Sunday, April 6, 2008

كان ابن عمتى قد رسب فى التوجيهية مرة .. فارسلته عمتى الى والدى
ولما وصل .. وقد كان دون جوان الحتة .. بدأ ينسج شباكه الظريفة حول كل من يرى حول المنزل
سألنى عن البنتين اللى قدامنا .. قلت له انهم ولاد اصحاب البيت .. والبيت اللى قدامنا بتاعهم برضه ..
طب اسمهم ايه ؟ .. قلت له أنا مليش دعوة ياعم .. اعمل اللى انت عايزه
وفى لحظة .. جاء بورقة كبيرة وكتب عليها 572 .. ولصقها على جدار البلكونة عندنا .. كان هذا رقم تليفوننا
كل هذا بالنسبة الىّ كان أسلوبا جديدا مثيرا
فلم أكن معتادا أن ألقى بخطاب فى كرة شراب عبر أسطح المنازل .. من سطحنا الى سطحهم .. لكى تصعد الهام .. أو ريهام أختها .. ثم بعد قراءته تعود الينا الكرة بنفس الطريقة وفيها خطاب آخر.. ولم اكن أعرف اشعال عود ثقاب لأعبر عن النار الموقدة فى قلبى .. ثم القبل المرسلة فى الهواء .. وأشياء أخرى كثيرة
العجيب فى الأمر أن جرس التليفون دق فى تمام السابعة .. وتكلم صوت ناعم ..أسمه الهام .. فى سنى وفى الاعدادية معى .. ثم صوت آخر اسمه ريهام .. فى سنة تانية اعدادى .. والقسمة معروفة .. وإن كنت أنا شخصيا لم أحبذ أن اصبح شهريار بينما أحب نانى .. إلا أن الاثارة فى الموضوع كانت أقوى منى .. وكنت فى سن لاتسمح الا بهذا .. فهى مغامرات متنوعة تصلح حكايات تتباهى بها على أقرانك من خلق الله بهذا الكلام
وتطور الموقف .. فاصبحت الهام عادل .. وريهام عبد الرءوف حتى ندارى الموقف على ماما .. ثم توالت المحادثات اليومية
التى تستمر نحو ساعة .. ثلثيها لأحمد والهام .. والثلث للأشبال .. ولما كان التليفون بغير قرص .. كان علينا طلب السنترال .. وتقوم العاملة بتوصيلنا ب 446 .. ثم اصبح الموضوع آليا .. ترفع سيادتك السماعة الساعة سابعة .. فتجد الهام أو ريهام ترد عليك .. وربما ريهام وعاملة السنترال عالخط
وفى مرة صعد أحمد الى السطح .. ووضع العبوة وقوامها خطابين فى عابرة السطوح
!! .. ثم ألقى بها فوقعت فى الشارع فى يد أخيها ممدوح
نزلت بسرعة فأعطانى اياها وهو يقول .. ايه ده .. انتوا محجبين الكرة ولا ايه ؟
طبعا صبيان الحتة عقدوا اجتماعا ضدنا .. ثم عقدوا اجتماعا آخر دعونا اليه لأنهم فشلوا فى الوصول اليهم وهم سكان بنى سويف أصلاً فإزاى وبتاع .. وخلاص ياحضرات وانتهى الاجتماع بهدنة واتفاق .. فانقطعت الخطابات .. وأغلقت البلكونات والشبابيك التى من جهتنا .. والتليفونات بالتيلة

أظرف مافى الأمر أننى فضلت مابقرب من شهرين أبعت فى جوابات عاطفية دون أن ترد ريهام .. جواب كل يوم .. أول الخطاب توليفة من عزيزتى وأختى .. ثم صديقتى وحبيبتى .. ومذيل بأنه آخر خطاب لو ماردتيش ..كل يوم لمدة شهرين .. يعنى ستين جواب هم سرّ خبرتى فى الخطابات العاطفية حتى أصبحت رجلاً

