Saturday, December 27, 2008

فى حجرتى الخاصة بى بالصالحية .. اجلس الى مكتبى .. احاول ان الملم اوراقا كثيرة متفرقة لابحاث زوجتى .. ونتائج لدراسات خاصة بالماجستير الذى كانت تعد له

هذا الذى ربما كرست جهدى لاساعدها فيه .. فى الوقت الذى كان قد تم رفدى وشطب قيدى من الماجستير بجامعة القاهرة .. نظرا لغيابى المستمر وعدم تقدم رسالتى فى اتجاه البحث

لم يكن فى الامكان استكمال دراستى وانا ارى اولادى لخمسة أيام فى الشهر .. فهل يمكن ان تضيع
وانا الهث وراء المشرفين الذين لاتجدهم بالاساس .. فاذا وجدتهم لاتخرج منهم بشئ مفيد

هذا غير ان دراستها هى جزء اصيل من خطها الوظيفى كأحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .. أما انا .. فدراستى بالفعل هى العلم للعلم .. وغير مؤثرة عدا على طريقتى فى التفكير .. والمنهج المنظم فى تناول الاشياء

وعودة الى هذا الجو الغريب الذى كنت أعمل فيه .. فى أحد ليالى الشتاء الباردة .. والرياح حول الحجرة اليتيمة تكاد تطيح بها .. غير ذلك السرسوب من الماء الذى يخر بكل تؤدة وانتظام من جوانب السقف الانترنيت الغير معزول جيدا .. وهو الذى أثر طبعا على توزيع الأثاث بحيث لايجوز ان يمس ايا من الحوائط .. وبالاخص السرير المفرد

الإضاءة أيضا شاحبة لولا مصباح الكيروسين الموضوع على يسارى والذى أقربه حتى ليوشك ان يقف على الورق نفسه .. غير البقعة التشكيلية الرائعة التى يرسمها الهباب المنبعث على سطح الحجرة .. غير الخيالات التى يرسمها اللهب المتراقص فتحس فى نفسك كأن جنيا معك يراقب ماتفعل

حجرة من سرير بعيد .. وشبه سجادة قديمة تعرى من الارض أكثر مما تغطى .. وحمام صغير ضيق .. وفى المقابل هناك مكتب يغطيه مفرش زاهى .. هو فى الاصل بطانية قديمة لم تعد تصلح للغطاء .. وكرسى .. ورف .. ومنضدة ملقى عليها بعض الاوراق الغير هامة فى معظمها .. موضوعة بعناية ومصفوفة بشكل منتظم كباقى الاشياء .. منظمة ونظيفة

وهذه الحجرة لها شباكين عريضين متقابلين .. لايتناسب حجمهما مع حجم الحجرة نفسها .. وربما كان ذلك لقلة قوالب الطوب .. مما اضطر الجندى المجند .. عم عزت البنا – وهو مهندس الانشاءات لدينا – الى تعديلات كثيرة من بنات افكاره ينفذها دون استشارة احد طبقا للمتاح .. فلا احد يفتح فمه .. فاذا لم يعجبنا .. تقرأ فى عينيه المثل المعروف .. اطبخى يا جارية .. كلف ياسيد

هكذا كنت اركز جهدى مساءا فى العمل الدؤوب .. فليس هناك شئ هام تقضى قيه المساء والليل غير مشاهدة التليفزيون .. او لعب الورق والشطرنج .. او الرياضة قبل حلول الظلام .. وكلها لاتنجز شيئا .. قلت أعمل شيئا مفيدا .. خاصة وأن الوقت دائما هو فى غير صالحك .. أو كأن ذلك هاجسى الأول .. فصار منهاجا لى وشريعة تحكم حياتى كلها

اذا فالجو العام يساعد على التركيز لولا تلك الرعدة التى تنتاب أوصالى والتى تجعل القلم لايستقر فى يدى .. فما بالك والمطلوب ان يكون كل شئ بلغة انجليزية سليمة توقيا من ألسنة شداد لآعضاء لجنة التحكيم فى المناقشة ؟!!

