Tuesday, January 8, 2008

فيه بلوبيف ياماكس ؟ -
Judge لأ يا -
ييه .. أمال فيه ايه ؟ -
فيه لانشون بس -
طب فيه عيش ؟ -
.. مش مهم ابقى هات من الميس -

البلوبيف .. أو السردين أو اللانشون هو بداية عصر باكمله بدأ معنا حينما جرت النعمة فى ايدينا فاصبحنا نحصل على مكافأة تعادل راتب زملاؤنا خريجى الكلية الحربية ونحن فى السنة الثالثة بالكلية
هذه الفترة دامت لوقت ليس بالطويل .. وقد بدأ الاهتمام ونحن على مشارف السنة الرابعة برفع المستوى الصحى وتحسين المعيشة وملء العضلات ونفخ الاوداج والوجنات

ولاادرى على وجه التحديد لماذا كان لدينا احساس وهمى بالهزال رغم اننا كنا فى عنفواننا باتباع نظام صارم فى الاكل والرياضة والامتناع عن التدخين والمتابعة الصحية .. هذا لسنوات طويلة ..
لعله – كما قلت - الاحساس بالنعمة .. كذلك كان كل شئ متوفرا .. ومع ذلك فهذه النقود فى جيوبنا تلح علينا باقتناء كل مايمكن شراؤه .. وإلا فما فائدتها ؟
من هنا كان الاهتمام بالصحة واجب .. خصوصا ونحن مش معقول نتخرج واحنا صحتنا هفأ كده ..
على الجانب الآخر .. وبسبب ذلك .. كان هذا الوقت هوبداية ما بدأت ادارة الكلية فى الالتفات الينا ..
طابور الجمعيات التعاونية تحول الى خط رايح و وخط راجع من كانتين الجنود .. حيث نتزود بكل ما مانريد كما اسلفت
وطالب نبطشى مطبخ وهو على حظ دفعتنا السعيدة من الصف الثالث عليه الامداد بالليمون والبصل والعيش بتاع العشاء
وهناك بالفرقة .. وعلى أى دكة .. راحت ضحيتها عدة مرات دكة العبد لله .. تفتح العلب .. ده لانشون .. وده سردين من مختلف الانواع .. وبلوبيف .. وتقسم الارغفة ويضرب البصل ويقطع الليمون ثم ..
!! تانى يوم فى الحصص " اخييه .. ريحة سردين " .. وكراسة العبد لله من ناحية " فلويد" ومن الناحية الأخرى شربات فسيخ

وطبعا كأسرع ما تتصف به الفرقة من تطور فى أى شئ .. زاد الضغط بعد العشاء .. فامتد الى ماقبل العشاء .. ثم بعد طابور التمام فى المغرب ..
.. وفى يوم
الطالب يسرى عمو يكلكع شيئا فى فمه ..
أخبار تفيد بأن قائد لواء الطلبة يمر على الفرق .. الطالب يحاول ان يخفى كل آثار الأكل من على الدكة .. الأقدام صوتها يقترب .. يلقى بما استطاع جمعه وتطبيقه .. بقيت لقمة بلوبيف كبيرة .. يحشوها فى فمه .. يحاول ان يطبق فمه عليها .. الفم لايريد ان ينقفل .. والهواء لا يدخل رئتيه .. لقد سدت فمه حتى يكاد لايجد مليمترا واحدا فيه يستطيع ان يباعد به عن اسنانه ليمضغها .. الموقف حرج جدا وفمه لايطبق تماما على اللقمة

ويدخل قائد لواء الطلبة .. إثبت .. كل كما التمثال ثبت على وضعه ..
ايه القذارة اللى فى الفرقة دى ؟ .. فين الحكمدار ؟ الفرقة عاملة كده ليه ؟ انت حكمدار انت ؟ -
يلفّ بنظره فى انحاء الفرقة .. للأسف تقع على عمو ..
وانت ايه اللى بتاكله ده .. بلوبيف ؟ -
(لا يافندم .. ( لاادرى كيف نطق -
أمال ايه ده ؟ -
بلوبيف -

