Wednesday, May 7, 2008

يارب اجعلنى أتذكر كل من وصّانى .. -
لديك الفسيح من الوقت لتذكرهم والدعاء لهم .. -
فالأشواط طويلة ..
هل تحبهم الى هذه الدرجة ؟ -
.. بالتأكيد .. لكن هناك الكثير مما أريده .. قائمة -
من الأمنيات تبدأ بالدعاء لبلادى بأن يبدّلها حالا أفضل مما هى فيه .. وينعم عليها بما تستحق .. وتنتهى بالدعاء لنفسى .. والأهل .. والأصدقاء
لكن أجد عقلى مشوشاً وسط هذا الزحام الرهيب .. وقد خلت أننا خارج مواسم الازدحام -
.. فلا نحن فى رجب أو رمضان ..
اللهم زد المسلمين عدداً .. واعطهم القوة .. -
بمثل هذا التدافع ؟ .. ان من يصل للحجر الاسود لايدعه لغيره .. ومن يتمسك بأستار الكعبة -
!! .. لايتركها .. وكأنها الملاذ وضمان الجنة
لازالت مهيبة فى ثوبها الاسود البديع .. وسط ذلك الصحن المرمرى الابيض كأنه مضئ -
.. وتلك الانوار المتلألئة فى كل المكان .. فى مشهد يأخذك بعيدا من اليقظة الى الأحلام
نعم .. لكن عجلات العربات التى يدفعونها تهرس أصابعى .. وقد أشبعونى وكزا ودفعا .. -
كان هناك أيضا بلال .. وكانوا يخرجون به في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها إلى جهنم متوهجة -
ويطرحونه على حصاها وهو عريان ، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ويضعونه فوق صدره ، ويصيح به جلادوه اذكر اللات والعزى .. فلا يرد بسوى أحد ..أحد
أريد أن ألمس الحجر الاسود .. لكنى أكاد أختنق من قلة الهواء .. والحر الشديد .. -
يكفيك الاشارة اليه .. فقد قال الرسول فى حجة الوداع " ايها الناس .. لاتقتلوا انفسكم " وذلك حين رمى -
الجمرات
أنهم يمرون فوق عنقى فى حجر اسماعيل .. فلا أكاد أستطيع التركيز .. -
اذكر فقط ان هذا المكان المقدس كان جزءا من الكعبة .. تخيل أنك الآن تصلى فى مكان سيدنا -
اسماعيل المفضل .. لو كانوا ضموه الى الكعبة كما كانت فى أصلها .. لظل مقفلا وحكرا على علية الناس .. ولما استطعت ان تصلى وكأنك داخل الكعبة ..
لكن هناك من يدوسونى حتى وانا اصلى .. -
هؤلاء فى واد آخر .. يعيشون فى ملكوت غريب .. هو مع الله .. ولايدرون مايفعلون .. -
هم فى حالة محمومة من العبادة .. ولن تجد قلبين متماثلين فى رمزية الوقوف بين يدى الله ..
وكلهم يسعى للخلاص .. والتطهّر ..
.. هل تخيلت أن تصل العولمة الى صحن الكعبة .. وان تتناول كنتاكى وهارديز فى الحرم ؟ -
بل الأغرب أن تصل كل الارزاق الى هؤلاء الذين يعيشون بواد غير ذى زرع .. -
وكل الثمرات الى حيث يقيمون من شتى بقاع الأرض .. تلك دعوة ابراهيم عليه السلام ..
طبعاً .. طفرة البترول التى فاقت الآفاق .. وقد تخطى البرميل حاجز المائة وعشرة دولارات .. -
لا يا سيدى .. مكة لو عاشت على الحج والعمرة دون أى شئ آخر .. فإن رزقها واسع -
.. وسيظل الى يوم الدين .. يكفيها المسجد الحرام .. بالمناسبة فإن سعر المتر فى مكة يناهز المليون ريال ..
الى هذا الحدّ؟ -
نعم .. بل يزيد فى بعض الأماكن .. -
ماعدت أشعر بقدماى من شدة الجهد والألم .. أوشك أن أجر ساقاى فى المسعى .. أو أزحف على -
