Tuesday, March 17, 2009

عالم التدوين .. كيف كنت ارى هذا العالم البديع .. وكيف آراه الآن ؟

هذا العالم الذى تنضم الى سمائه نجوم كثيرة فى كل يوم .. كما يزداد جمهوره يوما بعد يوم أيضا .. وتتسع شبكته العنكبوتية حتى .. لاأدرى .. أحيانا لايقوى خيالى على تصور مدى كبرها
كيف رأيت هذا العالم ؟ .. وكيف آراه الان ؟
تلك كانت رؤيتى واسمحوا لى أن أعرضها كما
.. تداعت على رأسى

حينما بدأت التدوين كانت فى رأسى عدة أفكار .. الحّ على منها ان اكتب شيئا عن سيرتى الذاتية .. فى لقطات فريدة حقيقية من واقع الحياة .. تأتى كومضات متلاحقة لتحكى البعد الانسانى للمواقف فى أسلوب رشيق مكتوب بريشة رفيعة .. وعين لاترى إلا الجانب المضئ فى كل موقف .. مهما كانت صعوبته

فقد رأيت بعد هذا العمر ان لدى الكثير لأقدمه .. باقة فيها الحرب والهجرة والفن والتوكل على الله والاجتهاد والارادة والعمل بالخارج .. وحب مصر .. كيف يولد ويعيش

الذى شجعنى أكثر انها خلقت رابطا جميلا وتواصلا حقيقيا بين جيلين فى حوار مستمر أعطاها بعدا وراء القصص والحكايات

بعدا يعطى فى النهاية رسالة تقول شيئا .. بعدا يزكى الروح ويعيد لها أناقتها التى بهتت مع الأيام .. لكنها فينا .. مستترة فى ركن من أنفسنا .. تنتظر من يوقظها برفق .. لتغنى مرة ثانية ياصباح الخير ياللى معانا

وانتهى جزء كبير منها الى كتاب هو " لست إلا بعض الاوراق " .. فهكذا وجدت نفسى .. كأى انسان آخر بعد عمر طال أم قصر ينتهى الى بعض الاوراق والذكريات .. وحكاوى للزمان

لكننى ألتزمت فى كل موقف بأن أبحث عن شمس تضئ الطريق مرة أخرى .. لنقف ونعاود طلاء الحياة من جديد .. هى استرجاع لتجارب استغرقت عمرا طويلا .. ببعدها الانسانى الجميل الذى يعيد لنا مصرنا بروحها التى عرفناها .. والتى نحب لها ان تكون .. مصر محبة للحياة .. كما كانت وستظل

وهكذا بدأت المدونة غزيرة فى البداية .. وبعد وقت وجدت أنه أصبح على واجبا كل عدة أيام أن أقدم شيئا .. فقد اصبحت مثل غيرى كأنى محرر مطلوب منه مقال كل شوية .. والا طواه النسيان
وقلت لنفسى .. ياعينى على رؤساء التحرير والمحررين الذين عليهم لزام يومى ينتظره القراء .. وأنا مقال واحد يتيم .. يرهقنى كثيرا .. لأننا فى النهاية نحب أصدقاءنا المدونين والقراء .. والذين هم جمهورنا فى نفس الوقت .. ولانريد أن نقدم لهم أى شئ .. فكل منا يدعو الباقى الى صالونه وكأنه يعقد ندوة نتناقش ونتبادل فيها الافكار والآراء الحامية بكل حرية

وتوقعت من الأول أن تلك الصداقات الافتراضية ستبدأ خلف ستار .. ثم شيئا فشيئا ستتحول الى صداقات حقيقية حينما يطمئن بعضنا الى البعض فهل كنا محقين فى النزول الى خشبة المسرح مرتديى الاقنعة ؟

نعم لنا كل الحق .. ليس أقل عذر فيه أن نصطدم بردود فعل قد لاترضينا .. هذه واحدة

لكن الأكثر فى تقديرى أنه ربما كانت المدونة مكانا لأحلامنا .. بمعنى انها قد يجدها غيرى مكانا رائعا يعبر فيه عن نفسه كما يحب أن يراه الناس .. وليس كما يعرفه الناس .. وفى هذا كأنه يبدأ صفحة جديدة يحبها لنفسه .. ولابأس من ذلك لأنه يحقق للانسان نوعا من الاتزان النفسى .. كما أن الجميل فى الأمر أنه يتمتع بكل الحرية .. وكل الراحة .. وأنا لا اعتبر هذا مثلا نوعا من الكذب .. لأننى هنا انتمى الى حزب احسان عبد القدوس " أنا لاأكذب ولكننى أتجمل " .. ففى اعتقادى انه لابد لكل شئ أن يتجمل .. لأن تلك هى رسالة الانسان وخلافة الله على الأرض .. البحث المستمر عن الخير والجمال .. ثم السعى اليه وتحقيقه

لكننا لانخفى وأنا أول الجميع أننى أحب أن تتحول تلك الصداقات الى حقيقة .. بعض المظاهر تؤكد ذلك .. ففكرة التاج بصفة عامة هى محاولة للتقرب من شخصية الجالس على كرسى الاعتراف والمتوارى خلف القناع

وتحول الكثيرين الى الفيس بوك لاقامة مجموعات متشابهة ومتلاقية .. والانفتاح أكثر ووضع الصور للمناسبات المختلفة والانتقال الى الحديث الهاتفى والماسينجر واللقاءات الحقيقية

وفكرة تجمع المدونين على اختلاف اشكاله هى خطوة حقيقية ليصافح المدونون بعضهم البعض يدا بيد وينظر كل منهم فى عيون الآخر فيصدق أخيرا أنه حقيقى .. وبالاخص من تحب أفكاره وطريقته ورؤيته فى الحياة

وأخيرا فكرة طباعة مايقول المدونون على الورق .. وهى آخر تلك الموجات والصيحات .. واجتماعهم فى حفلات التوقيع هى صورة جديدة تقدمهم الى الاعلام والى بعضهم البعض بشكل صريح

اعتقادى أن هذا سيزيد كلما زاد الاطمئنان شيئا فشيئا .. لأنك فى النهاية تختار اصدقاؤك ودائرتك .. ولاأحد يستطيع أن يفرض نفسه عليك

وعودة الى عملية التدوين نفسها بعد فترة .. يبدأ المعين فى النضوب .. ويساورنا كلنا إن لم يكن معظمنا بعض القلق .. وفكرة الرحيل .. لأننا أحيانا لانجد مانقول ..أنا نفسى كنت عند تلك الحافة عدة مرات .. ومضى وقت طويل لم أكتب فيه حرفا ولم تأتينى فكرة

لكن كل واحد ينسى بعد فترة من التدوين أنه أصبح مهما كانت دائرته كبيرة أو صغيرة وجهاَ عاماً .. يعنى لم يصبح ملكا لنفسه تماما .. وإلا كان من الافضل أن يدوّن مايريد فى أجندته الشخصية ولا ينشرها .. صحّ ؟ فطالما عرضت نفسى على جمهور ما أعطانى احترامه وحبه .. اصبح له على حق .. وكأن هناك عقدا عرفيا بينى وبينه على استمرار العطاء .. وعدم الاستئذان دون موافقته الا لسبب خارج عن الارادة .. ومعنى ذلك انه يمكننا أن نفعل أى شئ .. بشرط الا نؤلم غيرنا .. وليس هناك ألم أشد من الفراق .. واقرأوا الاضرابات والمعارضات وحالات الحداد المعلنة وغير المعلنة والتهديد بإغلاق كل محلات التدوين اذا غادر واحد من الحبايب عالم التدوين