غير أننى احتاج الى طاقة غريبة تملاؤنى من جراء ذلك الوشّ الجميل المنتظم الهادئ الذى يخفت شيئا فشيئا .. حتى يكاد ينام فتنام معه لولا أن تفيق فتوقظه بنفسين جامدين .. فيصحو وينتشى ويملأ الغرفة حياة .. وجاز أيضا

نعم .. هو وابور الجاز .. فلكل منا رغبات غريبة .. وأشياء يحبها .. ربما كانت مذهلة للآخرين .. أعرف من يحب رائحة الاسيتون .. وآخر رائحة الكلة .. وفيهم بنات أيضا .. وعالم الروائح هو غامض غريب فيه مايشد اى انسان .. وربما يسكره أيضا

وفيما يعنينى .. كان وابور الجاز احد أهم أشياء أحبها فى حياتى .. ربما عاد ذلك الى الوراء قديما .. هناك فى أعماق القرى .. حين كانت أمى تريح رأسى على حجرها وهى فى المطبخ تطهو شيئا مع الآخرين .... فيسرى الدفء فى عروقى .. وأنام على ذلك الوش اللذيذ .. وتنقلنى الى سريرى حين أغط فى النوم

وهو أيضا الذى كان يجعلنى التصق بخطيبتى أثناء فترة الخطوبة الجميلة فنستدفئ به بينما قد يطال اللهب بعض جواربها .. لكن البرد كان حجة لطيفة .. وكان الوابور أفضل من الدفاية الكهرباء وأكفأ .. كما كان ذلك الوش يملاؤك بالشجاعة .. ويدارى الى حد كبير تلك التهتهة التى تنتاب المحبين عادة أثناء الحب الأخضر .. مع ان الكلام بعد ذلك صار ينساب بكل سهولة ويسر .. وبدون وابور ولايحزنون

وهو الذى اذا نظرت اليه .. توقدت كل مشاعر الحياة فى وجدانى .. ولعلى كنت اكتب أثنائها أحلى قصائد الحب والهيام .. وأكثر الرسائل المليئة بالوجد والحنين .. و اليأس والاحباط أيضا

أما رائحة الجاز .. فأينما طالت أنفى .. أثارت معى كل تلك الذكريات
السرّ .. لا أعرف .. تماما كما تقول لى مارأيك فى ماء من الثلاجة ؟ فاجيب .. بل أحلى منها عندى هو مية القلة القناوى فى العصارى .. بعد أن تكون تركتها لفترة وأوراق الليمون فى عنقها .. مغطاة بذلك التاج النحاسى البراق

مالذى أثار فى نفسى تلك الذكريات ؟
آه .. رائحة الجاز المتسربة من المنور لأحدهم يطش صلصة طماطم وأشياء أخرى
&
جاز ؟ .. أيوه جاز
&

62 comments:

انا حره said...

حسستنى بالدفا اللى كنت بحسه زمااااان ايام ماكنت صغيره اوى يجى 3 او 4 سنين كدا فبيت جدتى القديم ووابور الجاز دا والع فالشتا والبرد وانا واخواتى واخوالى قاعدين وبنتخانق مين يقرب ايده منه عشان يدفى اكتر

كمان الضوء الخافت سواء من شمعه او لمبه او سبرتايه ايا كان بيخلينى احس بأمان رهيب وراحه معرفش ليه

بوست تحفه ودافى اوى بس قولى هوا لسه فى حد بيطبخ عالوابور الجاز لدلوقتى؟

carol 2002 said...

يا بتاع الجاز .. يا بتاع الجاز
:D :D

جمييييلة جدا ذكرياتك
مثل زمنك الجميل بكل خيرة و قيمة الجميلة التى نبحث عنها الآن
و إن وجدت تكون مجرد أنتيكة

أستاذى العزيز
قدرتك المشوقه التى عوتنا عليها
فى سرد الاحداث ..اكثر من رائعه
و التى تجعلنى فى كل مرة أقرأ فيها موضوع جديد, لا أريده ان ينتهى
(:

و ايضا كلامك بيجسد القصة بكل ما فيها
حتى صدقنى من كترة إندماجى فى القراءة
و معايشة أحداث القصة هذه المرة
شميت رائحه جاز
بس لما ركزت إكتشفت إنه الجاز إلى بنضف بيه الفُرش
:D :D


لأ بجد بجد.. إنت كنت بتكتب الموضوع ده
فى المطبخ !؟
يعنى, كنوع من أنواع الإندماج أو محاكاة الطبيعة مثلا
:D

كل التحية أهديها لك
و بالتوفيق دائما
:)

dreem said...

