Friday, September 19, 2008

موعد وصول راضى من سفره فى احدى البلاد العربية جاء بعد الافطار
راضى هو زوج ابنتى الصغرى لولو .. نجح فى اقتناص ايام قليلة من رمضان ليرى زوجته وابنته ويعود فورا .. وأول ما وصل .. كان أول شئ عمله أن فتح حقيبته وأخرج الحلوى والشيكولاتة و الهدايا للاطفال لينا بنت دندن ولى لى ابنته

ومن بين الهدايا الجذابة عربة أطفال لعبة بالبيبى بتاعها .. لونها وردى آخاذ .. هدية إلى لى لى .. ولعبة أخرى هى صيد السمك عبارة عن سنارة بالماكينة وأيضا بالسمك بتاعها الى لينا .. فهى تناسبها لأنها الكبرى .. وكل هذه الهدايا هى من البلاستيك العظيم الذى يأتينا من سور الصين العظيم وبه أغرقت مصرنا الحبيبة بكل شئ من الهدايا حتى سجادة الصلاة والفوانيس

كانت دندن قد اشترت للينا ابنتها عربة اطفال منذ أيام .. وأيضا بالبيبى بتاعها .. وكانت لى لى ذات الربيع ونصف تحاول ان تشاركها فرحتها واللعب معها .. الا ان النرجسية الطفولية وحب الذات استولى عليها فلم تكن تسمح لها .. واذا حاولنا فان النتيجة هى صراخ متصل وغاغة تسمع التائهين .. وحرصا على بعض الهدوء فأننا نعيدها الى لينا مرة اخرى ونكتفى بصياح لى لى الأقل حدة حتى نتفرغ لجلسة السمر


وهكذا كان من النادر ان تسمح لها بهذه المتعة لأكثر من دقيقة أو دقيقتين فى محاولتنا الدؤوبة لتعليم فوائد التعاون وثماره .. مع بعض الزجر الذى كنت قليلا ما اشارك فيه .. لأن لى لى هى الصغرى .. وكما هى تقاليدنا ومفاهيمنا فان على الكبير دائما ان يتفهم .. لأن الثانى هو الاصغر .. والاكبر هو دائما الاوعى الذى يراعى .. حتى لو كان هذا الكبير لايتعدى الاربعة ربيعات

ولفض الاشتباك بينهما .. اقترحت لولو على راضى ان يشترى عربة أصغر لـ لى لى فيصبح لكل واحد عربته ويادار مادخلك شرّ .. ولكن حين فضت اللفافة الفضية وظهرت العربة الجديدة .. التمعت عينا لينا .. وزاد بريقها ونظرها لايفارق العربة الوردية .. فللجديد رونقه وبهجته

لكن لولو قالت طبعا لينا تلعب بيها .. مش كانت بتدى عربتها لـ لى لى تلعب بيها ؟
وبدا ذلك الحل توائما سلميا مناسبا على نفس الدرب الذى يعبر عن جمال التعاون وفوائده التى لاتنتهى ..والتى ليس اقلها ان كل واحد هايكون عنده لعب كتير لانه يلعب بحاجته وحاجة غيره

وبدأت لولو بالفعل تعطى العربة الجديدة للينا .. الا ان لينا بدت حذرة وهى تلمسها .. تدفع العربة الجديدة رويدا وهى متشككة فى هذا العرض .. ثم ذهبت وأتت بعربتها وكأنها تعلن .. أنا أيضا لدى واحدة .. وهى أكبر على أى حال

ماذا حدث ؟ هل تذكرَت انها لم تكن تسمح بهذا ؟ هل هو شعور بالخجل الداخلى أو التأنيب لما كان ؟ هذا ماتخيلته

الا انه ودون مقدمات انبرت لينا فصارت تعدد اللعب الذى اشتراها لها بابا أيضا .. هذا غير الذى فى البيت .. وايضا فى بيتهم فى تلك البلاد .. فهو ايضا مسافر .. ولايمكنه الحضور فى رمضان
وكمان بابا لما هاييجى هايجيب شيكولاتة كتير .. وهايجيب لـ لى لى كمان زى راضى
الجيل الجديد لايعترف بعمو واونكل .. واحيانا حتى لايعترف ببابا وماما .. فهم يتعاملون بالاسماء مباشرة .. لانه اكثر تحضرا من آباءه
اذن هذه لى لى ومعها لعبها .. وهذه أيضا لينا ومعها لعبها.. وقد بدأت الثلوج بينهما تذوب شيئا فشيئا