الأرض ..
فإن رأيت ذلك الكهل بجوارك يسير الهوينا وقد تقوّس ظهره .. يتوكأ على عصاه .. وغيره -
تلك المسنة .. أتت من بلاد بعيدة .. بذنوب كثيرة ليغفر الله لها ..
والله أنى لأستحى .. فينكفئ بصرى الى الأرض .. ولااستطيع أن انطق .. -
فى حضرة الله وضيافته .... كأنك فى تجربة ليوم القيامة .. لاتسمع إلا همساً .. إلا من أذن الرحمن .. -
لكن كل شئ هنا يستفز احساسك .. ويخرجك عن شعورك .. كأن كل واحد أحتكر الدين لنفسه .. -
هنا دعوة مفتوحة للتحمّل والتسامح .. لاتملك سوى هذا .. فهذه هى بروتوكولات الشعائر هنا -
.. فلا رفث ولافسوق ولاجدال .. ومنذ قديم يعلم الله تلك النتيجة .. وهكذا أوصانا ..
أتأمل أفعال المسلمين فأجدهم يحتاجون الى توعية كبيرة وتنظيم .. بعض الترفق .. والانسانية -
.. خاصة بالعواجيز.. انها مهمة شاقة فعلا ..
كم من أمور نضطر اليها على مضض .. قد نأتى بها خوفا من كبير .. أو خجلا من موقف -
.. قد يمنعنا حياؤنا أحيانا من التحرر .. ونتحمل مشقة كبيرة لم نسعى اليها .. بل سعت الينا .. فكيف وانت فى ضيافة الرحمن ؟ ولماذا لانتحمل شيئا من أجله ؟
فى الروضة الشريفة هناك من يقرأ ربعا -
كاملا .. لاتهوية كافية بالمكان رغم المعمار الحديث
.. ولماذا لايتيح أحد لغيره فرصة ركعتين خفيفتين ؟
أرأيت أن كل واحد يعيش ملكوتاً خاصاً به ؟ -
بصعوبة بالغة قمت بالزيارة .. وسلمت على -
رسول الله .. وابى بكر وعمر رضى الله عنهم ..
هناك من يتمنى فقط الوصول لهذا المكان .. -
وربما لم يتح له العمر تلك الفرصة .. لايرى المقام لا صورة .. لكنك تعيش فيها .. الا تحس النعمة ؟
لكننى أفكر فى الهدايا والتذكارات والأهل .. والاصدقاء .. -
لابأس .. هى دنياك التى فيها معاشك .. وكما تأمل الفلاح فى سائر أعمالك .. -
ألا تقول فى الركن اليمانى .. "ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة " ؟
هل نعود مرة أخرى لدنيانا وننسى كل شئ ؟ -
أبدا .. فلأننا طبيعيون نفكر فى أنفسنا .. ونفكر فى غيرنا .. ولاخير فينا إن لم نفكر فى الآخرين -
.. " وابتغى فيما آتاك الله الدار الآخرة * ولاتنسى نصيبك من الدنيا "
هل أدعو لهم جميعا ؟ -
نعم .. -
من على ديننا ؟ -
ولكل الاديان .. ولكل المؤمنين.. ولكل محبى الخير على وجه الارض .. فكلهم مسلمون .. -
أدعو الله أن يتقبل منى .. وإن كنت مشوشا من كثرة الاعمال وظنى انى لم أؤدّ كل شئ كما ينبغى .. -
يتقبل إن شاء الله .. انما الاعمال بالنيات .. -
وكيف اتأكد من ذلك ؟ -
ليس هناك ضمان .. هناك دائما عمل كثير ينتظرك .. وفى الحديث سأل رجل -
رسول الله " مالإيمان يا رسول الله ؟ فقال : أن تكون ثقتك بما فى يد الله أكبر من ثقتك بما فى يدك
أترانى أعود انسانا آخر ؟ -
لا .. لن تكون سوى نفسك .. فلن تتحول ملاكاً اذا عدت .. لكنك فى فترة تأمل جميلة -
تستوثق فيها بنواحى الخير فى نفسك .. وتنظر الى الصورة من بعيد .. فتقترب منها وتنقيها مااستطعت
فإن لم استطع .. -
صدقنى إن الله يريد منك المحاولة المستمرة الصادقة .. فالله أجمل بكثير مما نتخيل .. -

