Wednesday, May 20, 2009

.. حينما تسمع أذنك مايحلو لها .. لا ما يقال
.. وحينما ترى عيناك على مزاجها .. لا ما هو أمامها
وحينما تبدأ حواسك فى الانحسار عن الدنيا .. والانسحاب شيئا فشيئا مما حولك
وحينما يذهب شعرك فى أى اتجاه .. ماعدا أن يطاوعك تحت المشط
.. فأعلم بأنك كبرت كثيرا

وعندما كنا شبابا كنا نضحك من ماما اذا نادت على اسم منا باسم الآخر .. ومن بابا اذا قال كلمة بطريقة خاطئة لأنه فى الواقع سمعها كذلك

وكنا أيضا نضرب المثل بهؤلاء الكبار .. فنقول رجل فى الخمسين او الستين ويفعل كذا وكذا .. أو سيدة فى عمر الجدات وتفعل هذا

وكأن هؤلاء لابد أن يخرجوا من الحسابات الطبيعية التى بنيت عليها ثقافاتنا .. أو كأن ليس من حقهم أن يعيشوا كالآخرين يحبون ويمرحون ويستمتعون ويروحون ويجيئون

كذلك يفوت الشباب فى فورته أن الكبار لم يعودوا قادرين .. نفسيا وصحيا على القفز والتنطيط .. وما يستنكره للغرباء لايتخيل انه اصبح صعبا وربما مستحيلا أيضا على أقرب الناس اليه .. أبوه وأمه .. أو عمه أوخالته .. كما انه ما كان يمكن قديما .. اصبح عسيرا الآن
كما أنهم يتناسون أن هناك حدا للشبع .. يزهد بعده الانسان فى أشياء كثيرة .. كما لايقوى أيضا على الاستمرار .. ولن يجدى معه أن نقول " معقول ؟ ده انت لسه شباب ياراجل .. أو ياطنط فين الشباب والحيوية والشقاوة يتاعة زمان؟ " .. الحقيقة ان هذه بعدت كثيرا .. واصبح الميل معها للهدوء والدعة والبعد عن الصخب والزحمة مطلبا مستمرا

المؤلم فى الموضوع أن هناك أحكاما صدرت مسبقا .. وكأن هؤلاء لاحق لهم فى الحب والسعادة .. ولاحق لهم فى الاستمتاع بنعم الله التى احل لعباده

وسألت نفسى هل يكبر الانسان عمرا؟
فى اعتقادى أن عمر الانسان الحقيقى مرتبط بالقدرة على الابداع والفكر والعطاء .. وهى التى كلما كانت لاتزال تتمتع يحيويتها وتتدفق وتقدم الجديد .. فهى فى شباب دائم .. وهذا هو الشباب الحقيقى .. أما اذا تعطلت .. فهنا نقول .. هذا الانسان قد شاخ فعلا

وبناءا على هذا فهناك فى هذا الصدد شباب ولدوا شيوخا .. ليس من باب الحكمة .. وانما عاشوا مهمشين .. أتوا على الزمن وسقطوا منه دون أن يضيفوا شيئا .. وربما انتظروا كثيرا ليأخذوا .. ونسوا أنه حتى يأخذوا لابد أن ينطلقوا بروح العطاء .. فنحن لم نعرف أرضا طرحت شيئا قبل أن تحرث وتبذر

كما اعلم شيوخا لازالوا يعطون .. ولديهم ما يقدمونه .. فمالعمر ؟ .. رقم ؟ .. أم معنى لهذا الرقم .. قد يبدو الرقم صغيرا .. لكنه لايعنى شيئا .. وقد يبدو كبيرا أيضا ولايعنى شيئا

من ناحية أخرى .. هناك من انجز شيئا كثيرا فى وقت وجيز .. قد يكون قد ضحى بتعليمه ليتكسب .. أو من أجل أن يعين اسرته بعد والده .. حتى أكمل رسالة .. اذ ليس بالضرورة أن تبنى الهرم فى كل مرة .. وانما أن تفعل شيئا مفيدا باستمرار

