Saturday, February 21, 2009

لدينا قضية انسانية .. تخص الرجل والمرأة

وحتى وقتنا الحالى .. لم توجد المعادلة المناسبة التى تفض ذلك الاشتباك وترضى جميع الاطراف .. ومع كل هذا التطور فى النظريات الاجتماعية وتطبيقاتها .. ومع وجود القوانين المختلفة والقواعد والعرف التى ارتضتها المجتمعات والثقافات لتنظيم تلك العلاقات بحيث يتحقق السلام بين طرفى القضية .. أو مايبدو أنه حقق ذلك السلام .. ظلت القضية كما هى .. بل وازدادت تعقيدا

وظل اصبع الاتهام يشير الى الرجل دائما .. فهو دائما مزواج .. فارغ العينين .. لاتكفيه امرأة واحدة
وقامت على تلك الاعتقادات قصص متنوعة وكثيرة .. ليس آخرها فيلم امرأة واحدة لاتكفى .. فالحاج متولى محاولة مسالمة تطرح امكانية العيش فى وئام بين زوجات فى بيت واحد .. مع احتفاظ كل منهن ببيتها وخصوصياتها .. والتاجر والسبع بنات و .. و .. وأحيانا أغانى تدور فى هذا الفلك والمعنى لمغنيات ومغنيين شرقيين

وعلى الناحية الأخرى حيث يغلب الطابع المادى هناك قصة لفيلم اشترى فيه مليونير ليلة من زوجة بمليون دولار .. ووافقت .. او ضعفت تحت ضغط الحاجة واقنعت زوجها .. وغير القصص والحكايات هناك أغنيات .. بعضها قديم أذكر منها
La femme de mon ami
والآخر حديث نوعا

الذى أقصده فى النهاية .. أن القصة هى القصة .. فالحبيبة الأولى ... أو الخطيبة الأولى .. أو الزوجة الأولى تعتبر ذلك خيانة
هذا هو الحكم النهائى الذى لايقبل نقضا ولاابرام ولا تختلف عليه بنات حواء فى شرق الأرض وغربها .. مع ان الموقف لايتم الا بامرأة ثانية .. والتى لاتعتبر هذا خيانة .. والا ماتورطت به أصلا .. بل انها فى دخيلة نفسها تلقى اللوم على الأولى وتعتبر انها لابد فرطت فى شئ أدى الى هذه النتيجة .. وهى فى هذا تتبنى اسقاطا يبدو مريحا يخدر الضمير ولو الى حين .. كما يرضى غرورها فى الوقت نفسه

والدخول الى هذه الدائرة أمر شائك .. لا ينتهى فى الغالب باتفاق أو معاهدة من أى نوع .. فالعاطفة عند المرأة .. كالعاطفة عند الحمام .. زى الفريك مايحبش شريك
أما الرجل فالعاطفة عنده مثل الدجاج .. هناك ديك واحد .. هو دون جوان .. وأكثر من دجاجة .. أسد واحد .. طاووس واحد .. و هكذا فى كل قطيع وكل النماذج والمشهد متعدد الزوجات

بالمناسبة .. هذه ليست دعوة الى التعدد .. لكنها مقاربة واقعية لشئ يعيش معنا .. يعتمد الاحتياج العاطفى وطبيعته لدى جميع الاطراف .. فالمرأة قد تضحى برجلها فى سبيل أولادها .. وحاجتها الى الرجل ليست بقوة ارتباطها العاطفى بأبنائها .. وعلى ذلك فإنه لديها القدرة على الاستغناء عنه اذا لزم الأمر اذا كان ذلك يهدد سلامهم النفسى ..وتستطيع ان تعيش لتربى اولادها وهم لديها اهم من احتياجها لرجل .. لدينا حكايات كثيرة فى هذا الصدد .. ومنها قصة امبراطورية ميم .. صحيح أن لكل قاعدة شواذ .. لكن هذا فى الغالب الأعم
من ناحية أخرى .. فانه نادرا ما نجد العكس .. وفى هذا نجد أن احتياج الرجل للمرأة أشد .. ومن العسير أن يستغنى عنها
وكنت أتسائل دائما .. لماذا اذا احب انسان شخصا آخر فعليه أن يكره الأول ؟
سؤال ربما يبدو ساذجا أو سطحيا فالرجل ليس لديه يا ده .. يا ده .. وربما كان الجميع مثل أولاده .. يحبهم جميعا .. وأنا لااتحدث عن الظروف التى تدفع الى الكراهية .. وحتمية الانفصال .. لكننى أتحدث عن ظروف عادية جدا وتقليدية ليس فيها ما يوجب الابتعاد .. فاحتياج الرجل لامرأة أخرى لايعنى بأى حال أن عاطفته تغيرت تجاه الأولى .. أو أن هناك نقصا أو خللا ما .. وهذا مالاتقبله حواء ابدا الا تحت بند الخيانة

ربما يقود الى ذلك مجرد الملل والرتابة .. وهذا الشعور من الممكن ان يكون متبادلا .. فثبات الحياة لسنوات طويلة بنفس الشكل تقريبا ونفس التعامل ونفس طريقة التفكير يمكن أن يؤدى الى هذه النتيجة .. ولا اقصد الرجل هنا .. بل إن المرأة مثل الرجل فى هذا

ما أعنيه ان الاثنين بعد فترة ما يصبحان كالفيلم المكرر الذى نشاهده عشرات المرات على مدى حياتنا .. مثل الافلام التى تنزل بشكل آلى فى خريطة التليفزيون دون مراعاة لنفسية المشاهدين .كالرصاصة لاتزال فى جيبى فى أكتوبر .. والشيماء أخت الرسول فى المولد النبوى .. فهو ليس جديدا على أى منهما .. وبالتالى فهو ممل

والحل ؟
الحل ان عليهما التعاون على تقسيم حياتهما الى مراحل .. كأنها مشروعات متوالية منفصلة .. تجمع بينهما .. وتستغرقهما ويعيشا بها ولها فيرى نفسيهما من منظور جديد .. ويجددان علاقتهما .. شريكين فى عمل فنى .. أدبى .. تجارى .. اجتماعى .. ثقافى
ومع ذلك فأننى لااستطيع القول بأن ذلك متاح دائما بسهولة .. أو مضمون .. فربما لاتسمح الظروف بهذه الرفاهية .. وإذا فأين هى المساحة المعقولة التى تحافظ على سلامهما النفسى دون تراشق ؟

:وجدت شيئا موحياً فى قصة قديمة من حكايات ألف ليلة اسمها الثور والحمار وصاحب الزرع تقول