وقد نصحنى بعض الأصدقاء .. خصوصا فى مدونة الرسم .. لأن الرسم والفن بصفة خاصة ضنين لايصلح معه الضغط على زر فترسم شيئا .. نصحنى بألا أغلقها وبأن أتركها جانبا على حالها .. فقد يأتى بعد حين مطّلع جديد ليلقى نظرة عليها .. وما تعتبره أنت قديم هو بالتأكيد جديد بالنسبة له .. ويمكنك ان تعتبره معرضا دائما

أثبتت الأيام صحة وجهة النظر هذه .. وعلمتنى أن أعود لبعض أعمالى القديمة ولدهشتنى وجدت روادا جدد .. وأعتقد أننا كلنا كذلك لأن الدائرة آخذة فى الاتساع ..
من ناحية أخرى كذلك فإن عملية التدوين نفسها تخضع بشدة للحالة المزاجية .. فهى ليست ثابتة وتتأثر بأحوال كثيرة نفسية وصحية وعملية وحالة النت وسقوطها أو عدم توفرها لسبب أو لآخر .. وبالأخص أيضا عامل الوقت .. وهكذا قد نتأخر عن تقديم شئ .. إلا أننا وبعد فترة نشتاق لاصدقائنا ونجدهم يوحشونا فعلا كأقرب الناس الى قلوبنا.. لدرجة أننا أحيانا نقدم أى شئ لمجرد التواصل معهم مرة أخرى .. رأيت ذلك كثيرا .. وهذا فى النهاية يوضح حاجتنا الشديدة للتواصل .. الذى يحسسنا بالدفء .. وبأننا لسنا وحدنا
ذلك لأن التواصل يصحح مسارات وأفكار كثيرة تجعل الانسان مقبلا على الحياة وهو أكثر ثقة واطمئنانا .. وتفهما لحقائقها .. خاصة وأن هذا الملتقى فيه كل الأعمار برؤيتها واحتياجاتها وطموحاتها .. وكل الرؤى والاتجاهات والأمزجة مطروحة .. فهو غنى الى ابعد الحدود فيعرف الانسان كيف يفكر زملاؤه وربما اكتسب افكارا قد لاتخطر له عالبال

وبالتأكيد سيتفهم جيل الشباب كيف يفكر الجيل الاكبر منه واحاسيسه وثقافته .. كذلك سيتعرف جيل الآباء على مشاعر الابناء وآمالهم دون مواربة .. وفى تقديرى ان اولى خطوات جهد حقيقى له معنى .. يبدأ بمعرفة الحقيقة بتفاصيلها .. وبمنتهى الحرية .. كما اننى أؤمن بأنه من خلال الوعى التام بالحقيقة .. يمكننا ان نفعل شيئا مفيدا .. واذا .. شكرا للنت

هل قلت انه يمكننا اداء التحية والانصراف ؟

.. من الصعب جدا

57 comments:

اسامه عبدالعال said...

العزيز شريف
الموضوع فى غايه البساطه والرشاقه والاهميه كما توعدنا منك
التدوين فى بدايته كان للجميع افكار بلا ارجل ولا ايدي انها مجرد لفكار نقراها هنا وهناك وطالما تمنينا عندما نعجب باسلوب او بطرقه مدون ان يكون حي يرزق يمشى على الارض نكلمه ونناقشه ونصادقه نظرا لتقارب وجهات النظر هذا بالنسبه للغير
اما بالنسبه للشخص المدون فقد وجد الكثير ضالته بهذا النوع من التواصل وشعر الجميع بالسعاده والاطراء عندما يلاقى احد موضاعاتنا تلاقى قبول واستحسان القراء وتفاعلنا من النقض وحاولنا فهم اسبابه مما اضاف للجميع قيمه كبيرة كانت او صغيره
لكن تبقي المشكلة الاساسيه وهى ليست مشكله فى اماكن كثيره غير بلدنا وهى التنوع الثقافى والحضاري فالكثير هنا لا يقبل التنوع ولا يقبل الرأى الاخر ولا الثقافه الاخري وهذا نظرا لاختلاف الطبقات الاجتماعيه للمدونين الين ظن بعضهم ان بامكانه نقض غيره من المدونين فقط ليصبحوا على شاكلته
المهم اننا فى النهايه كسبنا الاستفاده من تجارب بعضنا وكسبنا القليل من الاصدقاء الذين هم على انسجام حقيقي معنا

تحياتى ياصديقي المدون

Appy said...

امممممممممم
اه سهل السؤا لانا ممكن فى اى وقت اقول باى واقفل الباب ورايا وامشى
وترقبوا القادم
موضوع الاقنعه اللى انت ذكرتها
انت عارف راى كويس فيها
على فكره كمان صعب تتحكم فى الدايرة اللى حواليك جدا لان لكل واحد دايرة والكل مرتبط ببعضه فهتلاقيها منفده على بعض

فاتيما said...

صعب جدإ يا أستاذ شريف
حكاية الإستئذان دى
وجدت نفسة ما بين سطورك
و كل ما حضرتك كتبته
يدور فى ذهنى احيان كتيرة
فكرة إن المدونة هتبقى إلى متى ؟؟
و هل سنقطع حبل الافكار يوماً
أم سيزداد قوة و سمكاً
لدرجة يصعب معها إنقطاعه
إلا بإنقطاع الأجل
متهيألى التدوين صورة شبه مطابقة للواقع اليومى لأى واحد فينا
ساعات يلاقى حاجات كويسة
تستدعى الكتابة عنها
و ساعات تانية بيعيش حالة ملل
و مفيش حاجة تسترعى إهتمامه
او تستفزه يناقشها مع حد
و اجمل ما فى التدوين
حكاية الحد دى
تلاقى الأفكار و ما بين ناس محترمين
زى حضرتك كدا
ربنا يديكى الصحة
و راحة البال
دايما
و تظل ما بيننا طاقة نور و مصدر تشجيع و قلب حنون و كن متاكدا إنك عندنا
لست بعضاً من الاوراق
و فقط
خالص مودتى

norahaty said...

تعلم أستاذ شريف
هذا ما لم أحسب حسابه
حينما بدأت التدوين :انى
سأرتبط عاطفيا وروحياً وقلبيا
بالمدونة وبالمدونين
حسبتها ضحكة أو حكاية وتعدىّ
ولكن اصبحت أسأل عن من جاء ومن ذهب
ليس لمجرد السؤال ولكن ليطمئن قلبى عليهم.صار هناك ارتباط نفسى
بالمدونةوبالمدونين
وهذا ما أخشاه
فانا لا احب
أن يربطنى
شىء بأخر مجهول !
ففى لحظة ممكن أن تذهب المدونة
وفى لحظة اخرى من الممكن ان يزيل مدون
اخر مدونته من الوجود وقد حدث فعلا!
هى صراحة صراحة صراحة
ورطة ووقعت انا فيها

السنونو said...