قال لى مهندس صديق عزيز لدى
ياشريف تعالى نشوف فى عشر سنين انت عملت ايه وانا عملت ايه .. انا علمت نفسى كويس .. -
واول مابدأ القطاع الخاص أشتغلت فى شركتين من أكبر شركات مصر .. واستقلت من القطاع العام
بيكفى انك غامرت بمركز مأمون عشان تجرب .. وربنا وفقك وبقيت فى منصب أعلى ودخل أكبر -
ده صحيح .. لكن انت خرجت من الجيش .. وسافرت الخليج واشتغلت هناك .. وبعدين خدت ولادك -
وهاجرت .. وكمان اتعلمت آخر حاجة هناك وماكانتش مصر سمعت عنها .. وبعدين رجعت ..
كذا مكان يحبوا انك تشتغل معاهم .. ومسكت منصب أكبر منى .. واحنا فى نفس السن تقريبا ..
الحساب مش بالشكل ده .. يعنى انا اتبهدلت اول ما رحت الخليج .. وفى يوم حطوا لى كوم عدة -
فى وسط الملعب ومعاهم كام فنى من الفليبين والهند .. وقالوا لى استلم المشروع .. ودوّر محطات التحلية والكهرباء ومعالجة مياه الصرف والتكييف .. وانا لاأفقه شيئا فى هذه الأمور
وعملت ايه ؟ -
أخدت الراجل المساعد بتاعى وهو اقدم منى عشان يفهمنى حتة حتة .. وذاكرت كل الادلة بتاعة المحطات -
والشبكات .. ست شهور باذاكر واراقب الانشطة كلها .. وفهمت
على الاقل قدرت تدور مشروع بشكل كويس .. بس انت سبت كل ده وهاجرت -
عشان بابص لحاجة اعلى لى ولاولادى .. وعلى استعداد لدفع الثمن .. انا اشتغلت اربع شهور -
فى عز البطالة .. وبعدين اترفدت لانى طلبت فلوس اكتر .. وقعدت اجفف وأغلف زهور فى مكتبة سيدنى ست شهور تانيين .. وده عمل تطوعى .. اتنقلت بعدها لسان جورج اشتغل ساعى يستلم الجوابات ويوزعها فى المكتب ويساعد فى اعمال السكرتارية .. كل ده قبل ما اشتغل مهندس جودة .. واتعلم فى الوقت نفسه بعد الظهر
بس حققت اللى انت عايزه .. -
ايوه ياصاحبى .. بس مش من غير تمن .. ماجربتش ان جزمتك يدوب نعلها فعلا وانت بتدور -
فى دنيا كلها جديدة عليك .. وبدل الواحدة اتنين .. وان الفلوس تخس فى ايديك وتعلم ولادك ان الدنيا من ده على ده .. جايين من الرحرحة هناك على الاقتصاد فى كل شئ والمصروف بحساب لحد ماتقف على رجليك .. عارف؟ احنا عاملين زى مابنشوف امريكا وننبهر بيها ونقول ياسلام .. فى مائتين سنة بس ؟
ماهى فعلا مائتين سنة .. -
آه .. وحرب اهلية بين الشمال والجنوب راح فيها ييجى نص مليون .. وسفوا الرمل وضاعوا -
فى المناجم وروضوا كل شئ .. فين لما اتلمت الولايات دى .. انما المغامرة والمجازفة والمحاولة والوقوع والقيام المستمر .. واللى هى فى معناها الكبير .. قمة التوكل على الله والسعى
صحيح فيه تمن لازم يندفع -
واحنا عايزين كل حاجة واحنا مرتاحين بنشرب شاى .. -

تذكرت هذا الحوار لأننى لم اقف عند الرقم ولم أتأمله أبدا .. كنت أقول لنفسى ليس من المهم متى .. لكن المهم كيف .. فأنت لاتملك الظروف .. ولا تملك وقتها وآوانها .. لأنها بيد الله .. لكنك تملك الارادة

فقد تركت الخدمة الى المعاش فى الثامنة والثلاثين .. وهذا هو التوقيت الحقيقى الذى بدأت فيه اقامة خط وظيفى من أول وجديد .. وسافرت الى الخليج بعدها .. وهاجرت وانا فى الثانية والاربعين .. وحصلت على ماجستير ادارة الاعمال من جورجيا فى الخمسين وكل هذا ساهم فيما أنا فيه .. بشكل مباشر او غير مباشر

وابتسمت .. لاادرى ان كانت ابتسامة رضا ؟ .. أم سخرية من هذه الحياة ؟ فالثابت أن الانسان لايرضى عن نفسه تماما .. ربما كان قانعا بما قسم الله له .. وهذا منتهى ما ينعم به عليه

لكنها كانت ابتسامة من نوع آخر .. وأنا أتأمل الشباب الذين ليس فى قاموسهم أن يأتى يوم .. ويكبرون

مالعمر ؟
*

51 comments:

اسامه عبدالعال said...

انهم المغيبون ياصديقى
من لا يعرف ان هناك غدا ولا يفكر فيه انه يعيش يومه بزهوته ومباهجه وينسي وماذا بعد؟
وقصه وماذا بعد كفيله بان تحدث فيك الكثير فهيا اما تحفزك وتجعلك تقاتل من اجل الافضل او تقتلك من اليأس عندما لا ترى اي مستقبل قادم

اذا حققنا نظريات انيشتاين وراقبنا ما رايناه فى افلام الانتقال عبر الزمن لربما انحسرت المشكله فى رايي