وكان لبعض التجار أموال ومواش وكانت له زوجة وأولاد وكان الله تعالى أعطاه معرفة ألسن الحيوانات "
والطيور وكان مسكن ذلك التاجر الأرياف وكان عنده في داره حمار وثور فأتى يوماً الثور إلى مكان الحمار فوجده مكنوساً مرشوشاً وفي معلفه شعير مغربل وتبن مغربل وهو راقد مستريح ، وفي بعض الأوقات ركبه صاحبه لحاجة تعرض له ويرجع على حاله، فلما كان في بعض الأيام سمع التاجر الثور وهو يقول للحمار: هنيئاً لك ذلك ، أنا تعبان وأنت مستريح تأكل الشعير مغربلاً ويخدمونك وفي بعض الأوقات يركبك صاحبك ويرجع وأنا دائماً للحرث.فقال له الحمار: إذا خرجت إلى الغيط ووضعوا على رقبتك الناف فارقد ولا تقم ولو ضربوك فإن قمت فارقد ثانياً فإذا رجعوا بك ووضعوا لك الفول فلا تأكله كأنك ضعيف وامتنع عن الأكل والشرب يوماً أو يومين أو ثلاثة فإنك تستريح من التعب والجهد، وكان التاجر يسمع كلامهما، فلما جاء السواق إلى الثور بعلفه أكل منه شيئاً يسيراً فأصبح السواق يأخذ الثور إلى الحرث فوجده ضعيفاً فقال له التاجر: خذ الحمار وحرثه مكانه اليوم كله، فلما رجع آخر النهار شكره الثور على تفضلاته حيث أراحه من التعب في ذلك اليوم فلم يرد عليه الحمار جواباً وندم أشد الندامة ، فلما رجع كان ثاني يوم جاء المزارع وأخذ الحمار وحرثه إلى آخر النهار فلم يرجع إلا مسلوخ الرقبة شديد الضعف فتأمله الثور وشكره ومجّده فقال له الحمار: أعلم أني لك ناصح وقد سمعت صاحبنا يقول: إن لم يقم الثور من موضعه فأعطوه للجزار يذبحه ويعمل جلده قطعاً وأنا خائف عليك ونصحتك والسلام
فلما سمع الثور كلام الحمار شكره وقال في غد أسرح معهم، ثم أن الثور أكل علفه بتمامه حتى لحس المذود بلسانه، كل ذلك وصاحبهما يسمع كلامهما، فلما طلع النهار وخرج التاجر وزوجه إلى دار البقر وجلسا جاء السواق وأخذ الثور وخرج ، فلما رأى الثور صاحبه حرك ذنبه وبرطع، فضحك التاجر حتى استلقى على قفاه.فقالت له زوجته: من أي شيء تضحك فقال لها: شيء رأيته وسمعته ولا أقدر أن أبيح به فأموت، فقالت له: لا بد أن تخبرني بذلك وما سبب ضحكك ولو كنت تموت، فقال لها: ما أقدر أن أبوح به خوفاً من الموت، فقالت له: أنت لم تضحك إلا علي. ثم أنها لم تزل تلح عليه وتلح في الكلام إلى أن غلبت عليه، فتحيّر أحضر أولاده وأرسل أحضر القاضي والشهود وأراد أن يوصي ثم يبوح لها بالسر ويموت لأنه كان يحبها محبة عظيمة لأنها بنت عمه وأم أولاده وكان عمر من العمر مائة وعشرين سنة.
ثم أنه أرسل وأحضر جميع أهلها وأهل جارته وقال لهم حكايته وأنه متى قال لأحد على سره مات، فقال لها جميع الناس ممن حضر: بالله عليك اتركي هذا الأمر لئلا يموت زوجك أبو أولادك، فقالت لهم: لا أرجع عنه حتى يقول لي ولو يموت. فسكتوا عنها. ثم أن التاجر قام من عندهم وتوجه إلى دار الدواب ليتوضأ ثم يرجع يقول لهم ويموت
وكان عنده ديك تحته خمسون دجاجة، وكان عنده كلب، فسمع التاجر الكلب وهو ينادي الديك ويسبه ويقول له: أنت فرحان وصاحبنا رايح يموت، فقال الديك للكلب: وكيف ذلك الأمر؟ فأعاد الكلب عليه القصة فقال له الديك: والله إن صاحبنا قليل العقل. أنا لي خمسون زوجة أرضي هذه وأغضب هذه وهو ما له إلا زوجة واحدة ولا يعرف صلاح أمره معها، فما له لا يأخذ لها بعضاً من عيدان التوت ثم يدخل إلى حجرتها ويضربها حتى تموت أو تتوب ولا تعود تسأله عن شيء
قال: فلما سمع التاجر كلام الديك وهو يخاطب الكلب رجع إلى عقله وعزم على ضربها، ثم دخل عليها الحجرة بعدما قطع لها عيدان التوت وخبأها داخل الحجرة وقال لها: تعالي داخل الحجرة حتى أقول لك ولا ينظرني أحد ثم أموت، فدخلت معه، ثم أنه قفل باب الحجرة عليهما ونزل عليها بالضرب إلى أن أغمي عليها، فقالت له: تبت، ثم أنها قبلت يديه ورجليه وتابت وخرجت وإياه وفرح الجماعة وأهلها وقعدوا في " أسر الأحوال الى المنتهى
&
ورغم ان القصة قد تبدو بعيدة عن قضيتنا .. الا انها أوحت الىّ بفكرة .. بنيتها على اساس ان المشكلة الاساسية تقع عندما يحدث تعلق بالشخص الآخر .. أى تبدأ حين يتعلق شخص - رجلا كان أو امرأة - بشخص غير شريكه .. وحتى يتم تجنب هذا الفخ رأيت أنه لابأس من دائرة متسعة قليلا من الصداقات تمنع التركيز والاستحواذ الذى ينتهى فى النهاية بالوجد والوله .. وأخيرا يعدّ النجوم طول الليل

غير أن ذلك يتيح تلك المساحة المعقولة التى تكون فيها اعين الآخرين رقيبة دون قصد .. فيزداد حجم الحماية لهذه المجموعة .. واسميت ذلك مقاربة الخمسين دجاجة .. ولاأعنى بها الرجال دون النساء .. بل هى للجميع .. وكأنى أقول أن أفضل شئ أن تلهى نفسك مع الجميع .. فلا تتركها نهبا لفكر منفرد .. أو تركيز على شخص معين .. ومن هنا تبنيت فكرة الصداقة بين الجنسين .. فهى مطلب .. لكن النموذج محمى بالمجموعة .. فاذا تطورت العلاقة بين من هم من غير المرتبطين فبها ونعمت وبالرفاء والبنين .. أما بالنسبة للآخرين .. فهو مجال مريح يعالج العزلة الاجتماعية تحت بند القواعد والعقائد وغيرها

الحقيقة أن هذا النموذج يحتاج الى الكثير .. ربما لأن ثقافتنا لازالت منغلقة على تابوهات لم تتغير بعد .. مع ماينتج بناءا على ذلك من عقد كثيرة لازال ركامها يغطى أكثر مما يبين .. وقد يجوز أن يتجاوز ذلك خطوطا حمراء قد تفقد السيطرة .. لكن العودة لنقطة البداية منها ليست بالشئ العسير اذا كان أعضاء المجموعة قادرين على التمييز .. يعرفون جيدا أين الحدود .. ويعرفون أين ينبغى أن نقف بالضبط

ممكن ؟

38 comments:

Gannah said...

