Sunday, November 16, 2008

.. نلت علقة ساخنة
.. وبالشماعة على قدميى
نعم أغلق أبى باب الحجرة .. وأوسعنى ضربا .. ورغم الألم الذى كادت تزهق له روحى .. وبكائى الذى لم ينقطع .. حرصت على عدم الصراخ

فأنا أعانى مرتين بهذه الصورة .. قد تفلت منى صرخة مكتومة .. لكن حرصى الاشد هو الا تسمعنى جدتى أو خالى وأنا أصرخ .. لو كانت أمى لأطلقت لنفسى كل صراخ الدنيا .. ولعلى استرحمها أيضا .. فهى أمى .. وهى الرحمة والملاذ .. أما غيرها فلا ..هكذا كانت تركيبة عقلى الطفولى وأنا فى العاشرة من عمرى

السبب اننى تقهقرت الى المرتبة السابعة عشرة على الفصل .. كنت لاأحب المدرسة وأنا فى الصف الرابع .. ولعلى فى الواقع كنت أكره حياتى بعيدا عن أمى واخوتى فى هذه السن .. فهم هناك بالصعيد .. وأنا هنا لأكمل شهادتى الابتدائية الفرنسية .. فقد نقل أبى الى الصعيد حيث لاتتوفر تلك المدارس .. وكان مهتما بأن يكمل مشوارا بدأه معى .. متوسما آمالا كثيرة فى المستقبل بهذه الشهادة
وكنت قد أكملت حتى الصف الثالث حينما كنا فى بورسعيد .. وبعدها .. اضطر لتركى وحيدا مع جدتى وخالى بشبرا لاستكمال هذا المشوار الغريب أنه نقل الى الصعيد بعد مشادة بينه وبين الحكمدار .. وكانت النتيجة ان انتقل البيت كله الى ابى قرقاص .. وأيا كانت الاسباب او مع من الحق .. فالحقيقة اننى أنا الذى دفعت الثمن .. وبالتأكيد أمى وربما اخوتى الصغار

المهم اننى فى آخر العام كنت مهددا بالرسوب .. وهذا مالاتحتمله أعصاب أبى ولاجيوبه أيضا .. فالمصروفات بالنسبة اليه عالية .. أغلبها يسددها بالقسط .. والسلف وكل وسائل التمويل الاجتماعى المعروفة وقتها وهو العائل الوحيد لأسرة بها أربعة أطفال .. لدى ثلاث ملاحق .. فى الرياضيات والعلوم والجغرافيا .. ولابد أن أجتازها قبل الانتقال للصف الأعلى .. يعنى فى سبتمبر القادم .. وفى

!! .. هذا الصيف بالذات كان أولاد عمتى يقضون الصيف عندنا بالصعيد

كلنا فى أعمار متقاربة .. أينا يقول للشقاوة قومى وأنا اقعد مطرحك .. ومين ده اللى يذاكر فى الاجازة وانا ماصدقت المدرسة خلصت .. تلك كانت تحتاج خطة لاقناعى بالمذاكرة فى الاجازة .. ولو على بسيط بمساعدة استاذ كشكول محنّك لاتخطى الملاحق بسلام وارحم ابى من عناء جديد

وتوصلوا اليها .. أستاذ عجوز للغة الفرنسية فى هذه البلدة .. كان من الأعيان .. لديه بيت كبير وحديقة غناء بها أشجار كثيرة وفواكه لاأنكر انها أسرتنى .. وكان أحلى ما فيها أشجار المامبوزيا الزرقاء .. شكلا .. ولونا .. وطعما
غير اننى لم يكن يكفينى هذا .. لابد أن يداعب شئ خيالى .. ويستحث قدرتى على الابداع .. فقد أقمت عالما خاص بى من الشمع السائح عند جدتى لاننى كنت وحيدا .. وذلك من آثار الزارات التى كانت تقيمها هناك .. والتى اتيت بنماذج منها الى بيتنا بالصعيد لالعب بها مع اخوتى وابناء عمتى
ولما حكيت كل ذلك لاستاذى الجديد أقنعنى بعمل راديو بكريستالة وبطارية
فجأة .. تحول انتباهى وكل حواسى الى ذلك العبقرى الذى سيقتلعنى الى عالم احبه
صحيح ؟ .. -
آه .. وهانسمع فيه موسيقى وأغانى .. -
والأخبار ؟ بابا بيحب الاخبار .. وأنا عاوز اوريه .. -
والأخبار كمان .. بس لازم نقرا شوية علوم ورياضة -
قلت بضيق شديد
تانى ؟ .. -
أمال نوصّل السلك ازاى ؟ .. ونحسب طوله ازاى .. ونوصله قبل الكريستالة والميكرفون -
ولا بعد الايريال
.. وأخيرا على مضض
... طيب زى بعضه .. -

كانت هذه هى الحيلة .. وكان هذا الرجل ذكيا فآرانى دوائر كثيرة لم أفهم منها شيئا .. ولكن كان كلى يقين انه سيعلمنى كيف أصنع راديو فى النهاية وهذا كفيل بتنويمى مغناطيسيا والانقياد للنهاية

