Sunday, February 10, 2008

Hell Union -
ده اسمها ؟ -
أيوه .. اتحاد جهنم .. -
وده مين صاحبها .. ابليس ؟ -
بص على اللوحة وانت تشوف .. -

القيت نظرة على اللوحة خلف الكاونتر فى احد المطارات .. وكان هذا اسم الشركة التى ستنقلنا بالهيلكوبتر الى احد مواقع حفر وانتاج البترول

كان اليوم عاصفا .. ممطرا .. خليطا بين الرمادى والاسود .. مع بعض الغيوم الكثيفة التى ترسم لوحة تخال معها الصبح متردد القدوم .. والليل متباطئاً لايغادر .. وتسمع نداءات كل فترة .. تتردد بين الاعتذار عن الرحلة لسوء الاحوال الجوية .. وبين الاستعداد للركوب .. وأخيرا .. قامت

هذا الموقع فى عرض البحر على مسافة مائة وعشريف كيلومتر من الشاطئ .. كما أن هذه أول مرة اركب فيها طائرة عمودية قبل الركوب .. يزنوا الحقائب .. ثم يزنوك انت ايضا .. فربما لم تستوعبك تلك الطائرة الرشيقة ان كنت مكلبظا قليلا .. فهى تتحمل فقط ثمانية عشر راكبا .. وبعض المتعلقات
ولأن تلك الطائرة متوجهة لحقل بترول يضم أكثر من بئر .. فإن كل شئ خطر .. وتعليمات الأمن والسلامة معقدة وصارمة .. أولها ارتداء قميص النجاة ذى الحزام العادى اضافة الى ذيل طويل يمر من بين ساقيك ويثبت فى الطرف الايمن من القميص من الامام
ثم ماذا تفعل قبل الصعود .. وماذا لو سقط فى عرض البحر .. والقفز الاضطرارى فى قوارب النجاة العائمة .. وغير ذلك ..
دقائق .. ركبنا بعدها .. حزام الامان فى مقعد الطائرة قصة أخرى .. فهو عنكبوت له أكرة ذات عدة ثقوب يأتى اليها شريط من كل اتجاه .. ثم هناك سماعة واقية لأنك فى الواقع ساكن تحت المحرك بالضبط فلا تطيق هذا الضجيج

لا ادرى هنا لماذا تذكرت الشخصيات الهامة التى تضطر الى ركوب تلك الطوافة ( وهذا اسمها العربى ) .. ورأيت ان التحرك فى السيارة ارحم الف مرة من الهليكوبتر .. تلك التى تنكفئ اذا تحركت للأمام .. وتلعب بها الريح كما تشاء .. وقد تتحرك والباب مفتوح فترى نفسك من شاهق ليس الا البحر تحتك بعيدا .. فهمت معه لماذا يجب ان تكون مربّطا فى ظهر الكرسى من خلفك

انت مذعور .. لكن كل من حولك يضحكون .. فقد اعتادوا ذلك وتعايشوا معه سنيناً طويلة .. تمام كمروض الاسود .. بينما تستجلب كل شجاعتك وقدرتك على الابتسام لتبدوا هادئا واثقا .. لكن هذا لايمنع يداً رحيمة تساعدك على سرعة ربط الحزام .. او التخلص من قميص النجاة .. فمهما حاولت .. انت أبطأ الحاضرين بالتأكيد .. ينظرون الى بعضهم وفى عيونهم اعتذار بغير صوت .. معلهش .. أول مرة .. وأقول فى نفسى .. وآخر مرة وحياتك