بين الحلم .. واليقظة

52 comments:

عدى النهار said...

حوار جميل غنى وصادق جداً

أكثر شىء علق فى ذهنى بعد قرائته هو الفقرة التى تحدثت فيها عن تحمّلنا مضطرين لكثير من المصاعب فى الحياة.... وعدم مقدرتنا على تحمّل القليل فى سبيل الله ونحن فى ضيافته واللي عبّرت عنه فى صورة مراعاة الغير سواء كان لكبر السن أو المرض أو ضيق مكان عبادة يتمنى كل مسلم أن يصلي فيه ركعتين

مجتمعاتنا للأسف مفتقدة للذوق السليم

Anonymous said...

استاذ شريف
هناك فى الطريق الى مكة يافطة دعائية كبيرة من هيئة تعظيم المشاعر المقدسة كثيرا ما تسنوقفنى تقول:-

خطوتك هذه حلم اكثر من مليار مسلم


ما اروعه من حلم وما اجملها من حقيقة عشتها وعملت من اجلها يسرها لك المولى سبحانه وتعالى
ربنا يتقبل منك عملك ويجعله فى ميزان حسناتك ويتوب عليك ويديمك على الطاعة ويهدى لك نفسك

منذر

Anonymous said...

استاذ شريف
يا ريتنى قابلتك الخميس الى فات فى الحرم المكى
كان الحرم رايق واخذ الطواف حوالى ثلث ساعة وكانوا منظمين صف واحد لتقبيل الحجر الاسود بدون زحام او تدافع وقد يسر الله لى تقبيله كما وان السعى فى الدور العلوى ايسر واقل زحاما بكثير من الدور الارضى وام المصلين فى صلاة المغرب الشيخ السديس وقرء فى الركعتين المعوذتين وقتها انتابنى شعور كما لو كان يرقى جموع المصلين
يا ليتنى كنت معك
منذر

Rainbow said...

كالعادة مختلف

دائما من يعود يصف ما راته عينه ولا يتحدث عن ما جال فى نفسه
يذكر مدى رهبة الوقوف فى بيت الرحمن ولا يعترف انه حتى فى تلك اللحظة تذكر دنياه

عمرة مقبولة

Sherif said...

عدى النهار

جميل ألا يسمح الانسان بأن تؤثر تلك الترهات على جمال اللوحة الحقيقى .. فيحتفظ لها برونقها

يسعدنى مرورك

Sherif said...

عزيزى منذر

كنت فى هذا الوقت بالمدينة .. ولم يسعدنى الحظ بلقائك ..لكن الجايات أكتر من الرايحات

حقيقى استمتعت بالعمرة والزيارة .. وربنا يسهل تكرارها

أشكرك لمرورك

Sherif said...

Rainbow

كلامك دائما حلو .. صادق وعميق

ربنا يكتب لك عمرة أحلى وأجمل منها .. فهى رحلة تستحق

شرفتينى بمرورك

someone in life said...

ربنا يبارك فيك و يتقبلها منك شعرت بقشعريرة في جسدي و دموع في عيني و رغبة في قلبي أرجوا ان يحققها الله يوما وصفك أكثر من رائع بارك الله فيك و نقدك ايضا سليم و هي فعلا تجربه ليوم القيامه نحن البشر أمام الله بكل ذنوبنا لا يفكر أحد الا في نفسه .. تعيش و تمتعنا بكتاباتك .. تحياتي

Sherif said...

someone in life

رقيقة كما انت دائما .. مجاملة الى أبعد الحدود .. ربنا يحقق لك كل ما تتمنيه .. ويسعدك دائما

سرنى مرورك جدا جدا

سمراء said...