كذلك كان يكافئنى بعدد من ثمرات المامبوزيا .. يوازى عدد الاجابات الصحيحة التى اصبتها .. وهكذا مرت الاجازة .. نصفها لعب .. والنصف الآخر مذاكرة بس ايه .. كنت اغيظ ولاد عمتى بعدد المامبوزيات التى حصلت عليها .. والتى كنت لاآكل واحدة منها قبل الوصول الى البيت طبعا .. وفى النهاية حينما يصعبوا علىّ .. كنت أعطيهم منها .. زى بعضه .. لكن ليس قبل انتهاء العرض الأول
فى النهاية لا عملت راديو ولايحزنون .. فقط ملأت بطنى بالمامبوزيا ولم أر الا دوائر غامضة وأقصى توصيلة عملناها هى لاضاءة لمبة صغيرة أوهمنى بانها لمبة الراديو .. التى اذا انارت .. وصل الارسال .. فهكذا كانت راديوهات زمان أضاءت اللمبة كثيرا .. ولم يصل الارسال أبدا

فى النهاية أيضا نجحت فى الملاحق الثلاثة .. وأرهقت كثيرا الى درجة المرض .. وفى وقت خشى فيه أبى من أن يضيع هذا المجهود كله .. الا ان الله سلّم

الغريب أن درجاتى كانت عالية فى الملاحق .. الى درجة أنهم اقترحوا أن آخذ سنتين فى سنة .. يعنى خمسة وستة مع بعض

كانت كلمة السرّ .. لو خدت السنتين مع بعض .. هاتيجى تقعد مع ماما
!! .. وأجتزت عامين فى عام واحد

قل ماما .. تنفتح لك الدنيا

57 comments:

رحــــيـل said...

هههه
استاذ شريف عبقرى من يومك سنتين فى سنه

بس من الواضح انه المدرس ده كان متمكن جدا وذكى فعلا

انه يخليك تحب المذاكره فى فتره الاجازه وكمان تجيب اعلى الدرجات

تحياتى ياافندم

karakib said...

:))) انا استمتعت بقراءة هذه الحيلة المقبولة للغاية لترغيب طفل في الحياة الايجابية
شكرا
في يوم من الايام اكيد هاعمل كده مع ابني لو حسيت انه فقد الدافع
جزيل الشكر

كاميليا said...

هههههههههههه

أعشق مثل هذا ا لنوع من الحيل

تُرى .. هل لازالت تفيد مثلها مع اطفال هذا الجيل والجيل القادم؟؟

لا أظن ..

:D

ولأنغامك بقية ..
انا فى انتظارها


تحياتى

* said...

.
هو لم يخدعك وانت لم تخدع

بل هو حفزّ خيالك وانت انقدت وراء الحماسه له

أوهج شمعه الخيال فى عقلك وانت لم تبلع الطعم بل أكلته مستمتعا به

وفى النهايه ايضا لم تحزن لأنك لم تصنع الراديو بل سعدت بعالمك الجميل الذى
ظننت لفترة انك صانعه
.

بت خيخة وأى كلام said...

خالتى بتسلم عليك

ههههههههههههههههههههه

دى كانت كلمة السر
فى فيلم مهمة فى تل ابيب
للفنانة نادية الجندى


لكن تفضل دايما الام
هى كلمة السر
لفتح قلوب الاطفال
لازم كلمة ماما تكون مقرونة بالمكافأة
علشان الطفل يتحمس ويعمل الحاجة على اكمل وجه

تحياتى ليك يا شريف

نعكشة said...

:D

الراجل دة تحفة ... اكيد عندة قدرة غريبة في التأثير علي الاطفال
صعب ان طفل صغير يسيب الللعب في الاجاااااازة عشان يذاكر

و حضرتك كمان طفل عجيب
انا اعتقد اني مكنتش احب حد يشوفني وانا بعيط وانا صغيرة
بس انك تستحمل متصرخش وانت بتعيط عشان محدش يسمعك دية قدرة تُحسد لعيها في الاحتمال

كويس قوي انك وصلت لمبة
انا قولت هيضحك عليك و مش هيوصل حاجة خالص :D
هههههههه

يلا خير

سلام عليك

سمراء said...

اعتقد أن كلمة ماما هي كلمة سحرية ولدي حنين شديد لسماعها

أما عن الاستاذ فهو عبقري لانه وجد طريقة محفزة ولكن لم تعد طريقته تتناسب واليوم حيث أن المبدأ ان نلا نخدع الاطفال فسوف يفتضح امرنا ونفقد ثقتهم


ممتعة تلك الزكريات
سمراء

زمان الوصل said...

جميل جميل جميل .. باحب جدّا نموذج المدرّس اللىّ عنده حماس و تقدير لمهنته العظيمة القدر فى تشكيل بنى آدمين و إزّاى ممكن يتحايل بعض الأحيان عشان يؤدّى رسالته و إن كنت باسأل نفسى لو احتاج مرّه لاحقه أن يقنعك بالدراسه هيعمل إيه بعد ما الحيله اتفقست !! أكيد هيبقى عنده خطط أخرى :)

حديثك عن افتقادك لأسرتك و مامتك فكّرنى بالناس اللىّ بيدرسوا فى مدارس داخليه و قسوة هذا عليهم :( ده الطلبه لحد ما يبقوا فى الجامعه لو راحوا يدرسوا فى المدينه الجامعيه بيبقى عندهم نوع من الانكسار كده .. بس مش عارفه هل الارتباط بالأهل بهذا القدر و فى هذا السن -سن الجامعه شئ إيجابى أم سلبى !!

kochia said...

كلامك النهاردة اكيد درس لكل اصحاب الافكار التليدة العتيقة التقليدية في التعليم
من المدرسين
ومن الاباء كذلك

ارجو ان يكون درس مستفاد
تحياتي

فاتيما said...