لكن هناك شئ ما فى الأفق .. حوّل عواطفى فى هذه اللحظات الى لينا .. وعندما لم تعاملها لى لى برفق وجدتنى لاشعوريا لست فى صفها .. بل كشرت لها .. مع انها الاصغر وكل الحجج الذى ذكرتها سابقا تقول ان المفروض اكون فى صفها
وتعجبت من هذا الترمومتر العاطفى العجيب الذى كان منذ ايام فلى صف لى لى .. لماذا ؟ .. وكيف تغير هكذا ببساطة ؟

كان هناك عنصر هام ناقص فى المعادلة .. هو الذى جعل الكفة تميل تجاه لينا .. هذا العنصر هو أنها تفتقد أباها الغائب فى تلك اللحظات .. وتستجلب من ذكرياتها معه بعض القوة التى لاتجدها الآن
احتضنتها بكل قوة وحنان وكأننى أقول لها أنا موجود حبيبتى الى حين قدوم بابا بالسلامة .. ربنا مايحرم طفل من ابيه
.. أعرف أن ميزاننا العاطفى يذهب الى الاضعف دائما .. ولايميل ابدا للأقوى
!! .. حتى لو كان معه الحق
شئ غريب .. لمجرد احساسنا بأنه قادر .. لانذهب اليه .. واحيانا لانسأل انفسنا لماذا .. هو كده وخلاص .. فى الرياضة .. فى العلاقات الاجتماعية .. فى رؤيانا السياسية وهكذا

تعجبت أيضا من الأدوار التى يحددها الله بعناية للأب والأم .. ورغم اننى عشت امارس ابوتى بعفوية وتلقائية .. الا ان هذا الموقف أحسسنى باهمية ودقة هذا الدور وانا أراقبه من الخارج .. وتذكرت قول أحد اساتذتى قديما .. أن الأم خارج البيت تقف فى الصف مع اولادها .. فيتسلم الاب العلم .. يقود السيارة ويسافر بهم .. ويختار لهم السكن ويحل مشكلاتهم فى المدارس وغيرها ويستخرج جميع الاوراق والوثائق لهم ولأمهم وهو على استعداد دائم لمحاربة العالم من اجلهم

أما فى البيت .. فان الاب يقف فى الصف مع اولاده .. وتتسلم الام القيادة.. فهى المسئولة عن طعامه وراحته ونظافته واناقته وأمانه النفسى .. تماما مثل اولاده ..

الحقيقة .. اعجبنى هذا التقسيم ..


بابا مهم برضه
..

32 comments:

nooor said...

الزيارة الاولى لمدونتك
لم اعتقد يوما ان حدث بسيط قد يكون بهذا العمق
تبادل للهدايا ينتهي بافكار عن ميلنا للاضعف وعن دور الاب ....
لا ادري كم اشبعني وصفك
العمق لا يعود للموقف بقدر ما يعكس عمق المدون
تذكرني كتابتك ب"وليد معماري"
بالطبع ساقرا الايام القادمة كل تدويناتك

"لماذا لا يحمل موضوعك عنوانا؟"
تحياتي

Appyplanet said...

ربنا يسعدهم ويهنيهم يا رب
اما عن الصين انت مش عارف ان دلوقتى هيعملوا مدرسه فى بلاد فلاحين على نفقتهم تفتكر ليه ها فى مصر يعملوا كده ليه بصراحه مش عارفه هههههههه
طيب تفتكر هيجيبوا ديسك من عندهم ومدرسين كمان
ااه على مصر واللي بيحصل فيها
بجد ببقى سعيده لما بقرا كلامك ده يا شريف من غير استاذ ههههههه

Sherif said...