صديقى العزيز
لم أكن أعلم عندما بدأت أن ما أفعله يسمى تدوين.. كل ما أردته أن أخلد شيئاً ما يحفظ طويلا من بعدى ، أنا أظن أنه يوماً ما سيصبح هناك متخصصين فى النت الأثرى ماذا كتب الأقدمون كيف كانت حكاياتهم ثقافتهم ومحاولة البحث والتنقيب عن قصصهم وأدق أسرارهم ، :) طبعا لا أريد تخليد نفسى لكن شيئاً ما بداخلها
المهم فعلا توقفت فترة وأغلقت صفحتى على أى حال لم يكن أحد مهتماً إلا أنا وهذا لا يزعجنى أبداً لكنى وجدت ميل من شخص فى مجموعة انتمى إليها يسألنى لماذا أغلقتها وإن كنت سأعاود أم لا
المهم فتحتها مرة أخرى وفى نيتى ألا تغلق أبداً حتى لو توقفت ، فهناك يوماً ما سيأتى أحد ينقب عن آثارى هنا :))
ومعك حق ، فأكثر ما يزعجنى الآن أ، يختفى أحدهم خاصة ممن أشعر بتشابه معهم فى التوجهات والأفكار أو حتى من يحمل أفكار تختلف عنى أكثر جرأة مثلا أو شئ آخر لكنى أحبها
أكثر ما يزعجنى أن يختفى فترات ولا أعلم أين هو ذهب ....وأكثر ما يؤلمنى أن تغلق مدونة كنت أحبها جداً
ورغم أنها ملك لشخص له الحق أن يفعل ما يشاء إلا أن قلبى يرفض تماماً هذا
وفى الغالب أنا لا أنظر لتاريخ التدوينة فأفكار أمس تصلح لليوم ومشاكلنا تقريبا واحدة لا تحل قد تزداد فقط
فوجئت أنى أقوم بالرد على تدوينات منذ عام مثلا أو أكثر
، هذا العالم كالمنجم كل يوم تكتشف فيه معادن كثيرة باختلاف أنواعها وهى إثراء للثقافة والمناقشة والتعرف على أفكار الآخرين المحبوسة غالبا إما لممنوع أو لأنه لم يعد هناك وقت لنتكلم
شكراً لاستمرارك فهنا أبحث دائما عن وجه آخر للحياة

carol 2002 said...

طبعا لأ , صعب جدا
اداء التحية والانصراف
لازم ندخل و نشرب واحد قهوة
و نقول كلام مظبوط زى القهوه كده
(;

لا نستطيع ان ننكر انه توجد اقلام
تعطى لنا مع كل موضوع جديد
روشته غنيه بفيتامينات مشكّله
من خبره أو معلومه أو شىء من الزمن القديم الجميل أو من إبتسامه تقول لنا
لا زال هناك أشيئاً جميلة
تستحق التوقف عندها و الاستمتاع بها
(:

اما عن رؤيتى الشخصيه
فى دخولى لهذا العالم
فأنا اكتب ما أريد ان اقوله بصوتٍ عالى
دون ان ازعج احداً بما اقوله

لأن ببساطه
ليس من اللائق ان تمنع صديق
قمت بزيارته من الحوار معك
إن كنت لا تحب مناقشاته مثلا
ولكنك تستطيع آلا تذهب إليه مرة أخرى
هكذا الحال هنا فى عالم التدوين

أما عنى فليس هدفى من التدوين هو الإنتشار بقدر ما هو تعبيراً عن أحايس مختلفه تصلنى من خلال التعامل
بشكل عام فى الدنيا
من خلال كلمات و عبارات يأتينى فجأه دون سابق إنزار, و نفس الشىء فى الرسم
و انت تعرف هذا يا فنان طبعا

و كماإننى بستمتع ايضا بالتعليقات
لأننى بستفيد منها كثيرا
حين أرى ردود أفعال الناس
أيضا بجد إستمتاع اكبر بالتعليق
عند مدونات آخرى

أتمنى لك كل التوفيق
و تسعدنا دائما بكتاباتك
و مواضيعك الثريه
و بتواجدك بيننا
فى عالم التدوين
:)

صفـــــاء said...

أبدأ من حيث المنتهى
هل يمكن أداء التحيه والانصراف ؟
وجدت شئ فى غايه الغرابه
أن تبدأ تحتاج لقوة تساعدك
وأن تنتهى تحتاج أيضا لقوة تعينك على الرحيل
سبق لىّ الرحيل ... ولم يكن بسهل .
لم يكن ان أضغط على مفتاح حذف المدونه الإلكترونيه ببساطه فينتهى كل شئ .
حين ضغطته وجدتنى أحتاج قوة ضعف هائله شطرتنى نصفين ... وحين لم أجدها أمامى وحيث أعتدت أحتجت لقوة أكبر كى أستوعب أن شئ أحببته كل هذا القدر ما عاد موجود
لم تكن مجرد صفحات وهميه فى فضاء تخيلى
أكتشفت أنها أيام من حياتى ألقيت بعيدا
وما أكثر ما خسرت من أيام
لكن وجعها تضاعف لأنها لم تكن مجرد أيام أخرى خسرتها
بل أيام موثّقه , معبّرة عن كل ما كان بى وقتها
كأننى بيدى دمرت أرشيف حياتى
وهذا لعمرى يحتاج لمنتهى القوة على الفعل
أن تبدأ تحتاج لقوة الأرادة
وأن ترحل تحتاج لقوة الضعف
الأول يرفعك ... والأخر يطعنك
سيدى العزيز انت رفعت نفسك وحافظت ووثّقت أرشيفك الخاص
أما انا ...فــ حتى الأن مازالت لدى الرغبه فى الوقوف
ولن أرحل الا حين تفنى تلك الرغبه تماماوأظن أنه لازال لديها بعض حياة
.

blackcairorose said...

افكار كثيرة يا شريف وردت في التدوينة ربما تحتاج وقتا أكبر مما أملك الآن للتمعن فيها والتعليق عليها

من بينها الفرق بين الكذب والتجمل الذى سأعلق عليه

في تعريفي البسيط اعتقد أن احد الفروق الواضحة بين الكذب والتجمل هو الهدف من وراء كل منهما

مثلا إذا "جملت" نفسي فى مدونتي، أو حتى بالغت فى هذا التجميل لدرجة الكذب، ولكني أغلقت في نفس الوقت باب التواصل مع قارئي المدونة سواء بالتعليقات أو بأي شكل من أشكال التواصل، فاعتقد هنا أن التجميل أو حتى الكذب سيظل فعل آت من صاحبه دون انعكاس ما على الآخرين

فما الذي يمكن أن يعنيني اذا كان سين أو صاد في مكان ما، ويقول كلام ما، لا ادري دقته وصحته طالما لم يسمح لي هذا الشخص حتى بالتعليق على كتابته؟ عندئذ تظل المدونة كرواية أو كتاب استمتع به دون أن أعرف شيئا محددا عن الكاتب، فكل ما يهمني هو الكتاب/المدونة نفسها

ولكن

إذا سمحت بالتعليق في المدونة وبالتالي بالحوار وأحيانا أيضا بصداقات سواء عبر الانترنت أو في الحقيقة، فعندئذ يجب أن نكون مدركين مائة بالمائة بالفرق الدقيق والرفيع بين التجميل والكذب، لأننا حين نقرر اجراء تواصل شخصي بأي شكل مع الآخرين فهناك التزام أدبي في رأيي بقول الحقيقة وبدرجة محدودة من التجميل الذي يجب أن يتم فهمه فى اطاره وحجمه الصحيح، والا نكون عبرنا حدود التجميل

لا أدري اذا كانت فكرتي واضحة أم مشوشة بفعل التعب والعمل!!

أطيب تحياتي ومبروك مرة أخرى على الكتاب وأتمنى أن يعقبه أشقاء آخرون

بس خلاص ... said...