مش لمبة الراديو اللى بتنور بس
لمبة عقلك
و قلبك كمان يا استاذ شريف
البوست دا رقيق قوى
قوى
و آخر جملة دوبتنى
دمت لنا بكل صحة و خير و براءة

عدى النهار said...

الحافز دائماً له سحره ومفعوله خاصة لمّا ييجي فى وقته

أعتقد إنك كنت محظوظ بمعرفة المدرس العجوز صاحب المامبوزيا وعلشان كده إنت مش ناسيه

~*§¦§ Appy §¦§*~ said...

طيب اطبع البوست ده افرقه على الامهات ولا اعمل ايه
بجد فيه حاجات كتير ممكن الام تتعلمها

karim said...

خالى العزيز انت دائما متميز فى كل شىء اتمنى لك التوفيق الدائم

^ H@fSS@^ said...

انا الاول حابة اعرف ايه هي المامبوزيا دي؟؟
و كمان بتتاكل؟؟
انا جوجلتها لكن موصلتش لحاجة

لكن اكتر شئ عجبني
هو طريقة تدري الجار الفرنسي للدروس
يعني ممسكش كتاب الفيزيا و العلوم و حفظك المعلومات من غير ما تفهم ليه
لا
بالعكس
قالك ازاي حتوصل سلك و كم طوله
و ازاي
كل دي حاجات من اهم اهداف اي عملية تربوية
وهو انك تبين الفايدة المادية و الحقيقة الواقعية المتصلة بحياة الطالب من جراء تعلمه المادة دي او الدرس ده

لكن حفظ من غير فهم مالهوش اي قيمة
ولا بيفيدنا بعدين باي شكل غير وجع القلب
و

سلامة رجلك

klmat said...

تركيبه عقلك جميله من يومك.فعلا الأم اجدر شخص نكون حقيقتنا امامه وهى نبع الحنان
والحب الحقيقى.والأب الحزم المغلف بالقسوه وبداخله حب الابناء ومصلحتهم.المدرس رائع
مكنك من الوصول للهدف بطريقه عبقريه
ياريت فى زيه.حبك للبمبوزيا وادخارها حتى تغازل بها اولاد عمك ضحكنى اوى
الشقاوه المحبوبه مع طيبه
اما عن التفوق وانجازك سنتين فى سنه مش غريب عليك.ذكرياتك وسردك لها جميل اوى
ربنا يخليك ونستمتع دائما باسلوبك
الراقى والشيق
الحانك جميله اوى اوى تسلم ايدك وعافيتك

Ola said...

بوست جميل و دافئ
ماما و المدرس العجوز و ثمرات الممبوزيا الزرقاء :) اتذكر بقريتي الصغيرة بشمال الدلتا بدمياط تحديدا كنا نزحف على بطوننا من تحت سياج حديقة ما لنجمعها
كنا نطلق عليها بمبوزة هههههه
بس أعتقد أنها هي نفسها
و كانت هي نفسها سببا لملامة أمي
لأنها كانت تترك بقعا لا تطلع من الملابس
أيام كان الرابسو و السافو هما المسحوقان المعتمدان ههه
بوست حميم فعلا
كأني كنت بألعب معاكم هناك :)

آه صحيح
شاطر على موضوع السنتين بسنة :)

FATMA said...

هي فعلا حيلة كويسة اوي بس بصراحةمكتش تنفع معايا انا لو كان قاللي هنعمل راديو كنت قولت له يا عم هو انت تعرف تعمل ملوخية حتى :))

mahasen saber said...

شوف يا استاذنا اهه عشان الضرب واحساسه لسه معلم فى ذاكرتك الى الان انا بخاف استخدم الاسلوب ده مع ابنى ولو خبطه كده على الايد
بترعب رعب انى اجرح كرامته بالضرب ممكن بائ شئ تانى اعاقبه بس الضرب مش قادره

...............
اسفه انى غبت عن التعليق عن بوست من اجمل ما يكون انا بحب الابا طبعا بس مش زى حب بريان ادامز وكوين وستينج وسكوربينز يعنى دول بيبقوا هما السحابه العاليه بالنسبه ليا
بس الابا رائعين وناعمين الى اقصى الحدود
اما الهجره فالسفر حلم من احلام حياتى رحت دول عربيه بس اجنبيه والعالم الاخر هذا ما اتمنا وان امدنى الله بعمر هيحصل بس الوجهه المفضله ليا التلج الابيض والمحيط القطبى
مع انى بكره البرد بس بموت فى جو الشتا بيحسسنى بنهاىة كل شئ

.........
اسفه كمان مره على التاخير

nooor said...

"قل ماما تتفتح لك الدنيا"
انا ايضا اعيش وحيدا لسفري والدتي واخوتي
احتفظ بصورة لها في كل مكان
بداية من محفظتي لترافقني دربي انتهاء لغرفة نومي
والدتي ليست دفئا وحنانا فقط
لكنها ايضا ملهمة مبدعة الى الان تكتب شعرا ونثرا يسحرني
هي من كونت حياتنا وابدعت تخليق نفوسنا
تذكري لها يقويني
واحيانا يضعفني كوني احتاجها فقط بحياتي
دمت بخير

Jana said...