عزيزى نور
=========
عائد من مدونتك حالا .. وقد اعجبنى جدا وصفك لادق حركات وخلجات عمر .. وتركت تعليقا .. لااظن انه الاخير

سؤالك سألتنى اياه صديقة عزيزة فقلت اننى لااريد ان افرض محورا يحدد من يقرأ لى منذ البداية

فلو قلت مثلا الفارس الملثم ستظل تبحث عن الفارس الملثم من اول حرف

او قلت بائعة الخبز فلن تنفك تبحث عن الرغيف الى ان تلقاه

ولكننى احببت ان تدخل حرا .. وتتصور ماتراه بكل حرية .. فى النهاية يأتى العنوان فى النهاية الذى قد يتوافق مع تصورك او لا.. فهو مجرد اقتراح ليس اهم مما تكون فى وجدانك

فهمت ايضا انه مشكلة فى الريدر ان يكون الشئ بلا عنوان فى الاول .. لكنها بسيطة على اى حال

شرفتنى

زمان الوصل said...

جدّو شريف بيقول :

- بابا مهم برضه

و الحقيقه بابا مهمّ جدّا :)

بيعجبنى فى كتاباتك حاجه يمكن تبدو غريبه شويه :) وهى إطلاق أسماء تدليل على البنات و الحفيدات .. مش عارفه ليه استغربت أمّا لقيت "راضى" مالوش اسم تدليل هو كمان !! أصل الحقيقه أنا باحب جدّا فكرة إطلاق أسماء تدليل على الناس اللىّ بنحبهم و انبسطت جدّا أمّا لقيتها متحققه هنا ..

بالنسبه لموضوع "بابا مهم" .. يمكن بسبب وفاة والدى فى وقت مبكّر نسبيا كنت أشعر أكثر أن افتقاد الأب فى حياة الأبناء شئ قاسى جدّا .. ولم أكن أتصوّر نفس الشئ بالنسبه للأم !! الحمد لله ربنا يبارك فى والدتى لكن يمكن افتقاد الشئ بيجعل له مكانه و قيمه أكبر من ذلك الموجود .. لدرجة إنّى كنت باشعر ببعض الضيق من تركيز الأفلام و وسائل الإعلام على هول الفقد العاطفى الممثّل فى فقد الأم و تصوير الفقد كفقد اقتصادى فقط فى حالة فقد الأب .. طول الوقت يبدو أن تصوّرنا لدور الأب تصوّر اقتصادى فقط و التصوّر العاطفى أقل للأسف ..

ربنا يبارك فى بابا و يخلّى ماما و يسعد تيتا و جدّو و الكتكوتات الحلوين :)

Sherif said...

آبى القميلة
==========
او حضرة الضابط آبى .. صحيح انك لواء .. ولكنى لااستطيع ان اكون مشيرا طالما انت لواء

كذلك حضرة الضابط يضفى عليك تلك الروح الشقية اللذيذة التى احسها مع ابنتى الصغرى .. فانت بنفس المعزة

حضورك يسعدنى كثيرا ويضفى على هذه المدونة روحا وبهجة

على فكرة .. نحن لانحتاج ديسك لأن حصيرة الصيف واسعة .. خصوصا فى الريف

Sherif said...

زمان الوصل
==========
صوت الحكمة ..
ربما كان ذلك عائد لطبيعتى عملى السابقة كرجل عسكرى .. ان الولد ماحدش بيدلعه .. او ماكبر عليه جيلى لدرجة انه كان يعاب على الصبى الصغير ان يبكى .. حتى عند دكتور الاسنان .. يقولك عيب خليك راجل .. هو الراجل بيعيط

وعندما كبرت وجدت ان مافيش حد بيعيط قد الراجل من اللى بيشوفه

هكذا تعودت .. كذلك فانا ياسيدتى محاط بالبنات معظم فترات عمرى .. اخوتى اولا ثم بناتى والآن حفيداتى ..

اخيرا فان البنات فى تقديرى هن اجمل مخلوقات الله فى الارض .. فهم كل الحياة والحب والحنان .. اذا مادلعناهمش .. امال ندلع مين؟

حينما تنادى انسان باسمه بلا تكليف فانك تحبه .. اما اذا دلعته فانك تحبه جدا

ربنا يخللى ماما ويبارك لك فيها .. وعقبال ماتشوف ولادك وولاد ولادك

سمراء said...

بابا مهم لو كان زيك
بيشوف ويحلل ويفكر ويتحرك نحو ملئ ابناءه بالثقة في انفسهم وفيه
لما يحسوا معاه بالاحتواء والامان
فقط وقتها يستحق شرف الابوة

اتمني لك دوام العطاء
سمراء

قوس قزح said...