اعتقد ان عالم التدوين عالم له كثير من الميزات واجده اكثر ايجابية من العالم الحقيقى حيث يتجرد فيه المدون من كل القيود والماديات التى تواجه فى حياته اليوميه فيستطيع ان يعبر عن نفسه بكل بساطه وكذلك يمكنه ان يكون صداقات للصداقه فقط دون ان تتحكم المصالح او الحسابات التى يحسبها الكثير لدرجة ان الصداقة الحقيقة نحسبها من رابع المستحيلات ولكننا نجدها حقيقية وموجوده فى هذا العالم الذى يتصف بالشفافية
وهو عالم التدوين
دمت مدونا جميلا ..ودام كل المدونين فى صدق وشفافيية

زهرة الكاميليا said...

السلام عليكم ..

كيف حالك؟

عالم التدوين ..

هو العالم الذى طالما حلمنا أن نعيش فيه
بكل ما يحمل من بشر
نعيش بينهم فقط
بعيدا عن العالم الحقيقى

آتحدث عن العالم الحقيقى خارج حدود الأسرة والأهل وبعض الاصدقاء الاوفياء

عالم التدوين .. رسمنا فيه المدينة الفاضلة
وعشنا فيه بكل خلية فينا

مهما تعرضنا لهزات او ازمات
نغوص في احزاننا بعض الوقت
ثم نعود
ونعود اكثر شوقا وارتباطا عن ما كنا
وبوابل من الكلمات والحروف
ننشرها كل يوم كل يوم
ولا ينضب مخزون القلم

نكتب .. ونحمل داخلنا الخوف من التوقف
التوقف النهائى
الذى لا يعلمه إلا عالم الغيب سبحانه وتعالى


سأسألك سؤال ..

وأنت تكتب .. هل تلاحظ دقات قلبك؟

سؤال آخر

وانت تقرأ التعليقات وترد عليها
ماذا تشعر تجاه زوارك؟
آلا تجد نفسك تحتضن حروفهم بعيناك؟
وتكتب الرد وكأنك تربت على كتف البعض منهم
وتحتضن البعض الآخر؟؟

لقد توغلنا داخل مشاعرنا .. كلنا
حتي أصبحت مكونات مشاعرنا تحمل بعضنا

صح؟

هذا البوست .. أعتبره بوست العام
لأنه غاية فى الإبداع والشمول

تحياتى واحترامى
لإنسان كم أتمنى أن ينزل اليا
لآراه فى العالم الحقيقى
لأنه حقيقى آكثر من كثيرين
موجودين بالفعل بالعالم الحقيقى

كاميليا

زهرة الكاميليا said...

شيئ آخر ..

رغم ظهور بعض السهام المؤلمة
المتمثلة فى التعليقات المستفزة
التى تصيبنا من وقت لآخر
وتجعلنا نتألم فى صمت
كحالى الآن
وآضطرارى لوضع التعليقات تحت الاشراف
وما فعلت ذلك منذ بدأت التدوين إلا مؤخرا

إلا أن جنة عالم التدوين
تستحق احتمال بعض النيران

تحياتى واحترامى

مياسي said...

بصراحه يا شريف

بدأت أحس مؤخرا أن مدونتي فقدت الهدف الذي أنشأته من أجلها

وصارت تتحول من نشاط مزاجي إلى نشاط إجباري أو كما عبرت عنه بقولك: "صرت كالمحرر في جريدة ملزم بمقال"

ولا أخفيك أني مؤخرا أفكر في إغلاقها بجديه

أكره أن يلزمني شيء

وأنا صرت مدمنة على التدوين للأسف

ولا أعرف ما العمل؟
التدوينه عبرت عن كل ما أردت قوله بداخلي

فألف شكر لك يا عمنا

life said...

السلام عليكم
اولاً احيك على هذا البوست الرائع
الذى تحدثت فيه عن الكثير
ولا أدرى عن اى شىء فيهم أترك تعليقى
فهو بوست بدخله موضوعات كثيرة
لكن لا بأس من المحاولة

فكلنا يدخل عالم التدوين وفى عقله بعض الافكار
يريد أن يشارك فيها الاخرين
أو لديه أحساس ولم يعد يقوى على سجنه بداخله
فيبدأ فى تدوينه سواء بغرض كتابته فقط كشىء من بعض التسرية عن نفسه
أو بغرض مشاركة الاخرين فى تجاربه وخبرته
فيفاجأ بكبر هذا العالم كما ذكرت حضرتك
وانه ليس كما تخيله عالم أفتراضى وخيالى فهو حقيقى
يبدأ فى عقد صداقات وتعارف
ويدخل فى حالة ادمان لهذا العالم
الذى يعطيه كامل حريته فى التعبير عما يجول بخاطره
ويكتسب خبرة وتتسع الافاق ويبدأ ذهنه فى الانفتاح ولربما وجد حلاً لأحدى مشكلته
وبعد أن يكون له كامل الحرية فى الكتابة يصبح مجبر
على الكتابة حتى يتواصل مع الاخرين الذين هما اصبحو أشخاص
لهم دور مهم فى حياته
وقد يصاب بعض الاحيان بفتور
قد لا يجد ما يكتبه
لكن فى النهاية يعود لهذا العالم الذى اصبح حقيقة وجزء منه
أما عنى فحين دخلت عالم التدوين دخلته بالصدفة ولم اكن ادرى عنه
الألف من كوز الدر
فكنت اكتب فى البداية لأرضى نفسى ولأشبع حاسة الكتابة لا اكثر
لكن بعد فترة تفاجأت ان هناك اخرون ودهشت حين وصلنى اول تعليق وامتزجت دهشتى بالفرحة هيييه حد اهتم بكلامى
ولا انكر أنى خرجة من هذا العالم باحلى وردتين فى حياتى
وبصداقة لم اكن اتوقعها ويرجع الفضل لهذا العالم الكبير
وكما ذكرت لا يمكننا أداء التحية والانصراف
أنه اكثر صعوبة مما نتخيل عند البدء
فلا يمكننا ببساطة وبكبست زر انهاء ماهو منا
===============
تصدق يا أستاذ شريف أن ده اول بوست أدخله كل تعليق فيه
هو بوست لوحده

وزى ما قالت اختنا زهرة الكامليا ده يستاهل يكون بوست العام

Gannah said...

التدوين ذلك العالم الساحر الذى لا تنتهى عجائبة تدخله فتشعر انك لا تكف عن الدهشة ولا عن التفكير فكل تدوينة مهما كانت بسيطة هى تذكرها تقطعها إلى عقل سمح لك بالدخول بل وبالحوار معه وما أجمل السياحة فى عقول البشر وما أنفعها من سياحة فهى دروس مجانيه فى فن الحياة لمن أراد أن يتعلم .
جميعنا نمر بأوقات نشعر فيها اننا يجب أن نكتفى بهذا القدر ونغادر ولكن الحنين يعاودنا الى الاصدقاء والى كلماتهم التى هى واحة نرتاح فيها من عناء الحياة ونتشارك معهم فيه الضحكات والدموع
اذا سألتنى ماذا تعلمت بعد سنة تدوينية ما استطعت اجابتك اجابة شافية لان كل شخص علمنى شيئا ..كل شخص كانت له بصمته على نفسى التى لا تشابه بصمه غيره ..كل شخص قرأ لى وقرأت له ودخلت الى عالمه اشعرنى ان الحياة اقصر كثيرا من ان نتعلم فيها كل شىء واننا لا يمكن ابدا ان نحصى الاختلافات بين البشر وان من عظمه الخالق انهم جعل بيننا هذه الاختلافات التى تضفى على الحياة شيئا من السحر

وبعيدا عن الانطباع الشخصى التدوين الآن توجد عنه ابحاث فى المواقع الطبية كأداة للمساندة الاجتماعية ووسيلة من وسائل علاج الاكتئاب وايضا للتواصل بين الطبيب ومرضاه فالتدوين آخذ فى النمو وفى النهاية أعجبتنى نصيحة صديقك فأنا ضد اغلاق المدونات مهما حدث فهى تعنى لى شعورا بالافتقاد
تحياتى

رحــــيـل said...