الله يا شريف رجعتنى لايام زمان
وابور الجاز دا من الحاجات القليلة جدا اللى بتساعد على تهدئتى نفسيا وصوته بيخلينى افكر بهدوء وبينيمنى كمان بس انا بقى اشطر منك لان عندى
وابور صغييير بولعه لغاية دلوقتى وخصوصا لما اكون متضايقة
بس الغريب يا شريف انى ما بحتمل صوته فالصيف ما تعرفش ليه ههههههههه
امتعتنى بحكايتك ورجعتنى لايام جميلة ربنا يجمل حياتك دايما يارب
تحياتى لك ولاسرتك

قوس قزح said...

انا فاكرة لما طلع الوابور ابو انبوبة و جدتى اشترته للحج و كان بالنسبة لها اختراع رائع
و كانت فى ايام الشتا الساقعة اوى تحطه فى وسط الاوضة و تحط عليه صاجة و ترص عليها ابو فروة و لما يستوى تقشر و توزع علينا

بس شكلك كتبت البوست ده و انا معدتك فيها وابور بيصرخ من الجوع .. ابقى تعالى خد شوية ابو فروة :)

Sherif said...

أنا حرة
-------
مش عارف .. يمكن اليومين الرصاص دول اللى احنا فيهم خلانى اشتقت لوابور الجاز

على فكرة .. لسه فيه ناس بتطبخ على وابور الجاز لحد دلوقتى

تنورينى بمشركتك دائما

Sherif said...

كارول الرقيقة
-------------
لأنك فنانة عايشتى القصة كلها بحواسك .. أما مسألة رائحة الجاز .. وأشياء أخرى

:))

فيسأل عنها علب الألوان والفرش
خصوصا لو كان الشباك غير مفتوح

تحياتى

Sherif said...

dreem العزيزة
-------------

فى الشتا جميل .. فى الصيف مستحيل

هذه الخواطر أجمل منها متدونيه بتلقائية ويسر فى مدونتك

أسعدنى مرورك

Sherif said...

قوس قزح
-------
طبعا الناس الشيك هم الذين يستمتعون بأبو فروة فى الشتاء

وهذه الثمرة الجميلة والمستفزة فى آن واحد كانت تشوى على دفاية جاز عالية وتوضع على الثقوب العلوية لها

يعنى برضه عالجاز

ربنا يخليه لنا وقودا .. وموسيقى أيضا
:))

ola said...

إيه دا؟ طلعت مش أنا لوحدي اللي بحب وابور الجاز قوي كدة :)
من صغري كان عندنا بوتاجاز .. بس بطفولتي المبكرة كنا بنستعمله لتسخين ماء الإستحمام ، وكنت أطلب من أمى ألا تطفئه قبل أن أخذ حمامي و أخرج
كان بيدفي الحمام و صوته كان بيونس قوي
كمان كانت أمي تستعمله لغلية الغسيل قبل عصر الغسالات اللي بتسخن المية
و لما كانت أمي بتغسل دايما ليلا بعد موعد نومنا
كنت بحس بالأمان و الدفا و أنا بنام على صوته
ذكريات حلوة
:)

صفـــــــاء said...

.
دة بوست عاوز لترين جاز ووابور له فونيه مخرومه عشان تهبب علينا طول الوقت
وربع كيلو درة صفرا لزوم الفشار
وبتاع 3 كيلو بطاطا لزوم الدفا
وبعد شويه لما تنفض اللمه
توطى الوابور على الاخر
وتقفل الباب
تسحب على رجليك شال قديم
وورا منك مخدة
تمسك كتاب حلو اوى
فى الشتا الصمت بيكون له صوت
ومع صوت السكون دة صوت تانى خفيف خشن بس دافى ... منتظم
وشت وشت وشت لحد ما يخلص جازة ويسكت وحدة
.

someone in life said...

وابور الجاز ايه الشاعريه دي
المرة الوحيدة اللي مسكته فيها عملت مصيبه
مسكته غلط و مايل و قلبت الجاز منه فوق الاكل و انا مش واخدة بالي و كان بيت خالتي و صايمين و لو شاطرين بقي يلحقوا يحضروا اكل تاني
طبعا خالتي كانت زعلانه و قالت لي ابقي قابليني لو نفعتي
و الظاهر ان كلامها صح كل دة بسبب وابور الجاز

Diyaa' said...

