Monday, December 3, 2007

شبين الكوم فى الأحد 28 / 10 / 73
ابنى وعزيزى شيرين

قبل أى أشواق أو تحيات أو تهانى – أود أن أوضح لك بعض نقاط كانت هى السبب فى تأخيرى عن مراسلتك طوال هذه المدة
&
أول كل شئ .. لقد ترددت كثيرا فى أن أكتب لك – ليس ذلك عن قلة شوق طبعا ولكن لعلى كنت أحب ألا يشغلك أى شئ فى الدنيا عما بين يديك .. عن واجبك المقدس .. عن الحرب والدفاع عن الوطن الغالى .. لم أكن أريد أبدا أن أثير أدنى انفعال لك أو حنين إلينا نحن أهلك . كنت أرغب أن ينحصر كل همك فى قتالك .. فى اشفاء غليلك وغليلنا جميعا من هذا العدو الغادر .. ولم أكن أود أيضا أن تنحرف بتفكيرك ولو ذرة واحدة عن التفكير فى مصر ، ولذلك أرجأت مراسلتك

ثانى الأمور .. ان أنباء انتصاراتكم المذهلة .. أو هذا الاعجاز الذى صنعته انت وزملاؤك من ضباط أو جنود قد اذهلنا جميعا وجعلنا فى شوق كبير إلى مزيد من انباء الانتصار التى كانت تنهال علينا – والله أكبر – بطريقة متتالية لم يكن فى امكاننا ملاحقتها أو تتبعها أو هضمها من فرط حلاوتها .. وكنا دائما تواقين إلى المزيد من هذه الانتصارات حتى نسينا أولادنا ولم نفكر أبدا الا فى مصر وانها يجب أن تستمر فى هذه الامجاد مهما كان الثمن .. والحمد لله قد وفقكم الله ورعاكم وأحاطكم بحرب من عنده حتى شرفتم وجوهنا ورفعتم فعلا رؤسنا إلى أعلى عليين

ثالث هذه الأمور .. ولعلك لن تستعجب لها وانت أدرى الناس بطباع أبيك هو تلك السكينة ورباطة الجأش التى أنزلها الله فى قلبى بأنك ان شاء الله ستعود الينا سليما معافى .. بل ستعود إلينا رجلا قد عركته الحروب .. وهى تجربة لايتسنى لأى انسان ان يمر بها .. كنت مؤمنا ايمانا لاحدود له بالله اننا سوف نراك ان شاء الله فى أحسن حال .. ايمان وثقة بأنك تقوم بواجب مقدس .. مع نزعة التفاؤل التى قلما تخلت عن أبيك .. كل هذه الأمور كانت تريحنى نفسيا مما جعلت كل من حولى يحسدنى على هدوء أعصابى بل ربما فسره البعض على أنه نوع من البرود بينما كان يقينى انه " لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " وأن العمر واحد وأن المعركة شريفة وما دمنا منتصرين فمهما كان الثمن فهى الحرب .. والحرب مافيهاش هزار

كنت أتحدث مع الجميع وكلى فخر واعزاز بأن لى ولدا بل أولاد فى الجبهة هم الذين يدافعون عن مصر .. كنت أشعر بفرحة داخلية لايمكنك أن تتخيلها أبدا الا اذا كنت مكانى وكان لك ابن يحارب عنك ويدافع عنك .. أى احساس بالعظمة والاعتزاز وأنا أحس بأن شرشرة وأحمد اللى لسه من كام سنة كانوا لابسين شورت وواقفين فى طابور العرض أيام أبوقرقاص .. الولاد الصغيرين دول أصبحوا رجالا وهم اللى بيدافعوا عنا النهاردة .. مش بس عن شرفنا أو عن عرض أمهاتهم وشقيقاتهم أو عن حياتنا جميعا .. لكن عن شرف مصر بحالها.. تصور مدى الاحساس بالفخر لما أشعر بأن أولادى دول اللى كنت لسه لغاية امبارح بيمسكوا فى ايدى وانا ماشى هم النهاردة اللى بيدافعوا عنا وعن كل مصر .. حاجة بجد تبعث على الفخر والاعتزاز