استاذ شريف
اخبارك ايه يارب تكون بالف خير

جميل جدا ما كتبت عن عالم التدوين تحدثت فى نقاط مختلفة تعبر عنا جميعا
سأحاول قدر امكانى ان احضر حفل توقيع كتابك لانه بجد شئ يسعدنى جدا

شكرا لدعوة حضرتك

تحياتى وتقديرى واحترامى

maxbeta3zaman said...

أنت من دعوتنى لعالم التدوين الذى يشبه الأيزو.. دوًن كل شىء وإلا فالميجور فى انتظارك والماينور على الجانبين ..صحيح أن المرء يأتيه الملل وانعدام الرغبة فى القراءة والكتابة لكن الأيام تحمل دائما ما يثير الاهتمام ويهرش المخ والقلم ..فاكر جوابات مابين القارات ..أفريقيا- آسيا ثم آسيا آسيا ...ثم آسيا -استراليا وهكذا..وعاوزين نشوفك يانجيب

همس الاحباب said...

صعب بل مستحيل
عالم التدوين اصبح لنا عالم واقعى
ارتبطنا به وباصدقاء نكن لهم كل حب وتقدير
عالم التدوين اصبح ينطبق عليه
دخول الحمام مش زى خروجه
لان حتما ستجد تغير فى كل شىء
تحياتى لحضرتك واسلوبك الرائع جدا
وشكرا على دعوتك الكريمة
واتمنى ان تسمح ظروفى والبى الدعوة باذن الله
تحياتى وتقديرى

Mohaly said...

This is one of the best posts I have ever read about blogging. Thanks a lot for sharing..

Just a comment: My personal experience with blogging for more than 25 months now, it is really a channel to get your positive energy out, and the amazing thing that you find people supporting, sharing, discussing, and interacting with your thoughts and make it live! This is a commitment that we can't break easily as you said. Even big writers have their down moments but they don't stop.. rest yes but don't stop...
I am glad that many serious and talented bloggers exist now, and I hope one day we will have our own club, union, whatever... but I know we represent the future of writing.

Wishing you and your readers a nice weekend :)

Jana said...

أرى أنها عائلة ثانية يستطيع كل منا اختيار أفرادها ..وقد تجد أبا وأما ..وأخوة أكبر سنا او أصغر ....البعض قد يجدوا ابناءا
وهنا تصبح فكرة الرحيل عن المدونة كالهجرة تماما
تتألم لفراقهم وتعلم أنهم يفتقدونك
فإن كانت الهجرة فى حياتنا الواقعية اضطرارية لأحدهم
فمن القسوة أن نجعلها اختيارية فى عالمنا الافتراضى والذى لم يعد يصح أن ندعوه بهذا الوصف مؤخرا ..
فكيف يعد افتراضيا بعدما اصبح فى الامكان لقاء من تود وترغب فى رؤيته
أعجبنى وصف حضرتك جدا
أن ينظر كل منهم فى عيون الآخر ليصدق أنه حقيقى

حقا البوست ألم بكل مفردات التدوين وأصبح التعليق عليه صعبا
حيث نقرأ فنقول ..حقا ..تماما..بالفعل هذا ما نشعر به
يعجز البعض عن وصف هذه الحالة الجميلة المستحدثة فى حياتنا بهذه الرشاقة والتى جعلتها تبدو كعالم سحرى تستطيع به أن تحقق أحلامك
فتجد من يساندك حين تحتاج المساندة ..ومن يدعمك ويمنحك تشجيعا لازما ومن يحبك فى الله
فلا مصلحة هنا سوى الود الخالص
واخيرا يا فندم
أوراق حياتك هى من أحلى ما لمستها فى عالم التدوين
فبراعتك لم تكن فقط فى وصف مشاهد حياتية بهذه الروعة وإنما فى متعة وجدناها وحنوا أحسسناه وتجارب أفادتنا بحق
فلك خالص تقديرى

سيدى
انا اعشق الاسكندرية ولكنى اعاتب بعدها وحرمانها لى فرصة لقاء البعض والتشرف بالنظر فى عيونهم لأصدق انهم حقيقيون
:)

قوس قزح said...

قبل ما اعلق عايزة اقولك ان الصورة بتاعت البوست معبرة جدا
وافتكرت فى الاول انها لك
اما عن التدوين
فهو لى مثل المجتمع الجديد
نيدخل فيه و نعيش احداثه
و نتعامل مع اهله و نكون جزء منهم
و يصبح لنا حقوق و علينا واجبات
قد يكون الفرق بينه و بين المجتمع الحقيقى ..ان هنا فى مجتمع التدوين
نتواجد بالعفل فقط من دون اى حواس

يمكن بحس انى ملتزمة اكتر بأنى ازور المدونين اكتر من انى انزل بوست جديد
التعليق فى التدوين زى بالظبط السؤال بالتليفون فى الواقع على حد

مش مهم يكون عندك اخبار تقولها لكن المهم انك تقول انك مهتم

لقاء المدونين شىء محير .. هل الافضل يفضل العالم بينا جوه اطار العقل بس من غير حواس و نشوف اللى قدمنا بعقلنا بس .. ولا نكمل الصورة و نتحمل نتيجة مخالفتها للخيال
انا عن نفسى حبيت انه يتنقل للواقع و بقدر استوعب اختلاف الشخصية فى الواقع عن التدوين لكن معرفش اللى قدامى كان قادر يستوعبنى و لا لا

التجمل فى العالم الافتراضى اتوقعه و اتفهمه ..لكن لا اتحمله فى الواقع ..فابتعد .. لا احب ان اكون مرآة للمتجملين

المدونة لى هى انا بلقبى الانسانى بدون القاب اخرى معه .. فانا هنا انسان فقط بدون التزام بدور معين ..كأبنة او زوجة او ام و غيرهم .. فقط انا

سعيدة بخروج حروف المدونات للواقع ..لسببين .. الاول نفى فكرة اننا اصبحنا بدون فكر و ان النت فقط للتفاهات .. و الثانى هناك اقلام بالتدوين تستحق ان تنال قدرها و ان يقرأها الجميع

الابتعاد صعب جدا .. لكنه ليس مستحيل

norahaty said...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
وكمان صباح الخير
تمنياتى وتحياتى
بالنجاح لك ولحفل توقيع
كتابك (لست الا بعض اوراق)و
ودعواتى بنجاح الكتاب ايضاً بالطبع.

Sherif said...

العزيز جدا أسامة
----------------
اتفق معك فى ان تنوع خلفيات كل منا تشكل جزءا كبيرا من رؤيته للأمور

لكن الحكيم من يتقبل الآخر بكل مافيه .. وان يركز بعينيه فقط على الجانب الجميل فيه .. وان تتفاعل مع هذا الجانب الجميل .. يذكرنى ذلك بفيلم دستة اشرار .. وهو فيلم قديم قام فيه لى مارفى بتجنيد مجموعة مساجين محكوم عليهم بالاعدام الى ابطال وطنيين

بالمناسبة .. هذه ليست دعوة صريحة لهذا بقدر ماتقول .. كل انسان فيه شئ جميل .. عليك ان تبحث عنه .. وهنا فقط ستستمتع حقيقة بالتواصل والصداقة

Sherif said...

