Thursday, November 1, 2007

أيقظتنى زوجتى فزعة
شريف .. قوم .. قوم بسرعة -
قفزت من نومى وأنا لاأرى أمامى
إيه .. فيه ايه ؟ -
بيهدوا الفيللا -
فيلة أيه ؟ -
الفيللا اللى راكنين تحتها العربية .. هايهدوها عليها .. قوم بسرعة -
طيب طيب -

هرعت أنزل الدرج من الدور الثالث كل خمس سلمات فى خطوة

قبل يومين كنا قد أعددنا العدة لقضاء أسبوع بالاسكندرية .. حجزنا بادارة النوادى وتم التخصيص .. حجرة بحمام وسريرين فى فندق 26 يوليو على البحر مباشرة .. الجميل أن حماتى وزوجها كانا مسافرين فى اليوم نفسه ..
جمعنا كل حاجياتنا وانطلقنا فوصلنا حوالى التاسعة صباحا .. وفى الاستقبال طلب منا الموظف العقد ..
عقد إيه ؟ -
عقد ادارة النوادى -
أنا اسمى فى كشف الكمبيوتر .. ممكن تتأكد بنفسك -
( بعد بحث )
.. الاسم موجود -
أمال ايه -
كان لازم تتعاقد مع ادارة النوادى فى مصر وتجيب لنا العقد هنا -
ده نظام جديد ولا ايه ؟ .. والعمل -
(...) معلهش يافندم احنا اضطرينا ندى التخصيص لسيادة اللواء -
بالبساطة دى ؟ .. طب مش ممكن تشوف لى أودة من الاحتياطى فى أى مكان ؟ -
سيب نمرة تليفونك واحنا نتصل بحضرتك أول مايفضى مكان .. حضرتك عارف .. موسم وأغسطس -

"سرت أضرب كفا بكف .. ماذا لو أن حماتى لم تأتى اليوم .. ؟ .. قلنا " ننزل معاهم ان شالله يوم لغاية ماتتدبر ..
وأين نضيّع الوقت حتى يصلوا ؟ .. قالت زوجتى ننزل الرمل ..أهو نتفرج على الكورنيش .. ونشترى للعيال مايوهات على ما ماما توصل

وهكذا .. لفّينا بسيارتنا ال 127 الصغيرة واشترينا مايوهين .. واحد أحمر لابنتى الكبرى .. وواحد أزرق للصغرى وتناولنا غذاءنا وعدنا ميامى لنجدهم قد وصلوا .. وكانت فرحتهم لاتوصف باقامتنا معهم ..

أما انا فقد فتحت خطا ساخنا مع النادى بحثا عن أى مكان يأوينا

فى المساء خرجنا نتنزه ونشترى بعض ادوات البحر للاطفال .. جردل ورشاشة وجاروف وخلافه .. وعندما عدنا .. ركنت سيارتى فى شارع جانبى بجوار فيللا قديمة .. ولما جئت أبطّل المحرك .. انكسر مفتاح الكونتاكت داخل الكونتاك !! ت
عندها كان قد نال منى الارهاق ..وانهارت قواى .. قلت " أقفل العربة على حالها " و الصباح رباح ابحث عن فنى كوالين ينسخ لى نسخة من المفتاح

فى اليوم التالى .. استيقظ زوج خالتى أثناء نومى ونزل يبحث عن محل مفاتيح لكن الوقت كان مبكرا ..

كنت فى خمس دقائق تحت .. والهدد على قدم وساق والأتربة تنزل على السيارة .. تجمع بعض الرجال والشباب الجدعان ونقلنا العربة حملاً الى الجانب الآخر من الشارع والحمد لله أنها كانت خفيفة

تنفست الصعداء وبدأن رحلة البحث عن حلّ ونجحت فى عمل نسخة .. ونقلت العربة بعيدا عن الشارع كله ..
بعدها قلت نبدأ مصيفنا .. ونزلنا البحر .. الاولاد يلعبون بالادوات البلاستيك الجديدة .. ويملأون الجرادل بماء البحر ويصبون على أرجلنا فتذوب الرمال من تحتها وتغوص أرجلنا أكثر.. هكذا جيئة وذهابا بين شمسيتنا والمياه الضحلة فى أول الشاطئ
بعد قليل لاحظت أن " كروشهم " بدأت تسوّد قليلا ..

