Sunday, January 13, 2008

دعانا رئيس اركان اللواء .. وهو من أعظم وأروع من خدمت معهم بالصالحية .. فهو رياضى من الطراز الأول وفنان .. وبطل شطرنج وفوق هذا شخصية عاقلة استحوذت على حب الجميع فكنا كثيرا ما نؤجل اجازاتنا حتى تتوائم مع تحركاته فنبقى معه حينما يكون موجودا والعكس

ولاادرى لماذا سجل اللواء فى هذا العام كؤوسا كثيرة على مستوى الجيش .. فى الرماية بالاسلحة الصغيرة .. والقصف المدفعى .. والاستطلاع .. هذا غير البطولات الرياضية طبعا .. وكان هذا الرجل هو الدينامو الذى حرك فى كل الضباط والجنود هذه الروح .. فهو هنا وهناك .. يتركنا ليشارك مجموعة أخرى فى عملها .. أكاد أقول لاينام

كذلك كان قائدا من طراز فريد .. حتى ما يرتديه نقلده فيه .. الفيلد بوت ذو البوز الرفيع المقطوش من الأمام والرقبة الرفيعة .. والجاكيت المكسو بالفرو الصناعىالكثيف الزيتى فى الشتاء .. هذا غير البارفانات التى ينتشر اريجها عالبعد

اذاً كانت هذه الشخصية الانيقة المتميزة فى الوقت نفسه موديلا لقائد مثالى احببناه .. فحققنا معه الكثير .. ووسط هذا الجهد المكثف والعرق .. ظلت تلك الابتسامة على وجوه الجميع لاتفارقها ..
ولأنه كان محبوبا كان صديقا للكثيرين ومنهم رتب يعملون فى الحقل الرياضى .. لاعبون .. وحكام أيضا ..
ومن بين هؤلاء .. كان ذلك العقيد خفيف الدم .. وكان وقتها مارا لتحكيم مباراة بين ناديين من الدرجة الثانية بمنطقة القناة
دعاه رئيس الاركان على الغذاء .. ودعا معه لاعبو ومحبو كرة القدم باللواء ..
ظل يحكى من طرائف كرة القدم وأسرار ما يحدث فى الملاعب ماجعلنا نكاد نموت من الضحك .. ثم إن
فاكرين يا جماعة دورى المناطق ؟ -
طبعا .. -
أهو انا بقى هاقول لكم على حكاية لها العجب .. انتوا عارفين ان البلد كانت متقسمة .. القاهرة فيها منتخب الأهلى والزمالك والترسانة والسكة .. واسكندرية فيها منتخب الاتحاد والاوليمبى .. والقناة فيها الاسماعيلى والقناة وهكذا ..المهم كانت دايما التصفيات ترسى على منطقة القاهرة ومنطقة الاسكندرية .. وكل مرة تفوز القاهرة على الاسكندرية لما بقت عقدة مالهاش حل
لحد ماجه مرة النهائى والحكم اسكندرانى .. صحيح بيحاول يكون عادل .. بس من جوه اسكندرانى برضه .. مش عارف يعمل ايه .. يحسب حاجات عالقاهرة .. مش نافع .. حسب بنالتى للأسكندرية .. الوله ضيعه ..الوقت عمال يعدى والماتش قرب يخلص .. ولافيش فايدة .. فى الأواخر كده .. بعد ماطول الماتش ييجى عشر دقايق جه كورنر عالقاهرة .. الوله بتاع اسكندرية رفع الكورة .. قام الحكم .. طبعا ماحدش بيراقبه .. قام نط لفوق وهوب .. ضرب الكرة بدماغه فى جول القاهرة .. وقام مصفر وانتهى الماتش بفوز الاسكندرية لأول مرة واحد صفر
ايه ده ؟ .. معقول ؟ -
قامت الدنيا وماقعدتش .. ومراقب المباراة كتب تقرير .. والنوادى الكبار التلاتة عملوا شكوى فى اتحاد الكرة .. -
وبعدين ؟ -
الاتحاد احال الكلام ده كله للجنة الحكام للتحقيق .. استدعت الحكم والمراقب والخصوم .. سألوا الحكم ازاى تسجل جول براسك .. قال لهم
انا ما سجلتش جول .. الكرة كانت كورنر .. واللعيبة عاملين زحمة كتيرة فى منطقة الجزاء .. ماكنتش شايف الكرة .. نطيت لفوق .. الكرة جت ف راسى دخلت الجول
الدنيا هاجت وماجت .. ولايمكن تثبت ان الكرة الحكم لعبها ولاجت فيه ..
وايه اللى حصل فى الآخر ؟ -
!! اللجنة اعتمدت النتيجة واحد صفر .. مع شطب الحكم من قائمة الحكام .. -




وفازت الاسكندرية

4 comments:

carol 2002 said...

بجد بجد .. حكم أونطجى
بس دمه خفيف جداااا
أحب ان أسجل إعجابى
بذكرياتك الرائعه
;)

Arabic ID said...

نعم القادة لا ينسون
وباصلاح القادة تصلح القيادة والأفراد
فكر حتى من أسمها اللواء

فهو راية يقتدى بها الناس ويراها الجنود فيلتفون حولها

ولا إيه؟

أما الحكم ده، فممكن تلاقيه فضل بعدها يقول لجيرانه أنا اللى خليتكم تاخدوا الكاس
ولكن السنة اللى وراها هيبكى على اللى عمله لما يلاقى فريق الاسكندرية خسر كالعادة

تحياتى ليك شريف
دمت دوما بعافية

Sherif said...

Carol الرقيقة

الراجل حب يعمل واجب .. أترفد

يسعدنى مرورك

Sherif said...

الشاب الوسيم

Arabic

ده بالضبط اللى حصل .. مانابوش غير الشطب

أشكرك لزيارتك