على الاقل سيكون الفرق واضح بين الابيض والاسود فاذا انتقلت عبر الزمن ووجدت نفسي بعد عشرين عاما اعيش حياه ناجحه وسعيده اعتقد انى ساكون سعيدا فى الحاضر حتى لو لم املك الطعام ولكنك تعلم ما سياتى وان تعبك لن يذهب هباء

اما اذا وجدت نفسك فى المستقبل بائس وتعيش فى كرب فاعتقد انه على الاقل ستوفر على نفسك الكثير من العناء

وهناك احتمال اخطر ان لا تجد نفسك فى المستقبل وعندها اعتقد انك لن تفعل شيئا ابدا فى الحاضر

واعتقد ان هذه حكمه الله فى اننا لا نعلم الغيب لاننا لو علمناه لفقدنا الرغبه

صدقنى احيانا احسد من لا يفكر فى المستقبل ولا يظن انه سيكبر يوما او يموت

على الاقل هو فى راحه الان

تحياتى ياصديقي العزيز

karim said...

كالعادة كلامك كلة صحيح جدا ويتحقق فى دنيانا, اتفق معك اننا الان وبالذات فى هذة الفترة بدانا ان ندرك كشباب ان لابد ان نقف مع انفسنا لكى نتقدم لاننا عشنا اسواء ايام من الاستهتار واللامبلاة,هناك الان كثير من الشبابا يتحرك للامام واخرون يسخرون منهم وينتظرون نتائج لانهم لا يعلمون ان النتائج لابد ان تاتى بعد مدة من الزمن, لابد من الايمان القوى داخل الانسان بربة وبنفسة وبعملة, وان شاء اللة نقوم من غفوتنا اللى احنا فيها, تحياتى

قوس قزح said...

فى اعتقادى

ان مقياس العمر هو الروح

و ليس الاطار الخارجى لها و هو الجسد

فالروح الراضية عن حياتها ولا تثقل نفسها بعيوب ذلك الزمن
تلك هى الروح النضرة الدائمة الشباب
مهما عاش الجسد

ما رايته على ملامحك ما هى الا ابتسامة رضا .. ابتسامة نضرة

تحياتى

السنونو said...

نحن لا نعرف كيف نعيش ..العمر بالنسبة لينا مجرد مراحل اتعلمنا انها لابد وان تحدث وبالتالى كلما اجتزنا مرحلة نظن أنه بقى لنا مراحل اقل وإذا شقطت إحداها فهذا يعنى أكتئاب وشعور بالفشل وأننا بنكبر بسرعة وبدون تحقيق شئ
شباب كثير جدا فى التلاتينات مثلا بشعروا انهم كبروا جداً
لا أظن أن الشباب يرغب فى كل شئ وبسرعة لأن الحقيقة الزمن عندنا مختلف عن أى مكان آخر هو معه حق لأنه معناه أيه أنه يتخرج مثلا لكنه كأن لم يكن ويبدا فى تعلم كل شئ جديد
الأمور عندنا مشوشة جداً
وهذا أيضاً من الأسباب التى تجعلنا ننظر دائما للأخر على أنه أسعد حالا منا وحقق حظاً أوفر منا مهما كان عرق الآخر ده علشان يوصلل للى هو فيه
باختصار علشان مرغيش كتير
الإحساس بالعمر بيبدأ عندما تتوقف الرغبة عن بدء شئ جديد أى كان هذا الشئ

سمراء said...

شقي هو من استبدت به الخشية من المجازفة ، فمن كانت هذه هي حالته
لم يعرف الاحباط يوما وربما لم يعرف الخيبة يوما
ولم يتألم كما تألم اولئك الذين لديهم حلم يحقوقونه
من رواية
على نهر بدرا هناك جلست فبكيت
للرائع بولوا كويلهو

سمراء

صفــــــاء said...

هناك شباب ولدوا شيوخا .. ليس من باب الحكمة .. وانما عاشوا مهمشين .. أتوا على الزمن وسقطوا منه دون أن يضيفوا شيئا .. وربما انتظروا كثيرا ليأخذوا .. ونسوا أنه حتى يأخذوا لابد أن ينطلقوا بروح العطاء .. فنحن لم نعرف أرضا طرحت شيئا قبل أن تحرث وتبذر

كما اعلم شيوخا لازالوا يعطون .. ولديهم ما يقدمونه

حقيقاً هذا هو لب الكلام
الخلاصه أو المضمون زى ما بيقولو
ما العمر الا أرقام ... شويه أرقام وأعداد غير ذات معنى
مدام فيه انجاز

ضعف الحواس أو الأنتباة أو الأدراك
كما قله التحمل والوهن ترتبط باداء العقل والقلب ورغبه الأنسان فى مزيد من العطاء والمنح لمن حوله ورغبته أيضاً فى الحياة .. فى التمتع بها وأعطائها
كما سعه الصدر والقدرة على التحكم فى الأعصاب
ونحن حين تأخذنا الحميه أو نتوتر ونفقد سيطرتنا نتوقع ممن هو اكبر سناً
ان كان بحكم العادة او مكانتنا عندهم ان يتحملونا قليلاً

البوست معمول بصنعه
تسلم الأيادى يا عمدة

mahasen saber said...