لم أفهم فى بادئ الأمر .. قلت اتأكد .. وجدت شحما مما يتسرب من البواخر والسفن امتد الى لحومهم من تحت المايوه
مبسوطين ياولاد ؟ -
قوى قوى يابابا -

لم أشأ أن أقطع عليهم متعتهم ..
!! بعد قليل عدنا .. ودخلوا للاستحمام .. نصف الحمام بالماء والصابون .. والنصف بالجاز ..

لاأزال على الخط الساخن بحثا عن غرفة بالفندق

فى المساء قررنا الذهاب الى مسرح العرائس .. لم يكن الطقس حارا فى ذلك المساء .. كان باردا .. لدرجة أننا كنا نجرى فى الممرات بين المقاعد نتلمّس شيئا من الدفء .. ولكن عبثا .. فالاولاد بدأوا " يكحّون " .. وهكذا خرجنا فى نصف العرض وقفلنا عائدين ..
فى اليوم التالى كلمونى على الخط الساخن
فيه أودة ف آخر دور يا فندم -
هايل .. أنا جاى حالا -
حزمنا حقائبنا وكنا هناك فى دقائق .. تحيا الخصوصية ..
.. هى من الأود اللى كنا بنجهزها فى الدور الأخير .. لسه جديدة -
أنا شاكر جدا .. أقدر آخدها دلوقت ؟ -
على طول يافندم -
وأخيرا .. اصبحت لنا حجرة خاصة بنا .. واسعة ذات حمام أنيق ومنضدة وكراسى و سريرين ..كذلك الأثاث جديد .. يظهر ذلك من رائحته ..
ياسلااام .. أخيرا ..
استلقيت على الفراش بعد عناء النقل .. " باضرب بعينى على السقف " وجدت قطرات قليلة من الماء تتجمع فوق رأسى تقريبا .. وبدأت تتساقط

وتحولت القطرات الى سرسوب .. أزحنا السرير بعيدا عنه .. ووضعنا جردل يجمع الماء .. كما أبلغنا إدارة الفندق لأن البقاء فى هذه الحال إلى الغد معناه أنه لالزوم للذهاب إلى البحر أساساً لأنه عندنا

أخبرونى أنهم سيتخذون الاجراءات اللازمة ..

فى المساء ذهبنا للى حماتى ليطمأنوا علينا .. ولما عدت .. وجدت إشعارا فى انتظارى ..
سيادة المقدم شريف؟ -
أيوه -
فيه استدعاء لحضرتك من ادارة السلاح لحضور فرقة قادة كتائب -
..

السادسة صباحا .. كنا على الطريق إلى القاهرة


.. بتحصل

5 comments:

ra7eel said...

من الواضح انها كانت اجازه هايله فعلا
من اولها لاخرها
عامه انا بحس انى فى امور كده بتكون باينه من اولها زى محصل معاك كده
والله مش صعبان عليه غير الاولاد
اكيد كان نفسهم يقضوا اجازه بجد
يالا تتعوض ان شاء الله

Sherif said...

أشكرك رحيل

ربنا مايحكم عليكى بأجازة حلوة كده

اجندا حمرا said...

معلش ياشريف خيرهافي غيرها زي مارحيل قالت ساعات فعلا حاجات بتبان من اولها
يالا تتعوض الاجازه الجايه

تحياتي ليك عزيزي

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

بحاول اصدق كميه الاحداث ؟؟؟

على الرغم من ان بعضها سخيف الى حد بعيد الا اننى لم استطع ان امنع نفسى من الابتسام

الله يكون فى عونك ويا رب الاجازة الجايه تكون احسن

Sherif said...

Miss Egyptianna,

أقسم بالله إن كل حرف فى هذه المدونة حقيقى

أنا قلت فى البداية إنك لو دورتى فى مذكراتك هتلاقى حاجات أعجب

صدقينى