زى ماقلت لك .. لايمكن أن تحس بمثل هذا الاحساس العارم الا لو كان ابنك هو اللى بيدافع عنك بكل ما يملك .. وليس أغلى طبعا من الحياة نفسها .. انك تشعر بان ابنك بيضحى بروحه علشانك ده طبعا احساس بيخلى الواحد فعلا يتباهى ويشعر بكل العظمة اللى فى الدنيا .. ولو ان العظمة لله وحده وبيخلينى فخور فعلا ان لى ابن بيساهم فى معركة التحرير حتى النصر باذن الله

يعنى مثلا لما جم فى المديرية ياخدوا منا أجر يوم للمعركة .. أنا وأنا بامضى على الموافقة كنت باقول لهم " كفاية ان لى ابن بيحارب على الجبهة " طبعا ده أغلى من أى حاجة .

وبالمناسبة فى أول المعركة .. وانت تعرف طبيعة عملى فى الدفاع المدنى – جبهتكم الداخلية الصلبة – أرسلت خطاب الى أخيك أدهم وقلت له ان مايصحش يقعد ساكت .. صحيح يجب أن يفخر أمام العالم ان له أخ بطل بيحارب ويشارك فى صنع النصر لمصر .. ولكن هو كمان له دور فى الجبهة الداخلية وأى حاجة ممكن يعملها بتسند المحاربين وأنا من جهتى فطبيعة عملى من نفسها نوع من أنواع الدفاع .. وفعلا وصل لى رد أخيك .. وأنا أحتفظ لك بخطابه حتى تقرأوه بنفسك عند عودتك ان شاء الله .. قطعة من الأدب الرفيع .. كتلة من الحماس الملتهب .. أحسست من بين سطوره أنه لو كان فى امكانه ان يكون معكم فى أول خطوط النار ما تأخر أبدا .. بل لتقدم الصفوف .. روح حماسية مش معقولة افتقدناها طويلا بعد النكسة .. ولكن عادت الروح الى مصر والينا جميعا بفضلكم انتم .. لقينا نفسنا كلنا يد واحدة وعاوزين نعمل المستحيل علشان نواصل الانتصارات .. مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات
ده احساس كل الشعب مش بس اخوك

يعنى مثلا عمتك كنت مرة اتصلت بها علشان اطمئن على اخباركم واخبار أحمد – وهو بخير والحمد لله – وأثناء الحديث اشتكت لى ان تقرر بيع اللحوم يومين فقط فى الاسبوع .. فافهمتها ان ده علشان الجيش اللى بيحارب وعلشان ابطالنا يتغدوا كويس .. تفتكر كان ردها ايه ؟ قالت لى بالحرف الواحد " مادام كده خليهم يلغوها خالص .. مش هايجرى لنا حاجة "
برضه صورة من وعى الشعب المصرى على لسان أم مصرية بسيطةحاجات كثيرة مش معقولة .. يكفى وده على سبيل المثال مش على سبيل الحصر ان اغلب جموع الشعب تقدمت للتبرع بالدم .. وكانوا بيتخانقوا مين اللى يتبرع الأول .. وطبعا الدم له مدة صلاحية محدودة وصعب انك تفهم كده للأهالى .. كله عاوز يتبرع والنتيجة اننا عملنا كشوف انتظار لهم بعد اخذ الكميات اللى ممكن نحتاج لها ..
حاجات وحاجات كثيرة جدا أوضحت للعالم مدى أصالة هذا الشعب وكل ده كنتم انتم السبب فيه .. شجاعتكم وانتصاركم وبطولاتكم هى اللى ايقظت الروح الحلوة .. روح الشهامة والجدعنة فى الشعب .. ده اكتر من كده انها ايقظت كل شعوب وحكومات الأمة العربية .. اصبحت فعلا متحدة وأمة واحدة وراجل واحد خللى الدنيا كلها تعمل لنا حساب .. حتى روسيا وامريكا شعروا بان دى كتلة صعب تحديها فاسرعوا الى حل الأزمة
مين السبب فى ده كله ؟ قواتنا المسلحة .. ربنا يحميكم ويسدد خطاكم وينصركم دائما لأننا بعد 6 اكتوبر فعلا احسسنا باننا عايشين
وافتخرنا كلنا باننا مصريين