انهم المغيبون زى ما الفيلسوف اسامه قال كده

والفيلسوفه اليى هيا انا بئه هتفسر المغيبون دى بايه بانهم مغيبون عشان مبيبصوش لقدام انهم لما هيبقوا فى نفس المرحله العمريه ويحسوا ويتحسوا هيبقى رايهم ايه ان خلاص ميصحش السن حكم

اكتر شئ يغيظنى بئه لما الاقى او اسمع عن اب او ام عايزين يتجوزوا واولادهم يمنعوهم ولاا عال بقول كده ساعتها
ولاا بقينا بنعرف نحجر على حرية اهالينا اهى

وفعلا محدش لا عاجبه حاله ولاا هيعجبه حاله طول ما هو مخلل مخلخل الرضا من جوه
رحلتك وعيشتك فى سيدنى شكلها كانت ثريه قوى قوى
يكفى ان حد بمثل عقليتك وفكرك يعيشها
عشان يصوغها لينا قطع من الحرير الادبى نستمتع بنعومتها الفكريه والادبيه

Appy said...

فيه شباب قلبهم بيموت كل يوم من الوجع
ومن الهم بيشيلوا حزن كتير جواهم وما بين يوم وليله بيكبروا عمر كامل
متفقه معاك يا شريف مش بكده ابدا
بس نفسى نعرف ننسى ماذا بعد دى ولا وبعدين كرهتها بجد

Sherif said...

عزيزى أسامة
-----------
قد اتفق معك فى أنه يجب التفكير فى ماذا بعد .. لاضمانا لما سيكون ..وانما اعدادا وسعيا بمنطق التكليف .. ومهما اوتينا من نظر ثاقب فالغيب يظل بيد الله .. وحينما يقول المولى كل يوم هو فى شأن فمعنى ذلك انه كل يوم هو شخصية بذاتها يملاؤها الأمل .. ولهذا ننطلق محملين بآمال كثيرة

يقول الرسول حينما سئل أيضا مالايمان يارسول الله قال .. أن تكون ثقتك بما فى يد الله أكبر من ثقتك بما فى يدك .. ومن هنا راح الانسان وضرب الأرض وطاش سهمه كثيرا وأصاب قليلا فاصبحت الدنيا والحياة على ماهى عليهالان وماتراه

الخلاصة اننا يجب ان نفكر فى المستقبل قليلا .. ونتوكل على الله كثيرا

Sherif said...

عزيزى كريم
---------
هى ليست غفوة لأن الجميع يمر بها حتى يتبين أين الطريق

بعدها يكون قد حدد لنفسه اتجاها وهدف .. وبقدر الاخلاص تكون النتيجة

Sherif said...

قو س قزح
--------

هو كما قلتى .. الرضا هو نعمة كبيرة من الله تمنحك حيوية الأمل والانطلاق

وربما اجبت على السؤال ووضعت دواءا ناجعا .. التحرر من عيوب الزمن .. والاحتفاظ بالنفس كما هى على صفائها ونقائها

مهما كان ما حولنا محبطا

Sherif said...

السنونو
-------
أذا هى الرغبة فى بدء شئ جديد .. والتى هى مغلفة سلفا بأمل فى تحقيق شئ ما

وعندها تستحيل كل الحواس وأركان الوجدان والعقل الى كيان جديد .. نعيش به ونعيش فيه ويطاردنا حتى فى أحلامنا

واستكمالا لرؤيتك فكل فاصل بين رغبة وأخرى هو فاصل بين عمر وعمر جديد .. وهكذا هو ليس عمرا طويلا .. وانما مجموعة أعمار صغيرة متتالية

وهكذا أيضا تستمر شابا

Sherif said...

سمراء
-----
يظل كويلو يشحن النفس بما يلزمها من طاقة على التحرك والمضى قدما

الخوف هو دائما من مغبة تحول الحلم الى وهم .. كلنا يمر باحباطات كثيرة .. لكن لسنا على نفس الدرجة من التحمل .. فطاقاتنا النفسية تختلف

على أى حال لا يفوز باللذة الا كل مغامر كما يقولون .. وهذا يؤكد قناعتك

Sherif said...

صفاء
----
اختصرت الخلاصة فى كلمتين .. العقل والقلب .. وهذا حقيقى الى حد بعيد .. الا أننا يجب ان نعترف بأن العين الكليلة .. والأذن العليلة .. تتطلب قليلا من الرحمة ممن هم أكثر قدرة على الاحتمال

الشباب غنى دائما بطاقته وحيويته .. اما الكبار فهم اغنياء بشئ قد يبدو بسيطا .. الا انه فى غاية الاهمية .. أنهم متواجدين فى المحطات الاخيرة لمعظم طرق السفر

فقد شهدوا الرحلات بتفاصيلها

Sherif said...