ويكاد الجميع ينفجر بالضحك .. ولولا ان خرج قائد لواء الطلبة لكانت الفرقة كلها فى الزنزانة .. واحلق زيرو .. ولمات الزميل العزيز باسفكسيا البلوبيف ..
مع انه حاول ان يخبئ نفسه .. الا ان الانجذاب المغناطيسى النابع من يسرى ويسرى ربما كان هو السبب

هذا العصر لم يدم طويلا .. من باب الزهقان العام من طعم البلوبيف والبصل .. خصوصا وانه اصبح كل يوم .. مما استحال معه النوم .. ولذلك فقد انقطعنا عن الشراء .. علاوة على ان التعليق والذهاب الى مكتب اركان حرب منعت الاقتراب والتصوير من كانتين الجنود .. وهكذا تعففنا عن ذلك .. واستبدلناه بما هو ارقى .. كافيتريا الطلبة .. فالانواع كثيرة .. سباتس .. وسيدر .. وجبن رومى وجاتوه جروبى .. فاذا اردت التغيير .. فابدأ بالجاتوه


بالهنا ..

19 comments:

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

مش فاهمة ما الفارق بين الجنود والطلبة؟
------------------

جميلة القصة... احلى لمة فى الدنيا... لمة الاصدقاء حول الطعام... ويا سلام عندما يكون غير اعتيادى... يزيد هذا من حلاوتها
------------------

تمنيت ان اكون ولد لالتحق بالكليات العسكرية، وهذا فقط السبب الوحيد الذى يجعلنى اتمنى هذا الان... لانى احب كونى انثى بكل ما فى من جنون وتناقضات وردية او حتى سوداء
------------------

انا بحب السردين ومليش فى البلوبيف واللانشون
ويا سلام مع البصل والعيش البلدى

حاجة ملك
-----------------
تحياتى يا ابى لك ولذكرياتك التى تمس شغاف القلوب بما تنطق به من لحظات انسانية نادرة

اتمنى لو اكتب لحظاتى تلك... ولكن فى كل مرة تتحول الى اساطير

اتمنى لك اياما شتوية دافئة بطعم ضياء الشمس

Arabic ID said...

أيااااااااااااااام الجيش


ييييييييييييييع

معلش أصلى كنت عسكرى

بس بصراحة كنت مدلع
كنت عسكرى أمن فى قيادة السلاح
يعنى حاجة كده أخر دلع
كنت باتحكم فى الدخول والخروج على البوابات والتصاريح وتأمين القائد أثناء مروره

ههههههههه
كنت عسكرى بس كانت عيشتنا فى الأمن أحسن من عيشة الضباط

فى يوم كان فيه فطار مجمع فى رمضان
الأكل اللى شفناه على البوابة ما حدش شافه لا قبل ولا بعد
المكرونة والرز كانوا على صينية كبيرة كده والفراخ مدفوسة أرباع أرباع
اللى عايز هيلاقى ومش بس كده اللحمة مركونة على جنب الصينية كده ويعنى مش لاقية اللى يمد ايده

بس برضه الأكل خلص
وحوووووووش الأمن هههههههههههههه

بس الايام فى معسكر التدريب كانت أحلى رغم أنها كانت أقسى

تحياتى لك ولما تثيره فيَّ من شجون

Sherif said...

Egyptianna العزيزة

الجنود هم من يقومون بحراسة الكلية بصفة عامة .. بابا يستطيع شرح ذلك لك باستفاضة
---------------------------------
اجمل ما فيك انك انت .. الفتاة الجميلة المثقفة بمعنى الكلمة التى لاتخلو من بعض المجون الذى هو فورة الشباب
والتى كما قلت سابقا تحمل عقل أمرأة فى قمة نضوجها .. وقلب طفل فى قمة براءته
-----------------------------------
على فكرة .. مش كل الناس بتحب البصل .. خللى بالك
-----------------------------------
واخيرا فى البوست الأخير لى .. قلتى انك لاتتمنين احد فى الآخرة
انا لست فضوليا بطبعى .. لكننى قلقت ..فهذا يعكس ألما تدارينه بكل ما أوتيت
-----------------------------------
دعى همومك جانبا واستمتعى بحياتك لانها تستحق ان نعيشها ..وربما كان اليوم الذى اراك فيه فى الثوب الابيض الطويل اقرب مما تظنين

لاتنسى دعوتنا فى غمرة فرحتك

Sherif said...