كنت أتأبط حقيبتى الصغيرة .. ففيها كل أوراقى التى تثبت هويتى .. وهذه المرة بالذات لم استخرج أى صور منها كالعادة تحسبا لفقدانها .. يعنى مرة واحدة لو ضاعت .. عليه العوض ..
فى نفس الوقت ساورنى تساؤل عجيب .. إذ كيف انصب اهتمامى على تلك الاوراق فى حالة ضياعها بينما لم اهتم بحالة ضياعى انا
!! .. شخصيا اذا سقطنا فى البحر
هبطت الطائرة .. وكل روادها يحملون حقائب خفيفة .. اثنتين منها .. إلا انا
معى حقيبة متوسطة حمراء للتمييز .. بها كل ما احتاجه .. ومالا احتاجه أيضا .. لأنى لا احب ان تفاجئنى الظروف .. ومع كل هذا الاستعداد .. لابد ان انسى شيئا
وهناك .. انعزلنا عن العالم لأربعة أيام متواصلة الا من تليفون فى مرات قليلة ..

كنا على ارتفاع 75 متر عن سطح البحر .. يعنى عمارة ارتفاعها اكثر من خمسة وعشريف دورا .. هذا غير ما هو تحت سطح البحر طبعا .. وشعور غريب وانت لاترى يابسة من حولك .. ولو انشغلت ثانية .. أو انفلتت يدك من الدرابزين .. ستطيح بك الرياح بلا مبالغة .. وأينما تسير .. معك قناع خفيف .. تحمله كالميدالية .. وتلبسه فورا فى حالة اى تسرب للغاز .. الهاتف الجوال ممنوع لأنه يخرج موجات قد تؤدى الى حريق والغاز يحتط بك .. كذلك آلات التصوير الديجيتال

نعم .. فالحقيقة انك تعيش فوق انبوبة بوتاجاز عملاقة .. جاهزة للإنفجار فى اى وقت .. بل وتنام فوقها قرير العين بعد عشاء جميل .. أو فيلم رائع .. او جيم بلياردو ساخن .. وغيرك فى هذا المكان مئات .. يتبادلون العمل المستمر كل اسبوعين

لكن المؤكد أن العمل المستمر له مذاق آخر .. يلتحم فيه الجميع .. وتحس معه شعور الاسرة الواحدة .. وروح الفريق المتحاب .. اما اذا كان العمل ناجحا متميزا .. فان انتماؤك اليه يصير أعنف وأقوى وأحب الى قلبك .. لأنه قبل كل شئ .. مبعث فخر لك واعتزاز .. وارتباط بالمكان

اذن .. ما هو الولاء الحقيقى وماهو الارتباط ؟ .. اعتقد انه لكل جزء من وجودك تحقق لك فيه نجاح ما .. لايهم أين .. أو كيف ..
مصنع كامل لحفر واستخراج وتصفية البترول .. لكنه رأسى .. الحركة هى صعود وهبوط دائم .. وعلى السلالم .. فلا مصاعد هناك .. وأماكن متعددة للشحن والتفريغ .. وأخرى للتحكم والضخ فى مواسير تحت سطح البحر تسافر لمنصات أخرى .. ثم تسافر مرة ثانية الى حيث الخزانات الطافية .. ومنها الى سفن التصدير الى جميع الموانئ

أما فى منتصف هذا الصرح فحياة كاملة مستقلة .. مطاعم وصالات اجتماع ومكاتب .. وأماكن للهو ومشاهدة كل الفضائيات .. ومقاهى للإنترنيت و مراكز الاتصال على انواعها ابتداءاً من اليدوى " ابو مانوفيلا" حتى الراديو والقمر الصناعى
كما ان الجو بالداخل دافئ جدا .. لاعلاقة له بالخارج .. والضعط الداخلى لايسمح بتسرب اى هواء خارجى ..