محاسن العزيزة
------------
كلامك يلمس حقائق تحيطنا .. خصوصا فى مسألة زواج الكبار التى لاينتبه الجميع الى انها حاجة للمؤانسة والحماية من الوحدة المؤلمة

محاسن أشكرك لرأيك الانسانى الجميل هذا

وأشكرك ثانيا وثالثا لرفع معنوياتى

Sherif said...

آبى الكميلة
-----------
أنت شجاعة وجريئة وهذه شخصيتك .. لهذا اتوقع أن تحققى آمالا كثيرة ونجاحات متعددة

كما أن من بهذه الصفات سيحسبها قليلا .. ويتوكل كثيرا وهذا هو المطلوب

الشئ الأهم انه من الصعب أن تتأثر شخصيته والارجح أن يؤثر فيمن حوله .. وخصوصا أقرب الناس اليه

Blank-Socrate said...

بوست جميل
انا بافكر فى تقاعدى من الان :)
علشان اخرج من صخب الحياة و يكون فى هدوء تام
طبعا باحاول انى احافظ على اسلوب حياة هادى و مبهج بس بصراحه لوحدى الموضوع صعب و اتوق شوقا للارتباط علشان يكون فى شخص يساعدنى فى اسلوب الحياة دا
انا بصراحه مش باحب الهندسه بقدر حبى لاى انشطه ادبيه او اجتماعيه او ثقافيه
كنت اتمنى انى اكون مدرس :)
بس بشرط بنفس الدخل المادى لعملى حاليا ودا مستحيل الا لو اديت دروس خصوصيه و بقيت تاجر و هاكون خرجت عن جوهر الرغبه
بافكر جديا انى فى المستقبل اشتغل بشكل فرعى كمدرس
حتى لو لبعض الشهادات الهندسيه الدوليه اللى انا اخدتها و معتمد فيها

Sherif said...

Blank-Socrate
-------------
المشكلة يا صديقى أن ألأدب والفنون لا تؤكل عيش

من هنا كما قلت انت لابد ان نتبنى خطا موزيا نمارس فيه كل الانشطة التى نحبها

السؤال المحير هو لماذا لانحب مانعمل بنسبة مائة فى المائة؟ هل لأننا مضطرون ؟ أم أن للمجهول دائما طعما آخر؟

Arabic ID said...

شريف الرائع
------------

أصعب معادلة فى الموضوع
ان الواحد يتعب ويشقى فى شبابه الذى له القدرة فيه على الاستمتاع وذلك كى يستريح فى أوان ليس له القدرة على الاستمتاع بالراحةز

تحياتى لك

GHARAM said...

شيرين باشا


تعرف كل كلمه في البوست ده أنا حاسه بيها، إزاي كنت بابص للناس اللي عندها اربعين او خمسين سنه واقول ياااااااااااه دول كبار قوي،وكنت اتعجب لما الاقي أن الناس الكبار دول هاديين في الطباع وساكتين وعندهم احيانا برود تجاه اية مشكلة ممكن تعترض طريقنا نحن البناء


دلوقتي بأحس أني أحيانا وغصب عني بأمارس نفس الدور


بانزعج من موسيقي الرزع والخبط اللي أولادي بيحبوها، وأسألهم موسيقى ماشيه على رتم واحد ايه الجمال فيها؟


أبص لبنطلون ابني اللى منزله تحت وسطه وشويه وحايقع منه واقول له يابني ارفع بنطلونك، يقول لي ياماما دي الموضه ويبص لأخته ويسألها تفهمني أنها الموضه


اقول موضة أيه دي موش فاهمه؟


كل ما بنتي تيجي خارجه أقول لها سرحي شعرك هو ليه منكوش كده ، ترد ياماما دي الموضه


طيب اعدلي بلوزتك، برضه تقول لي دي الموضه



ونسيت أنني ايضا كنت أتبع موضة عصري وكانت والدتي تقول لي نفس الكلام



أما الإحساس بالسن وماذا فعلنا؟


فهذا أعتقد أنه شعور طبيعي وصحي نمر نحن به جميعا


وساعات اقول ليت الشباب يعود يوما



بس



بالخبرات اللي أكتسبتها طوال سنوات عمري




ومهما حققنا من نجاح، ومهما مرت بنا سنوات تغلبنا فيها على الفشل


فالإنسان لن يرض ابدا عن نفسه


ولا اعتقد أن هناك من يعتبر نفسه ناجحا طوال عمره




تعرف ياشيرين


أنا بأحس أني كبرت بس لما اكون مكتئبه



لكن غير كده



بأحس أني أعيل واحده فى الدنيا


وأني لسه حا اعيش كتير قوي وموش حا اعجز ابدا

Sherif said...