الشاب الوسيم
Arabic id

يعنى انا فاهم ان عساكر الأمن واكلينها والعة ..بيحاسبوا ولا يتحاسبوا

تماما مثل اى امن فى الدنيا

طبعا الأكل اللى عالبوابة هو اللى اتعلق من الداخلين وغيرهم

وعلى قد ماوقتها كانت الحياة شاقة
الا انها بعد حين تصبح من أحلى الذكريات

تسعدنى تعليقاتك دائما

karim said...

دائما افضل الايام ايام الشباب و خصوصا عندما تكون مع مجموعة سواء كانوا اصدقاء او زملاء فى هذة الحالة يكون للحياة نكهة افضل وسعيدة

اجندا حمرا said...

هااااي شريف

متفقه مع العزيزه ميس ايجيبسيانا احلي لمه لمه الأصدقاء وقت الأكل بتدي للأكل طعم تاني

و تعرف انا كمان كان نفسي التحق بالكليات العسكريه زيها تمام
:)))

انا بقه بحب كلو سردين لانشون بولوبيف و عيش بلدي ياسلام بقه اوعي

:)

ذكرياتك ياشريف جميله
:)

Sherif said...

Karim

ايام الكلية هى دائما من أحلى الذكريات

بالذات لمة الشلة

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

الغالى شريف
اشكرك على كلماتك الرقيقة التى تعطينى احساس بالفخر... ان شخصا مثلك يرى كل تلك الاشياء الجميلة فى

-------------
بالنسبة للبصل .... عارفه والله... بس ده بيتاكل فى البيت وبعديه غسيل اسنان مرتين تلاته وكلورتس بشكل مكثف

اعمل ايه بحب نكهته فى الاكل
---------------

حياتى تسير يا عزيزى... ومتعتى الوحيدة فيها هى الكتابة... وهى تكفينى فى الوقت الحالى
لاتقلق على

بعضنا يعيش ليحب
والبعض الاخر يعيش ليشقى
المهم نعرف من نحن حتى لا يزيد الالم
-----------------

اسمح لى ان اجيب على كريم
كل الايام احلى الايام
ايام الطفولة
ايام الشباب
ايام النضج
ايام الكهولة

لكل منها طعمها، ولكل منها احساسها واحداثها

والانسان الذى يعرف معنى الحياة... يعيش يومه ويتمتع بسنة وبمزايا هذا السن

على سبيل المثال
تمتعت بايام الفراغ فى المراهقة وبداية العشرينات
واتمتع حاليا بنضوج وحرية الثلاثينات

-----------
اعتذر يا شريف على التعليق الطويل
كل سنة وانت طيب

Sherif said...

المتدفقة دائما اجندا

لمة الاصحاب عالاكل هى فعلا من امتع الاوقات

انا بس مش عارف ليه البوست ده فتح نفس الجميع للاكل

اتفضلوا معانا

Sherif said...

Egyptianna العزيزة

دائما تعليقاتك تؤكد لى انك تطلى من برج انسانى عالى فتقرأين قلوب الناس .. وعقولهم أيضا

احب أن أقرأ لك دائما

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

Mutual feeling dearest ever sherif

god bless you always

Arabic ID said...

لا والله ما كنش المتعلق من الناس
لكن الاكل اللى كان جاى من الميس بتاع العساكر وأكل تانى من ميس الضباط

انت عارف بقى
زمايلى يدخلوا على المطبخ
ويطلعوا بالصينية مليانة سواء من ميس الضباط أو ميس العساكر

هههههههههههه
كانت وليمة بس جامدة

هو بص احنا فى القيادة كنا فعلا زى ما بتقول بنحاسب ولا نتحاسب
بس كانت عينينا مفتحة وكنا فعلا بنشوف ونسمع حاجات مهمة وكان لازم نبقى على قد المسئولية دى

ويكفى اننا فى وش اللواءات والعمداء
ولا إيه؟؟

بنت القمر said...

لا شيئ يقال غير ما احلي الذكريات
تحياتي

Sherif said...