فكرتني بالريف الجميل ..أصلي مش شفت الوابور إلا هناك :) معلش بقي لسه جديد أصلي
بس أسلوبك أسلوب شاعري
وفقاً نظرية إن الموهبة مش دايماً بتكون متوافقة مع مجالات الدراسة
سعيد بمعرفتك النهاردة يا باشمهندس وسعيد أكتر إنك حطمت السكور بتاعي
والمرة الجاية نتقابل وأحلي حاجة النار الهادية..في البولينج
وعلي وابور الجاز
بالمناسبة
دايماً لما نبص للأمور من زاوية مختلفة وفي وقت مختلف
بنشوفها أحلي
أي حد بيفتكر أيام الجيش غالباً مش بيفتكرها بالخير
رائع
تحياتي
والسلام ختام

^ H@fSS@^ said...

احلى قهوة الواحد يشربها هي اللي معمولة على النار هادية و ريحة السبرتو مخلوطة بريحة البن و الحبهان و المستكة
و يا سلام لو كانت وقت عصرية في يوم شتا و الناس ملامسة اطرافها اطراف الصوابع و مدفياهم

لكن
الاحلى من ده كله هو سردك الرائع

تحياتي

Sherif said...

ola
---

يبدو ان محبى وابور الجاز بكل بروتوكولاته كثيرون ياسيدتى

وهم كافين لانشاء حزب كامل عالفيس بوك نسميه حزب الفوانى

هو فعلا كما تقولين .. الأمان والدفا .. والنوم على صوته ..

شرفنى مرورك

Sherif said...

صفاء
----
ياسلااااام .. أكملت الصورة سيدتى .. نسيتى أن تضيفى من يحكون ويتسالفون .. وانت تنصت رافعل جفونك بقوة لأعلى ..

ثم وشت وشت وشت لحد مايخلص الجاز ويسكت لوحده .. وينام

لكن المتعة الحقيقية أن تنام قبله ..

تعليقك يزين ما أقول بما هو أحلى منه

يسرنى مرورك

Sherif said...

someone in life
---------------
هى شاعرية .. لكنها برائحة الكيروسين

لا يوال الوابور له انطباع غريب لدى الكثيرين .. ولدهشتى وجدته عندى .. وبقوة

مرحبا بك

Sherif said...

Dyaa'
-----
حقيقى أن الموهبة ليست لها علاقة بالدراسة .. والحمد لله انها موجودة عندنا .. كما هى عندك .. فهى المكان الذى نلوذ به لنهرب من جفاف الحياة وقسوتها

أنا الأكثر سعادة بمعرفتك .. وأشكرك أكثر أنك فكرتنى بأشياء جميلة كنا نلعبها وظننت أنى نسيتها .. والجايات أكتر من الرايحات باذن الله

كل عام وانت بخير وسعادة .. يارب على طول

Sherif said...

Hafssa
------
It's been long ..

فعلا أحلى قهوة هى المخلوطة مش بالكاراميل زى ستار باكس .. لكنها برائحة السبرتو والحبهان

ومدهش وصفك الجميل فى تلامس أطراف الصوابع .. بس الا لو كان اللى جنبك صوابعه زى الرصاص لأنها فجأة تزيدك انكماشا

رائع إحساسك سيدتى

سلوى said...

فعلا في روائح بتكون مميزة مع إنها بتكون غريبه

زي الجاز :)
وتسألني أقولك
البنزين
بعد العربيه ما تدور كده :))


الريحه بتكون ممبزه لأنها بترتبط بذكرى قديمه في الصغر

البوست جميل كالعاده
ربنا يوفقك دايما

على فكرة
ده لينك طوق الحريه الجديد
زيارتك تشرف المدونه :)

http://kanwekan.blogspot.com/

مياسي said...