على وأدهم حضروا عندى فى شبين الكوم يوم الخميس الماضى .. آخر ايام رمضان ومشيوا أول يوم العيد الجمعة .. وقد أسفت لأن فيه جواب وصل منك قبل كده وقال لى عليه أدهم ولكن ما احضروش معاه .. وقال انك عاوز فيه حاجات تتنفذ.
الحقيقة زعلت لأنى عاوز اطمئن واشوفك عايز ايه ؟ وبعدين استأذنت بالعافية مساء السبت وصلت مصر الساعة 12 بالليل عشان أقرا جوابك لقيت فيه خطاب آخر وصل منك .. الحمد لله ألف حمد ..
توجهت الى بنك اسكندرية فرع قصر النيل وامضيت صباح الأحد – أى اليوم كله – فى البنك للبحث عن مرتبك لكن لم أجده لدرجة انى بحثت عن اسمك ضمن جميع الأسماء الواردة للبنك حتى لتحويلها لجميع فروع البنك فى الجمهورية .. لكن ماوجدتش اسمك ..
عالعموم ماتقلقش .. الحاجات دى ما بتضيعش .. وعند عودتك بالسلامة نبقى نشوف الموضوع ده ..

لما رجعت البيت الظهر تشاء الظروف انى اذكر رقم وحدتك اللى انت كتبته بنفسك لى أمام اختك فاخبرتنى ان الرقم اتغير وانهم راسلوك على رقم آخر خلاف الموجود معى .. حمدت الله بينى وبين نفسى على التأخير لان طبعا خطابى لم يكن سيصلك على العنوان الأول
كلنا بخير جميعا وممدوح مر على القاهرة وهو بخير لاتشغل بالك اطلاقا بشئ واحصر كل تفكيرك فى عملك حتى يتممم الله لكم النصر باذن الله
دعواتنا جميعا لمصر ولكم لاتنقطع وقلوبنا معكم والنصر لنا ان شاء الله ولازم تبر بوعدك وتخلصوا لنا على ولاد الكلب الجبناء دول على حد قولك
&
وختاما ولو انى مش عاوز اتوقف أقولها لك ولاخوانك من ضباط وجنود .. فكلنا جنود مصر الى النصر .. أقولها لك ربنا يشرف مقداركم زى ما شرفتم مقدارنا .. وربنا يدافع عنكم زى مادافعتم عنا .. وربنا يجعل راسكم دائما مرفوعة باذن الله يارجالنا وابطالنا .. ياللى رديتوا لنا كرامتنا وسط العالم كله .. واثبتم ان فى العرين أسودا مفترسين لايقبلون الظلم أو الاستكانة أبدا .. وان ده هو المقاتل المصرى اللى على أصله .. أول ما تيجى الفرصة بيعرف ازاى يثبت وجوده بمقدرة وشجاعة شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء

أجمل تحياتى لك .. تحيات أب لولده .. بل تحيات أخ لأخيه فأنت من زمن طويل أخى الأصغر وقد زادتك المعركة تجارب عنى .. وصهرتك فى بوتقة الرجال .. وأصبح لديك من التجارب مايعجز الكثيرون عن احتوائه طوال حياتهم

تحية اعزاز وتقدير.. تحية اكبار وفخر بأبطالنا صانعى النصر .. مع تحية خاصة من التى لو كانت هى التى ولدتك ماكانت قد قلبت دماغى وشغلتنى بالسؤال عنك وعن أخبارك بمثل هذه الطريقة التى اتبعتها منذ اليوم الأول للمعركة وحتى الآن لكى تطمئن عليك .. ولقد اقسمت يمينا ما ان تقابلك باذن الله حتى تشد أذنك على ماسببته لها من قلق عليك .
أكرر لاتقلق اطلاقا .. الأمور كلها والحمد لله تسير على مايرام .. وكلنا بخير وندعو الله ان يتم هذا الخير بلقائك والسلام ..
مساعد المراقب العام - مديرية أمن المنوفية
"

خطاب من والدى .. فى الحرب

12 comments:

ra7eel said...