ومضت أيام غابوا فيها عن المنزل .. كانت فى العيد .. وبعده .. ردّت ريهام بجواب لأول مرة .. علشان مازعلش .. وهذا هى الحجة المعتادة لحواء إذا فعلت شئ لآدم .. واستمرت المراسلة بعدها .. والحب والخصام .. وقفل الشيش فى وش بعض .. والهروب من البلكونات
جوابات جميلة على سذاجتها .. تكتبها أنامل ضغيرة تخطو أول خطواتها على طريق العاطفة .. كأن تقول " .. لو لم أقل أحبك .. فهذا يعنى إما أننى لم أحبك .. أو أن حبى لك أكبر من كلمة تكتب على ورق .. " .. صحيح أن معظم مايكتب كان منقولا من الكتب الرومانسية التى
نقرأها ونضع خطوطا تحت ماننوى اختياره .. أو من الأفلام والأغانى التى كانت تحتضننا من كل جانب
وفى آخر العام سافر أحمد ليذاكر فى مصر .. وبقيت أنا أتحدث مع وحدى مع الاثنين .. الأولى تبحث عن أحمد .. والثانية تتفق معى على
مقابلات فى الأجازة .. هى كانت قد انتهت من امتحاناتها .. وأنا باقى لى أسبوعين
هى بصفة عامة ليست جميلة .. شعرها غير ناعم تفرقه من النص وتضفر الباقى .. قمحاوية .. وكلامها بسيط لايجذبك اليها .. لاتسألنى لماذا إذن .. لأن القصة كلها جديدة علىّ .. ولما عاد أحمد كنا نقابلهم عند عمر أفندى .. وبعدها يأتى اليهم الحنطور ليقلهم الى المنزل .. اما نحن فرياضيون .. نأخذها كعّابى الى بيتنا

وجاءت الأجازة أخيرا .. وجاءت أيضا عربة قديمة .. شحن فيها الحبايب .. وقالوا لنا باى باى ومشيوا على مصر
العنوان مع أحمد .. فيلا فى كوبرى القبة .. وبعدين ضاع العنوان ..

عابرة السطوح ..

34 comments:

someone in life said...

ذكريات حميمه و جريئه فترة المراهقه و نزواتها و الرغبه في التجربه اول خطاب اول سر في القلب اول نظره و لمسه و همسة ذكربات لا تنسى , ذكرتني بخطاب طار من شباك الجيران لشرفتنا و تطور لزواج و حياه ثم ,,,, لا شئ يبدو ان الحركات الصبيانيه عامل مشترك بين الجميع في كل الأنحاء . تري ما شكل هذه الفتاه الأن أما زال شعرها غير ناعم ام ان عوامل الزمن الأنيق غيرت منها الكثير .. تحياتي

Sherif said...

someone in life

ليس من المهم أن تكون حلوة طالما أن اللعبة أحلى

فعواطفنا هى ما ينبغى ألا تتوقف أبدا .. فبها .. كل شئ جميل ..

فى الزمن الانيق .. لابد أن كل شئ تبدل .. تعرفين رأيى جيدا .. بالذات فى حفلات أم كلثوم .. نظرة واحدة كافية

كم كانت هذه السن بريئة .. نقية .. خالية من الشك ..

سرنى مرورك

Arabic ID said...

حلوة عابرة السطوح دى ، زى عابرة القارات كده


===========
تخيل خطر على بالى انكم كنتم بتعيشوا الرومانسية فعلا
لكن تخيل دلوقتى الأطفال والشباب بيعيشوا الوهم على الانترنت والكذب وكمان قلة الأدب
===========
كل حاجة على أيامكم كانت تعلم المسئولية
أما الأيام دى فالغش والتزييف أقرب وأسهل
وأحيانا حتمى للحماية من الوقوع ضحية للغش
============
أنا لذلك لا أعيش حياتى على الأنترنت كما يفعلها البعض وأختار التواصل من قلبى مع القليلين على التواصل المفتوح الكاذب مع الكل
============
تحياتى
وحلوة حكاية الكبريت دى بس اوعى تتلسعوا
:D

بنت القمر said...

هههههههه
بقي رقم تليفونكم كان 572
دي احلي حته في القصه
بس عندي سؤال هو ليه حضرتك مش بتعمل عنوان للبوست
لانه ببيكون علي الريدر عندي باسم اول جمله
يعني في نظريه لا صدفه ولا تميز؟
المهم حلوة الذكريات ممتعه فكرتني بنفس الفترة عندي وان كان في مراهقتي
رقم تليفونا من سبع نمر
:))))))))))
تحياتي وتعيش تفتكر
بس يا خسارة انهم تاهوا في النيا علي فكرة
انا عن نفسي احب اعرف الناس الدنيا بتوديهم فين
تحياتي تاني

Shimaa Gamal said...

Hello :)
You have drawn a big smile on my face. I wish everything is as simple as that.