ويا ترى استخدمت حيل مشابهة مع بنات حضرتك
اكيد بعد ما اكتشفت خديعته ليك اتغظت منه فى الاول بس شكرته بعد النتيجة
وبعد ما اخدت خامسة فى سادسة
ورحت لمامااااااا

ياريت يا باشمهندس شرح تفصيلى
للمامبوزيا
:))
سبحان الله الفاكهة دايما على الشجر ليها رغبة عن فاكهة السوق
اولادى بيتخانقوا على جوافة شجرتنا الغلبانة ..بس السنة دى بصراحة رمت اكتر من 10 جوافات بحالهم
هههههههههه..

ممكن يكون عدم توفير الشمع السائح بعد كده هو سبب تحويل موهبتك الى الرسم!!؟

تدوينة وعنوان أرضوا غرورى كماما ل3 مجرمين
:))

blackcairorose said...

خلطة من الذكريات حول النجاح والرسوب والاشتياق للأم والثواب والعقاب والتحفيز على العمل والابتكار والكثير من المعاتى الحلوة

سؤال واحد فقط لا اعرفه:

ايه هى المامبوزيا؟!

Sherif said...

رحيل
====
تغيبين كثيرا وحيت تأتى تزيدى المدونة نورا


karakib
=======
العزيز هانى
أسعدنى ان اعجبتك الحيلة .. خللى بالك الجيل الجديد اوعى بمراحل من جيل زمان

كان ممكن يضحكوا علينا بالحيل دى

مرحبا بك

كامى الرقيقة
============
ردى هو ماذكرته لدى كراكيب .. لااظن ان هذا يجدى

دائما تأسرينى برقتك

صفاء
====
تحليل حقيقى دقيق

ولاتنسى عزيزتى المامبوزيا

خوخة
====
الله يسلمها .. تضعين بسمة على وجهى حين تعلقى

أو حين تكتبى

والطفل فعلا لابد ان نقرن مكافأة بعمله الجيد .. مش معقول كله معنويات وحنان وكان الله بالسر عليم

:))

يسعدنى مرورك دائما


نعكشة
=====
ساعات برضه الواحد لازم يصرخ .. لكن ماكنتش باحب

يمكن زمان لأنهم كانوا بيقولوا يعيخليك راجل .. والراجل مابيعيطش

مع ان كل الرجالة دلوقتى بتعيط

نورتينى

سمراء
====
لك حق طبعا .. ماكان يصلح زمان لاينفع فى زمن الموبايل وانت

وكلمة السر فعلا هى ماما

مرحبا بك

Sherif said...

رحيل
====
تغيبين كثيرا وحيت تأتى تزيدى المدونة نورا


karakib
=======
العزيز هانى
أسعدنى ان اعجبتك الحيلة .. خللى بالك الجيل الجديد اوعى بمراحل من جيل زمان

كان ممكن يضحكوا علينا بالحيل دى

مرحبا بك

كامى الرقيقة
============
ردى هو ماذكرته لدى كراكيب .. لااظن ان هذا يجدى

دائما تأسرينى برقتك

صفاء
====
تحليل حقيقى دقيق

ولاتنسى عزيزتى المامبوزيا

خوخة
====
الله يسلمها .. تضعين بسمة على وجهى حين تعلقى

أو حين تكتبى

والطفل فعلا لابد ان نقرن مكافأة بعمله الجيد .. مش معقول كله معنويات وحنان وكان الله بالسر عليم

:))

يسعدنى مرورك دائما


نعكشة
=====
ساعات برضه الواحد لازم يصرخ .. لكن ماكنتش باحب

يمكن زمان لأنهم كانوا بيقولوا يعيخليك راجل .. والراجل مابيعيطش

مع ان كل الرجالة دلوقتى بتعيط

نورتينى

سمراء
====
لك حق طبعا .. ماكان يصلح زمان لاينفع فى زمن الموبايل وانت

وكلمة السر فعلا هى ماما

مرحبا بك

Sherif said...

زمان الوصل
==========
سيدتى .. لاتنسى متعة أخرى هى المامبوزيا .. وهى التى فى سنى الصغيرة كنت اتباهى بها على ولاد عمتى

الارتباط بالاهل هو شئ جميل .. بشرط الايؤثر على استقلالية الشخص

بعد سن معينة .. لابد من الفطام وبداية اسرة جديدة مستقلة عن الاسرة الكبيرة

بس برضه بنتأثر لما بنبعد

شرفتينى

kochia
======
كانوا كده زمان .. فحبيناهم واحترمناهم

وكانت طرقهم بتجيب نتيجة مذهلة .. وهذا هو الاهم


فاتيما
=======
انت ارق من كلامى البسيط .. لانك تأثرت به جدا

ربنا يخليكى

عدى النهار
==========
ده حقيقى .. كان راجل ذكى .. ولبق ولديه اكثر من حيلة

موهبة .. وحب للمهنة حتى الابداع


karim
=====
مع كل امنياتى لك بالخير والنجاح والسعادة

hafssa
======
سيدتى .. المامبوزيا هى ثمرة قديمة زرقاء طعمها يشبه العنب .. لكنهم لايزرعونها الآن مثلها مثل الملانة والحرنكش وغيرها

نحن فى عصر الكانتالوب والكاكا لااحد يسمع عنها

هذا الرجل فعلا كان يتبع الطريقة التربوية بالمضبوطة .. وربما بالسليقة .. وهذا ماجعل هذا الموقف يحفر فى ذاكرتى

Sherif said...

klmat
=====
انسانة بهذه الاحاسيس المرهفة هى التى تحس بمقام كلام .. هى فعلا سر طاقة غريبة

اقولك كان والدى يبعث لى خطابات اثناء الحرب تذوب عاطفة ورقة

وكانت امى بتعت تقولى يالا يابطل .. أنا فخورة بيك .. مش عارف ايه

وكنت اتسائل .. هو مين ابويا ومين أمى؟

تنورينى دائما

ola
===
أول لمرة تشرفينى
وسعادتى بيكى لاحدود لها لانك اول واحدة عارفة المامبوزيا أو الممبوزة

لما قريت تعليقات الاصدقاء حسيت انى من كوكب آخر

ربنا يخليكى .. واهلا بك فى حديقتنا دائما

fatma
=====
بس انا متأكد انه كان هاتعجبك المامبوزيا

Sherif said...