و احنا كمان عنا وابور بس بنشغله ع أسطوانة غاز ؛ مش عارفه اذا كان هو نفسه ولا لأ؟

ذكرياتي الشخصيه مع الوابور هي أيام ما كانت جدتي تسخن عليه المي عشان الغسيل؛وكمان كنت بسخن عليه مية الحمام :)

ولحد هسه عنا واحد؛ بنطبخ عليه "لبن" المنسف لما يكون عنا مناسبة أو عزومه

أنا اللي لفت نظري في البوست أكتر شي هو أن وضع الغرفه مأساوي جدا؛كيف كنت ساكن فيها هاي؟

ع فكرة؛ أنا بحب ريحة البنزين من محطة البنزين جدا؛ طبعا هاد الحكي أيام الإمارات لأنو بنزين الأردن ريحته بتخزي:)

Sherif said...

سلوى
-----

أعرف مسألة البنزين لأن كثيرين يحبونه أيضا

توى جاى من مدونتك .. ورغم الألم إلا ان الله لايترك المؤمنين بغير بصيص من نور

عزيزتى .. من فضلك لاتقفلى مدونتك ثانية من أجل من يحب القراءة لك

Sherif said...

مياسى الجميلة
------------

كثيرون يحبون رائحة البنزين النفاذة .. الغريب ان الروائح مرتبطة بالذكريات بعنف .. ولا ابالغ ان قلت والوقت والمكان أيضا ..

الجميل انه رغم انه جاز .. الا انه مرتبط بالحمام .. والغسيل .. يعنى بالنظافة والدفء بعد الحمام

وسيدتى أنا لاأرى فارقا بين البنزين فى الامارات وزميله فى الاردن .. كله بنزين

مياسي said...

لا لا يا شريف مش كله بنزين

في الإمارات "أنظف" بأكد لك:)

بالنسبة للروائح يمكن رواية "العطر" بتعبر عن الموضوع أكثر و بتعبير فضفاض جدا

kochia said...

كل ده من ريحة الجاز ..

علي العموم الذكريات هي ما تبقي من الماضي وكله بيروح

بيعجبني دمجك بين الكلام العربي والكلام العاميَ

تدوينة جميلة لليلة باردة

تحياتي

Sherif said...

عزيزتى مياسى
------------

سابحث عن رواية "العطر" وان كنت اتوقع انها أكثر أناقة وحلاوة من الكيروسين

Sherif said...

kochia
------
أشكرك على اطرائك الرقيق

انت أيضا اسلوبك له طعم خاص

كل سنة وانت طيبة

السنونو said...

واضح إن الجميع مفتقد وابور الجاز بالنسبة لى ذكراه مرتبطة بأجمل يوم فى حياتى عندما تأتى نساء غريبات تملأهم رائحة حنان الأرض وخيرها بأنية كبيرة جداً وتبدأ رحلة تسييح الزبدة التى تزيد من رائحتهم جمالا وجلالاً حتى أنى كنت أرتمى فى أحضانهن الدافئة وطبعاً كل ده مرتبط بالشتاء فأنا كائن شتوى باقتدار

بس هعلق على نقطة تانية قرار أنك تترك دراسة الماجستير أهنئك عليه جداً قبل أن تبدأ بدوامة لا تستطيع معها اتخاذ أى قرار

سلوى said...

:) حاضر

Sherif said...

السنونو
-------

شِرفنى قدومك سيدتى

وزاده تشريفا روائح رائعة بدأت تذوب من ذاكرتنا هى الأخرى

تلك الروائح التى تفتح النفس .. بداية من الزبدة وانتهاءا بالمورتة

غير اننى سيدتى قد وقعت فى المحظور مرتين .. وحصلت على اتنين ماجستير .. الأول فى هندسة .. والثانى فى ادارة الاعمال .. بعدها تبت

لكن بعد ايه

Sherif said...

سلوى
----

ربنا يخليكى

كل سنة وانت الى الله أقرب .. ولفعل الخير أقدر

جعل الله أيامك كلها أعيادا

maxbeta3zaman said...