الفتى الوسيم
-----------
اليس شيئا مضحكا؟ رغم انه فعلا واقع يبحلق فينا ويخرج لسانه ..

فى الأول تستطيع ولا تملك .. وفى النهاية تملك ولا تستطيع

لك غيبة طويلة

Sherif said...

العزيزة غرام
------------

أحس بك تماما .. وحينما اتخيل أن الشباب قد عاد .. أجد أن حياتى ستخلو من أولادى وقد أصبحوا شبابا فى كتفى زى اخواتى البنات .. دى بتدلعك ودى بتعزمك على الغدا فى بيتها

الأكثر .. أن أحفادى سيختفون من الصورة وقد اصبحوا بالنسبة لى النور الذى أرى به الدنيا وأضحك

اقول لك الحقيقة .. عندما اتخيل هذا .. اقول لنفسى لأ .. شباب ايه .. مش لاعب

أم أحمد المصرية said...

ربنا يديك الصحة و العافية اخي الفاضل
سؤالك مهم جدا فعمر الانسان يقدر بما قدم من انجازات و بما كان له من دور و ليس بعدد السنين

Ramy Wasel said...

يقول برنارد شو
نحن لم نتوقف عن العب لاننا كبرنا
وانما كبرنا لاننا توقفنا عن اللعب
وهناك ناس تشيخ فى عمر الشباب
وشباب فى طور المراهقه
وهذا يتوقف على قدره كل منا فى التكيف مع من حوله

Sherif said...

Ramy Wasel
----------
هذه من أجمل التعليقات التى وصلتنى

ورفعت معنوياتى يالتأكيد

Sherif said...

ام احمد المصرية
-------------
حديثك يهون كثيرا .. لكنه لاينفى الحقيقة

ربما كانت الحقيقة فيما قاله رامى .. واعجبنى رأى برناردشو جدا

عدى النهار said...

وصفت الإحساس بتقدم السن بصورة جميلة جداً يا شريف

أجمل شىء أن يعيش الإنسان كل فترة من عمره بما يناسبها بمعنى أن يحيا الأطفال طفولة حقيقية مهما تفاوتت الإمكانيات المادية وكذلك بالنسبة لكل مراحل العمر

Sherif said...

عدى النهار
----------

وحشتنى زياراتك

انا لست من الناس الذين يحبون الخروج عن مرحلتهم العمرية

وحينما تخيلت ان الشباب يعود يوما .. وجدتنى سافقد احفادى الرائعين وهم يقبلونى ويوقظونى فى الصباح .. قوم يادودو

وكما قلت لغرام .. قلت لنفسى .. لأ مش لاعب

عدى النهار said...

شريف.. أنا كنت فاهم كويس إنك لا تحب خروج الناس عن مرحلتهم العمرية. لكنها خصلة الإختصار التى أحياناً تؤثر على ما أقصده
:)

كان قصدي بأن يعيش الإنسان كل فترة من عمره بما يناسبها ألا تضيع مرحلة من حياة الإنسان دون أن يعيشها. ألا يحرم الأطفال مثلاً من الإستمتاع بحياتهم كأطفال بمعنى أنه وعلى أقل تقدير لا يضطر طفل لترك مدرسته ولعبه للعمل لإعالة أسرته

وأن يعيش الشباب حياة طبيعية فيها إنطلاق وتجربة وتعلّم وبناء شخصية

وألا يكون السبيل لتحقيق الناس أبسط أحلامهم هو تعريض أنفسهم للهلاك فيهلك منهم من يهلك وينجو من ينجو إلى مصير غامض

متفق معاك تماماً إن كل مرحلة عمرية لها جمالها

Sherif said...

عدى النهار
----------

أهلا بك صديقى مرة أخرى .. على فكرة نحن لم تختلف ولا أتذكر ان هذا قد حدث

كما انى اعلم كم انت متفتح الفكر وعقلك يسع آفاقا بعيدة

هو مجرد انى تأملت هذا البيت الذى ساقته غرام ألا ليت الشباب يعود يوما .. ورأيت انه ماهو قصاد كده هاتخسر حاجات تانية .. ولم اجد معادلة ترضى كل رغبات البنى آدم غير فى الجنة ان شاء الله

قد تضطر الظروف بعض الشباب ان يتحملوا المسئولية مبكرا .. كما قد يضحى تماما شباب آخر بمتع الحياة من أجل أن يرى بلاده حرة .. وربما لم يلحق بعضهم أن يراها وقد تحررت فعلا .. كالفدائيين أيام الاحتلال .. فكيف تقاس أعمارهم؟

اعتقد ان هؤلاء رغم صغر سنهم أكبر من كهول كثيرين جاءوا وذهبوا ولم يشعر بهم أحد

ماأقصده أن العمر فعلا لايقاس بعدد السنين .. ولكن بمعنى هذه السنين

يسعدنى وجودك دائما

ملكة بحجابى said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذه الوقفة
فنحن كشباب نحتاج لوقفة مع النفس
من منا يظل فى مكانه دون ان يمر العمر أكلا وشربا عليه ؟
لا يوجد المخلد ولا يوجد من يعيش بنفس العمر كل العمر

سعدت بمرورى بسطورك الراقيه
دومت مبدعا
تقبل مرورى
ملكة بحجابى

Sherif said...