ازيك يا أستاذ شريف؟؟
عودة قوية جدااا لأنك تطرح موضوع شائك وفى نفس الوقت تجيب على أسئلة كنت قد سألتها فى البوست الذى ينشر لى فى كتاب "أنا أنثى" بعنوان الزوجة الثانية وهو موجود على مدونتى لو اردت الرجوع اليه
ولكننى لا أستطيع أن أقول اننى مع الحل الذى توصلت اليه لانه قد يكون مناسبا للرجال فالرجل الى حد ما قدرته على التحكم فى عواطفه أكبر من المرأة وأظنه قادرا على أن يشتت انتبابه اذا أراد
ولكنها فى النهاية حيلة نفسية قد لا تحل المشكلة من جذورها
أما بالنسبة للمرأة فاذا بدت بوادر تعلقها بشخص ما فلا أظن أن مائة شخص اخر يستطيعون تشتيت انتباهها
ولذلك فكما قلت لك لا أدرى جدوى هذا الحل ولا حتى استطيع ان اجزم بمشروعيته الا اذا كانت له ضوابط يعمل من خلالها ويعلمها الطرفان جيدا
الحل الذى قلته من تجديد الحياة بين الزوجين فى نظرى هو الأسلم وليس بالضرورة ان يتحول الى مشروعا فنحن فى ثقافتنا للاسف نحرم انفسنا من متعه الأشياء الصغيرة التى لا تتكلف سوى ان نجهد أنفسنا فى التفكير وان نكون صادقى العزم فى ان نجدد حياتنا
طبعا يمكنك أن تقول اننى اتحدث من خارج الدائرة ولكنها مجرد وجهه نظر قد تكون صحيحة أو خاطئة والله أعلم
تحياتى

مياسي said...

هاد السؤال محيرني أنا كمان:)

الحل الذي طرحته بخصوص العلاقات "المضبوطه" يبدو من الناحيه النظريه "صائبا" ولكن اسمح لي

في مجتمعنا الذي يكرس نفس الأفكار الألفيه على الرغم من أننا في الألفيه الثالثه؛ والذي تتعامل فيه النساء مع الرجال- والعكس صحيح طبعا- من منطلق "التزبيط" لا أظن أن هذا الحل يصلح؛ لن أتكلم من ناحيه دينيه لأني أفضل أن لا أخوض في هكذا مسألة

أما عن قدرة الرجل على التعدد في العلاقه؛ فأظن أن هذا الكلام صحيح مئة بالمئة؛ الرجال اجمالا يستطيعون التركيز في كل موضوع على حدى وهو غالبا ما لا تستطيعه المرأه

أرى بأن المدونه قد بدأت تخرج من "ثوبها" التقليدي إلى ثوبها العصري؛ ولا إيه؟

someone in life said...

بوست جميل يا شريف كالمعتاد
و جميل ان ينغمس الفرد وسط جماعه بدل من الانفراد و زيادة القيل و القال
و اعتقد ان الجماعه بتقلل الوحدة و الانعزال لكن احيانا بيكون واضح جدا ان في اثنين في المجموعه الاستلطاف بينهم زيادة و بيكون واضح من نوع الحوار او نوع الدلال بين الطرفين يا تري في الحاله دي مافيش عد نجوم؟
النجوم هاتتعد هاتتعد في حاله الميل للاخر و هاتتطور لانه شئ طبيعي
الصداقه دايما بيكون ليها حدود لا يمكن تخطيها و الافضل لو اتنين عاوزين بعض يعلنوا دة مع تحمل كافه المسئوليه و الا نبقي زي النعام بيدفن راسه في الرمال او زي حكومه بلدنا بنرفع شعارات و بس ,و الاهم من الاعلان ان يكون فيه تقارب في الظروف بين الطرفين لان الطرف الانثوي بالذات اذا لم يجرب الحياة بعد عادة بتكون الغيرة عندة شديدة حتي و ان ادعي غير ذلك و من هنا بنبدأ المشاكل لان الراجل بيبدأ يخسر الطرفين القديم و الجديد
تحياتي

زمان الوصل said...

مش هاقدر أعلّق على الحل المقترح لأنّى أظنّه غير مناسب للكثيرين جدّا و كذلك غير مأمون العواقب فى رأيى المتواضع
لكن تعليقى على أمر آخر و هو المرتبط بإلقاء اللوم على النساء فى مسألة الزوجه الثانيه رغم أن الزوجه الأولى امرأه و الزوجه الثانيه امرأه إذن المشكله فى المرأه !!

بصراحه أنا باستغرب جدّا التعامل مع الجنس النسائى كلّه باعتباره كائن واحد أو قطعه واحده لا تتجزّأ !! و كأنّه لو ارتأت امرأه من هذا الجنس فى الخيانه أو الغدر شيئا مبرّرا و مقبولا صار على باقى الجنس تحمّل تبعات هذا برغم أن الأب قد يكون له ابنتان من نفس الجنس ولا يستطيع أن يتعامل معهما بنفس الشكل بسبب تفرّد شخصية كل منهما رغم أن البنتين من نفس النسل
و حصلتا على نفس التربيه و النشأه تقريبا !! بجد الموقف ده دائما ما يستفزّنى ولا أفهم هل من المقبول أن ننظر للجنس الرجالى كلّه على بعضه نظره واحده و نعامله كلّه بنفس الطريقه لأن أحد الرجال رأى شيئا ما و عليه نعامل الباقين نفس معاملتنا
لصاحب الموقف !!

أنا بصراحه أتحفّظ بشدّه على "القواعد" العامّه التى يصرّ الرجل الشرقى على أن نتجرّعها صاغرين بل و أن نردّدها خلفه من قبيل أن المرأه لديها وحدانيه فى الشعور بينما الرجل قلبه كبير و يساع من الحبايب ألف و ميّه .. و أحيانا أشعر أن مقارنه حقيقيه مع عالم الطيور و الحيوان و أوضاع الذكور و الإناث فيه قد تؤدّى لخسران الرجل لكثير من الحقوق و الأوضاع الاجتماعيه التى يحاول أن يكسبها بالحق و الباطل .. و للمصادفه الغريبه كنت أقرأ من يومين عن أنثى العنكبوت التى تقتل زوجها بعد
التلقيح مباشرة فى إشاره لانتهاء دوره ولا أعرف لماذا لا يقارن الرجل وضعه بوضع ذكر العنكبوت و يحمد ربنا !! و حتى الطاووس خلقه الله جميلا و ذو طلّه ملفته كى يجذب الإناث يعنى الحقيقه دور ذكر الطاووس فى هذه النقطه يشبه ما تقوم به إناث الإنسان فما وجه المقارنه أو ما هو الاستنتاج الذى يجب أن نخرج به !!

بكل بساطه هناك كثير ممّا يعتبر مسلّمات فيما يتعلق بمشاعر المرأه و عواطفها فرض فرضا على النساء حتى اعتبره البعض مسلّمات الخروج عليها يستدعى اتّهاما بقلّة الأدب و الخروج على الأعراف .. و حتى هذا اليوم بعض النساء لو فكّرت فى الزواج بعد رحيل الزوج طلبا للصحبه و الونس لوجدت من يتّهمها اتّهامات كلّنا نعرفها و رغم هذا تجد من يدافع عن رغبة النساء المحضه فى الاستغناء عن الزوج بكامل إرادتها و ليس لأن هذه إرادة المجتمع الذى لا يتصوّر أى وضع غير هذا الوضع و كأنّه يحتفظ للرجال بنسائهم حتى بعد الموت !! مصادفه أخرى للتدليل على هذا الموقف أنّى كنت أقرأ منذ حين عن "العقاّد" الذى استضاف فى
صالونه فتاه لبنانيه فى مقتبل العمر و حين سألها عن أبيها قالت أنّه توفى ثمّ سألها عن زوجها فقالت أنّه توفّى هو الآخر فتساءل هل ماتوا من زمان فقالت منذ حوالىّ شهرين و سبب تساؤله كان ارتداؤها ملابس ملوّنه و لأن الوضع لم يرق للأستاذ فقد تركها تغادر صالونه دون وداع لائق !! الموضوع إذن مش موضوع المرأه تحب كذا أو تريد كيت الموضوع هو موضوع أن المجتمع لا يحب أن يرى المرأه سوى فى هذه الصوره التى يدّعى أنّها تمثل ما تريده و من ثمّ تصبح أى إراده مخالفه لهذه الإراده شذوذ و
استثناء لا يعبّر سوى عن صاحبته إلخ إلخ ..

