Tuesday, August 25, 2009

شفت حط كام فى الصينية؟ -
آه ... عشرة جنيه .. على فنجان قهوة -
يعنى كان ممكن يحطها فى ايد الراجل -
او يدفع له وهو خارج مش لازم قدام الناس -
عايز يقول ايه ؟ -
لأ .. هو بس بيوريك انه انسان لارج قوى -
بيدفع فى فنجان قهوة عشرة جنيه
مش يمكن ماعهوش فكة والفراش هايجيب الباقى؟ -
باقى ؟ .. ماسمعتوش بيقول له خللى الباقى .. مرسيه ؟ -
ولا يمكن بيبقشش عالراجل فى دخلة شهر كريم .. -
لسه بدرى قوى عالشهر الكريم .. احنا أول شعبان .. -
والله الناس دلوقتى مش عارف ليه بقت غاوية منظرة .. -
عشان تعمل حسابك وانت بتكلمه .. او بتتعامل معاه .. -

كان ذلك فى احد اللقاءات الجميلة .. امسية رائعة تتبادل فيها مجموعة من المثقفين آرائها وأفكارها .. كانت المرة الأولى التى التقيهم فيها .. وحديث طويل عن الشخصية المصرية .. ومالذى طرأ عليها .. وكيف أن ملامحها بهتت كثيرا .. حتى اضحت غير الذى عرفناه وعهدناه ايام الزمن الجميل

ضعفنا قليلا .. لأ كثيرا .. فضعفت مناعتنا ومقاومتنا .. اصبح رغيف العيش هو شاغلنا اليومى فى بلادنا وبالخارج .. فتنازلنا عن ثقافتنا وهويتنا وأشياء أخرى كثيرة فى هذا الصراع المستمر

نسينا او تناسينا اننا او ل دولة فى المنطقة تدخلها السينما .. ويدخلها المسرح .. ويسير فيها القطار ..كما انها اول دولة تبنى صناعة ثقيلة وتنشئ مفاعلا على ايدى مصريين .. فنوننا وآدابنا وصلت الى العالم على أيدى توفيق الحكيم قبل نجيب محفوظ .. وعبد الهادى الجزار الذى لايزال يحفظ اللوفر بعضا من لوحاته .. كما ان اساطين الفن والموسيقى ممن اثروا المنطقة ربما بدؤا فى بلادهم لكن ثمارهم لم تطرح الا عندما زرعوا فنونهم فى ارضنا الطيبة .. فيهم جورج ابيض وبشارة واقيم وفريد الاطرش وفيروز وغيرهم من القمم .. ذلك الأثر الذى وصل الى الافاق وحتى اندونيسيا

نعم حدث ذلك .. فبينما انا فى سيارة اجرة ابحث عن عمل فى الرياض .. كان السائق اندونيسيا .. يدير شريطا .. وقد لاح لأذنى لحنا اعرفه جيدا .. لكننى لااتبين الكلمات .. ولما لاحظ حيرتى قال ضاحكا " بسبوسة " فقد كانت اغنية بسبوسة لشادية .. تؤديها مغنية باللغة الاندونيسية .. لديه ايضا مجموعة أخرى لام كلثوم وعبد الوهاب
ياه .. الى هذا الحد انت مؤثرة يامصر؟ لكنك لازلت مؤثرة .. يكفينا ان نلقى ببصرنا الى كل مناحى الفنون والافلام والاغانى لنجد ان آثارنا لاتنمحى .. حتى فيما يظهر من غث قبل السمين

اما عنى فقد قررت ان انضم الى كتيبة تعيد الى مصر رشدها .. وترمم شخصيتها .. وتعينها على الوقوف والقيام عفية قوية لتكمل رسالتها .. فنعيد طلاء حياتها مرة اخرى .. ونستعيد ملامحها .. ونلون معها الايام .. ونمسح عنها غبارا تراكم كثيرا .. وندعك ذهبها مرة اخرى ليبين لمعانه وتوهجه
بالقلم تارة فنكتب
او بالريشة فنرسم
او العود فنعزف ونغنى للحياة والشمس عند الشروق
او نرتدى احلامنا وآمالنا فنعيشها فى المسارح ونخطها على الجدران وننشدها قصائد ونعلمها اولادنا

افقت على صاحبى ينظر الى نظرة لاادرى ساخرة كانت .. او نظرة استهجان وهو يسألنى
هو فنجان القهوة بكام ؟ -
بجنيه ونص .. -
بس حضرتك دفعت .. -
آه .. الراجل كان ليه عندى خمس طلبات قبل كده .. -

لو نعرف من الأول

38 comments:

norahaty said...