آبى
--
من الصعب ان تقفلى الباب .. الا اذا حصل كلاش

وشكرا للموديريشن الذى يفتح الباب لمن تحبين .. وطالما هناك حل فمهما غضبنا وملأنا الضيق .. نعود مرة أخرى .. لاننا نحب الكثيرين

Sherif said...

العزيزة فاتيما
--------------
لم تكن دعوة للاستذان ..

كان مجرد تساؤل ساور كلمنا فى وقت من الاوقات .. واجابته هى فى نهاية المقال

وانتهيت لما قلتى بالضبط .. ان المدونة تحولت لناس احبهم واحب ان اتحدث معهم جميعا حتى وان لم يسعفنى الوقت والجهد .. لكنهم فى قلبى اينما ذهبت .. ويسعدنى ان ارى اسماؤهم اول ما افتح مدونتى وامر عليهم جميعا وكاننى اطمئن عليهم وعلى احوالهم سواء فى القائمة اضافة للفافوريت والقائمة كبيرة جدا

هذه هى الثروة الحقيقية والرصيد الانسانى الذى خرجنا به .. لاتقلقى فانا قاعد الى ان يشاء الله

Sherif said...

norahaty
--------
ربنا يثبت اقدام الورطة دى

تأكدى ان الجميع يحتاجك كما تحتاجينهم بالضبط .. روحيا ونفسيا وعاطفيا

وهذا الاحتياج كالشمس والهواء .. ربنا يخليكى ليهم .. ويخليهم ليكى

Sherif said...

السنونو الرائعة
---------------
صاحبة المذهب الذى رأيته مكتوبا على الورق

"ما قل ودل"

فكلماتك القليلة فيها كل مايحتاج الغير لصفحات ليقوله .. هكذا هى مدونتك ياسيدتى

وانا معك فى ان ما يبقى شئ هو تسجيله وتوثيقه .. فعندما نكتب تولد الاشياء .. فهكذا عاشت الحضارات القديمة .. وهكذا عاشت فاستفادت منها الاجيال .. وبالتأكيد فان المدونات هى حصيلة الجهد الانسانى معروضة على الجميع .. والانسان سيدتى لايخلد عمرا .. ولكن يخلد فكرا .. كذلك فاننى ربما لااتفق معك فى ان مالك المدونة له حق نهائى فى اغلاقها .. فالذين يحبونه لهم ولو حق يسير فيه .. وهذا ماجعلنى اواجه هذا السؤال .. والحمدلله اننى انتهيت الى صعوبته الشديدة .. واجد اصدقائى يوافقونى على هذا .. فقد انشأنا من حيث لانشعر صرحا عاطفيا هائلا .. فمن يقدر على الاستغناء عنه؟

Sherif said...

كارول الرقيقة
-------------
اذا هو حب التواصل والاندماج مع الناس وهذا هو الدفء الحقيقى

المشكلة انك تجد نفسك أسيرا .. فلا تستطيع فكاكا .. كانه شئ ادمنته والتخلص منه ليس سهلا

من هنا ايضا حل الفيس بوك باقى المشكلة .. اذا لم تجد ماتقوله تستطيع ان تطمئن على احبائك .. ماذا فعلوا .. شربوا قهوة فين ومضبوط ولا سكر زيادة

لبسوا ايه النهاردة هذا غير الورود المرسلة والاختبارات التى لاتنتهى

كما قلت .. شكرا جزيلا للنت

Sherif said...

صفاء
----

دائما تختارين الفاظا هى قمة القوة فى التعبير مثل قوة الضعف .. فكأن حتى الضعف يحتاج الى قوة .. احسها جدا كأى رجل يريد ان يبكى أحيانا ويمنعه كبرياؤه .. يريد ان يضعف ولو بينه وبين نفسه .. لكن ليس امام الجميع

وفهمت من كلامك ان المطلوب يتخطى مسألة التوثيق والارشفة .. لأنه مجدول بعواطف كثيرة على تباينها .. ليس فقط ماانفعلنا به .. ولكن ايضا من شاركنا هذا الانفعال

فكأننا حين نرحل نحذفهم معنا .. وهذا مالانتحمله ابدا

Sherif said...

BCR
---


اذا كان المبدأ ان تكتب شيئا على النت .. فهو دعوة للجميع لقراءته والا لماذا لم تكتفى بتدوينه فى مذكراتك الشخصية لتقراؤه وحدك؟

لانه حتى اى مؤلف فى عصر ماقبل النت والميل كان مهتما بالتقديم والنقد والمناقشة

كما ان هناك فرق شاسع بين الكذب والتجمل صديقتى

والا اعتبرت أن الميك آب نوع من الكذب الذى يخفى الحقيقة .. عندك أوبرا مثلا .. كيف هى بدون ماكياج؟

وهكذا كلنا نحبها بالماكياج ونتواصل معها .. مش منها لنفسها.. ولكنها كما تحب ان يراها الناس .. وليس كما يعرفها الناس .. فنحن نعرفها ليست جميلة .. لكننا نحب ان نراها جميلة .. وهذا شئ محبب .. بل مطلوب .. لدرجة اننى حينما انظر لشخص وارى أنفه طويلا قليلا .. او لديه حسنة فى مكان ما لاتجعله جميلا .. يساورنى شعور بأن الانسانية لم تبذل مجهودا كافيا لتجعله جميلا .. وفى اتظارها شغل كتير

الحقيقة اننا نتوارى فى بادئ الأمر خلف قناع .. وهذا اول قرار شخصى بحجب الحقيقة .. بمعنى انه ليس صدقا بأى مقياس

لكننا نطمئن شيئا فشيئا .. ونكتسب ثقة .. فنفصح عن انفسنا .. فانت مثلا فى اول كتاباتك لست كما انت الآن .. ولابد انك اصبحت تعرضين آرائك بحرية أكثر .. دون قلق أو خوف لانك قرائك اصبحوا يحبونك فى نفس الوقت .. ويحبون مجالستك الافتراضية وتبادل الحديث معك
وان كانوا فى النهاية يتمنون معرفتك فى الحقيقة لانك شخصية غنية تستحق التقدير والاحترام .. وانا اولهم طبعا

ماعلينا .. اتفهم اسبابا كثيرة بعض منها يخصك وليس من حق احد التدخل ..

لكنى فقط وصفت المراحل التدوينية التى لاحظتها وكيف تتطور الأمور حتى تتحول الى ارتباط حقيقى يصعب معه الرحيل

Sherif said...

بس خلاص
------
اوفقك فى ان هنا صداقة حقيقة

لان المجال مفتوح وكبير جدا بحيث تجد من يشرك احاسيسك وانفعالاتك الى درجة التطابق

وهكذا الطيور على اشكالها تقع .. واجمل ميزة هنا ان الحرية تكاد تكون مطلقة .. وان الافكار صريحة نقية مباشرة

ولهذا .. من الصعب تعويض هذا العالم

Sherif said...

كامى الرقيقة
------------
سيدتى

قلت شيئا كان دائما مايدور فى خيالى .. المدينة الفاضلة .. كما نفهمها وليست كما قصت علينا

لانها فى عالم المدونين كأنها جنة من الخيال نحاول ان نوجدها متحررين من كل القيود فلا نرى الا الخير والجمال

لكننا نعلم ان الجنة الحقيقية فى السماء .. واننا لازلنا فى الارض لم نتعرف بعد على صفات من يدخلونها .. ومن هنا نتصارع بكل مافى جعبتنا من ميراث التقاليد والعقائد والعادات الذى اعتقد اننا بالتأكيد نحتاج الى مراجعته بمنظور انسانى بحت حتى نتمتع بنعمة الحياة التى انعم الله علينا بها .. وننال رضاه ايضا

تلك هى المعادلة الصعبة .. لان ارتباطنا باحبائنا يزيد .. ولايقل .. ويأبى التقييد

صحيح اننى احتضن حروفهم

وصحيح اننا توغلنا داخل مشاعرنا .. وما امتع هذا التوغل .. وما احلاه

وما اهون نيرانه عن مفارقته

حلى الله ايامك واسعدنا بك دائما

Sherif said...