بجد بجد انا لما اقرأ ذكريات عن الحرب
بحس بيها جدا اكتر من اى حد حكا عنها قدامى

خالص تحياتى لوالدك العظيم
ولك ولكل ابطال اكتوبر
وتنتابنى حسرة على حال شبابنا اليوم
فهل تعتقد ياسيدى انه لا قدر الله ان قامت حربا
سيكون هذا رد فعل شبابنا
واهليهم؟
يارك الله فيك

خالص تحياتى وتقديرى واحترامى

Sherif said...

رحيل

المؤكد ان شبابنا سيكونون أروع مننا
واسمحى لى أن استعير ردا قلته قديما

لاتظلمى الجيل الجديد ..

الجهاد ليس فقط بالبندقية .. وانما بأن نكون صادقين وهذا أصعب .. البناء أصعب من الهدم .. نحتاج تفوقا فى كل مجال .. العلم والتكنولوجيا والطب والسياحة والمال.. فى الفنون والقصة والسينما

هل رأيت حضارة عظيمة فى الخناق بس ؟

الجيل الجديد لم يختبر بلغة كرة القدم حتى نحكم

ولقد رأيت أمثلة رائعة فى شباب نجح فى زراعة الصحراء .. ورأيتهم يجددون القلعة وجامع محمد على حتى عادت الساعة الاثرية للعمل مرة أخرى

كانت تلك على أيدى شباب الفنون الجميلة المتشعلقين فى السقالات والصبيان الذين يحملون المونة ويتحصلون على ربع جنيه فى اليوم والتخطيط الجميل للمحافظة ..

هل تذكرى الدورة الافريقية ؟

هل كنا فيها أقل من أى دورة عالمية ..؟

هل رأيت هى فوضى
منة شلبى وخالد ويوسف الشريف هم الجيل الجديد .. وهو يرقى للعالمية

هل تريدين المزيد ؟

Arabic ID said...

الله
حلو الكلام والرسالة

وأحلى ما فيها لغة الفخر ولغة الأب الذى يحرص على أن ابنه يؤدى واجبه ويكون أول المحاربين

وكمان الحنان والحب والأبوة

ولكن كل هذه المشاعر
كان ينقصها ردك
-------------
تحياتى لكما

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

الغالى ابدا شريف

كنت دوما اتسائل عن احساس المحاربين ومن حولهم... خاصة الام والاب... كيف يستطيعوا ان يترجموا مشاعرهم فى كلمات

الخطاب لا يحمل فقط الفخر بالابن، ولكن اللهفة والخوف ينطق من كل سطر

يكتب كلماته بدموع القلب... ورجفه الجسد
-------------------------

وأصبح لديك من التجارب مايعجز الكثيرون عن احتوائه طوال حياتهم

اعجبتنى تلك الكلمات...حقا فى بعض الاوقات تفوق التجارب قدرة الانسان على التحمل... بعض منا يستطيع احتوائها والبعض الاخر يقع فى شرك الالم ودائرة الاحزان
-------------------------

سؤال اخير
هل جرحت فى الحرب؟؟؟؟

تحياتى

Sherif said...

Egyptianna العزيزة جدا

يسعدنى دائما مرورك

لكنى أود أن اوضح أننالانعيش لنحارب فقط .. لدينا دور انسانى طويل لابد أن نثرى به من حولنا .. فنا وعملا وشعرا وبناءا وعلما ومحاولةوهكذا

لكنى عندما اكتب عن حدث يراه الآخرون هو الأهم ..بينما أرى أن كل شئ ناجح ولو كلمة تسعد انسانا هو ما يجب أن يكون شاغلنا الآن ..اتصورك امامى كالابنة الصغيرة التى ترتكن الى ذراعيها فى انتظار المزيد وكلها آذان صاغية وعينان واسعتان مفتوحتان .. ربما لأن هذا كان طلبا مباشرا منك

شكرا لمرورك

أما عن سؤالك الأخير .. فقد جرحت من شظية تركت أثرا بسيطا فى ذقنى .. ولم يكن العلاج الميدانى وقتها فيه جراحة تجميل

لاتقلقى .. فهذا لم يؤثر على وسامتى

:)))

Sherif said...

