Tuesday, October 9, 2007


يدعو الماكس لله المهدى

جميع أفراد سيارات 2 دفعة 9 وبعض من سيارات 1 غير الكحيته

إلى مؤتمر دولى عالمى فى فيلته المتواضعة بالعجمى هانوفيل وذلك لبحث آخر المستجدات علىالساحة من أمور الهجص والضحك ولعب الكوتشينه ، ويناقش المؤتمر فى محاوره الثلاثة كل المواضيع الحساسة التى تأتى مع تقدم السن واضمحلال العقل والفهم عند الجميع وذلك تحت شعار " وحوش الغابه طم طم طم والوديان طم طم طم لا دخان طم طم طم ولا نسوان طم طم طم
تاريخ المؤتمر (خميس - جمعة - سبت)من نص يونيو لنص يوليو يتفق عليه الأغلبيه والباقى يطاوع.
الحضور بالجلابيه البلدى والشبشب ..واللى عنده مضارب وكور بنج يجيبها عشان فيه طرابيزة بنج هناك والى عنده برام يجيبه عشان فيه فرن بلدى فى الجنينه واللى يعرف يعمل صينية بطاطس فى الفرن يقول لأن ده موضوع أساسى فىالمناقشة
(ملحوظه) الفراخ ممنوعة تماما من المؤتمر نظرا للأنفلوانزا كمايدعو المؤتمر جمع غفير من المتحدثين من الدول الصديقةمثل الأديب المعروف منعم مناحم صاخب المعلقات الشهيرة كما يقوم راعى المؤتمر بتعريف الحضور بأحدث اختراعاته العلميه التطبيقيه مثل الرى الآلى للزرع ومنشارالألامونيا بموتور الغساله وكيفية توليع الفرن البلدى من غير ما يهبب وذلك كله تجت شعار " باللى اتحرمتو م التعليم الفرصة لسه قدامكو من غير ما تغرمو ولا مليم الماكس ناوى يعلمكو"
التسجيل بأولوية الحجز واللى جنبه واحد يقول له واوعو تنسو الشنعنع وفيق والواد منص ومعزن وعص
العمر بيعدى وعلى رأى واحد صاحبنا هنا ( نمرنا نزلت خلاص فى الكوره القزاز) نلحق نشوف بعض قبل مانطلع فوووووووووووووووق "

كانت دعوة رائعة وكريمة من عادل لكل فرقة سيارات إلى العجمى عنده لقضاء ويك اند ..

البرنامج حافل بين مشاهدة ماتشات كأس العالم وصوانى السمك والبطاطس باللحم فى الفرن البلدى .. ولعب البنج بونج على ترابيزة مايلة ناحية اللى عايز تغلبه .. والتمشية على الشاطئ الجميل والآيس كريم والذى منه ..
أحلى ما فى هذا الموضوع أننا لم نلتقى منذ سنوات .. فهكذا أنشغلنا فى الحياة وكأن القول المأثور لذلك الفيلسوف الألمانى يطاردنا ..
" هكذا العمر .. نصفه يفسده علينا آباؤنا .. والنصف الآخر يفسده علينا أبناؤنا .."
لهذا قررنا أن ننتزع أنفسنا عنوة لنقضى يومين عزبنجى ..
الفيللا واسعة نعم .. ولكنها قديمة جدا مبنية على الطراز العربى أو البدوى إذا أردنا الدقة فقد كان مالكها الأصلى من عرب الصحراء .. وقتها كانت لقطة فعلا ..
هى تحتاج الى رعاية من نوع ما افتقدتها منذ زمن فجعلت الحديقة أحراشا وأدغالا .. وشجرة موز تغوّلت وأشجار أخرى تفرعت لما خلف الفيللا إلى الجيران .. الدور الأرضى شقة مهجورة كان نصفها يعمل عيادة .. والنصف الآخر استراحة لضيف غير قادر على الصعود للدور العلوى .. أما ظهر الحديقة فهو ورشة لكل شئ .. أقرب وصف لها هو كل مايحتاج عبقرينو مجلة ميكى من عدد وأدوات لاختراع أى شئ ..
والشكل العام أن كل شئ صنع يدّ بصفة عامة .. فالأثاث بعضه متين والآخر مائل من عوامل الزمن .. وربما من أثر الغراء الردئ الذى انتهت صلاحيته قبل الآوان ..أو مسمار قلاووظ ذهب دقاً وليس ليّاً ..

المهم وصل منا من وصل بالقطار .. والآخر بسيارته أو بالسوبر جيت .. وكلنا تجمعنا عند العشاء فى يوم خميس مبارك وجو أكثر من رائع ..
كان أول شئ أننا أهتممنا بماتش للبرازيل فى هذا اليوم فكلنا يعشق الكرة ..
لكن الدش لايعمل ..
ياخبر أسود .. يعنى إيه ؟ -
أ- أصل الوصلة فوق السطوح موش متوصلة

أسهل حلّ نروح أقرب قهوة .. نشرب سحلب وينسون ونتفرج -


وفعلا استمتعنا بالماتش .. وبعده قلنا نتمشى على البحر ..
بعيد ؟ -
ده فركة كعب -
يعنى نتمشاها ؟ -
هو فيه أحلى من كده -

سرنا مسافة طويلة .. ولايلوح أى بحر فى الأفق .. قلت لأحمد ..
باقولك .. أنا مش قادر أمشى .. إحنا ناخد ميكروباس ونسبقهم على هناك -
ياللا -
نزلنا وانتظرنا .. عند مطعم جاد .. قلنا بالمرة نتعشى حتى يصلوا .. ووصلوا .. منهكين غير قادرين .. جلسوا معنا للعشاء .. وأكملنا السير لمسافة كيلومتر واحد ونحن لانرى أى بحر ..
وأخيرا .. ( لأ مافيش بحر برضه ) قررنا أن نتناول آيس كريم ونعود .. النهاردة برضه جايين من السفر تعبانين والصباح رباح ..