الشخصية المصريةحيرتنى
يااستاذ شريف وحيرت
غيرى كتير
ساعات
اقول
بقينا وحشين
ومافيناش امل خلاص
وساعات يجى تصرف كده من أنسان
بسيط أرجع واقول بلدنا بخير:انت رأيك
ايه؟فينا أمل ولا مفيش فايدة؟

norahaty said...

تدوينة جميلة
يافنـــــــان

أحــوال الهـوي said...

الشخصية المصريه؟؟؟؟؟؟؟
انا و انت و نحن و هو
كيف تغيرنا
ولماذا
المصريون مر عليهم الكثيرون من المحتلين و الغزاة ز كانت شخصية المصري ثابته و اصالته جوهرة نادرة
لو نظرت بدول الجوار كيف اثر المستعمر عليه لغة و عادات ونحن من غير في المستعمر فاخذ منا ليبيا المغرب العربي السودان لبنان الخ
ونحن كما منا

و الان ما الذي دفعنا لكي تصدا بنا اصالتنا

مقال عظيم يتحدث عن عمق الازمه و لكنه لم يتطرق الي الاسباب

هل لنا في النقاش و الجدال في
الاسباب ؟
شريف بك كل عام و انت بخير
تحياتي

السنونو said...

بغض النظر عن أنى بحسدكم على الأقل لحقتم شوية من عطاء البلد للآخرين
وللأسف هى فعلا مؤثرة بدرجة رهيبة بدليل وما زالت فحتى مع الإسفاف المنتشر فى الفن مثلا نجده انتشر لكل الدول العربية أيضاً
هو أكيد فيه أمل لأنه أقابل ناس كتير وشباب فيهم خير ومتربيين صح أوى
لكن المجتمع ككل لا ده معناه أيه بقى
ازاى تلات أربع الأفراد جيدين ومع هذا المجتمع لأ
أنا مش فاهمة دى
يمكن الظروف بتفرض تصرفات معينة على فئات معينة علشان تقدر تعيش
فبيظهر الوجه القبيح
وبرضه التقصير من الناس الكويسة
يعنى مثلا أنا اتسألت مرة من صديق سورى مين من الفنانين المعاصرين فى مجال الرسم له صيت عالمى
أنا معرفتش مين وللأسف اتفقنا انه مفيش
لو أنا غلط صححلى المعلومة
النهاية أنه تقصيرنا ناتج أننا لا ندعم الجيد والغث يجد طريقه للأنتشار

قوس قزح said...

ده نفس السؤال اللى سالته لصديق عزيز امبارح
هى مصر بقت كده ليه ؟ احنا السبب ولا الحكومة السبب

الحكاية بقت زى الدايرة المقفولة علينا
لا فى وقت من كتر الجرى ورا لقمة العيش و لا فى مدارس فيها تنمية الهوايات و لا مراكز ثقافية لها نشاطات قوية

جميلة اوى فكرة الكتيبة اللى مهمتها تجميل عقول المصريين

بالنسبة للقهوة .. ابقى ادفع كل مرة لانك كده من غير ما تاخد بالك حرمته من البقشيش اللى ممكن يكون هو ده مكسبه الاساس

دائما مبدع و يملأك حماس الشباب
تحياتى

Appy said...

انضم للكتيبه ممكن لو سمحت يعنى
بس انا عاوزة استفسر عن حاجه مش عارفه فهمتها صح ولا غلط
يعنى الناس حكموا بالمظاهر انه بيتمنظر لما دفع عشرة جنيه فى الاول وبعدين اتضح انه كان عليه فلوس للراجل
يعنى تقصد ده من ضمن الحاجات
لو اه قولى لو لا متقوليش
لان انا نفسى بقيت حسه ان كله مش عارف يبقى هادى اقصد الشخصيه المصرية ولا عارف يبقى شرير

karim said...

خاى العزيز انا كمان اتمنى ان نغير وجة بلدنا للاجمل كما كانت وكما اسمع من الاجيال السابقة وماقراتة عن بلدنا وقتها ولكن الا تتفق معى ان لابد ان نكون جميعا يد واحدة لكى ننهض وفى جميع المجالات لكى لا تكون نهضة عرجاء ولكى نفخر بها ويشعر بها كل مواطن على هذا البلد الجميل, اتمنى ان تقبلنى معك فى تلك المهمة لتجميل بلدنا مرة اخرى لاننى فعلا اريد ذلك وبشدة حتى لو فى الاخر طلعنا بناذن فى ماالطة مش مهم المهم انى هاكون حاسيس انى عملت اللى عليا, تحياتى سيدى

Sherif said...