تحيّاتى :)

Desert cat said...

حمد الله على سلامة حضرتك يا فندم
انا مش اقدر اتفق مع حضرتك فى الموضوع ده لأنى من الناس اللى مش تحب حد يشاركها فى الشخص اللى مرتبطة بيه حتى لو كانت اخته انانية فى حبى جدا
وغيورة بشكل لا تتخيله
حتى مع اصدقائى عندى من المعارف كتير جدا
والاصدقاء 3 واقربهم هى واحدة فقط

تحياتى

قوس قزح said...

بوست يحتاج لبوست للرد عليه

بالنسبة لجزء المراة الاولى و التانية
انت فايتك حاجة مهمة .. المراة اللى بيفرق معها انها تكون الاخيرة .. يعنى لو مليون قبلها مش مشكلة .. المشكلة فى اللى بعدها لان ده معناه ببساطة ان وعودك لها بحبك انتهت و ده لانها مش بتستوعب ان الرجل ممكن يحب اكتر من واحدة و ده لان طبيعتها مش بتخليها تحب الا شخص واحد .. حمام بالفريك يعنى

فوجود اكثر من حب فى حياة الرجل هو شىءلا تستوعبه المراة لان الحب عندها هو العشق الذى لا يكون الا لشخص واحد اما الباقين فهم ما يدرجهم الرجل عنده تحت مسمى الحب و انصافه..
هل تستطيع ان تجعل كفيف ان يدرك تماما الفرق بين الاحمر الفاتح و الاحمر الغامق !! كذلك المراة لا تدرك الفرق بين قلبها الصغير و قلب الرجل الكبيررر

اما عن تضحيت الزوجة بالزوج علشان الاولاد فده نتيجة ان الزوج فى احيان كتير بيبتعد عن مسئوليتهم و يرمى ده على الزوجة و يكون بس دوره فى تدلعهم ساعة و لا اتنين فى اليوم او فى المشاكل الخاصة باقرار مصير .. و من هنا هو اللى بيفصل نفسه عن اسرته بدون ما يشعر و بتكون علاقة الاطفال بالام اقوى و الزوج بيكون خارجة الدايرة دى فبالتالى بيكون هو اول شخص ممكن التضحية به

محاولة كسر الملل فى الحياة العادية قد تساعد قليلا .. و لكن ايضا محاولة التقرب من الطرف الاخر بمشاركته اهتماماته و الاهتمام بما يسعده و ما يحبه فى اى شىء تساعد كثيرا

كثرة الصداقات لا ارها حل مناسب
اولا ..لانها تبعده اكثر عن الشريك الاول
ثانيا ..هى علاقات وهمية باطنها القرب من الشخص المعجب به

و اخيرا

هو فى ايه ؟
اوعى تكون بتشاور عقلك .. هو اللى يعملها مرة يتجنن و يعملها تانى ؟؟

Arabic ID said...

شريف الرائع

يا سيدى أنا أرى الحل فى أن يصلح كل من الرجل والمرأة دواخلهما وأن يصلحا بينهما صلحا
وأن يصلحا ما بينهما إصلاحا
وأن يكون كل منهما أحرص على الأخر من نفسه
هذه كما أرى هى القاعدة ومحاولة استبدالها تحتاج لضوابط وشروط وقوانين وربما مراقبين
فيكون كل شئ وبلا معنى
الحل هو صعب وليس سهل
الحل هو الإخلاص والإلتزام ولو حتى تاقت النفس وثارت فنحن لنا إرادة وجموح ويجب أن تتحكم إرادتنا فى جموحنا

تحياتى لك سيدى

dreem said...

ازيك شريف
لطالما نبهتنى امى بمقولة : اذا زالت الكلفة زاذت الالفة !!
والتى وبمرور الوقت وجدتها مقولة حكيمة تلخص ما يؤل اليه حال الصداقة بين الجنسين والتى كنت اراها من اصح العلاقات الانسانية .. هذا اذا التزم كل طرف فيها بنصوص الاتفاق (الصداقة )

ولطالما تسألت .. لماذا لا يسعى الرجل لعقد اواصر صداقة بينه وبين زوجته وأفجعنى الرد :
الرجل لا يستطيع ان يكون صديقا لزوجته لانها لن تستوعبه ولن يكون صادقا بل ولا ان يظهر لها ضعفه وهو العائل والسند !!
هكذا تربى رجالنا
احييك على هذا الكلام ولكنك عذرا : تنفخ فى رماد
كل التحية لك وللاسرة

راجى said...

ممكن

صفـــــاء said...

.
لى رأى طويــــــــــل فى هذا البوست لم تسعفنى الظروف كى أضعه هنا فأفردت له بوست كامل عندى كرد على ما تفضلت بذكرة
أرجو ألا يثير هذا غضبك او ضيقك
فقبل وبعد كل شئ تربطنا صداقه أعتزّ بشدة بها وأتشرف
.

Sherif said...

العزيزة جنة
-----------
الحمدلله رب العالمين .. أرجو أن تكون أمورك كلها بخير ان شاءالله

لاأخفيك أن هذا الموضوع بالفعل شائك .. وليس بسهولة الوصول فيه الى حل مطلق .. لكنها محاولة قد لاتناسب الكثيرين .. وربما كانت أكثر مناسبة للبعض الآخر .. فقد قلت انه من الصعب وضع قواعد للعلاقات الانسانية وهى اعقد العلاقات على الاطلاق

وسأضع تصورى فى ردى عليكى لانك اثرتى الموضوع فى مدونتك وكتابك .. وبعيدا عن جاذبية اسلوبك فى العرص .. فان العقلانية التى غلفته قبل العاطفة جعلتنى أولا أذاكر البوست جيدا .. والتعليقات المصاحبة قبل أن أعلق

هناك ملحوظة فى قصة الصديقة .. فالرجل كان متزوج من مطلقة فضلت البقاء مع ولدها عن البقاء معه .. وهذا مايؤكد رؤيتى فى أن الأمومة أقوى وأشد عند المرأة من العواطف الأخرى

مسألة "ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين
"النساء ولو حرصتم
لها بقية هى "فلا تميلوا كل الميل
"فتذروها كالمعلقة

"كذلك "فان خفتم الا تعدلوا فواحدة
بقيتها
او ما ملكت ايمانكم ذلك"
"ادنى الا تعولوا

فهكذا ينبغى أن نقرأ الايات وهكذا أيضا كان يحل القرآن الوضع الاقتصادى والامكانيات التى تعين على الزواج .. الا ان الظروف تغيرت كثيرا ولاتوجد اليوم إماء ولاسبايا كانت تناسب العصر القديم

وأيضا يضرب الكثيرون المثل بأن آدم خلق الله له حواء واحدة .. وينسون اننا كلنا فى الواقع من نسل قابيل الذى قتل أخاه ليتزوج توأمته ولم يتقبل قربانه فقتله .. وأخيرا تزوج توأمته وتوأمة أخيه أيضا ..فكانت له زوجتان .. كلنا أولادهم


الا اننا لسنا بصدد ايجاد مبررات شرعية للتعدد ..