العزيزة محاسن
============
سيدتى .. مع اعتراضى التام على الضرب .. وانى عمرى فى حياتى ماعتملت مع اولادى به لدرجة انى متهم بدلعهم وسيبان الحبل عالغارب لهم .. وهم بنات يتمعون بحرية ربما اكثر من الاولاد .. الا انهم مثار فخرى باحساسهم بالمسئولية والاخلاق والانطلاق معا

بس الظاهلا ايمنا ماكانش ينفع غير كده .. او هكذا الجيل السابق كان يعتقد

لو عندك فرصة .. اوصيكى بمشاهدة هذا الفيلم ولو حتى دى فى دى

اعتقد انه سيسرك جدا جدا .. اقولك اكتر حاجة عجبتنى فى الفيلم مش انه فى اليونان والطبيعة الجميلة

انهم كلهم فقراء .. بس بيعرفوا يحتفلوا وينبسطوا .. مش عارف احنا ناقصنا ايه

nooor
=====
خجلى منك يلجم لسانى لغيابى عن زيارتك والاستمتاع بكلامك واسلوبك الرائع
ساعالج هذا الموضوع فورا

ماشاء الله .. ربنا يخليها ويبارك فيها
الام لاتحتاج لان نشرح مدى احتياجنا العاطفى لها .. وأثرها فى تشكيل وجداننا واحساسنا بالحياة

حتى نوفق .. ندفع ثمنا ما .. وهذا البعد يزول حين ننجح ونقرأ فى عينيها هذا النجاح والاعتزاز

jana
====
الارق من النسمة جانا
قمت بشرح تفصيلى للمامبوزيا لدى حفصة

لم يعد لها اثر الآن .. وحقيقى ان الثمار على الشجر احلى من السوق .. خصوصا الجوافة .. كفاية ريحتها الجميلة

ربنا يخللى الامامير دول لما تشوفيهم عرسان كلهم وتفرحى بيهم

الماما اهم حاجة .. مهما رحنا او جينا .. حتى لبابا .. لأن جوه البيت هى مامته برضه


BCR
===
عزيزتى بلاك روز

من فضلك انظرى ردى على التعليقات السابقة

لانك ترموتر المشاعر لديك حساس جدا تكتشفين ذلك المزيج منها

يأسرنى حضورك دائما

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العزيز شريف

الحب يعمل اكتر من كده

كمان ما ننساش فضل المدرس الذكي اللي عرف يكتشف الطاقات اللي جواك ويوظفها كويس ويحول الطاقه السلبيه لطاقه ايجابيه منتجه


ألا هي ايه الممبوزيا دي اول مره اسمع عنها
:)))))))))

سلام

Sherif said...

خمسة فضفضة
=========
تنورينى دائما
الحقيقة ان هذا البوست الذى يتحدث فى أوله وآخره عن أمى رحمها الله وأثرها فى شخصيتى .. تحول بقدرة قادر الى درس نبات فى المامبوزيا التى لم اتخيل ان الكثيرين لايعرفونها

شوفى يا ستى .. المامبوزيا نوع من الثمار يشبه الى حد كبير الزيتون الاسود .. الا انه افتح قليلا ويميل الى الزرقة ..وطعمه أحلى .. هذا اذا نضج وكبرت ثمرته

وفى أغلب الاحوال لم نكن نطيق صبرا حتى تنضج الثمرة فنأكله وهو لايزال حصرم قد البلى الصغير

وقد اقنعنى هذا المدرس الذكى بايقاد خيالى .. وبها أيضا

الا ان كلمة السر .. كانت ماما .. ولو كان والدى قالها لى ربما لما احتجت للمدرس

مرحبا بك دائما

Desert cat said...

تحياتى لهذا الاستاذ العبقرى
الذى لم يعد موجود فى يمنا هذا بل الموجودن اصحاب الشلالاليت التى تبعث بالاطفال الى دار الخلود
تحياتى لحضرتك ولاستاذ الفرنساوى

رشا عبد الرازق said...

تقع عيني علة مدونتك بعد الغيبة
والحقيقة أنني كلما غبت عدتا لأضع اول رد خارج حدودي في مدونة جديدة
بدأ الامر كصدفة
ثم صار فألا جيدا باكتشفا مميز لمكان سيسعدني صداقة حروفه كثير

تحياتي لك
موصولة لذلك الرجل المعبق برائحة الماضي
ولدفء كلماتك
وأسلوبك الجاذب حقا

الحنان والذكاء
كلاهما غذاء لاحتياج
ولتفاجئنا النتائج بعد الاشباع

تقديري:)

someone in life said...

ماما !!!! دي كلمة السر و الله حضرتك طيب جدا و حنون
ابني كلمه السر بتاعته كمبيوتر
ماما ايه و بتاع ايه ما تروح انشالله ورا الشمس

انا زعلانه منك زعل كبييييييييييير

تحياتي

Sherif said...