Have a great day. Thanks for the smile :)

Your's
Shimaa

سمراء said...

شريف
لم اعيش علاقات عاطفية بمرحلة المراهقة
ولكني عندما قرات كلماتك احسست كم هو جميل ما يحدث لاول مرة - اول نظرة خاطفة وخائفة او كلمات تهديها لمن نحب اول احاسيس مغلفة بالخوف لكونها جديدة علينا لم نشعر بها فيما سبق
تبقي احلى زكري نعيشها
انها رغم سذاجتها وعدم نضجها تظل اجمل ما عشنا حيث انها الانقي
احب قراءة كلماتك
اشكرك على مرورك
سمراء

Sherif said...

الشاب الوسيم

أحيانا أقول ياااه
ايه الكلام الغريب اللى كان
بيحصل ده ؟ مع ان احنا اللى كنا بنعمله

احسنت أن تتواصل حقيقة بنفسك مع قليلين تحبهم ويحبوك

أسعدنى مرورك تماما

Sherif said...

بنت القمر

أهلا بك
احيانا تحكى .. واحيانا لاتريدى .. ممكن نسمع منك بعض ذكرياتك الجميلة؟ فقط ارجعى بذاكرتك قليلا .. واخرجى لنا من هذه الكنوز والنوادر

اتمنى ذلك

Sherif said...

Shimaa

Now you see the big difference bewteen two ages ..

I appreciate your name is on my blog

Sherif said...

سمراء

الحمد لله أنك لم تعيشى قصصا بمثل هذه السذاجة .. والمؤكد انه ربما عشت شيئا أكثر نضجا ومعنى فى سن أكبر

أحب القراءة لك لما تتمتعين به عقل راجح

Rainbow said...

مش عارفة ليه و انا بقرا كلامك فكرتنى بفيلم رد قلبى
احمد بشقاوته زى صلاح ذو الفقار
و انت بكسوفك و قلة خبرتك زى شكرى سرحان

دى مش ذكريات سذاجة ابدا بالعكس يمكن وقتها كانت مغامرات شيقة للولاد الاخرين


تحياتى و مودتى

Sherif said...

Rainbow العزيزة

أستطيع أن أتخيل الى اى حد أنت رومانسية

مجرد اختيارك لقيلم رد قلبى يوحى بذلك
هى خطواتنا الأولى لاكتشاف قلوبنا وعواطفنا .. مرحلة طفولة القلوب إلا انها لاتخلو من جمال

راجى said...

واضح انك راجل عجوز زى حالاتى لان القصص دى كانت فى العصور الغابرة والعهد البائد فى السبعينات
بس فى بنى سويف الدنيا متشجعش ابدا على الرومانسية دى
تحياتى واشكرك على الزيارة وناوى اقعد افكر فى رد يرضى سعادتك

klmat said...

عارف ياشريف حركات الشقاوه دى
والمشاكل اللى بتحصل من وراها
هى اللى بتحفظها وتحفرها فى الذاكره
وافكار ابن عمك مبتكره

فى هذا السن اللى بيحرك حب الحاله نفسها
قد لاتروقك الفتاه ولكن الكل
عايز يبقى احمــــــــــد ومنــى
امتعتنى بذكرياتك الجميله
خالص تحياتى وتقديرى

Sherif said...

عزيزى راجى

شرفنى كثيرا ان اجد اسمك على مدونتى

فعلا أنا راجل عجوز .. بالتالى تجد قصصى معظمها ابيض واسود .. بس فيهم شوية بالألوان والله

أرجو أن تكون اعجبتك

Sherif said...

Klmat

ياااه .. فعلا أحمد ومنى

على فكرة .. اللى كان جميل فى هذه السن .. هو قلوبنا الخضراء

يسعدنى تعليقك دائما

blackcairorose said...

شريف

تعرف

كل ما بقرا لك بحس انك بتقف على مسافة واضحة ومحددة فى رؤيتك الحالية لقصص وحكايات الماضى، مفيش تناقضات رغم اختلاف الحكايات والازمنة والاشخاص فى كل حكاية

زى ما تكون كل المدونة مربوطه بخيط شاددها من غير منشوفه ولكن حاسينه

عكس مدونات الاخرى بحس بتناقضات واضحة فى شخصية مدونها او مدونتها من تدوينة لأخرى

والتناقض زى عدم التناقض أحيانا برضه بيكون طبيعى

بحسها زى لعبة البازل، وكل تدوينة بتكتبها بتكمل اللوحة أو الصورة لحد ما المنظر فى الاخر يكتمل أو على الاقل يبقى واضح بما فيه الكفاية

معرفش كلامى له معنى وصلك ولا لا، بس ده احساسى

Sherif said...