فقط هى دعوة للصداقة المفتوحة .. وخصوصا لمن هى مرتبطة أو ارملة او مطلقة قبل الرجل المرتبط أو الأرمل أو المطلق .. فالهدف من هذا البوست ليس مناصرة الرجل كما يتبادر للبعض .. بل هى دعوة للجنسين المرأة قبل الرجل للاندماج فى مجموعة وتكوين علاقات لاتصل لمرحلة الخصوصية .. لان الخصوصية بالتعريف .. لاتصلح الا مع شخص واحد

يبدأ السؤال دائما وينتهى بـ
هل هناك صداقة بين الجنسين أم لا؟

إذا كانت الاجابة لا .. فإن الموضوع برمته لالزوم لمناقشته .. لانه لامعنى له

واذا كانت نعم .. فالامر واضح ومحدد .. الصداقة صداقة .. وهى ايضا لون من العواطف الراقية التى تحمل كل شئ الا الخصوصية

بالتالى فهى ليست حكرا على احد بعينه .. وهى ليست شراكة كما تساق الامور بعاطفة المرأة وهنا لب المشكلة
فالصداقة فى تقديرى تقبل الصديق .. وايضا حبيب ذلك الصديق كصديق جديد
أيضا

اما ان كل امرأة ورجل هما ليسا الا بنزين ونار فهذا اختزال بسيط للعلاقات وهى التى ربما تكون موجودة فى موروثات شرقية .. تحبسنا دائما فى اطر لالزوم لها

هل سمعتى قولا مثل .. ده زى اخويا .. او دى زى اختى .. هذا ينفى تماما ان اى اثنين لابد وان يقعوا فى حب بعض .. فماذا تسمين تلك العلاقة ؟ أيا كان المسمى فذلك ما اعنيه بالضبط .. وهذا ما ادعو اليه .. وهذا النوع من العلاقة موجود حولنا .. ومهما وسعت دائرته فلا غبار عليه .. لانه وان كان راقيا .. فانه لايرتقى الى الخصوصية

ارجو ان اكون قد اوضحت وجهة نظرى

وآسف لاطالة تجيب على تساؤلات كثيرة

L.G. said...

الحب والصداقة والزواج كلمات الفرق بينهما كبير جدا وشاسع

الرجل يحب إمرأة واحدة وقد يرغب في غيرها ولكن المرأة تحب رجل واحد هو الذي ترغبه
في حالة الزواج عن حب لا تضحي المرأة بالرجل من أجل الأولاد على العكس أعرف قصص سيدات ضحوا بفرصة الانجاب عشقا في الزوج
في حالة الزواج الشرعي باحترام ولكن دون حب من الممكن التعدد وهو أمر يقبله البعض ويرفضه البعض حسب الشخصية هناك امراة تعيش وتعرف بخيانة زوجها وهناك من تقبل الزوجة التانية

مفهوم الصداقة بين رجل والمراة غير صحيح بالمرة بتقلب غم عند أحد الطرفين لازم
حتى ولو كان فيه موانع قوية

مفهوم الجماعة :) طب ما هما بيختاروا بعض من الجماعة برضه

أحب مفهوم العلاقات الأسرية أفضل يعني المحرم قاعد والمحرمة قاعدة حيهشوا الشيطان بعييييد

من الناحية الدينية الاختلاط في حدود ضيقة أكرم للمرأة
دي وجهة نظري بعد تعاملي مع زملاء الجامعة والعمل وأجدها أقرب لنفسي لا للإختلاط الزائد فهو غير محمود العواقب
يعني ممكن الزوجة تتلم مع شلتها ايام الجامعة او بتوع الشغل ستات ورجالة من غير زوج وزوجة كل واحد وواحدة براحتهم

هو بنزين ونار
تحياتي

Sherif said...

مياسى
-----
استنتاجك صحيح ياسيدتى
هو محاولة للخروج من الثوب التقليدى الى رحاب فكر عصرى

الدعوة بعيدة عن محاولة التزبيط .. لكنها أكثر نضجا ووعيا .. شئ بين الصداقة والحب .. أو صداقة راقية .. كثير يحتاجها لكن القيود الصارمة تكبحها .. ولا تجعلنا نتنفس

لكنها فى النهاية دعوة للطرفين .. او بمعنى ادق .. لمن يحتاج .. بشرط ان ينتبه تماما لقواعد اللعبة

Sherif said...

someone in life
---------------
الصداقة شئ مطلوب .. وهى فى تقديرى لون من العواطف .. قد لايرقى الى الخصوصية .. لكنه مرضى لاطراف كثيرة قد لاتطلب مرحلة الحب

وهى اطراف اضطرتها عوامل ربما تكون خارجة عن ارادتها لاوضاع معينة .. بغير اختيارها

وهنا تصبح الصداقة نوعا من التعويض المناسب وان كان لايصل الى حب كامل

Sherif said...

زمان الوصل
----------
سيدتى .. كما قلت دائما ليست هناك قواعد تحكم العلاقات الانسانية بشكل مطلق .. وعذرا فانا لااتعامل مع الجنس النسائى ككل .. ولاادرى سبب ثورتك الحقيقية .. اذا كانت دعوتى فى النهاية هى للمرأة قبل الرجل؟

وهى للجميع ان نتقبل الصداقة بين الجنسين .. للمرأة كما للرجل .. وبشكل صحى لايصل الى خصوصية وهمية غير حقيقية بدليل النسبة العالية لفشل الزيجات من حولنا .. لاننا ببساطة لانفرق بين الصداقة والاعجاب .. والحب الناضج الحقيقى

فهل ترين سيدتى اننى ارتدى عباءة رجل شرقى ؟.. او اننى ينقصنى الوعى حتى اتخد من موقف العقاد التى سقتيه مثلا؟

أظن ان الموقف الذى اتبناه لايصلح معه هذا التوصيف .. والا صار مثله مثل الموروثات والتابوهات التى وضعتنا فى اطر لاتقبل التغيير

ولااظن ان هذا هو الهدف من هذا البوست

تقبلى تحياتى

Sherif said...

Desert Cat
----------
انا لااتعجب من الطبيعة الغيورة للمرأة .. وللرجل أيضا

السؤال هنا .. هل ممكن صداقة بين الجنسين .. دون غيرة؟

بس خلاص ... said...

السلام عليكم
تناولت القضيه بمنظور قريب جدا من الحقيقة واستطعت ان تصف طبيعة المرأة من خلال تلك الكلمات..... ...
وعلى ذلك فإنه لديها القدرة على الاستغناء عنه اذا لزم الأمر اذا كان ذلك يهدد سلامهم النفسى ..وتستطيع ان تعيش لتربى اولادها وهم لديها اهم من احتياجها لرجل
هذه حقيقة ولكن هناك من تقع فى اسر الحياة الزوجية وتتحمل الكثير والكثير من اجل ذلك السبب ... وليس دفاعا عن الزوجة او المرأة فأنا اجدها دائما تعانى من عادات وتقاليد باليه فى مجتمعنا الشرقى الذكورى

Shimaa Gamal said...