مضت الايام الاربعة ونحن فى انتقالات مستمرة بين المنصتين الرئيسيتين والخزان الطافى
ونحن على المنصة الثانية .. ألقيت بنظرة على المنصة الرئيسية عن بعد وسألت نفسى .. ماذا لو قالوا لنا سنأخذكم الى البر مباشرة .. ومنها الى مصر
الغريب أننى انتابتنى رغبة عارمة فى العودة الى المنصة الرئيسية .. هل لأن حجرتى وحقيبتى وأشيائى لا زالت هناك ؟
أنا أريدها أولا .. فاذا لملمت حاجياتى .. لابأس أن أغادر .. وهكذا عاودنى ذلك السؤال الازلى الغريب .. المكان .. أم ألاشياء ؟ .. فإن زالت الاشياء .. فما معنى المكان ؟
ولماذا ونحن فى أحرج الظروف والكل يتعجلنا نقول
استنى .. أجيب بس ال .. -

كانت كل تنقلاتنا بالطوافة طبعا .. غير التعود على المشىالمستمر مع التأرجح دون سقوط .. وشكرا لأحذية الأمان التى تلصقك بالأرض أينما سرت .. غير ان كان اصعب شئ هو السلالم الداخلية الضيقة التى تستند اليها بكعبك فقط .. وهكذا فإن الاعتماد على يديك مهم جدا .. اما الاوراق التى فى يدك فبعد تلك اللفة الطويلة صارت اى شئ مكرمش تلطخه الشحوم .. غير ان يكون ورقا مهما .. لهذا كانت الذاكرة أهم جهاز تسجل فيه ما تريد .. وتسارع بكتابته فى أقرب فرصة قبل أن يودى به دوار البحر

Heli Union كانو كراما فى استضافتنا .. وأكثر كرما فى وداعنا .. وأخيرا أقلتنا الهيلكوبتر الى البر .. كان اسمها
وليس كما كان مكتوبا على اللوحة

ونحن فى المطار نشرب الشاى بالنعناع ونأكل معجون بدجاج كما يسمونه هناك قال ماجد ..
بس ايه رأيك فى طرابلس ؟ -
طرابلس ؟ .. هو احنا رحنا طرابلس ؟ -


أينما ترمى ببصرك .. لاترى سوى الأزرق

25 comments:

someone in life said...

مرحبا .. نحن نتعلق بالاشياء و الاشخاص قبل الاماكن على ما يبدو لي فنحن دون اشياءنا الخاصة لا نحس بالراحه ربما نضطر لتغيير الاماكن لكن لا نستطيع التفريط في اشياءنا خصوصا الخاص جدا منها فلو فقدناها نحس بفقدان الهوية معها حتي المسافر او المغترب يصحب معه اشياء عزيزة من بلده لتذكره دائما بالمكان حتي الاطفال يصحبون لعبهم و اشياءهم الخاصة المحببة معهم اينما ذهبوا و ممكن تصحب شخصا عزيزا معك و تبقى الذكري للمكان نرتاده من حين لاخر او ربما نتذكرة اما نبتسم او تغرق الدموع اعيننا .. تحياتي

Sherif said...

someone in life

اذا تتفقين معى على اننا نتعلق بالاشياء أكثر وكأنها بقية شخصيتنا .. حتى ان الآخرين حين يرونها .. يستطيعوا أن يميزوننا من خلالها .. فيقولون هذا قلم فلانة , وهذا كتاب فلان وهكذا

ففيها ذوقنا ومزاجنا .. وأحيانا عوطفنا

أهلا بك فى كل وقت

ra7eel said...

حقا تعلقنا بالاشياء من حولنا يكون قبل تعلقنا بالمكان

اعتقد المكان بلا معنى لو فقد اشياؤه والاشخاص

بس انت بجد مغامراتك كتير
ربنا يعينك وكملهالنا كلها
تحياتى لك

Sherif said...

ra7eel

مرحبا بك دائما
يسعدنى دائما تعليقك
ربنا يقدرنى واكمل

تحياتى ومودتى

princess dodo said...

صديقى العزيز

.
.

هكذا نتمزق دائما
بين الأشياء والحنين إلى الأشياء

صحيح إن تغيير الأماكن
يصنع بداخلنا حيوات
لا حياه واحده فحسب

لكننا دائما
لا نمتلك الثقة بذواتنا
فى قدرتنا على التعايش
فى حياه نبدأها من جديد

التخلى بالنسبة لنا ضياع

والماضى دائماً جميل
لأنه خارج نطاق التغيير

.
.