قطة الصحراء الثائرة
===================
لو كان موجودا ماكان هذا حالنا ياقطة
ربما تجود الايام باحلى منهم .. لكنى لااعلم متى


رشا
===

شرف كبير ان اكون اكتشافا جديدا لك

ومعلهش انه ابيض واسود كافلام زمان .. لكنك ستجدين فيها صدقا مريحا .. لايزول ابدا لانه يساوى قيمنا التى يعلوها بعض التراب

صدقينى سيأتى يوما يزول هذا التراب فتعود جلية مضيئة .. طالما نفتقدها .. فمعناه انها لم تغيب عن وعينا

ارجو ان تجدى راحتك فى هذه الواحة عند كل زيارة لك

someone in life
===============
ولو .. مهما قلتى .. ماما هى ماما .. لاكمبيوتر يعادلها ولا دياولو

لازلت لا افهم انت زعلانة على طول ليه؟

اجندتك مشغولة على طول .. حتى اليوم الوحيد فيه دروس كمان

لاتلومى الا نفسك

someone in life said...

حاضر يا افندم انا اسفه

mahasen saber said...

وجهة نظر حضرتك سليمه فعلا تفكيرهم زمان كان فى الغالب كده واسلوب حضرتك ده الاسلوب اليى بابا الله يرحمه اتبعه معانا وان شاء الله طبيعى انهجه مع ابنى يعنى مفيش ضرب بس فيه خصام كان بيبقى اصعب وامر من الضرب

ربنا يبارك لحضرتك فى زهراتك وملايكتك
ويفضلوا دايما مصدر فخرك ومصدر سعاده لحضرتك ولمامتهم

سمـــــــــــا said...

والله انت يا شريف فكرتنى بكام عالقة اكلتهم بسبب المذاكرة وبسبب انى شخصية عنيدة ولو حسيت ان اللى قدامى قاسى عليا بعند زيادة ودماغى بتكون زي الصخر

ولان ماما رغم انها حنينة اوى الا انها كانت شديدة فمرة اقترحت عليها انى امسح معاها الشقة كنت لسة حوالى سنين
فقالت طيب

ومش فاكرة ايه وسخ الارض زيادة فزعقت لى اوى وقالت لى نضفيها قلت لها لأ مش هنضفها

يومها أكلت حتة علقة وفى النهاية فضلت مصرة على رأى انه لأ مش هنضفها ومنضفتهاش فعلا

وبرضه كنت باخد عُلق بسبب انى كنت بكره المذاكرة اوى رغم انى كنت فى فصل المتفوقين من وانا صغيرة بس مكنتش احب اذاكر غير وقت الامتحان بس وبشوف ان كده كفايةعليهم اوى :))

بس يا حرام ماما فى الاخر رفعت كل الرايات البيضة معايا وعرفت ان فى الاخر مش هيمشى غير اللى انا عايزاه حتى لو اخدت كل ثانية عالقة وكمان انا كنت عند حسن ظنهم لانى كنت فعلا شاطرة وبجيب تقديرات عالية وعمرى ما جبت ملاحق او درجات قليلة

فشافت ان الشدة معايا عمرها ما هتجيب نتيجة


هو ايه ثمر الماموزيا دا يا شريف ؟

بس على فكرة انا عجبنى اوى ذكاء الاستاذ بتاعك وحيلته على الاقل عرف يشد انتباهك ويخلى خيالك يشتغل

وعجبنى اوى اوى موضوع جدتك والزار لان طول عمرى نفسى اتفرج على زار بجد

جميلة اوى القصة يا شريف

سمـــــــــــا said...

خلاص يا شريف انا عرفت ثمر الماموزيا من التعليقات

واضح ان الناس كلهم سابوا البوست وركزو فوق الشجرة :))

نسيت اقول فى التعليق السابق ان الام دايما بتكون هى السند للانسان فى الحياة حتى لو عصبية او شديدة بس فى الاخر الام ام حتى لو معرفناش نعبر لها بالطريقة المناسبة عن المشاعر اللى جوانا واللى هى فعلا تستحقها

اسفة على الاطالة

خالص الود

blackcairorose said...

دخلت على المدونة الموسيقية يا شريف الآن، وسعدت حين انتبهت انك فعلا اضفت مدونة موسيقية، وغريبة لم انتبه لوجودها الا الآن


الموسيقى التى تصاحب الدخول للمدونة هى نفسها الموسيقى على اى تيون؟ أم هناك خطأ فى تحميل اى تيون عندى؟


الموسيقى تذكرنى فورا بموسيقى السبعينات، وتحمل طابعها الفانكى كما يقال عن هذا النوع الموسيقى فى الولايات المتحدة


ما فهمته منك فى تدوينات سابقة ان لك موسيقى شرقية ومحاولات تلحين اغنيات، لماذا لا تضعها ايضا فى المدونة، مع الموسيقى الشرقية سيمكننى الاحساس اكثر بما تؤلفه

على فكرة يا شريف
اذا كنت تقصد يا عزيزى كلمة أدخل الى الغابة، فقط تحتاج لاضافة حرف
S
على الفعل ليصبح
Entres le bois

أطيب تحية

Rady said...