عزيزى شريف
أولاً حلوة القصة .
ثانيًا إنت طرحت مواضيع كثيرة قوى أحب أعلق عليها فتعليقى هايكون طويل
و الرجل هو الملام فى الغالب . ليه ؟ نبتدى من نقطة وصفك للعلاقة التانية بالخيانة . الخيانة هى عمل شئ فى الخفاء . أى شئ . بمنتهى البساطة إن الواحد يعمل الحاجة اللى ما يحبش تتعمل فيه و يخبيها .
و فى مثل تلك العلاقات ، الراجل دائمًا بيدخل للمرأة الأخرى من مدخلين . أول مدخل إنه يخفى حقيقة إرتباطه . المدخل التانى إسطوانة إنه قرفان و مش قادر يكمل فى العلاقة الأولى . و فى الحالتين الستات بيجوا بالزن على الودان . الست بتحب بودانها مش بعنيها . الكلام الحلو و قلة الخبرة و فى الحالتين الراجل يلام لإنه من قام بالخداع و قام بإنشاء علاقة فى الخفاء . يعنى أذى شخصين من أجل متعته الشخصية .
و كل ده بيتعمل بإسم الحب و الحب له تعريفات كثير و لكن ممكن نقول إن حالة الحب بين شخصين هى حالة إتفاق على التعريف . إتفاق فى الإحتياج و تلبية الإحتياج . و طول ما الإتفاق موجود مش بتظهر حاجة لحب جدبد . لكن لإن التغير سنة الحياة . الإحتياحات بتتغير و فى حالات كثير طرف من الأطراف بيفضل الطريق السهل و بيدور على حب جديد .
مع إن حل مشكلة إختلاف تعريفات الحب بسيط و لكنه مرهق . محتاج مجهود من الطرفين و إستعداد للتغلب على الإحباط المتكرر . لإن الحب زى إذاعة إرسالها ضعيف لو ضاعت صعب تضبت الموجة تانى .
لكن إن الحل يكون فى مجموعة دعم من الأصدقاء ؟ أعتقد إن مجموعة الدعم هاتكون تحت بند الخيانة لو الشريك مايعرفش عنها حاجة . و مش هاتحل المشكلة . لإن الأصدقاء بيملوا كل أنواع الفراغ إلا الفراغ العاطفى و يوم ما صديق يملى الفارغ العاطفى بنبقى خلاص حبينا .
الصداقة بين الرجل و المرأة موجودة و مش محتاجة تكون فى مجموعة علشان ما يقعش المحظور . لإن المحظور لو هايقع ، هايقع فى أى حتة . لإن الحدود فى أى علاقة أصحاب العلاقة اللى بيرسموها . يعنى ما فيش قانون يقول أيه حدودى مع صديقى أو صديقتى . أنا و الصديق أو الصديقة اللى بنرسم الحدود اللى فى أوقات كثيرة ممكن توسع و ممكن تضيق .
حل مشاكل الإرتباط عمره ما كان بره العلاقة ، الحل دائمًا جوه .

أما التعدد فقصة أخرى و أما سؤالك هل من الممكن صداقة بين رجل و إمرأة بدون غيرة ، الإجابة أكيد .
بس مش كل الناس بتقبل .
يعنى مثلاً أنا شخصيًا إتوجدت فى موقف ، إنى بحكى لشخص كان بيفكر فى الإرتباط بيا عن أصدقائى . الرجال و النساء . فطبعًا هو إستقوفنى عند الأصدقاء الرجال و قال يعنى يرضيك لما نتجوز أقولك أصلى خرجت مع فلانة صاحبتى .
رديت إن الجملة تركيبها غلط . إن الجملة لازم تكون أنا هاخرج مع فلانة صاحبتى . و مدام أنا أعرف فلانة ، فامفيش مشكلة . لإننا المفروض نكون أوعى من إننا نغير من أشباح . و نكون أوثق بأنفسنا من إننا نحجر على أزواجنا و نمنعهم من الحق فى الفضفضة .

بس الأكيد إن الفضفضة عمرها ما هاتكسر ملل السنين . الحوار بينى و بينه اللى ممكن يساعد نلاقى طريقة نكسره

بس خلاص ... said...

أ. شريف
بص بقا انا استعرضت صورك المرسومه وعجبتنى جدا وباستأن فى انى استعير صورة الطائر بعنوان الجريح لوضعها فى بوست عندى فى المدونه يتناسب مع هذه الصورة
ايه رايك موافق سمعاك بتقول اتفضلى ووولايهمك ...خلاص على بركة الله

Sherif said...

قوس قزح
--------
اذا نحن متفقين فى أن طالما هى الاخيرة فان المشكلة هى من شأن من سبقها .. هى تعتبر انها آخر اختيار .. وانها مقدمة على من سبقها .. وان هناك نقص ما تشعر به فى حال اختيار واحدة تالية .. وهنا السؤال الازلى .. هو انا ناقصنى ايه عنها .. وربما كانت الحقيقة انه لاشئ ينقصها .. فالكمال لله .. ومهما كان الاختيار فلابد من نقص فيه

رأيى فى أن الاولاد اقرب لعاطفة الام يؤيده آراء معظم من أدلوا برأيهم هنا

وفكرة كسر الملل الذى اعتقد انه يحدث .. ربما لفترات قصيرة او طويلة يعتمد على ظروف كثيرة معقدة ومتشابكة وليس من السهل حصرها هنا

الصداقات لاتبعد عن الشريك الأول .. بشرط ان تحتويه هذه الصداقات .. هذا فى رأيى

أخيرا اطمئنى .. لازلت عاقلا بدرجة تكفى

Sherif said...

الفتى الوسيم
-----------
بالتأكيد فإن حرص كل منهما على الآخر هى القاعدة والأصل

وهذه ليست دعوة لعدم الحرص .. وانما دعوة لصداقة حقيقية لاترقى للخصوصية التى تعنيها دون ان نشير دائما باصبع الاتهام

فاذا كانت الدائرة واسعة للطرفين فإن هذه هى الضوابط التى تحميها .. حبذا لو انضم لها الشريك ..

وفى اعتقادى أن هذا الوضع موجود بالفعل .. بكل الحرية لغير المرتبطين .. ولكن بمنتهى التحفظ لغيرهم

Sherif said...

dreem
-----
وما الخطأ فى الألفة ياسيدتى ان كانت فى اطارها المضبوط؟

لكنى أقول لك ان الصداقة موجودة بين الزوجين أيضا .. يحددها عوامل مشتركة كثيرة .. لكن هناك فوارق طبيعية فى الشخصيتين .. الرجل كما فى المرأة .. وطبيعى أن تعوضها اهتمامات أخرى فى الصداقة مع اناس آخرين (غير الحب
(والغرام طبعا

وارى انه مناخ طبيعى اذا وضع فى اطارمضبوط

Sherif said...

راجى
----
أشكرك جدا أنك أوجزت رأيك فى كلمة واحدة

تحياتى لك

Sherif said...

صفاء
----
قرأت البوست عندك .. وقلت رأيى باستفاضة هناك .. واستعرت أيضا بعضه هنا

شرفتى مدونتى

Sherif said...

L.G.
----
أؤيدك ان هناك من تضحى بفرصة الانجاب عشقا فى الزوج .. هذا لانها لم تصبح اما بعد

السؤال هو اذا كانت اما .. فهل تضحى بالاولاد؟ صحيح ان لكل قاعدة شواذ .. لكن فى أغلب الحالات تميل لاولدها كما قالت جنة فى مقالها الشهير الزوجة الثانية

اذا كان الزوجان متحابان فعلا .. فلا يمكن ان تقلب الصداقة بغم ..