لان انا مكنش عندى ماما
فكان بابا مهم جدا جدا
لكن للاسف نتيجة السفر كنت بشوفه شهر فى السنة
تقدر تقول كانت حياتى هى الشهر ده و باقى السنة فى حالة انتظار للحياة
يعنى حياتى هى وجودى مع بابا

و بعدين بيقولوا البنت حبيبة ابوها

ربنا يبارك لك فى احفادك و يسعدهم بك و بباباهم

للاسف فاتنى اودعك يوم المستشفى

Sherif said...

سمراء
====
كلامك رقيق مثل شخصيتك بالضبط

لااعتقد انى استحق كل هذا الاطراء فالاباء الرائعون كثيرون ايضا

تنورينى كعادتك

Sherif said...

قوس قزح
=======
البنت حبيبة ابوها دى مافيهاش شك ابدا ..

انا لم يهبنى الله اولاد .. لكنه عوضنى بازواجهم فقد اصبحوا اولادى

وهكذا هى معادلة ربنا سبحانه وتعالى .. اللى عنده اولاد بيجوزوا بنات فيبقى عنده بنات والعكس

انا اللى آسف انى اضطريت امشى وكنت اتمنى ان ابقى معاكم لبعد الفطار

لاتتخيلى مدى حبى وتعلقى بالمجموعة كلها ..

كلمة فى ودنك .. تلكيكة يعنى .. ياريت لو قدرنا ننظم لقاءات متكررة ولو جروبات صغيرة ان شاءالله ناكل درة مشوى ونشرب شاى

من فضلك يعنى

maxbeta3zaman said...

هذا واحد من اجمل ماكتبت من بوسطاط..فيه من الإنسانية مايفوق محتواه الفكرى التعمقى التصفوى التعبوى ..وقديما قالو: خذوا الحكمةمن لعب وخناق العيال ...لا أنسى عامل مصعد نوبى كان يصعد بنا إحدى عمارات القاهرة وكان طفلنا وقتها يبكى ..قال النوبى الأسمر : البيمبو بيبكى ؟...ليه يبكى البيمبو ؟ ..دى الشمس مبتطلعشى الا عشان دول..يعنى الأطفال ..مازلت أذكر عبارة النوبى الطيب واذكر وجهه..رعى الله لينا ولىلى...وفض خناقهما ..وأعاد لهما الغائبين

Sherif said...

عزيزى ماكس

الاروع ياصديقى من هذه الاحاسيس العميقة هو من يشعرون بها ويقرؤون ماخلف الحكاوى .. ويقولون لك نحن نحس بك جيدا

فهم النعمة الحقيقية وهدية الله لى

وبالتأكيد انت واحد منهم .. ربنا يخللى كل الاصدقاء

عدى النهار said...

الجديد فى البوست ده إنه مش ذكريات
:)

كلامك عن البنوتين فكّرني بصديق لي فى جدة كنت زرته أبارك له على قدوم طفلته الثانية بعد سنة من قدوم طفلته الأولى. حملت الطفلة فأسرع هو وأعطاني طفلته الأخرى لأحملها على زراعي الأخر! شرح لي بعد ذلك أن طفلته الأولى تشعر بغيرة لتركيز الكل على الطفلة الجديدة بعد أن كانت هى تستحوذ على كل الإهتمام

أسعدنى أوي قربه من مشاعر بنوتته الصغيرة جداً

Sherif said...

عزيزى عدى النهار
================
دائما تسعدنى بحضورك وتلقائيتك ..

هى الابوة بصفة عامة نعمة كبيرة .. من الجائز انها لم تأخذ حقها جيدا .. او هكذا كنت اشعر .. فهى كل القوة الادبية والمعنوية وربما المادية .. اما الامومة فهى طعم الحياة نفسها

Sherif said...

osama
=====

انا لااباريك فى جمال الصياغة ورصانة التعبير .. فكل ماقلت انت اهله .. أضف الى ذلك عمق الغموض الذى تتمكن منه الى الحد الذى يستطيع كل واحد ان يرى المشهد من زاوية مختلفة

الا ان كل المشاهد جميلة

osama said...