مياسى
-----

لو كان القرار بيدك

انا افكر .. اذا انا موجود
وطالما انا افكر .. اذا هناك خاطر او فكرة استطيع وضعها على الورق .. والأحلى التحدث مع اناس احبهم حوله وهذا معين مستمر وان نضب فى بعض الاوقات ..


دعيها جانبا صديقتى .. الى حين .. لكن لاتغلقيها ابدا

Sherif said...

life
----
على قلة حضورك وتعليقك ولكن فى تعليقاتك القليلة كل التلقائية والنقاء والمشاعر النبيلة التى تجعل من عالم التدوين ملتقى ساحرا ذا مذاق خاص

هذا العالم اتاح لاجمل الناس ان يدلوا بارقى المشاعر واروع الاحاسيس .. وان يبدعوا ويجدوا صدى لهذا الابداع عند مبدعين مثلهم.. بلا عائق .. ولامانع من اى نوع .. ولاغرض غير الغوص فى اعماق البحر واستخراج صدفات النفس الانسانية

واعلم ان هذه التعليقات هى بوستات وحدها فى حد ذاتها .. بل ان الكثير سبقنى فى هذا الشأن فى عيد ميلاد مدونته

اما ان يكون بوست العام فهذا وسام على صدرى

واما هذا الوسام .. فهو انتم جميعا

Sherif said...

Gannah
------
كان ينبغى ان تكونى صحفية نقرأ لك مقالا كل يوم

تعجبنى تعبيراتك .. السياحة فى عقول البشر .. لكنها ايضا سياحة فى مشاعرهم واحاسيسهم سيدتى

وانا معك فى اننا نحتاج عمرا بل اعمارا حتى نكفى .. وفى هذه يقول المولى " وما اوتيتم من العلم الا قليلا" اذ من الصعب الاحصاء

وفى اعتقادى ان التدوين هو نوع من الاوبن بوفيه الذى يجب ان يقدم فيه كل انواع الابداع لأن الاذواق لانهائية .. وكل ابداع يرضى شرائح كثيرة لايجدى معها انواع محدودة حتى من الادب

واخيرا شكرا لك انك معى فى الاحتفاظ بالمدونات مفتوحة

Sherif said...

رحيل العزيزة
------------
وانت بالف خير

لاتتعبى نفسك .. انا اعلم صعوبة حضورك
وجدت فقط ان اقل واجب تجاه شخص اعزه جدا ان اتوجه اليه بالدعوة

كل تمنياتى لك بالخير والسعادة .. وكأنك موجودة حتى لو لم تتمكنى

جزيل شكرى لك

blackcairorose said...

شريف

استكمالا للحوار

فرق أساسي وجوهري جدا بين الكذب والتجميل

وبين الوجه بمكياج أو بدون ماكياج

أنه في حالة التجميل من أمامك يعلم أنك تجمل نفسك، ولكن حين تكذب فمن أمامك لا يعلم أنك تكذب

اذا وضعت أنا كحل لتبدو عيني أوسع، كل من يراني سيعرف أنني واضعة كحل مما يجعل عيني على غير حقيقتها تبدو أوسع

ولكن إذا (جملت) نفسي وقلت في مدونتي مثلا أنني طيبة القلب الى حد ما ـ بافتراض أنني أعرف بعدم صحة ادعائي ـ فكيف سيعرف الآخرون أنني مجرد أتجمل ولا أكذب؟

الفرق كبير بين الادعائين فى حقيقتهما ولكن هذا الفارق قد يبدو من الخارج صغيرا وغير ملموس باعتبار أن كلا منهما ـ الماكياج والادعاء بطيبة القلب ـ مجرد تجميل

وبالمناسبة

شكرا جدا على دعوتك الكريمة وللاسف أنا لست في مصر ولن أكون فيها خلال هذه الفترة، فأنا ما زلت في الخليج حيث اقيم وبالتالي لن يكون لي شرف حضور المناسبة التي أجد لدى كثير من المدونيين حماس لحضورها وهو ما لا استغربه مع حضورك القوي فى عالم التدوين وشعبيتك الكبيرة بين الجميع

كل امنياتي بالتوفيق وعقبال الكتاب التالي باذن الله

Sherif said...

عزيزى ماكس
----------

كان لدينا مجلة واحدة (عين الحسود) صار لدينا اتنين بلوج وجمهور كبير فشكرا للنت

فاكر طبعا كل الخطابات .. ومنها طبعا خطابات لك ضمها بلوجى المتواضع عن رحلة حفلة التخرج .. والاخرى قنبلة الفول الشهيرة

وقد عزمت ياصديقى اقامة حفل توقيع آخر بالاسكندرية ان شاءالله فى وقت لاحق .. ارجو منك فيه ان تجمع الآل والرئبال وكل الدفعة الجميلة والزملاء الافاضل لحضوره .. وشراء كتابى بقروش زهيدة ممهورا باهدائى .. ومشهورا بضحكاتى وتوزيع نكاتى على الحاضرين

هذا ايضا بعد اقامة حفل توقيعى الكبير بالقاهرة فى الخامس من ابريل باذن الله فى مكتبة ديوان

والعاقبة عندكم فى المسرات

Sherif said...

همس الاحباب
----------

صحيح .. دخول الحمام مش زى خروجه

ولو انى حتى الآن لاادرى مالفرق .. الا اذا كان بالرجل اليمين والآخر بالشمال

فى انتظار تشريفك

Sherif said...

Mohaly
------
It's my pleasure to have you here for the first time.

I also visited your blog which I found very realistic and attractive. I'm happy you agree with me that departure is almost impossible when we've already become blogging addict.

Finally, it will be my honor to invite you to the presentation ceremony of my first published work "لست الا بعض الاوراق"

Date: Sunday 5/4/2009
Time: 7 pm
Place: Diwan Bookstore
address: 105 Abu Bakr El Seddik - Misr El Gadida

Best regards

Sherif said...

Jana
----
هذه نعمة انعم الله على بها .. اصبحتم لى من اجمل الاشياء التى ملأت على حياتى بلا مبالغة .. فى الخيال والحقيقة معا

ومن هنا وجد ذلك السؤال الى قلبى سبيلا .. ولااخفيك اننى اخافتنى تلك اللحظات

لكننى انتصرت عليه باجابتى فى النهاية.. صعب جدا

Sherif said...

قوس قزح
-------
شكرا على اطرائك الجميل ..

هو فعلا كالسؤال عن الاهل بالتليفون .. الفرق انهم اهل من اختيارك

دعينى اقول لك ان الحقيقة تجعلنا نرى الواقع ونتلهى فيه ونغرق دون ان تتاح لنا فرصة رؤية لالئ ثمينة داخل تلك الشخصية

واذا اكتفينا بالرؤية العقلية فاننا نفقد كثيرا من روعة الواقع أيضا

واجد ان احلى شئ .. هو رؤية تلك الشخصية الرائعة .. بعد ان تكون قد تعرفت على كل الجواهر الغالية بداخلها

وهنا .. تعرفها وهى
Full Value
فتكون اصبت جمالين لاجمال واحد .. الشخص ونفسه ايضا

المثل يقول تعرف فلان .. آه .. عاشرته لأ .. تبقى ماتعرفوش

وعالم التدوين الغريب يتح لك ان تعاشر فلان .. قبل ان تعرفه وتتعرف عليه

اعتقد انه مؤخرا .. فرض التدوين نفسه فى مجالات كثيرة .. واثبت انه نوع من الابداع .. الذى تحرر من كل القيود والانماط القديمة

Sherif said...

norahaty
--------

كل الشكر لك ولتشجيعك ودعواتك

كتب الله لك مثل ماقلت ودعوت .. وأكثر

أمين

Sherif said...