تأكدى سيدتى أن أطرا سليمة وعقول منتبهة واعية تستطيع ان تحمى من الزلل

Sherif said...

بس خلاص
------
هى هذه النقطة التى تكبل الجميع تحت مفاهيم وهمية وكأن المرأة أو الرجل يظلون الى الابد صغارا يحتاجون الى وصاية مستمرة

تنورينى دائما

Sherif said...

Shimaa العزيزة
--------------
قرأت تعليقك الجميل .. ورأيت انه لهذا من الاجمل ان يكون الشريك طرفا فى هذه المجموعة .. يعرفهم ويعرفونه

ربما لايتفق مع ميولهم .. لكن دعوته المفتوحة قد تزيل من الشكوك والاوهام الفكرية التى نتصورها

وفى حالة وقوع محظور ما .. واحب الصديقان بعضهما .. فبالتأكيد لم تكن العلاقة مع الشركاء قوية بدرجة كافية .. أو ان الاثنين لم يدافعا عن حبهما على نحو حريص

الصداقة فى حد ذاتها لون من الوان العلاقة العاطفية التى فيها الألفة والوحشة وكل شئ .. عدا الخصوصية .. وهى فى تقديرى ربما أرقى .. لأن المراية هنا ليست عمياء

فى النهاية فاننى اقول لاقواعد نهائية فى هذا الشأن .. غير ان أوهاما كثيرا نتخيلها حب او نوع من الحب .. بينما هى فى الواقع ليست أكثر من اعجاب لايرقى لدرجة الخصوصية

تنورينى دائما برأيك .. على قلة زياراتك

Sherif said...

بس خلاص
------
الصورة هى ملكك .. وهى تذكرنى بآخر مرة وانا صبى فى العاشرة استخدم فيها بندقية رش

واقسمت بعدها الا أصطاد العصافير

Shimaa Gamal said...

عزيزى شريف
تعليقاتى قلت و لكن زياراتى لا تنقطع .

هو أنا أقدر

Sherif said...

Shimaa العزيزة
--------------
ربنا يخليكى .. ويكتب لك فى كل خطوة سعادة

السنونو said...

العلاقات بين المرأة والرجل بكل أشكالها سواء صداقة أو حب أو زواج للأسف محكومة سلفاً بالتقاليد والتابوهات اللى اتربينا عليها
ممكن المرأة يكون ليها أصدقاء من الرجال وبمجرد أن تتزوج أو حتى ترتبط تتخلى عن صداقاتها لأنه لا يرضى زوجها
عموما برضه العلاقات سواء حب أو زواج أو صداقة محتاجة نضوج ووعى وهو ما يفتقده الكثيرين منا
لأنهم يعتبرون مجرد الارتباط بالشخص يضعه فى حيز الملكيةالشخصية
شخصياً مش متخيلة أزاى ممكن ارتبط بإنسان لا يكون صديقاً لى فى المقام الأول
وبالتالى أكون أنا صديقته هنا لن يكون هناك خوف أو خجل من أى شئ ولا محاولة اختباء وبالتالى لا خيانة والعلاقات هتكون واضحة وسهلة
الحب ليس احتكار الحب هو منتهى الحرية وبالتالى كيف أدعى أنى أفضل وأضحى من أجل الطرف الآخر وسعادته ثم أقوم بالحجر على قلبه ومشاعره لا أفهم هذا بسهولة
إذا فضل أن يكون مع غيرى فلن أخسره كصديق
أما موضوع تفضيلها للأطفال على الرجل فهذا أمر طبيعى جداً أصلا تلات أرباع النساء تتزوج من أجل إنجاب أطفال وليس بهدف الزواج بحد ذاته كما أ، المرأة العربية تضع فى أطفالها كل أحلامها وطموحاتها وتحمل نفسها كامل المسئولية عنهم وتشعر بأهميتها من خلالهم أهمية لا يعطيها لها الرجل شريكها فكيف تتخلى عنهم من أجله إلا فى حالات نادرة
ور يمكن أن نظلم الرجل أيضاً فهناك الكثيرون ممن فضلوا مصلحة أطفالهم عن حياتهم الشخصية أو سعادتهم برضه الموضوع محتاج وعى باحتياجتنا النفسية وصدق مع نفسنا ماذا نريد من الطرف الآخر أى كانت علاقتنا معه
أسفة على الإطالة
نقطة أخيرة بس
أن طرح موضوع العلاقات بين الرجل والمرأة بهذا التناول رائع جداً لأنه يدخل فى أطر أخرى غير التى تعودناها ويفتح آفاق جديدة

Sherif said...

السنونو
-------
أحيى تماما أسلوبك فى تناول موضوعات لازالت فى تقديرى شائكة وربما تحتاج للتحرر من قوالب واحكام مسبقة تفرضها علينا تقاليد وثقافات تغلغلت فى وجداننا واصبحنا حتى نخشى الاقتراب منها

وحينما تأملت هذا الطرح .. كان يدور بذهنى ماهو ابعد من صداقة بين رجل وامرأة موجودة فى كل مراحل الحياة بشكل طبيعى فى الجامعة والعمل أو حتى علاقات أسرية ولاجديد فى هذا

لكن الدائرة المحرمةهى فيما بعد الارتباط .. ولماذا لاتستمر الصداقات بعد هذا الارتباط ؟ .. ولماذا لايدعى الشريك الجديد الى مثل هذه الدوائر؟ ولماذا لايصبح حبيب صديقى أو صديقتى صديقى أنا الآخر؟

:يمكن لهذا النموذج ان ينجح بشرط ان

يتنازل الرجل عن محاولته الدؤوبة فى اثبات انه دون جوان

وتتنازل المرأة عن محاولتها المستمرة فى اثبات انها قمر الزمان الوحيدة

هذه هى شروط المعاهدة المطلوبة

dr.lecter said...

بص انا شايف ان الرجل من طفولته بيتعلق بانثي معينه فيها حاجات كتيره
وطول حياته المستقبليه بيسعي الي انه يلتقي بانثي شبه الانثي اللي اتعلق بها في طفولته سواء كان شافها في فيلم او قصه او في الحياه عامه

المشكله انه عملاه ماهياقابل واحده بكل المواصفات اللي بيحلم بها واللي عاوزها

ولما بيرتبط بيرتبط بواحده فيها 70 بالمائه مثلا من اللي هو عاوزه او 60

لكن بيظل فيه جزء مفقود نفسه يكمله

علشان كده بينزاغ في علاقات متعدده حتي لو متزوج او مرتبط عاطفيا في سبيل العثور علي الجزء المفقود

يمكن الست ترفض الفكره دي ومالتتقبلهاش ابدا لانها مش متخيله ازاي شريكها يعمل فيها كده

لكنها لوة تفهمت حاجته ورغبته ممكن تكون الحياه ممكنه مابينهما لكن بدون تجاوزات

طبعا مافيش عاقل هيقبل الكلام ده ابدا

بص انا شايف ان لو فيه مشاكل يبقي الافضل ان فعلا يبعدوا عن بعض كل شويه

كانت جت لي فكره زماان اني لما اتزوج او ارتبط ماشوفش شريكه حياتي الاي 3 ايام في الاسبوع او يومين كسرا للملل

وكمان لزياده الشوق واللهفه كل مايبعدوا هيفكرا في بعض اكتر

رغم ان ده ممكن يكون له اثار عكسيه ويحصل العكس

بس اظن انها فكره كويسه

Gannah said...