Arabic

أكاد أرى انك استمتعت بهذه الفترة فعلا

ومسألة انكوا فى وش العمداء واللواءات أكيد زاد من سيطرتكم على كل ما لذ وطاب سواء داخل او خارج المعسكر

Sherif said...

بنت القمر

دائما تنوينى

كل سنة وانت والاسرة والبنات القمرات بألف خير

شـــــهــــروزة said...

سبحانه

فكرتنى بالحركات القرعة دى لما كنا فى المدينة الجامعية

لكن من نوع تانى

كان اغلب زميلاتى من القرى والأرياف فى مدينة جامعة القاهرة
مكناش بناكل العيش كتير فى الفطور او العشا او حتى الغدا

تلقائى كان بيبات

اقوم تانى يوم ادور عليه فى السيرفيس علشان ارميه او اديه للعاملة بتطلبه بنفسها وتلقائى بقيت ادور عليها وأديه لها هو والحلاوة الطحينية والزبادى و الجبنة البيضا

مألاقيش ولا لقمة واحدة
قلت مش مشكلةقلت البنات زمايلى رموه او اتصرفوا بمعرفتهم ووزعوه على عاملات الدور زى ما مفترض يحصل يعنى

يمر اسبوعين على كدة
والأوضة تبدأ تظهر فيها ريحة كمكمة غريبة مش متعودة عليها
قلت يمكن من التهوية

ييجى فجأة تفتيش مفاجىء على نضافة الغرف بالليل
وكلنا موجودين
نزلاء الغرفة الأربعة
وكل واحدة جنب سريرها ودولابها ومكتبها

أنا وأخرى كنا نعتلى سراير الدور التانى

وترفع المشرفة ملايات سراير اللى واخدين الدور الأرضى

ونفاجىء بما يزيد على 300 او 400 رغيف مرصوص جنب بعضه وفوق بعضه

ووصلت درجة التعفن فيه لدرجة لا يتحملها اى كائن حى

هى كانت ليلة سودا وانذار و تحقيقات وبلا ازرق

الهوانم كانوا بيحوشوا العيش علشان يسافروا بيه لبيوتهم للطيور عندهم فى البيت فى آخر الشهر

وحتلموه فى اية دة كله ان شاء الله؟

فى شنط السفر وكنا مش حناخد هدوم معانا

أعااااااااا
خلونى صوتت ورقعت صوت بالحيّانى سمع المبانى اللى حوالينا
وما نابنى الا انذار وسطهم وخلاص

قلبت عليا المواجع
الله يسامحك

Sherif said...

شهروزة العزيزة

أولا شرفتينى بزيارتك

ثانيا كنت متوقع ان فيه حوالينا مواقف اعجب بكتير من اللى انا باحكيه

وآدى واحد أهو ..

كل سنة وانت طيبة ويارب تزورينا على طول

Anonymous said...

ذكرتنى تلك الواقعة بحادثين أكلووين الأول لما اشتريت علبة بلوبيف ولم أجد ما أفتحها به ففتحتها بطوبة وسكين من بتوع الميس ... وكانت النتيجة ...تيفود رقدت شهرا على إثره فى مست كوبرى القبه
الثانى لما طلب يسرى الجلوس على مائدتنا فى العشاء والتى كانت ينبوعا للشطة والبهارات تناول "عمو" او يسرى منها رشفة وبات فى المشفى منزوع الأبندكس "الزايده "...كان شعار المائدة وقتها "التحويجة التى وصى عليها الحكيم لقمان"....وهى التى قضت على عمو........تحياتى ماكس

Anonymous said...

ذكرتنى تلك الواقعة بحادثين أكلويين الأول لما اشتريت علبة بلوبيف ولم أجد ما أفتحها به ففتحتها بطوبة وسكين من بتوع الميس ... وكانت النتيجة ...تيفود رقدت شهرا على إثره فى مست كوبرى القبه
الثانى لما طلب يسرى الجلوس على مائدتنا فى العشاء والتى كانت ينبوعا للشطة والبهارات تناول "عمو" او يسرى منها رشفة وبات فى المشفى منزوع الأبندكس "الزايده "...كان شعار المائدة وقتها "التحويجة التى وصى عليها الحكيم لقمان"....وهى التى قضت على عمو........تحياتى ماكس