ان الطريق الى الله ملئ بالمشقة فعلينا ان نثق في امور لا تري وهذه مشقة وعلينا ان نتخلى عن ملذات ارضية وهي ايضا مشقة
والجميع في الاماكن المقدسة يشعرون بانها الملاذ والملجا الذي يجدون فية الامان لذلك تكون لديهم صعوبة في ان يبتعدوا عنه حتي ولو ليتركوا نصيبا من الامان لاخر يحتاج اليه فهم معذورون انه فعلا حلم تحقق بالنسبة لك
ولكن لانك انسان مرهف الحس فقد استطعت ان تري ان الكل امام الله واحد وان من حق الجميع الوصول الية والتبارك بالاماكن المقدسة
وسيعطيك الله سؤل قلبك هذا هو ايماني
اشكرك لانك تذكرتني في ذلك المكان المقدس
تقبل الله منك الدعاء وحفظك ورعاك
سمراء

Sherif said...

سمراء العزيزة

ماذكرت انت هو الحقيقة .. فلكل منا نصيب فى رحمة الله التى وسعت كل شئ .. لو كان الله يريدنا ملائكة لجعلنا كذلك .. هو يريدنا كما خلقنا .. فقط أن ننيب اليه قبل نهاية العمر

يسعدنى مرورك دائما ويارب يجعل دعائى من نصيبك

la3lahakhier said...

حمد لله على السلامة تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حمد الله علي السلامه يا استاذ شريف تقبل الله منك ورزقك الزياره مرات ومرات لا تنقطع ابدا

متشكره جدا علي الدعاء واتمني علي الله ان يكون مقبول

Sherif said...

لعلها خير

والخير من الناس الخيرين مثلك .. ده أكيد

ألله يسلمك ويبارك فيك

Sherif said...

خمسة فضفضة

الله يسلمك ويكتب كل خير ويبارك فيك

ra7eel said...

جميل قوى التفكير والتأمل بالشكل ده

وصف رائع لاحساس جميل

ربنا يرزقنا بيه جميعا
واللى مراحش هناك ربنا يكتبله الزياره ان شاء الله

تحياتى وتقديرى واحترامى

Sherif said...

رحيل الرقيقة

أهلا بك .. ويارب ربنا يكتب لك رحلة أجمل وأحلى منها .. ودعائى لك بأن يفتح الله لك كل الأبواب .. ويحقق لك كل أمانيك .. وأولها الصحة .. والرزق الواسع .. كل الرزق

يسعدنى تعليقك دائما

اجندا حمرا said...

حمدلله علي سلامتك شريف من هذا الرحله الروحانيه الجميله

بشكرك انك شاركتنا بتلك اللحظات الممتعه
ربنا يستجيب لكل دعواتك و يسعدك كمان و كمان

تحياتي ليك صديقي

مياسي said...

الحمدلله عالسلامه

فيما مضى أكرمني الله بالحج و لذا أتفهم شعورك تماما

في المشاعر المقدسه لا يملك الإنسان إلا أن يحس بالخشوع و الطمأنينه و تغلب عليه الروحانيات

أتمنى أن يكرمني الله بالعمره كما أكرمك و شكرا على الدعاء مرة أخرى

Sherif said...

أجندا المتدفقة

اللم تقبل الدعاء منا جميعا

Sherif said...

العزيزة مياسى

أحببت أن أصف ديالوج حقيقى يدور فى النفس وقت الشعائر

أول مرة أعرف بأنك حججت .. ماشاء الله .. وصحيح أن العمرة تذكرنا بتلك اللحظات التى تشعرنا الى اى حد الانسان نقطة فى كون فسيح

كتبها الله لك ومتعك بكل ماتحبين

weswes said...