أستاذ شريف
اشكرك جداا لكماتك المشجعه..أما عن البوست فيبدو من التعليقات ان الحل الذى طرحته له ابعاد كثيرة تستحق المناقشه بالفعل
-------------
واذا كانت نعم .. فالامر واضح ومحدد .. الصداقة صداقة .. وهى ايضا لون من العواطف الراقية التى تحمل كل شئ الا الخصوصية

يعنى كلمة الخصوصية هنا كلمة محورية لانها مثلا موجودة فى صداقه المرأة للمرأة فصديقتى هى مرآتى التى استطيع أن أرى نفسى فيها بوضوح وهى نفسى التى أحدثها بكل شىء تقريبا دون أن أخاف من حكم مسبق أو سوء فهم
أما بين الرجل والمرأة فهى زمالة لا ترقى للصداقه لانك كما قلت الصداقة هى نوع من انواع العلاقات الانسانية التى لا بد فيها من العاطفة
ولا أعلم كيف يمكن أن تكون هناك صداقه لا مجال فيها لان تطرح امورك الخاصة والتى ليس لها الا الصديق الذى هو فى بعض الاحيان طبيبك النفسى الذى يفهمك ويفهم ويقدر دوافعك
ولهذا فانا أحب أن اسميها زمالة طالما ابتعدت عن التفاصيل الشخصية
فلو لا حظت ان معظم المشاكل تبدأ عندما يطرح الرجل مشاكله مع زوجته للنقاش مع امرأة أخرى ومع الوقت تبدأ هى بمناقشته فى مشاكلها الزوجية وهكذا تبدأ الدائرة فى الدخول فى تفاصيل شخصية وبالتدريج ينشأ تعاطف ونوع من المساندة النفسية وقد يتطور الامر الى قصة حب واظن ان هذه القصص اصبحت منتشرة
انا شخصيا عندما اتزوج ارفض ان يدخل زوجى فى صداقات مع نساء اخريات
اما علاقة زمالة محدودة فلا بأس بها اذا التزم الطرفان حدودها
اعتقد ان كلامى هو تكرار لبعض ما ذكرته الاخوات
ولكن الموضوع يغرى بالمناقشة
تحياتى

Sherif said...

dr.lecter
---------
يشرفنى مرورك ومشاركتك

فقط اود أن اوضح عدة أشياء
أنه كما وأن المرأة ليست كاملة فإن الرجل هو الآخر ليس كاملا

ومسألة تعويض نقص ما يختزل كل العلاقات بين الجنسين فى لعبة مربعات نكمل بها شكل ما

فى الحقيقة ليس هذا ما اقصده .. المعنى اوسع واشمل وليس بالضرورة لاستكمال شئ ما .. وانما هو رفض للعزلة بسبب الارتباط .. أو تحت أى مبرر

فأنا لاافهم منطق اننى اذا احببت الموسيق فلابد الا احب الرسم أو الادب مثلا

ومثلما اطلب ذلك لنفسى أطلب لشريكى نفس الحق

فى رأيى ان الموقف يحتاج لبعض الحكمة فى تناول الأمور قبل ان نولى انفسنا قضاة نحكم على هذا وذاك بشكل مسترسل لايريح أى طرف

شرفنى مرورك

Sherif said...

العزيزة جنة
-----------
لابد ان اعترف ان التحاور معك عقلانى ويغرى بالرد

حينما يتحدث رجل عن خصوصيات بينه وبين زوجته .. فلابد ان توضع علامات استفهام كبيرة على مقاييس الاحترام لديه .. نفس الشئ ينطبق على الزوجة

وهذه حيلة ساذجة يتبعها كثيرون لتبرير علاقة فى تقديرى تريد ان تتخطى الصداقة الى شئ آخر

الصداقة لاتقتضى افشاء اسرار .. وقد ربطتها نهائيا بالاحترام .. فالذى لايحترم خصوصية زوجته .. او لاتحترم خصوصية زوجها .. هما ببساطة غير جديرين حتى بالصداقة نفسها لان الانسان المحترم يحافظ على خصوصية كل من يعرف

ومالضرر ياسيدتى اذا أنشأ زوجك صداقات جديدة اذا كانت مجموعات وكنت انت مدعوة اليها

وماضرر فى العكس؟ فى رأيى ان كل شئ فى النور لاغبار ولاحرج فيه

فى النهاية فان الأمر يحكمه شئ واحد .. مدى ثقتك واحترامك للشخصية التى تتعاملين معها ..

لكننى اكرر .. صداقة .. وليس حب وهيام وعلاقات لالزوم لها والشروط هى كما قلت فى ردى على دكتور لكتر

يسعدنى مرورك .. والاختلاف لايفسد للود قضية

Jana said...

كنت أخشى التعليق على هذه التدوينة خوفا من التكرار ..ثم زادت خشيتى حين صارت تدوينة سابقة يلحقها بالفعل بوست حديث فكيف حال التعليق اذن على موضوع قُتل بحثا وقبل أن أعلق على البوست الجديد حسمت أمرى ورحبت بينى وبين نفسى بتعليق متأخر لكنه فى مدونة موثوق فى ترحيب مضيفها
انا ببساطة أرى ان ما تدعو اليه سيدى تحقق فعلا من خلال عالم التدوين والفيس بوك وما شابهه بعد أن أتاح التواصل المحترم بين الناس
فقد توفرت كل عناصر الاقتراح
مجموعة من الناس وليس علاقة منفردة
وعى بين أطرافها
صداقة راقية تتشكل فيها العاطفة أدناها الاحترام المتبادل تتدرج فى طريقها الى أخوة ومعزة وأقصاها يكون الحب فى الله
وما أضفى التميز على هذه العلاقة الانترنتية هى أنك تختار وتحدد من تود التواصل معهم ولست مجبرا على التواصل مع آخرين..بعكس ما تضطر اليه فى جماعات العمل وجروبات الجامعة وزملاء فريق الكرة وحتى رفقاء اتوبيس العمل
هم أناس تتعامل معهم يوميا وإن لم ترغب فى ذلك
لذلك هذه العلاقة المحمية بأطر وضعية فى ظل جماعات تختار أنت افرادها هى أفضل ما قد تصل اليه او تتطور
فلا تخضع احداهن بالقول ولا يطمع الذى فى قلبه مرض..وتنتفى كل دواعى القلق وخشية التطور الى علاقات تحمل عاطفة مختلفة

وتقبل تحياتى يا باشمهندس واعتذارى على التأخير

Sherif said...

jana
----
لابد ان اعترف بأن تعليقك هذا هو من أروع التعليقات التى وصلتنى

وبالاساس لانه تعليق عقلانى .. لاتحكمه العاطفة قبل المنطق .وبعيدا عن نظرية البنزين والنار التى ترعبنا أكثر مما تحمينا .. والذى يسبقه وعى كامل بالضوابط ونضج عاطفى يميز بين العواطف المختلفة للانسان والتى بالتأكيد لاتختلط بالشكل الذى الذى يجعلها مشوبة بضباب لانريد له ان ينقشع .. وهكذا كل شئ فى نصابه .. وهكذا نحيا حياة جميلة .. ونرضى الله أيضا

بهذا سيدتى .. رديتى عل كل الاسئلة .. ولايسعنى الا ان أشكرك .. وأحيى أولا عقلك الراجح