BCR

أنا حاسس بالضبط بالكلام اللى عايزة تقوليه

ربما قلت هذا المعنى على البوست الأخير عندك وهو بالمناسبة واحد من أجمل البوستات .. لأنك .. مش عارف .. متجددة ولديك خصوبة وقدرة على التغيير والتنوع

بافتكر سؤال تقليدى
انتى بتجيبى الأفكار دى منين ؟

لكنى ادرك فى النهاية أنها الموهبة .. وهى عطية من الله

أذكر أننى حييت فى هذا البوست جرأة رائعة وصراحة ووضوح قلما يتحلى به الولد قبل البنت .. وقلت أنها ربما سعى الى الصراحة التى يشعر بها الانسان الواثق والراحة بعده وكأنك تقولين
ها أنا ذا .. فمن مثلى؟

ورديت أنا على استحياء شديد .. إن كل مدونتى هى أنا بالتفصيل ولاتحتاج لزيادة لأقدم نفسى

اذن هى شئ واحد يجمع كل المدونات الجميلة .. أن تكون أنت بالضبط .. وليس شخص آخر ..

فى كلمة واحدة .. الصدق

من هنا وصلتنى رسالتك يا سيدتى .. ولهذا لاتجدى اختلافا

يسعدنى رأيك دائما وآسف مرة أخرى ان كنت اطلت عندك بما لم اتعود

كاميليا said...

الله
جميلة اوي
ممتعة جدا
رأيت فيها حكايات صديقاتى
ونحن صغار وكانت لاتخلو من المواقف الطريفة
اذا ما ضبطت احداهن وفى يدها الورقة

تحياتى لهمساتك من الذكريات

احترامى

Sherif said...

كاميليا

دائما تسعدينى بتشجيعك المستمر .. مع ان كلها ابيض واسود .. وقديمة كمان

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

كنت اتحدث مع صديق لى البارحة عن الحب ... وماهيته... ووجدت نفسى ادرك انى ابدا لم اعش حبا ولا اعرف له هيئة او طعم

لا تندهش
انا اعرف عن الحب ما يملأ اوراق لا نهاية لها... ولكنى لم احس به... لم اراه صادقا فى العيون... لم المس بعد الصورة التى رسمتها فى ذهنى

ذكرتنى قصتك بهذا الحديث

اصبح الحب انجذاب للجسد الاخر

تفاعل الهرمونات نتيجة لرؤية او سماع شئ معين

الرغبة فى كشف اللامعلوم وسبر اغوار الطرف الاخر

وتنتهى الحكاية بسرعة كما بدات بسرعة، ويبدا العقل فى البحث من جديد
---------------------

عشت فترة المراهقة بين اوراق الكتب
وصدق او لا تصدق
لم تكن الكتب الرومانسية من بينها

تحياتى شريف وفى انتظار المزيد

نوره الخشن said...

السلااااام عليكم اول زيارة واول بوء ليا بس اللي لفت نظري مووت الرسمه اللي مرسومة جنب البوست فظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظيعة ومعبرررررررة مووووووت لو انت اللي راسمها تبئى فنان بجد

بص هروح اتغدى سمك مشوي وارجعلك طبعاً ده ماينفعش أأجله اعذرني

هاكل وارجع ارغيلك تاني

تحياااااتي

تعالا كل

Sherif said...

Egyptianna

معقول ان تستحيل عواطفنا الى ممارسات روتينية ؟

إذن لماذا نترقب .. نتشوق للقاء .. نمضى الوقت فى اعداد كلمات نقولها عند اللقاء ؟ ثم لانقول حرفا واحدا مما اعددناه ..

لابد أن هناك شئ مختلف

Sherif said...

عزيزتى نورة

أهلا بك

أيضا بالهنا والشفا .. لو ان مافيش اتفضل

الرسم رسمى لأنى لم أجد صورة معبرة .. وهذا ما أفعله عادة

أخيرا أدعوك لزيارة معرضى على البلوج الآخر وعنوانه

www.sherif-touchmysoul.blogspot.com

اتمنى أن يعجبك

أسعدنى مرورك .. ياللا بقى خلصى أكل واتفضلى عندى .. لو قريتى البوستين السابقين .. هايعجبوكى .. كلها حاجات صغيرة وقصيرة

قراءة ممتعة

مياسي said...