صباح الجمعة استيقظنا وبدأ البرنامج .. بعض الصور الكثيرة والذكريات مسجلة على الكمبيوتر .. وأخرى طرائف جميلة متعددة وكلما تذكرنا شئ انفجرنا ضاحكين على النوادر التى حدثت لنا فى الكلية ومابعدها ..
شئ واحد نقص العرض .. لكنه لم يقلل أبدا من متعتنا .. أنه صامت كما أفلام شارلى شابلن .. فالصوت اللعين لايخرج أبدا .. ولكننا حاولنا ..
وأخيرا أتينا بجهاز تسجيل قديم وأعملنا كل معرفتنا بالاتصالات والالكترونيك حتى اشتغل الجهاز كأنه وصلة ميكروفون فى فرح .. المهم بيقول ..

وعند الظهر جاء وقت الغذاء .. وهو طبقا للبرنامج .. سمك وجمبرى .. ذهب عادل وشمس الى السوق من أجله .. كنت قد أصابنى الجهد والارهاق .. فقلت " أقيّل شوية " حتى يحضر السمك وتبعنى أحمد على السرير المقابل ..
فى الوقت نفسه كان العمل يجرى على قدم وساق فوق السطوح لسحب وصلة دشّ من عند علاء أخيه بالفيللا المجاورة لنتابع مباريات كأس العالم ..
كان زياد ابن عادل وصديقه يقومان بهذا العمل الجليل ..

قمت أنا وأحمد على رائحة دخان كثيف يملأ الغرفة متسللا من المطبخ عبر الصالة .. ولما أردنا أن نتبين ماحدث فوجئنا بأنهم يشوون السمك فى مطبخ لافتحة فيه سوى كوة صغيرة عالية لاتكفى لخروج دخان سيجارة ..
ثم أننا توقعنا أن يأتى السمك مشويا مقليا من الفرن رأسا .. لا أن نبدأ من أول السنارة ..
قالوا هى دى المتعة الحقيقية .. وصحيح أن كل واحد جرب فينا مايدعى أنه ماحصلش .. طبعا على حساب أن هذا نيئا .. والآخر كان ناقصه ملح .. والثالث قالها أحدهم

هو طلع " برنجان ؟؟ -
وهكذا كان غذاءنا فى السادسة والنصف .. هذا طبعا غير " تخيّل إننا نسينا الـ .."
شربنا شاى العصارى الجميل بالنعناع .. واستعدينا للمباريات ..
غادر الأولاد .. والوصلة أيضا لا تعمل ..
بعد هذا المجهود الرائع ؟ .. أيوه .. يلزمها إن فى .. لكن على مين .. القهوة موجودة والسحلب والينسون والقيد باق والطواشى صبيح .. فانطلقنا ..
عدنا .. وتسامرنا كالأمس .. ثم نمنا ..
صباح السبت أراد عادل أن يتم كرمه علينا فأتى باقراص مضغوطة وظل بنفسه ينسخ لكل منا نسخة من الصور والأفلام الطريفة التى شاهدناها أمس .. وكانت لفتة جميلة لطيفة منه ..
ثم جاء وقت الغذاء .. أو الإعداد للغذاء .. قال سنشترى البطاطس واللحم .. ولدينا فرن بلدى فاخر بالحديقة .. والخضار وكافة اللوازم موجودة

كانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير .. فالساعة الثانية بعد الظهر بالفعل .. ومعنى ذلك أنه ليس قبل السادسة على أحسن الفروض
تحججت بأن لدى موعد هام .. وكأننى فتحت بابا لأكثر من واحد .. ركبنا أنا وأحمد مع شمس .. وغادرنا العجمى غير آسفين .. فات الجميع أننا لم نعد شبابا .. ولسنا بالهمة والنشاط الذى كنا عليه منذ سنوات .. وبعضنا مثلى جد بالفعل له أحفاد ..

فى مصر اتصلت بأحمد

هو الديسك بتاع عادل فتح عندك ؟ -
أبدا -
ولا عند إمام ؟ -
ولا عند أى واحد -


كان لازم ناخد بالنا

لاتنس قراءة الحلقة السابقة

3 comments:

david santos said...
This comment has been removed by a blog administrator.
ماسة الحب said...

عارف فعلا هما كبروا جدا بس اجمل ما في الدنيا انك تقعد مع ناس تربطك بيهم ذكريات بعيدا عن ان الديسك مفتحش يعوضوها السفريه اللي جاية

Sherif said...

الى الرقيقة ماسة
سفرية جاية ؟ بعد اللى حصل ؟