طبعا كنت حاسس انك يوم ما حاتكتب عن موضوع الوابور ده ...لأنك ياما قلت لى عليه زمان ..الآن يا عزيزى بقى شىء نادر حتى الفناطيس اللى كانت بتعدى زمان وتنادى "الجيييييهاز" بطلت تعدى وأصبح العثور على لتر لزوم نظافة الهدوم والمكان من شحم وخلافه غير ممكن
فكرتنى بعم ياسين الذى كان عنده دكان لتصليح البوابير فى حينا ...وكان ملعبنا للكورة الشراب بالقرب منه وفى كل مرة تقترب الكورة منه يحذرنا ...العب بعيد ياواد انت وهوه
وفى مرة الواد جاب جون عالى شوية الكورة دخلت الدكان راح مزرجن ..حطها على المنجلة وقطعها نصين بالمنشار الحدادى ...ذكريات بابورية

Sherif said...

Max
---

كل سنة وانت والاسرة طيبين

لاغيبة يابو نور .. فين الكلام والمساجلات وموضوعاتك الجميلة .. على فكرة ناس كتير يتسأل عليك .. وبعض الاصدقاء يودون مقابلتك ر}ى العين ويسلموا عليك يدا بيد

فارجو ابلاغى بموعد قدومك الميمون حتى اعمل اللازم

اما عن الكورة فولا يهمك .. ياما اتقطع لنا كور .. وبالسكين لأن ماحدش كان بيبعد بعيد

انا حره said...

كل سنه وانت طيب ياشريف

سمـــــــــــا said...

طالما فيها جاز ابقى اجى اعلق على الموضوع وقت تانى :)

هيب اوى لما ابدأ اول يوم فى السنة الجديدة بريحته الحلوة دى اللى كلنا بنحبها بس اوعدك هنحتاجه اكيد :)

المهم انى جاية اقولك كل سنة وانت طيب وعام سعيد عليك يا جميل

Sherif said...

أنا حرة
-------

وانت بالف صحة وسلاما
ربنا يخلى ايامك كلها اعياد

Sherif said...

سما الانيقة
----------
ماعلش .. هى صادفت

السنونو فى تعليقها حسنت الموقف كتير باضافة رائحة الزبدة الجميلة

وانا بدورى هاضيف كرواسون مع فنجان وايت موكا

ينفع كده؟

كل سنة وانت طيبة

صفـــــــاء said...

.
لا مورايش انت عارف

بس happy new yaer

وتكون كل أيامك عيد وسعيدة

وتكون 2009 أحلى من 2008

و2010 احلى واحلى

2011 أجمل واطيب

وراك انت حاجه ؟
.

Sherif said...

صفاء
-----

وأنت أحلى وأجمل و أرق

Desert cat said...

ياترى انهى صالحية يا استاذى .. الصاحية الجديدة ولا القديمة ؟؟ الصالحية الجديدة جوها هادى جدا وممتع المشى فيها بين الحدائق بالليل فى ايام الصيف وفى ايام الشتاء المنظر ساحر بشكل بشع ... لو تحب تعمل ابحاث تانية ممكن اعزمك عندنا فى الارض والاستراحة تحت امرك والله على الاقل مش فيها خيالات ولا ارهاب زى اللى كان بيحصل وقت المطر ده
:)))

Desert cat said...

قبل ما انسى بقى معلشى مهيسة اصلى لسه راجعه من سفر
hapy new year

Jana said...

الماجستير الذى تركته من أجل أولادك ..عوضك الله عنه بدكتوراة فخرية عنوان رسالتها كيف تكون أبا ..قلبا وقالبا
حفظك الله لهم وحفظهم لك

لم تمنعنى الحساسية من بعض الروائح وعلى رأسهم رائحة الجاز من الاستمتاع بالتدوينة..
كما انى اعشق ذكرى الروائح وما تبعثه فينا من ذكريات حلوة لأيام أحلى

عام هجرى وميلادى سعيد عليك
وعلى من تحب

Sherif said...

قطة العزيزة
------------
وانت بخير وسعادة
وحمدلله عالسلامة

عزومتك انت اهل لها لانك اهل كرم
ربنا يخليكى ويزيدك من كرمه

كانت الصالحية القديمة على أيامنا .. ولم تكن بفخامة التطورات التى تحكيها .. وبالذات هذا الجو الرومانسى البديع الذى تحكيه

اتمنى طبعا أن تتاح لى الفرصة لرؤية ذلك الريف الجميل .. لكن هناك من كتب عليهم الشقا والحمدلله

كأنى رحت بالضبط ومرسيه على كرمك

Sherif said...