BCR
---
الاختلاف لايفسد للود قضية .. اذ انه اختلاف منظور .. لكنه ليس اختلاف هدف فطالما ان الهدف فى النهاية هو السعى الدائم نحو الخير والجمال .. فهذا مانحن متفقون عليه

ليس لدى حظ فى التشرف بحضورك .. وربما
كانت هناك فرص أخرى فى المستقبل

تحياتى اليك

قوس قزح said...

عزيزى شريف

العشرة من خلال التدوين قد تكون وهمية و ذلك فى حالة التجمل
فبالتالى انت لازلت لا تعرف الشخص حتى بمعاشرته لمدة سنين فى عالم التدوين

لانه ببساطة قد يكون متقمص شخصية اخرى
و عقلك قد لا يدرك ذلك

لكن الحواس تدركه فصعب الانخداع فى وجودها كثيرا

خصوصا لو اشتغلت الحاسة السادسة

mahasen saber said...

حضرتك ومدونتك بالنسبه ليا بعتبركوا اضافه كبيره وراقيه جدا لعالم التدوين

انا سعيده جدا جدا وفخوره بمعرفة شخصيه زى حضرتك بكمية الرقى دى

حفلة التوقيع اكيد لازم احضرها ولاا يمكن تفوت ابدا ان شاء الله

بس خلاص ... said...

شريف.... الف الف مبروك يافنان .. اتمنى لك دوام التوفيق
انت فنان حقيقى ومبدع فى مجالات كثيرة فانت صاحب موهبه حقيقية واصيله وانشاء الله ستكون من العظماءالمعدودين فى مجال الابداع
اتمنى ان تسمح لى ظروفى بالحضور يزيدنى ذلك شرف وسعاده
لك منى ارق الدعوات بالتوفيق

Sherif said...

قوس قزح
-------
اقصد من العشرة ان تكون تعرفت الى حد كبير على الشخصية التى تريد التعرف عليها

ويبدو ان الكثيرين لم يتفهموا معنى التجمل وهو اظهار نفسك فى احلى صورة ممكنة .. مش تكذب عالناس بما هو ليس فيك

تماما زى الكاريكاتير .. فيه تكبير لابرز صفاتك هنا .. الفرق انك تركز على الصفات الجميلة فقط مع عمل بلير عالصفات الغير حلوة

بالتالى تستطيع ان تميز بانفك الصحفى اذا كان هذا الشخص سويا او لا قبل ان تقرر التعرف عليه

لااظن ان جميع من تعرفوا على بعضهم البعض ندموا على ذلك

Sherif said...

العزيزة محاسن
------------

حضورك هو شرف لى قبل كل شئ .. وقد سبقتى فى هذا الشأن وكل مانريده هو اللحاق بركب جميل قبل ان يذهب الفطار بعيدا

مدونتك هى قمة فى قوة الارادة وصواب الرؤية والعقل فى الحكم على الاشياء

حضورك يثرى هذه المدونة

Sherif said...

بس خلاص
------
الله يبارك فيكى واتمنى ان آراك فى الحفل لتكتمل فرحتى بناس قريبين الى قلبى

سيزيدنى هذا تشريفا

Wish I were a Butterfly ... said...

جميلة أوي الكلمات
ودة اللي بحسه فعلا من عالم التدوين وأكتر يمكن

عرفت إنه حفل توقيع كتابك قريب :). ألف مبروك

متأكدة إن الكتاب هيكون راقي و بسيط زي المدونة بالضبط

تحياتي

Sherif said...

Butterfly
---------
ارسلت لك دعوة

الكتاب هو تجميع لاول مجموعة مقالات تصاحبها تعليقات الزملاء الجميلة والطريفة

اتمنى ان اراك فى الحفلة

Nour said...

السلام عليكم..


قال ألبير كامى : يكفينى أن اتعلم بصبر عالم الحياة الذى يفوق فى صعوبته ومرارته كل الفنون والعلوم...
ومن هنا..
يعد عالم التدوين جزء من جامعه الحياة التى يتقدم اليها البعض منا ليجد متسعاً للأفصاح عن ذاته وايجاد صدى لما يجول فى خاطره... او لخلق عالماً جديداً من المثالية التى افتقدها فى واقعه وارد ان يسطرها بخيالة فى ذلك العالم الافتراضى... واذا نظراً الى المجمل نجدها يخطها اقلام بغض النظر عن من يخط تلك السطور أكانت تحكيه او يحكى بها!!

وبالرغم من ذلك نجد امتزاجنا بعالم التدوين إلى ان نصبح جزء منه يخصوصيته او بانفتاحه.. لكن برغم الشغف نجد فتور قد ينتهى بضعف البعض او ينتهى بعودة اكثر بريقاً عندما يعلم ان الحياةهدف وإرادة وأن على الإنسان أن يؤمن بأهداف التى حدَّها لنفسه وأن يركز أرادته فى السير فى طريقها وليس يهم بعد ذلك إدراك النجاح لان الاهم هو تحقيق الذات باستخراج ملكاتها وتأهليها للمضى فى طريق الأهداف.وفى هذا وحده تحقيق للذات واعلاء لها.
وأن الحياة كثيرة الفرص وأن الارداةتحقق المستحيل وأن مصاحبة الكبار ومحاكة تصرفاتهم الرشيدة والتشبه باخلاقهم وقيمهم تعطى سلاحاُ جديداُ فى مواجهه الصعاب
وان الانسان يحتاج الى الصداقة والى من يشاطره الرأى او يقوم اتجاه لانه لا يستطيع أن يحيا وحيداً لا يحب سوى نفسه ولا يرى سوى غيرها !!

.

Sherif said...

العزيزة نور
-----------

هكذا نجد انفسنا فى عالم مثالى من صنع احاسيسنا .. قوالبه هو حقيقة دقات قلوبنا

وقد جعلتنا هذ الدقات مترابطين الى درجة خلقت معها أهلا جدد .. يجمعهم الخير والجمال .. والاهم والاقوى هنا.. الحرية

لهذا .. ربما كان من المستحيل ان نبتعد

mostafa rayan said...

تدوينة ولااروع تحياتي لك يا استاذ شريف

Sherif said...

عزيزى مصطفى
-----------

سبقت ياصديقى فى هذا السباق

وانما هى محاولة ارجو من الله ان تكون مفيدة

لماضة said...

انت فعلا قلمه رشيق يا شريف
وافكارك كمان في منتهى الرشاقه
بجد انا كنت بفكر اكتب عن التدوين
بس عمري ما كنت هصيغه بالجمال والتجميع ده
تحياتي

Sherif said...

العزيزة لماضة
------------
ان تشرفينى فى عز امتحاناتك .. فهذا أكثر مما استحق

أما انك نويت كتابة عن التدوين .. فارجوك ان تكتبيها .. ربما قدمت شيئا أروع ما عبرت عنه

المشاعر والتعبيرات كالزهور .. يختلف رحيقها .. وكلها زهور