عزيزي شريف

لم أعش حبا في طفولتي أو مراهقتي

و لكن واحد من قرايبنا كان مجنني
دايمن مراسيل و واسطات مع بنات عمي
لدرجة إني مره وديت عمي يحكي معاه بلكي حل عني

ز لحد هلأ كبرت و كبر هز ز لما أطلع ف الباص بيجي يدفع عني الأجره و أنا برجعها

لكن صاحبتي عاشت حب مراهقه و كبر حتى الجامعه و انتهى ب و لا شي

ذكرياتك حلوه يا شريف و متذكر كل شي تمام ما شالله عليك

و أهم شي انك ما بستحي فيهم عن جد بحييك يا عمو

Sherif said...

مياسى

الحقيقة اننى اندهش حينما تقول لى أكثر من واحدة أنا لم أعش فى مراهقتى أو بعد ذلك قصة حب واحدة حقيقية

أمال احنا كنا بنحب مين ؟ لول

دى مالهاش غير حل واحد .. وهو أننا فعلا كان البنات بتضحك علينا

أشكرك لمرورك الكريم

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حلوه الحكايات والذكريات

بس مش غريبه شويه وجراه زايده عن اللزوم انكم تعملوا كده في بني سويف اللي تعتبر من مدن الصعيد

ولا يمكن عشان ابن عمتك اصلا من القاهره ويتمتع بالجرأه ومتعود علي الحاجات دي

سلام

Sherif said...

خمسة فضفضة

هو زى ماقلتى بالضبط

أرجو التنبيه بأن هذا ماكان فى صعيد مصر قديما

ياترى صعيد الزمن الأنيق كيف يبدو الآن ؟ لاادرى

weswes said...

اجمل ايام حين يخفق القلب للعاطفه اول مره
تحياتى لك

Sherif said...

weswes

على براءتها .. فعلا من أجمل الأوقات

أسعدنى مرورك

ماسة الحب said...

فكرتني بفيلم اغلي من حياتي وباغنية سابني وراح
عارف ذكريات المراهقه بتبقي حلوة اوي
بس عارف طول عمري كان نفسي يبقي ليا ابن جيران كنت حبيته
تحياتي لذكرياتك الرائعه ولك عزيزي شريف

Sherif said...

ماسة الحب

هم الجيران كانوا كلهم بنات ؟

تحياتى

Anonymous said...

برضه الأنومينوس ماكس
أسعدنى جدا سردك لذكريات عابرات السطوح التى سمعتها منك ونحن طلبه ولكن صياغتك الأدبية لها ممتعة ,,, وأتمنى لو تكتب حكايتك مع كلمة "يعقوب" لما استخدمتها فى موضوع التعبير فى طفولتك فاكر؟... أنا نفسى كان عندى فى طفولتى مفهوم غريب جدا فقد كانت هناك أغنية لليلى مراد كانت تقول فيها: واشوف نفسى جنبك ده شىء موش بعيد .. العبد لله ظل حتى سن 30 سنة يتعجب كيف أن حبيبا يفتش فى جنب وكلاوى حبيبه بدعوى
:الحب ... فقد تصورت وفهمت النص كالآتى "واشوفلك فى جنبك ده شىء موش بعيد" وكنت استغرب الحاح ليلى على شق حنب حبيبها واستخراج كليته لفحصهاوربما لسرقتها...تحياتى ولا تنسى يعقوب.... ماكس

Sherif said...

العزيز ماكس

دائما ما يسرنى مرورك خصوصا وانه يثير ذكريات لنا هى من أجمل الذكريات

اتوق الى اليوم الذى أرى فيه مدونتك فانت قدها وأكثر

على فكرة .. كان خطاب شرححال لما آل اليه العبد لله فى جون يوم الاحتفال بيوم التخرج سببا كبيرا فى قيام تلك المدونة وزيادة مرتاديها ومحبيها

أجاول جاهدا أن اجد مراسلاتنا وخصوصا قنبلة الفول التى أخترعتها فى الباحة .. ارجو ان تبحث فى الدرافت كله الذى عندك وتوافينى به ولكم جزيل الشكر

ما افعله جاليا هو انقاذ التراث من حريق بغداد أيام المغول

دمت لى بود