السلام عليكم
حمد الله على السلامه يا شريف
ربنا يتقبل منك صالح اعمالك ويرزقك الزياره مرات عده
وشكرا جدا انك تزكرت انك تدعو لى
:)

Sherif said...

weswes العزيزة

أهلا بك وربنا يكتب لك كل الخير

صباح الخير يا مصر said...

Sherif
*******
لو ’نقلت الصوره بكاميرا فيديو صوت و صوره لن تكون واضحه كما تشرفت سيادتك بالتوضيح و الوصف فالحوار الداخلى الذى دار داخلك نقلته بصدق وشفافيه هو ما وضعنا مكانك تماما....أخى الكريم تقبل الله منك ورزقك الزياره مرات ومرات
وتقبل منى وافر التحيه

Shimaa Gamal said...

حمدلله على السلامة و عقبال ما تروح تانى و تستمتع تانى و تمتعنا تانى بحوار شيق بينك و بين نفسك .
الحوار لمس حاجات كتير قوى جوايا ، خلى أفكار كانت نايمة تصحى

ربنا يتقبل منك

ألف شكر على الدعاء

بنت القمر said...

شريف حمد اله علي السلامه
مصر نورت وجوجل كمان
الله جميل اكتر مما نتصور
صدقت فقط نبحث عنه حتما نجده
هناك او هنا
يجده من يبحث عنه
ربنا يتقبل دعاك وعقبال المرة الجايه

Sherif said...

عزيزى صباح الخير يامصر

شرفنى زيارتك وأسعدنى انها اعجبتك

ربنا يكتبها لك وتسعد بها

Sherif said...

Shimaa

ربنا يحقق لك كل الخير

يسعدنى مرورك دائما

Sherif said...

بنت القمر

دائما تعليقك جميل ويمس شغاف القلب من تلقائيته

يسعدنى مرورك دائما

hamdool said...

thanks for this cute blog

blackcairorose said...

حمدا لله على السلامة

وجعل الله ايامك القادمة اجمل واصفى

مـ~ـاجدولين said...

اجمل الذكريات هي الرحله لبيت الله

خاصه في رمضان

زرتني مره في مدونتي يا شريف وقلت عدو لي :(

tamer.sala7 said...

هو امريكا وصلت الحرم يعني الكنتاكي والماك بقو في الحرم والمتر بـ اكتر من مليون ريال لكي الله يا أمة الاسلام

Sherif said...

BCR

الله يسلمك وربنا يكتبها لك

Sherif said...

ماجدولين

والله من القلب للقلب رسول
من ساعة ماجيت مش عارف زى ماتكون الدنيا مسنيانى

سأزور مدونتك الجميلة فورا واعتذر لغيابى

Sherif said...

تامر صلاح

شرفتنى بزيارتك .. فعلا .. أمريكا وصلت لكل مربع .. بس فى طراز اسلامى

Salwa said...

جميله كلماتك ووصفك ومشاعرك

وجميله الرحله

ربنا يكتبها لنا جميعا

ربنا يتقبل منك
اللهم آمين

جميل ما ختمت به

إن الله يريد منك المحاولة المستمرة الصادقة .. فالله أجمل بكثير مما نتخيل

دمت بكل خير ووفقك الله دوما

Sherif said...

سلوى

لاأدرى لماذا مست كلماتك مشاعرى

ربما لأنك تأثرت بأجمل ما أحسست به طيلة حياتى .. أن الله ليس تلك الكينونة التى خلقت البشر فقط لتعذبهم .. بالعكس ..خلقتهم لتغفر لهم وترحمهم .. ربما لنتعلم نحن الرحمة والتسامح

تسرنى زيارتك دائما

أبو خالد said...