العزيزة ملكة بحجابى
------------

اسعدنى مرورك .. ولأنها اعجبتك .. ويارب على طول

klmat said...

العزيز شريف
اسمتعت بما كتبت وشعرت به اوى
ممكن جدا يتحقق ما كنا نحلم به واحنا شباب فى سن اكبر شويه وانت حصل معاك
تحقيق حلمك فى نشر كتاب ده نتيجه الرغبه الداخليه القويه لديك وايمانك بان كل شىء باراده الله لذا يتحقق ما نتمناه ولكن فى التوقيت الذى يختاره الله
وبسيناريو ربانى
اما عن العمر وتقدمه فهذا واقع لا ما مفر منه ولكن له حلاوه ايضا فاننا نرى السعاده بشاشتنا الداخليه
متعك الله بالصحه والعافيه

Sherif said...

klmat
-----
وحشتنا زياراتك وحمدالله عالسلامة

القصة نوع من المواجهة الصريحة مع مايفعله الزمن بنا

لايقلل ذلك ابدا من جمال ومتعة كل مرحلة .. انما لاجل الورد يتسقى العليق

يسعدنى مرورك دائما

لك عندى نسخة من كتابى لاادرى كيف اوصلها اليك

klmat said...

الله يسلمك
اشكرك جدا على اهدائك نسخه لى انا مازلت فى ابو ظبى ورأيت كتب لبعض المدونات موجوده فى بعض المكتبات ان شاء الله اقدر احصل على كتابك القيم هنا
او لما انزل مصر
وربنا يحقق لك كل امنياتك
عميق تحياتى

Sherif said...

klmat
-----

تيجى بالسلامة ان شاءالله
كتابى نزل فى معرض ابوظبى فى مكتبة عين

بعد المعرض اعتقد كل الكتب رجعت .. لكن مؤخرا مكتبة الشروق أخذت مجموعة

عموما اما تيجى باللامة

kochia said...

حقا كنا ونحن صغارا نتعجب علي هؤلاء الكبار علي كل تصرف يقومون به
ولكن موضوعك هذا ومقارنتك ما انجزت مع صديقك دفعتني للتفكير ..
لقد كبرت وانا مازلت صغيرة لانني قررت انني كبرت علي كثير من الاشياء
العمر هو مجرد رقم فعلا
انا اقتنعت مع اني قبل كدة كنت شايفة ان كل يوم هو رقم ذا معني وقيد علي الافكار الحرة
اشكرك

Sherif said...

kochia
------
غبتى كثيرا سيدتى عن البستان

وهكذا حرمت المدونة من آرائك الجميلة .. التى لاتخلو من اضافة غير تقليدية تعطى لها مذاقا

لكننى اشكرك انك تعودى .. ولو من حين الى آخر ..

سلوى said...

العمر كما أراه
عمر ع الورق .. يحوي تاريخ الميلاد
ولا دخل لنا فيه

وعمر الروح والقلب
وهو إحساسك بهذا العمر
وهنا قد ترى شاب في العشرين وتشعر أنه أكبر
والعكس

لكن
أتعلم شئ
نحن لا نفكر في العمر وهذا الرقم المذكور في شهاده الميلاد
إلا عندما ندرك حسابات الناس
ونظرتهم الباليه التقليديه
التي ليس بها رحمه

البوست ذكرني بأشياء
وكنت كتبت بوست مشابه من فتره
مع الاختلاف طبعا فحضرتك أستاذنا :)

رحــــيـل said...

كم انت رائع حقا

انبهر كثير حين اقرا مذكراتك
تملك ما لايملكه الكثير من شباب اليوم
اعتقد ان العمر يحسب بقدراتنا بالاستمتاع به هكذا هو الشباب حقا

خالص تقديرى واحترامى

Sherif said...