مودتى الصافيه

Sherif said...

Princess

تحليلك لدقائق الأمور وخلفياتها هو دائما رائع

فانت ياسيدتى ممن ينظرون خلف الكواليس طوال المسرحية

اعجبتنى كلمتك ان الماضى خارج نطاق التغيير

أشكرك لمرورك

Arabic ID said...

بكل بساطة
نحن نحتاج للأوراق وهى لن تجرى وراءنا
وهى لا تعرف السباحة ولا تستطيع زحزحة نفسها من حريق أو غرق
ولكننا نستطيع ان نفكر وأن نبتعد عن الخطر
والمشكلة ليست فى هذا ولكن فى عدم ثقتنا بالأخرين
فلو أنهم سيصدقونا ويساعدونا على استعادة ما فقد
لكانت الأمور أخف وطأة قليلا
ولكن يظل التردد يجعلنا نسوق المبررات للتمهل قبل الانطلاق فنتعلل بالأشياء التى خايفين ننساها ونفقدها وقد لا تعود إلينا ثانية

Sherif said...

الشاب الوسيم
Arabic id

لابد انك تعيش فى اليوتوبيا
من ذا الذى يصدقنا ويثق فيما نقول اذا ضاعت الاوراق؟

أنت لاتستطيع ان تثبت انك حى من دون شهادة ميلاد ..

إن قلت الاتكفى البطاقة؟ سيقولون لا
لابد انت تثبت انك وجدت اصلا

تحياتى اليك

اجندا حمرا said...

العزيز شريف

دائما احب العمل بشكل جماعي لأنه بيضفي مذاق علي العمل اكثر من لو اشتغلنا بشكل فردي

اشكرك علي كتاباتك الجميله و ذكرياتك الرائعه
:))

Sherif said...

Agendaالمتدفقة

و اذا هل يمكن للمدونين المقربين أن يجتمعوا على عمل مشترك ؟

مجلة مثلا؟

Anonymous said...

Dear Sherif
I enjoyed your discription of the oil workers. what I find best to describe them is the song "Sourah" by Abd El-Halim Hafez. They work in distant places, under stressing conditions and yet they maintain high spirits. when they come back home you can not distinguish them from ordinary people. They give in silence.
Faithfully.
An Oil & Gas worker.

Sherif said...

Dear Anonymous

You're most welcome. I hope I did a good job. The whole post is in arabic .. so I assume you must be an arabic native of coure .. I would have appreciated if I read your comment in arabic.

Again, I'm glad I did something to those who struggle for the welfare of others.

Regards

coca said...

الاشياء الخاصه بنا هي ما تميزنا ونحن نرتاح فيها وبعديا عنها نشعر بالغربه

Sherif said...

العزيزة كوكا

أهلا بك فى مدونتى المتواضعة

أرجو أن تكون أعجبتك

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

الاشياء والمكان
نملك الاشياء ولا نملك المكان
المكان هو من يملكنا
لانه يختزن اجزاء من حياتنا، ذكرياتنا، ايامنا
--------------------------
"تخال معها الصبح متردد القدوم .. والليل متباطئاً لايغادر "

حيرة السماء... تنشق من حيرتنا نحن انفسنا
---------------------------

الخوف الخوف من المجهول ام من نواقص انفسنا... انخاف من المرتفعات، انخاف من الموت، ام نخاف من عدم قدرتنا على المواجهة... النفس البشرية تحس بالامان فى قلب المعلوم... ما نعرفه هو ما نعيشة... و ما نتذوقه... هو ما نحسه
-------------------------

الخطر الخطر
يجعلنا ندرك قيمة الحياة... قيمة الاخرين فى حياتنا... قيمة الايام التى مضت... والايام الآتية
-------------------------

احساس غريب ان تكون وسط احدى عناصر الحياة... تشهد لحظات غضبة وسكونه... حزنه ومجونه... الازرق اللانهائى... شكل اخر للفراغ... وكان فجوة كونية ابتلعتك فلا يبقى الا انت والكون ذاته
-----------------------------

بوست ملئ بالمشاعر الخفية بين السطور
كالعادة يا عزيزى شريف... مبدع
------------------------

ارجو الا تكون غضبت منى... حقا لم اقصد... ولكنى امر بفترة صعبة جدا... وان فعلت ... فانا هنا امام الجميع... اعتذر

تحياتى يا ابى الروحى

Sherif said...