أخى الغالى /الأستاذ شريف
شرف لى أن تكون أول زيارة لمدونتك
بوست يحكى بروية عن أجمل رحلة بشرية
من أى مكان فى الأرض إلى أطهر بقاع الأرض
و ابدعت فى وصف خلجات النفس فى هذا المكان المقدس و لى قصة طريفة مع هذه
الرحلة ..كانت أول عمرة لى فى رجب الموافق نوفمبر لعام 1999 وقبل ذهابى سمعت من أصدقائى و أخى أنك مجرد أن ترى الكعبة سوف تبكى من نفسك
و لكنى حين دخلت الحرم من ناحية باب الملك عبد العزيز و شاهدت الكعبة
و بدأت الطواف و عينى لا تدمع و انتهيت من الطواف ثم صليت ركعتان خلف مقام ابراهيم عليه الصلاة و السلام
ثم نزلت إلى بئر زمزم و كان له منزلين
واحد للرجال و الأخر للنساء و توضئت من ماء زمزم و بدأت رحلة السعى و أنا فى غاية الحزن فلا دموع و لا بكاء
أحسست أنى غير مرضى عنى فى حضرة الخالق
وأتممت السعى و الحلق و عدت إلى الفندق و أنا فى غاية الحزن ..فى ظهر اليوم الثانى دخلت الحرم و طوفت سبعة أشواط
و صليت فى الحجر ثم صعدت السلم المؤدى للطابق الذى يعلو الصحن من ناحية حجر إسماعيل عليه السلام و جلست أنظر للكعبة و أنا فى غاية الحزن ثم أخذت أحاول قرأة الآيات المكتوبة على ستار الكعبة من هذة الناحية و هى صعبة لأنها مكتوبة بخط متداخل يدعوك للتمعن فى القرأة و التدقيق فماذا قرأت آية كأنى أراها لأول مرة فى حياتى تقول " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49
" من سورة الحجر
وإذ بالدموع تنهمر بشكل لا أرادى كطفل أخذوه من أمه و أخذت أبكى طوال اليوم و لم أغادر مكانى إلا بعد صلاة العشاء و كانت من أجمل لحظات العمر
أخى الغالى شريف أطلت فأعذرنى فالشئ بالشئ يذكر
دمت لى أخ غالى و أطيب أمنياتى القلبية بحياة مطمئنة

Sherif said...

العزيز أبو خالد

هناك من المدونين من تولد مدوناتهم عملاقة .. وانت صديقى بدون مبالغة من بين هؤلاء

والسفر معك فى رحلة ذكرياتك لها مذاق خاص

شرفنى مرورك كما أسعدتنى زيارتك

كاميليا said...

وانا صغيرة ،، كانت حكايات العائدين من الحج او العمرة من اهلى تستهوينى جدا ، فكنت اجلس منصتة صامتة اسمعهم وهم يقصون الرحلة بوله وخشوع وشوق للعودة ،
وعندما كبرت قليلا كنت ابكى عندما اسمع وصفهم للحرم المكى وبيت الله والحجر الاسعد والمسجد النبوى والمكان الذى لا يدخله إلا الرجال حيث كان يصلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والى الأن، عندما يعود احد من اقاربى من حج او عمرة أصر على ان يقص لى كيف كانت الرحلة منذ ان يري الكعبة والدعوة الاولى المستجابة وحتى لحظة الوداع، ولازلت ادمع اثناء الحكى
واحس بنفس الرهبة ونفس الشوق

استمتعت بحديثك جدا
كما كنت استمتع اثناء حديث من سبقوك الى هناك

تقبل الله منك
ودعاك لزيارة بيته مرة اخرى
ان شاء الله

اشكرك انك تذكرتنى هناك ودعوت لى
جزاك الله خيرا ولك بمثل دعائك يارب

تحياتى

Sherif said...

العزيزة كاميليا

لأنك رقيقة المشاعر ومرهفة الحس تؤثر فيك تلك الرحلة مرة بعد مرة.. فالمؤكد أن لكل رحلة طعم مختلف

أرجو أن أكون قد وفقت فى وصف ذلك التنازع الغريب بين الروح والمادة فى النفس الواحدة .. فلا أكون بالغت فى معايشةالرهبة .. أو التهاوى الى الدنيا

ربنا يحقق لك كل الخير والسعادة

Arabic ID said...