الذي اعرفه حقيقة أولا وبصدق ان ما يخرج من القلب يدخل القلب.. فانت تكتب بروح تسري فتلامس القلوب...
تتدفق المعاني ندية حانية بين السطور.. فنود ألا تفرغ من سطورك...
..

ولعلي اذكر هنا طبعا وهو قياس مع الفارق قوله تعالى:
(يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا
)
صدق الله العظيم...

دمت مبدعا ورائعاً..
خالص تحياتي

Desert cat said...

انا كنت داخله ارد على التدوينة
لاقيت المخفى اللى منتحل شخصيتى وحضرتك كمان بترد عليه
مش انا يا استاذ شريف
ارجوك لو لاقيت اى كومنت باسمى ومش اسلوبى تتاكد من البروفايل

Desert cat said...

اعلق بقى على البوست
شوفت فى لى لى نفسى لانى كنت نفس الشخصية بس الحقيقة لى لى متعاونة انا لاء ولحد دلوقتى .. بفضل اعيش الحياة مع نفسى وبفضل حاجتى تبقى بتاعتى انا وبس حتى يبقى بتاعى لو شخص بنى ادم يعنى يبقى بتاعى انا وبس برضه .. خنقة انا هههههههههه
مش عارفه هى مشكلة مين بس انا اخر العنقود وبالرغم من انى بلغت من العمر ارذله الا انى ما زلت اتعامل البنت الصغيرة اخر العنقود والكبير عليه يستحمل ويعملى اللى انا عايزاه ولو قسيت عليه شوية مش مهم الصغيرة لازم نسكت لها ومش نقدر نزعلها والى اخر هذا من الكلام انا نفسى ساعات بتخنق من الطريقة دى .. بس لانى مش اتسغليت الحرية اللى مدينهالى غلط ولا عملت حاجه غلط بسبب لمعاملة دى مش حاولوا يصلحوها .. انا تركت موضوع التدوينة وبعدت خالص تقريبا .. لكن وانا بقرأ البوست حضرتنى ذكريات كتير جدا .. لذلك وجدت نفسى باحكى على نفسى
:)
مودتى واحترامى لحضرتك

Sherif said...

Desert Cat
=========
انا الحقيقة استغربت من الرد الغريب بس كنت لسه مش عارف قصة هذا الشاذ

أسف مرة أخرى وهتأكد كل مرة

Sherif said...

Desert الثائرة
==============

تحتاج الدنيا لكل الالوان وكل الناس ومن بينهم انا وكذلك آخر العنقود الذى هو سكر معقود مثلك .. وليس هناك خطأ عزيزتى .. فقط تذكرى ان من احب انسانا احب الناس جميعا

هذا اذا وقعت فى الحب يوما .. اذ ان التضييق على اقرب الناس وامتلاكه هو اسرع طريق لابتعاده

Take care ..

shasha said...

ألاب لا يقل دوره عن دور الام بالعكس فى اباء دورهم احيانا بيكون اقوى واكثر حنانا وفعالية رحم الله ابى بوست رائع كعادتك دائما دمت بخير

Sherif said...

shasha العزيزة
==============
قد ايه الانصاف جميل .. الآباء حقوقهم ضايعة شوية

نورتينى

blackcairorose said...

فيه سن كده للاطفال بتبقى مسلية جدا فىه مراقبتهم ومشاهدة كيفية تصرفاتهم وردود افعالهم

بعرف كويس يا شريف السن اللى بتتكلم عنه

Sherif said...

BCR
===
Emotional liability ..
اعتقد ان هذا ما اعانى منه احيانا .. فاقل شئ اصبح يؤثر كثيرا فى الواحد .. مع كل التماسك والجدية التى قد تظهر على الوجه

قوس قزح said...

طيب انا جاية اهو اقولك ان فى يوم الجمعة فطار فى ساقية الصاوى
و ياريت اشوفك هناك
الموضوع تفاصيله هنا
http://aliahlim.blogspot.com/
و لو حضرتك صعب تكون موجود على الفطار يا ريت تقدر تيجى بعد الفطار و نتفق ممكن يومها مع الجروب على موضوع الدرة المشوي دى :)

Sherif said...