Egyptianna الرقيقة

واذا كيف اكون اباك الروحى؟

مايقلقنى هو اننى اريد الاطمئنان عليك .. ان حياتك هادئة مستقرة .. تمضين فيها بنفس خطاك الواثقة التى عرفتها عنك .. لاتجعلى شيئا يوقفك .. ولاتتقوقعى على نفسك ابدا

كل تمنياتى لك بالخير والسعادة ..

كما انه لااعتذار بين الاصدقاء .. صح؟

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

اكيد صح

انا كويسه الحمد لله... ولا يوجد الا بعض مشاكل الحياة التى لا غنى عنها

تسلملى دايما يا اعز الناس

princess dodo said...

happy Valentine's Day :)
to my dear friend..

klmat said...

ذكريات جميله دايما تشدنى من اول
حرف لآخر حرف. جميل اوى ان الواحد
يعيش تجارب مش عاديه رغم القلق والخوف
لكن بتكون ممتعه وبتتحفر فى ذاكرتنا

احيانا من فرط اهتمامنا وحبنا للأشياء
نهتم بسلامتها قبل انفسنادى حقيقه
لانها جزء من وجدانا

جميله اوى ذكرياتك وقرأتها متعه
لانها مكتوبه باسلوب جميل ووصف يعيشك
فى الحاله
فى انتظار المزيد
سلامى وتقديرى

Sherif said...

klmat عزيزتى

الشئ جميل دائما بمن يهتم به .. وانت دائما كذلك

يسعدنى مرورك .. وتعليقك من القلب

Sherif said...

Princess

وانت بألف صحة وسلامة

Happy Valentine's day to all beloved friends ..

May all of you stay as sweet as you are ..

carol 2002 said...

تعرف دائما كيف تجذبنا إلى كلماتك
و موضوعاتك الشيقة

و مع كل موضوع تكتبه
و أبدأ فى قراءته
أجد نفسى كما لو كنت أعبر إلى عالم آخر

تأخذنا معك داخل دنياك
لنتعرف على زمن آخر
و مواقف مختلفه
و تجارب متعدده
تثقلنا بمزيد من الخبرة
و المعرفه التى يندر ان نستقيها
من أحد موثوق فى عباراته مثلك

كما قولت لك من قبل
و مازلت اقول دائما

لديك قدرة عاليه على الحكى
و جذب الانتباه دون ترك اى فرصه
للعين ان تهرب من امام كلماتك

و امام كل هذه التعليقات الرائعه
التى شاركوا بها أصدقائك من المدونين

لا أجد ما أقوله تعبيرا عن شدة إعجابى وإحترامى و تقديرى لك و لكلماتك دائما

لك كل التحيه
و بالتوفيق دائما
:)

blackcairorose said...

أحب السير الذاتية والحكايات والتفصيلات والعوالم المختلفة التى تنقلنا أليها فى أسلوب محكم دون زيادة أو نقصان

وأحب كثيرا أن نبدو أننا لا نقول شيئا فى حين أننا نقول كل شىء

Sherif said...

blackcairorose

سيدتى .. هذا شئ متواضع بالنسبة لعمق افكارك .. ورصانة اسلوبك

انا لا أجامل

تحياتى

Sherif said...

Carol الرقيقة

دائما يظل تعليقك موثرا دائما

فيه بيت القصيد .. والمعنى وراء الاحداث

يسرنى مرورك دائما