العزيزة سلوى
------------

تحليلك ذكى جدا .. وهو اننا نتذكر اعمارنا حين نعتبر حسابات الناس

لكننا سيدتى لا نستطيع الافلات من هذا .. لأنهم هم الذين يحكمون .. والاقسى أن يفرضوا عليك هذا الحكم وهكذا لاتستطيع فكاكا

عرضت لهذا الموضوع لاذكر شيئا هاما .. هو أنك لابد ان تتحرك بكل ذلك المخزون الانسانى فى كل مراحل عمرك .. وتعيشها كما تفرض الظروف

فقد تبدو حمش أمام الاولاد .. لكنك تعود شابا وربما مراهقا حين تكون مع زوجتك وحبيبتك بعيدا عنهم

كذلك أنت شاب مع الاولاد واصدقائهم .. فاذا طلب واحد منهم ان تعود لتعزف وربما لترقص فانت تفعل ذلك

والاحلى من كل هذا ان تعود طفلا .. فتندمج نهائيا مع اطفالك الصغار .. وربما احفادك الان لتعيش عالمهم الجميل البسيط البرئ

فكيف تعايشهم عالمهم ان لم تكن تملك فى الواقع حصيلة من البراءة التى قد تصل الى حد العبط .. فقط لأنهم يضحكون على ذلك .. وانت لاتفهم .. الولاد دول بيضحكوا على ايه

Sherif said...

رحيل الرقيقة
------------

أشكر لك اطرائك اللطيف .. فالمسألة تبنى مقولة
It's never too late ..
والتى تدعونا الى الا نتعطل ولانتوقف امام رقم .. حتى لو كان عمرنا

ارسلت اليك تصورى للصورة الجميلة عالفيس بوك وقد تصورتها من بعيد ذئبا للأسف .. اعتذر مرة ثانية اننى لم اقصد ان اجرح شعورك .. فقط رؤية فنية

سلوى said...

نعم نحمل بقلوبنا براءه طفل وشقاوته
ومراهقه محب كما حضرتك قلت

ولكن
نحمل شهاده ميلاد .. بداخلها رقم
لا دخل لنا في قيمته
ولم نختاره
لكنه يحدد حكم الناس مسبقا علينا
وقد يكون رغم كل إنجازات هذا الإنسان
ورغم قيمته في المجتمع وبين أقرانه
إلا إن هذا الرقم قد يعد نقطه نقص
لهذا الإنسان

الناس تملك القسوة بالقدر الكافي لأن تجعل من هذا الرقم نقطه سوداء
رغم أننا كما قلت لا دخل لنا فيه ولم نختاره

عذرا على كلماتي التي قد تبدو تشاؤميه إلا إنتى أرى أنها إلي حد ما واقعيه
عذرا مرة أخري أستاذي
دمت بكل الخير والسعاده

Sherif said...

سلوى

هو بالضبط ماتقولين .. إن الناس تملك من القسوة مايكفى لجعل هذا الرقم نقطة سوداء

لكنى لازلت اعتقد ان الانسان يصنع نفسه .. ويؤيده الله فى ذلك وطالما ان الانسان ابتعد عن تكشيرته وتمسك بابتسامة الامل واصر عيها وهذا هو المهم فانه يظل بهذه الحيوية الى ان يلقى وجه ربه

الابتسامة هى كلمتك العالقة بذهنى .. اليس كذلك؟ كنت كثيرا ماتعلقى بكلمة واحدة حتى على لوحاتى

ابتسمت ,, وهذا يكفى

mahasen saber said...

انا اليى بشكر حضرتك على كلامك الرقيق ده

ويشكر البلوجر على انه عرفنى بحضرتك وبعقول بالرقى والسمو ده

سهر said...

أعجبتني تدوينتك
فقلت أحييك

Sherif said...

العزيزة سهر

اهلا بك

حاولت كتابة تعليق عندك .. لم اتمكن

مرحبا

norahaty said...

تدوينة شفتها الحين لاول مرة
معلش متـــأخرة شوووووووية
لكن الحمد لله شفتها:) ومنها
عرفت شىء من تاريخ حياتك
استاذ شريف
فى رأيى المتواضع
ان فعلا من لم يجرب الغربة
خارج بلده (وسيبك من الغربة مع نفسك ومع الاخريين والكلام الكبير ده)لأ انا بتكلم عن الغربة خارج مصر وكمان ظروف غربة صعبةوغير مريحة
فهذا فاته من التعليم والتجربة
الكثير والكثير جدا جدا كمان.

Miss Egyptiana "Trapped Soul" said...

عينى على هذا اليوم
واتمن اموت فى الخامسة والثلاثين

تحياتى شريف

Sherif said...

العزيزة نوراهاتى
----------------
كلماتك تهون الكثير .. وربما تضفى هالة من الرضا والقناعة بما منحه الله لى وهو كثير أيضا

هى ليست امنية لان يعود الشباب يوما

لانه يبقى السؤال دائما .. وماعيب المشيب؟

الحقيقة اننى بفضل من الله احببت حياتى كما هى .. بحلوها ومرها وكل شئ فيها .. ولو قدر لى ان احياها ثانية .. لطلبت ان احياها بنفس ظروفها وملابساتها .. فكل مايأتى به الله جميل

أخيرا اوافقك فى ان من لم يذق الغربة خارج مصر .. فاته من التجارب الكثير

Sherif said...

Egyptinna
---------

غبت كثيرا والآن تعودين فأهلا

أتمنى ان تعيشى مائة سنة .. وانما فى فرح وهنا