قوس قزح
=======

مش عارف اقولك قد ايه انا سعيد بالخبر ده

باذن الله هاكون موجود

اجندا حمرا said...

شيكو الجميل

شوف بقه انا عاجبني اللعب اللي في الصوره دي ماليش دعوه انا عايزه من ده
:))))

ربنا يخاليك ليهم ياشريف و يخاليهم ليك

دايما حنون ياشريف و بتحسسنا بلمه العيله الجميله بتاعت زمان لما بتكتب عن اسرتك
ربنا يسعدكم و يخاليكم لبعض
بس اوعي تنسي انا عايزه اللعبه اللي في الصوره
:)))

تحياتي ليك ياجميل

سلوى said...

بنفس المنطق يتعامل أبي مع أبناء أخي المسافر

ولما سألناه عن سبب هذا التحيز قال
بنعوض شويه من الحنان اللي ممكن يشوفوه من أبوهم المسافر

ربنا يرد كل غائب لعائلته بسلام

عجبني جدا توزيعك لأدوار الأب والأم

قشور بسيطه بقلمك ظهر مدى عمقها

دمت بكل الخير

مياسي said...

أعرف أن ميزاننا العاطفى يذهب الى الاضعف دائما .. ولايميل ابدا للأقوى
!! .. حتى لو كان معه الحق
شئ غريب .. لمجرد احساسنا بأنه قادر .. لانذهب اليه .. واحيانا لانسأل انفسنا لماذا .. هو كده وخلاص .. فى الرياضة .. فى العلاقات الاجتماعية .. فى رؤيانا السياسية وهكذا

أكتر ما أعجبني؛ الصراحه انني كثيرا ما احس دور الابوه مهمشا لحساب الأم؛ مع ان الاب له أحاسيسه أيضا:)

الله يخليهم لأهلهم و جدهم يارب

canary said...

والله فكرتنى بالعيال اخواتى وهما صغيرين كانو مكفرين سيئاتى كدة برضه
وخصوصا ان امى كانت بتبقى دايما فى الشغل وابويا شرحه وعلى ذلك كنت مسئوله عن الاخوة الثلاثه محمد اصغر منى بسنه ونصف والبنتين والفرق بينى وبينهم 9 سنين وعلى ذلك كنت القاضى والحكم والمصلح لدرجه انه لحد دلوقتى وعلى الرغم من انهم بقو اشحوطه الا انهم برضه بيجو جرى عليا لما حسسونى انى امهم مع انى والنبى صغيرة
بالنسبه لموضوع القيادة فى المنزل وخارجه متفقين معاك طبعا لكن الوضع دلوقتى شويه اختلف نظرا لاختلاف ظروف المعيشه
بالنسبه لسؤالك البرييييئ جدا
(ولاحظ اسئلتك البريئه كترت اوى)
ايوة يا عمدة انى من بنى مزار محافظه المنيا وايوتها خدمه يا جنابو

Sherif said...

اجندا المتدفقة
============
يافندم انت تأمرى واحنا نوصل العرائس لح البيت

المهم هو كيف يمكننا ان نراك او الاتصال بك؟

انا باتكلم جد .. نفسنا نشوفك .. ولنا تجمعات متكررة .. هل يمكنى ان اتشرف بهذا؟

رقم تليفونى هو

010 1600181

تحياتى لك

سلوى
=====
تعليقك يضيف بعدا آخرا ملؤه المشاعر الرقيقة

دمت لى ياصاحبة الابتسامة الجميلة

مياسى
=====
هم دائما الرجال مظلومون

صح؟

:))

canary
======
فى اعدادى كنت فى بنى مزار
تخيلى ان هذا البلد الجميل الصغير تعلمت فيه لعبة لم اكن اتخيل انها هناك هى الكروكيه .. وهى لعبة راقية جدا .. عشان مايقولوش علينا صعايدة

دائما يشؤفنى مرورك خاصة لشعورى العميق بانك شخصية جادة وصريحة بلا تكلف

بافكر فى سؤال تانى .. برئ برضه

canary said...

تاااااااااااانى؟
دى مش أسئله بريئه دة تحقيق يا عمدة
أتفضل أسئل
بس للعلم دة اخر سؤال برئ بعد كدة هقدم فيك شكوى فى هيئه الطاقه الذريه