بالرغم من ان لك تأثير رائع في الكتابة وبالرغم من انني قرأتها كما سمعتها بالضبط الا ان سماعها منك اجمل مليون مرة
وقد استفدت الكثير من كتاباتك
واعلم انها ليست للتسلية او سرد الذكريات لكن العبرة فيما بين السطور
اتمنى لك النجاح الدائم
ابنك راضي كما سميتني

Sherif said...

someone in life
===============
آسفة على ايه ؟

mahasen saber
=============
الانسان بصفة عامة بيزداد رقة وعذوبة مع الوقت

وبالتالى ماكان يصلح زمان من العقاب البدنى اصبح يكفيه الان العقاب النفسى .. نظرة واحدة ممكن تجعل الطفل متأثرا جدا

انا واثق ان ام على درجة وعيك وثقافتك وتفتحتك ستنشئ فلا وياسمينا وليس جيلا رائعا فقط

سما
===
الحمد لله .. مش انا بس اللى كنت باتعاقب .. فيه ناس كمان شقية

بس شقاوة جميلة فيها اعتداد بالذات

ستى للأسف غير متوفرة الان عشان ادعيك لزار من بتوعها

ماما دايما مافيش احلى منها .. واثرها فى نفس الواحد لايمكن وصفه

بالعكس يا سما .. طولى زى ماتحبى .. احب ان اقرا لك

BCR
====
`انا لسه لم انجح بعد فى انى احط الموسيقى على سيرفر وبعدين اعمل لينك

البلوج تحت الانشاء ولعلمك .. دى بناءا على اقتراحك لو تفتكرى

فى تفكيرى انى احط الموسيقى .. واكتب فقرة عن قصتها .. ازاى جت لى ومناسبتها

Entre le bois
كان نشيد بتغنيه دندن وانا اقصد جوه الغابة وليس ادخل الى الغابة

Entre = Dans

يسعدنى مرورك دائما .. انت تعرفى ذلك

Rady
=====
يسرنى انها اعجبتك .. ولعلها تنير لك بعض الطريق بالامل

خالص ودى ومحبتى

sa7arkash said...

كعاتك دائما اكثر من رائع...وكعادتى دائما لا استطيع تحويل عينى عن كتاباتك قبل معرفة النهاية..((حتى لو اللى على النار هيتحرق...))بجد اكتر من رائع وشيق..وفاتنى كتير قوى الفترة اللى فاتت بس ان شاء اللة هعوض قرائتة
تحياتى وسلامى

قوس قزح said...

عجبنى المدرس اللى عرف يشد انتباهك عن طريق حاجة انت بتحبها

لما بنقارنه بمدرسين الايام دى هنعرف اد ايه له حق الجيل الجديد يلجا للالعاب التى تعزله عن العالم


بفرح لما بلاقى نفسى كلمة السر :)

تـأمــلات said...

تأبي الصراخ أمام أحد :)
غير الأم
متأكد حضرتك إنك كنت طفل وقتها لا يتعدى 10 سنوات :)

حكايه المدرس فكرتني بفبلم لميل جيبسون تقريبا كان اسمه
face
مش فاكرة
لكنه كان مدرس أيضا وهنده منزل كبير وحديقه
واستخدم نفس الأسلوب في ترغيب الطفل في المذاكرة

حتى التحق الطفل بإحدي الكليات العسكريه

دوما أسلوبك مميز
دمت بكل الخير

يوميات نائمة في الأرياف said...

أستاذ شريف:
بعد التحية
اعجبت جدا بأسلوبك في طرح الموضوع
وكملن تعلقك باوالدتك
انا يمكن كانت ليا ذكرى سيئة مع التعليم طرحتها في بوست جديد
ربنا معاك ويوفقك
اكيد زي ما كان في ناس كرهتنا في التعليم كان في برضة ناس حببونا فيه
ربنا يستر على الجيل القادم
رنا

إيما ( أم البنين) said...

أستاذي الفاضل
أين الآن هؤلاء المدرسين ..نحن نفتقدهم
أنا أعاني مع أولادي من كرههم للمذاكره والمدرسه والسبب الرئيسي هم المدرسون للأسف
غاب المدرس الكفء ..وغابت معه القدوه
ماما ممكن تكون كلمة السر لجيلن إحنا .زأما الجيل ده فله كلماته السريه الخاصه
حفظهم الله
تحياتي لأسلوبك الراقي
أنا زرت معرض حضرتك الفني..بجد تستحق عليه التحيه

لست وحدك said...

نفتقد مثل هذا المدرس الذي يشد انتباه الطلاب للعلم

ما شاء الله على حضرتك بجد
أسلوب أكثر من رائع

نحتاج لخبراتكم
فأرجو زيارة مدونتانا

خالص تحياتي

مياسي said...

الحمدلله عرفت شو معناتاها هاي "المامبوزيا" كانت محيراني

أنا شخصيا طول عمري بدرس لحالي لأني بمل بسرعه؛لما كانو أهلي يجو يدرسوني كنت أسحب الكتاب و أحكيلهم مليت خلص بيكفي:)

بس و أنا في الإعدادي كنت بكره الرياضيات كرها جما؛ فكانت والدتي هي اللي تحلي الواجبات؛ ولما كنت أسلمه كانت المدرسه-وهي ع فكره مصريه الله يذكرها بالخير- تحكي لي "ده حل ماما مش كده؟"

بس بعد هيك بطلت صرت أحل لحالي؛ لأنو المدرسه نفسها علمتني كيف أحب الرياضيات و أستوعبها؛ الله يذكرها بالخير كان دمها خفيف جدا زي كل المصريين وكان أسلوبها جد حلو:)