Jana
----
ماعلش .. ماكانش قصدى تفتكرى الحساسية ضد الجاز

كان قصدى والله ان فيه روائح متعلقة بذاكرتنا .. ومرتبطة باحداث كثيرة .. حتى لو كانت جاز

كل عام وانت والاسرة بخير دائما

سمراء said...

فعلا لكل منا شئ يتعلق به حتي ولو كان غير زي معني للآخرين
المعني داخلنا

على فكرة انا عندي امتحانات من متطلبات الماجستير
ادعي لي
انا كمان العلم للعلم والاستمتاع فقط

اشكرك
كل عام والجميع ومصرنا المحبوبة بخير
سمراء

soly88 said...

وصفك للمكان أعاد ذكريات الجيش خاصة عندما تهب عاصفه ويطير سقف الانترنيت
او ارضية الغرفه وبلاطها عباره عن شكارة اسمنت مع كثير من الرمل
ام الاناره فكانت اكثر تحضرا فهى بلادوس (لمبه صغيره) موصله مع بطاريه 12 فولت
ولعلك تتذكر ان كلمة جاز كانت تستعمل عند مرور رتبه
واظن ان اشهر من كان يبيع بابور الجاز هو بريموس فى العتبه
طولت عليك ولكنها ذكريات الجاز

Sherif said...

سمراء
-----

إن شاء الله ربنا يوفقك وتحققى كل ما تصبين اليه

المعانى .. فعلا لايدركها الا من يتكلم لغة المعانى مثلك

Sherif said...

Soly88
------
أهلا بك فى مدونتى المتواضعة

واضح من خلع الانترنيت فى العواصف الهوجاء ان الخدمة كانت فى منطقة صعبة جدا .. غير ان الانترنيت بتاعنا كان من النوع الممتاز .. والأخ البنا أيضا

أما جاز .. فهى مضبوطة مائة فى المائة

احساس لسه حى said...

عزيزى

قبل ما نتكلم على مواقف غيرنا

نشوف احنا بنعمل ايه وساكتين على ايه

مدونة قطة الصحراء

فى عز ضرب حماس وغزه

والشهداء اللى بتبكى عليهم

بتقول

يبقى حماس والاخوان والجهاد إلى اسفل السافلين

ربنا ينتقم من الحمساوية ومن الاخوان ومن الجهاد

طبعا مفيش اسرائيل ولا امريكا

انا بعتبرها سافله وخايبه وبقول

ربنا ينتقم منها بدم الشهداء

حضرتك بتخش عندها وشايفها ايه

وبلاش نتكلم عن حكامنا وضعفهم

لانكم اضعف من حكامكم بسكتكم وترحبكم بالقذره دى

مستنى رائيك

وموقفك الواضح والحاسم

التدويين راى وموقف

مش صحبة ولمه وتبادل زيارات

بالذات فى موضوع خطير كده
وبلاش تقولى ده راى
دى عمالة وخيانة وقذراة وزبالة

وشوفوا ده فى مصراوى
شاهد عيان: حماس لم تقتل الضابط المصري

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/january/1/rafah.aspx

وده لينك الموضوع

http://mshmuwafk.blogspot.com/

سلام

Sherif said...

احساس لسه حى
------------
أهلا

سبق وأن أوضحت لك أكثر من مرة أن قطة الصحراء لها مدونتها وموقعها الذى تستطيع من خلاله أن تقول ماشاءت على صفحاته .. كما أن مدونتك أنت حرّ فيما تريد عرضه فيها

أما هنا فهذه المدونة هى صالونى الذى أعرض فيه ما أحب .. وطبيعى أننى لاأسمح بأى لفظ خارج يوجه فيها لأحد من ضيوفى وبالتأكيد فان قطة الصحراء من بينهم

فى هذا الشأن .. فكل الناس ضيوفى .. بهذه الشروط التى أوضحتها .. وبكل الاحترام .. وكما ترى فاننى لاأضع قيودا نهائيا على من يريد التعليق وقد كان يمكنى ذلك كما تعرف

مرحبا برأى ورأى آخر بكل موضوعية وود .. بشرط الا يولى أحد نفسه وصيا على آراء الآخرين .. ولامزاجهم النفسى .. ولا ما يحبون أو لايحبون

أما رأيى فأحب أن أحتفظ به لنفسى .. لسبب بسيط .. هو أن كل من قال رأى أو رأى مقابل لم يرى كل الحقيقة .. وهو فى ظنى كالقاضى الذى يحكم دون أن تكون تحت عينيه كل الحيثيات التى تمكنه من الوصول الى موقف حكيم

غير اننى لايستهوينى الجدل الذى لايوصل لشئ

قوس قزح said...

happy new year

اعتقد الوايت موكا متنفعش على الوابور ..لكن تنفع القهوة العربى
و ممكن بدل الكرواسون ..تمر عليه قطرات من الزبدة الساخنة
و كل سنة وانت دفيان .. كل انواع الدفا :)

زينـه said...