Dear sherif
I hope you are fine, and I wish you 3omrah mobarkah

I wish to see and live the masha3er, thank you remembered me there, I knew you will, I even imagined you wrote all the names in a paper to not forget anyone

I think life is simplified in masha3er, you hope to return but you don't want to leave,

or what do you think??
-------
sorry I am late.
---
regards

Sherif said...

Dear Arabic

I think you have some problems in your Arabic letters or something

Anyway, you are really smart .. I wrote down all my dearests and other intimates in mind as well so that I don't forget.

I have to admit, it's hard to take everything by heart.

God bless you always

appy said...

ياااااا على الهدوء النفسى بجد مش هقولك اكتر من كده ربنا يكرمك يا رب
بجد ادعيلى نفسى فيها عمرة بجد من قلبى

Sherif said...

Appy العزيزة

أخيرا ..نورتينى
أنت من القلائل التى كنت أتصور أنها ستزورنى يوما .. وتمنيت أن يعجبك ما أعرض ..لأنى يعجبنى تفكيرك ..ويارب على طول

ربنا يحقق لك كل ماتتمنيه ..ويكتب لك التوفيق والسعادة

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

فالله أجمل بكثير مما نتخيل

لماذا لا نرى حقيقة الله... لماذا نظن انه وحش كاسر لا يرضى الا بعذابنا وآلامنا... لماذا لا نقتنع ان الله خلقنا بشر يخطئ ويتعلم... وليس ملائكة,,, لماذا لا نقتنع انه ان اراد لكان خلقنا ملائكة تتعبد ليلا نهارا؟؟؟

الله ... الرحيم... الغفور
------------------------------

اعرف شعورك تماما
فقد مررت به من قبل عدة مرات والحمد لله
حلم روحانى
وكان روح الله داخلنا
----------------------------

اوافقك ان هناك الكثير من الممارسات الخاطئة من زوار الحرم... والبعض لا يقدر روحانية المكان

رايت مرة جمعا امام الكعبة يشربون القهوة ووياكلون التمر ويتسامرون وكاننا عدنا ايام الجاهلية

يدوسون على راسك ويدك ورجلك... لانهم لا يرون الا امامهم وفوقهم... بالاضافة الى اختلاف الثقافات والشعوب والمستويات... فتجد اغنى الاغنياء... وافقر الفقراء... الجهلة والمتعلمين... المؤدبين وغير المهذبين
------------------------------

اجمل منظر هو العجائز واصرارهم على قضاء الشعائر

رحلة مباركة يا عزيزى
واتمنى ان يتقبل الله منك
اهم حاجة تكون دعتلى

يا اجمل بابا
-----------------

PS: in the issue i told u about... i am ok... but dont forget me :) i am counting on u

Wish I were a Butterfly ... said...

أكيد اللي حضرتك كتبته بينقل أي حد يقرأ الكلمات دي لعالم تاني خالص :) نتمنى نكون فيه أكيد

حمدلله على سلامة حضرتك. ربنا يتقبل إن شاء الله

تحياتي

Sherif said...

Egyptianna

I prayed for you..I already did..

I'm really impressed with your touching words

God bless you

Sherif said...

Butterfly

يسرنى أنها أعجبتك .. بالاخص المعنى فى النهاية .. أن نحب الله .. دون أن يطالبنا أحد بأن نكون ملائكة

أسعدنى مرورك

أم أحمد المصرية said...

اكرمك الله بتكرار الزيارة و كتبها لنا موضوع رائع و انا سعيدة اني تعرفت علي مدونتيك الاتنين اجمل من بعض مع انك مصر ان دي الرئيسية

Sherif said...

أم أحمد

دائما تأثرينى بتعليقك الجميل .. وذوقك أيضا