إزيك يا عمّو صح؟

Sherif said...

sa7akash
========
لا .. الا الاكل ده .. الموضوع يستنى

الاكل لا .. نورتينى

قوس قزح
========
يمكن كنا محظوظين شوية وانت عنك حق طبعا

انت دايما كلمة السر لكل شئ جميل

تأملات
=====
ايوه يافندم .. ربما كنت طفلا له شارب .. اقصد اننا تربينا رجالا فى وقت مبكر .. لاادرى ان كانت ميزة .. او اننا ضاعت علينا طفولتنا

يوميات نائمة فى الارياف
=====================
لك حق ياسيدتى .. لازلت اعتقد ان المعلم هو روح المادة .. اذا احببناه .. احببنا معه مايقول
لاتخافى على الجيل القادم .. فهو اقوى بكثير

ايما
===
تغيبين كثيرا .. ثم تنورينى بتعليقك
اطمئنى .. ماما تظل دائما هى كلمة السر .. اما الاولاد يكبروا شوية ستتأكدين من كلامى

شرفتينى

لست وحدك
========
الحمد لله مياسى .. وحشنى تعليقك الجميل
اذن فانت معى ان المدرس اهم .. وهى التى تحببنا فى العلم .. ولاابالغ ان قلت والحياة نفسها

ازيك انت؟ بخير؟

Shimaa Gamal said...

Where r you hiding?

Rose said...

الحديث عن ذكريات الطفولة يسعدني :)

مياسي said...

أنا معك
في مدرسات مروا بحياتي أثرو فيهاحسيت للأبد
بس يا خساره شكلو هادول الناس هلأ عم ينقرضو شوي شوي:(

أنا الحمدلله بخير؛براسي ألف دوامه بس بخير:)

إيما ( أم البنين) said...

فرقعة الإعلام المصري ومحاولة إلصاق التهم بأناس ابرياء لتضخيم الامور في قضية الطبيبين المصريين في السعوديه....
وما علاقتهم بمستشفى السلام بجده ؟
تدوينه جديده في يوميات أم البنين



أستاذ شريف عذرا على الغياب..حضرتك عارف مسؤوليات البنين...وكمان كنت بمتحن الجزء الاول من الماجستير
ولكني متابعه المدونه باستمرار
تحياتي

تـأمــلات said...

لاادرى ان كانت ميزة .. او اننا ضاعت علينا طفولتنا


سؤال جامد كعادة تعليقات حضرتك

وحده أنت من يستطيع الإجابه عليه
وإن كنت
أعتقد أن الإعتدال مطلوب دوما

دمت بكل الخير والسعاده :)

رحــــيـل said...

استاذ شريف اخبارك ايه؟؟

فينك كده يارب تكون بخير

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

الرغبة هى وقود النفس البشرية
ان توافرت ... كان العالم باسره ملكا لنا

فقط ان توافرت؟؟
وكم من احلام ماتت
وكم من احلام ستموت
لموت الرغبة وانغلاقها فى كهوف الخوف الازلية
------------------

الام
ايقونة الامان
كنيران الجنة
لا تنطفئ
بل باقية للابد
تدفئ الروح قبل الجسد
------------------

what is the mambosia
------------------

ذكريات محارب
هل تذكر؟

maxbeta3zaman said...

ياه ده انت فكرتنا بحاجات كتيره زمان ...أصبحت غير موجودة أو قل تراجعت جدا ..تخيل ان أحد أساتذتى فى ابتدائى ذاكر من جديد وتحول إلى طبيب وفتح عياده بالقرب من مسكننا وفوجئت بعد تخرجى من الكلية أن والدى يعالج عنده ويشير لى بأنه نفس استاذى فى الابتدائى ...لقد دخلت المدرسة صغيرا وفوجئت بأن أستاذ العربى يكتب على السبورة بخط يفوق المطبعة جمالا ..وهو الذى حببنى فى الخط العربى منذ الطفولة ..والأعجب من هذا أن 3 ممن درسو لنا فى ثانوى كانو يحملون درجة الدكتوراه واحد فى الكيمياء وواحد فى الفيزياء وواحد فى الفلسفة وعلم النفس ولست أدرى ما الذى دفعهم للعمل بالمدرسة ...ولم تكن الدروس الخصوصية قد عرفت أبدا ولا أقول لك مدى الحماس والانبهار الذى كان يصيبنا عندما نرى أبحاث وصور الكتور صلاح مدرس الكيمياء وهو يتسلم جوائز من جامعة فى كندا ..هؤلاء هم الأساتذة الذين (ربونا

dreem said...

حلوة اوى يا شريف .. عبقارة زمان وخيالهم الخصب
وستظل الام دوما حضن الامان
تحياتى لك ولذكريات طفولتك
دمت بخير

walaa gobashy said...

قل ماما تنفتح لك الدنيا
مهما غيبت عن مدونتك لابد لي من الزيارة
حقيقي ترتسم الابتسامة وينقتح القلب والذهن لكل كلمة من كلماتك
سأظل اكرر دائما ان بمدونتك عبق نسمات ربيعيه من الزمن الجميل
كلما هبت النسمات اثير الفكر ودارت بنا الذكريات
بدءاً من حزم الابوة الحنون مروراً بحب الام وافتقادها وتحمل المسئولية والضغوط في البعد عنها وانتهاء بتفهم المدرس وتحفيزه واستعمال العقل والفكر لا القلم والورقة فقط
حقيقي بوست راااائع
الف شكر لك