بعث الجاز ذكرياتك من مرقدها

Sherif said...

قوس قزح
-------
لو أن لدينا أنبيق كما كانوا يفعلون قديما .. لافلح صنع الوايت موكا عليها .. غير ان الرز كتير عندنا

اما الزبدة .. فماحكيلكيش قد ايه ريحتها تحول اى حاجة الى طعم فخم .. بدلا من سد جوع وخلاص

Sherif said...

زينة
----
سيدتى .. شرفتينى بزيارتك

فزرتك .. وعدت بمزاج مختلط .. لم افهم معه ذلك المزيج الغريب من سحر الحروف وغصة الألم

كلامك العذب وراءه حمل ثقيل .. لعلى أفهمه من قراءتى لك

كل التحية لك

Shimaa Esmail said...

السيد الأستاذ/ شريف
صاحب مدونة / sherif
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

راجى said...

الباشا طول عمره باشا حتى فى القشلاق ومعاه وابور الجاز
وكل عام وانت باشا

Sherif said...

عزيزتى شيماء
------------
سوف انظر البريد حالا

وبالتوفيق ان شاء الله

Sherif said...

راجى باشا
---------
لك غيبة ..

مابين البشوات حساب .. وانت بالصحة والسلامة

maxbeta3zaman said...

طبعا آجى على عينى ...وانت عارف الأسره مقسمة مابين اسكندرية والقاهرة وزياد الصغير يعمل فى القاهرة الآن ودايما يوحشنا لأنه يعمل حتى فى الأجازات وطبعا لازم نشوفه ...ولازم حاقوللك قبل أول زيارة للقاهرة ....القصيدة الهندى اللى بعتهالى تحفة فكرتنى بالهنود اللى كانو معايا كان كلامهم كده بالضبط ..انت فيه كلام ...أنا فيه كلام

Sherif said...

عزيزى ماكس

تشرف طبعا وسارتب لك لقاء مع الافاضل باذن الله

mahasen saber said...

ده كله فى وابور الجاز ااقول يا بخته
شئ رائع فعلا
الالتصاق والارتباط بالروائح شئ مميز واعتقد عند ناس كتير كمان
انا كنت بحب ريحة البنزيين والفنيك موت موت
بس مناخيرى وذاكرتى وكياناتى تابت واتجهت لاتجاهاتا اخرى

ازى حضرتك وعام هجرى وميلادى سعيدين على حضرتك ان شاء الله

Sherif said...

محاسن العزيزة
------------

على فكرة .. لاحظت أن حزب البنزين أكبر مما كنت أتخيل

أما الفنيك فصعب شوية .. وهو عندى مرتبط عفوا بالمستشفيات القديمة .. وهذه لها عندى سجل مؤلم قليلا

الروائح وخصوصا العطور .. خللى بالك تصنع لنا ألبوم من نوع خاص

تنورينى بمرورك

klmat said...

لا املك غير ان اقول الله الله على هذا البوست الدافىء الذى نحتاج اليه فى هذه الايام البارده
انه الحب الذى جعلك تحب اشياء قد تبدو غير جميله فقد ينفر الكثير من وش الوابور ورائحته وعدم تناسق الشبابيك بينما انت ترى هذه الاشياء بعيون اخرى
ومن زاويه تانيه .. عيون المحبه الرجل المحب لزوجته وويساعدها ويحب عمله ومتصالح مع ذاته .. وده من اسباب ابداعك فى رأيي

ربنا يحفظك ويحليك لاسرتك وشكراجدا على هذه الجرعه من السعاده التى تمنحنا اياها عند دخول مدونتك
حفظك الله لزوجتك واولادك