الشاب الوسيم
Arabic id

تسعدنى دائما بكلماتك الجميلة التى تفيض حماسا وحيوية

الحقيقى أننى لم أرد على والدى وقتها .. لم يكن هذا سهلا .. لكن بعدها حدث وقف اطلاق النار .. واستطعت أن أرى والدى فى أول 24 ساعة متاحة .. وهكذا كان الرد وجها لوجه

يسعدنى مرورك

عدى النهار said...

المواقف التى يكون فيها الحديث نابع من القلب ومعبر بصدق عن أحاسيس ومشاعر مختلطة ومختلفة وقد تكون متعارضة فى بعض الأحيان لا يمكن نسيانها ومؤكد تترك علامة جميلة فى حياة من عاشها فعلياً وأيضاً من سمع عنها أو قرأ

بنت القمر said...

ياااااه ربنا يخليه لو كان عايش ويرحمه او مكنش النصر اتحقق مش بس باللي حاربوا لكن باللي صبروا واحتسبوا
باللي ضحوا باكل اللحمه وطلعوها من بقهم عشان الاخرين اللي بيحاربوا
يا بختك بجد يا بختك انك عشت زمن جميل وعندك ذكريات حلوة تحكيها وتتفاخر بيها ادام ولادك واحفادك
عشت زمن الكرامه بجد يا بختك مش زمن الهزيمه
تحياتي بوست يستحق تشريف ماي ريدر

بنت القمر said...

ياااااه ربنا يخليه لو كان عايش ويرحمه او مكنش النصر اتحقق مش بس باللي حاربوا لكن باللي صبروا واحتسبوا
باللي ضحوا باكل اللحمه وطلعوها من بقهم عشان الاخرين اللي بيحاربوا
يا بختك بجد يا بختك انك عشت زمن جميل وعندك ذكريات حلوة تحكيها وتتفاخر بيها ادام ولادك واحفادك
عشت زمن الكرامه بجد يا بختك مش زمن الهزيمه
تحياتي بوست يستحق تشريف ماي ريدر

Sherif said...

عدى النهار

أشكرك على كلمتين لخصت فيهم مشاعر من عاش الحدث .. ومن قرأه وكأنه عاشه

شكرا لمرورك

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

اختلف معك يا عزيزى
فنحن نعيش لنحارب

نحارب من اجل لقمة العيش
نحارب من اجل ان يصل صوتنا لاخرين
نحارب من اجل سلامنا النفسى
نحارب من اجل اسعاد الاخرين

لا شئ فى هذه الحياة ياتى بلا قتال وحرب
حتى لو كان معنوياً

----------------------
تصورك صحيح
فانا حقا ارتكن على ذراعى وعيناى معلقتنان على كل كلمة ستقولها... اقرها بشغف ولهفة

حقا تجاربك ثرية ، ولكنها ايضا مليئة بنبض مختلف
ربما لانك تبرع فى كتابة التفاصيل وتلونها بكلمات تصف بها مشاعرك واراءك

عميق تحياتى وفى انتظار المزيد دوما

klmat said...

مش عارفه اقول ايه واعبر ازاى عن اعتزازى
واعتزاز مصر كلها بجنودنا اللى رفعت راسنا واتأثرت اوى بمشاعر والدك
وعيلتك ربنا يكرمك وكل ابطالنا
كلنا كنا بندعى لكل اللى على
الجبهه ينتصروا ويرجعوا بالسلامه
تجربه مش عاديه حانفضل مدينين لكم
طول العمر
ماشاء الله على حضرتك محارب وفنان
ربنا يعزك ويكرمك
ويبارك فيك وفى كل حبايباكيااااارب