العزيزة نورا
------------
حينما قررت ان أسافر ولا أعود وقد كان الاحباط يحيطنى من كل جانب كان لى دعاء غريب

كنت اقول فى صلاتى اللهم متعنا بأخلاقنا .. اما لماذا فلأنه من كثرة الالتباس والمعاناة اصبحت سلوكياتنا لاتتماشى مع أخلاقنا الجميلة .. من التكافل والمودة والرحمة التى غابت والاخلاص وكل هذا يندرج تحت مظلة واحدة هى الصدق مع النفس اولا

كنت أريد أن أؤازر صديقى بكل ما أوتيت .. وأن أعمل خيرا استطيعه .. وأعود مريضا كما علمنا أهلونا .. هذا هو المسعى

وبعيدا عن كل هذا فان ذلك يعنى شيئا واحدا .. أن قلوبنا لا تزال كالذهب .. ونحن المصريون نحب ذلك ولانستريح بغيره ..

الشك والخوف هما محور علاقاتنا فى هذه الايام .. لكن صدقينى تحت هذه الدرع التى يظن كل واحد انها تحميه فلا تزيده الا خوفا هناك شخصية مصر الرائعة التى فيها ابن البلد وشهامته .. والمروءة والايثار .. والنبل والدفء الذى لن تجديه فى اخلاقيات اى شعب فى العالم

فالمصرين هم فقط اصحاب المثل لاقينى ولا تغدينى .. فهل ادركت عمق هذه الاخلاق؟

بقول المولى فى سورة الرحمن كل يوم هو فى شأن .. يعنى كل يوم هو جديد .. يعنى دائما هناك أمل

Sherif said...

عزيزى الدكتور عصام
------------------
كل تمنياتى لك بالخير والسعادة انت والاسرة الكريمة فى هذه الايام المباركة .. تقبل الله منا جميعا صالح اعمالنا وهدانا لما يحبه ويرضاه

دعنى ياصديقى ابدأ بأن الموقف فى حد ذاته -وهو مشهد حقيقى - يعكس الى حد رؤية الناس للأمور وكيف اصبحت .. وترجمتها بصبغة فيها التربص والحذر ان لم يكن بالقليل يعوزه حسن النية

هذا مالفت نظرى .. وان كان اجتماعنا هو توجه جاد ورائع يبدأ بالدفاع عن شخصيتنا المصرية .. صدقنى نحن لانحتاج لأن نتعلم الا ممن سبقونا .. وهؤلاء تحديدا ليسوا فى المنطقة للأسف مهما كانت دعاواهم .. والحال لايخفى عليك تقرأ فيه مجلدات ..

الذى اقوله لابد من المحاولة .. وهى رسالة لكل من يكتب او يبدع او يخترع شيئا جديدا فى كل مجال .. ولاتقل لى هناك شيئا أهم .. فكل شئ فى تقديرى مهم .. وكل من يصقل أرواحنا وعقولنا ويشد على ايدينا حتى نرى جمالا حقيقيا هو فارس مطلوب فى معركةاعادة الطلاء

اقول لك .. تبنى صغيرا
قريبا او زميلا فى بداية الطريق وساعده فى ان يرى قدراته ويبنى نفسه

أحيانا أظن ان هذه هى العبادة الحقة

اهلا بك فى كل وقت

أم بتول said...

استاذى الفاضل أسمح لى أن أوجه دفة الحديث عن المشكلة ناحية أخرى و أتسأل معك لماذا و صلنا إلى هذا الحد من التدنى فى كل شيئ و نحن حتى الماضى القريب كنا مازلنا نحمل صفاتنا المصرية الجميلة ، المشكلة فى رأى هى فى جيلنا نحن فنحن فشلنا فى تربية أولادنا على عادتنا و سلوكيتنا الجميلة التى تربينا عليها ، لا تقل لى أن الزمن أختلف أعرف ذلك و لكننا للأسف أخذنا من ذلك الأختلاف أسوء ما فيه ، و تركنا أجمل ما تربينا علية بدعوى الحرية و التقدم ، وربينا أولادنا عليهم فأصبحوا على ما هم فيه ، بالأضافة للكارثة الكبرى و التى أستهدفت القاعدة العريضة من الشباب أولاد الطبقة الوسطى و دعامة المجتمع و بالعربى أولاد البلد الذين سلبت عقولهم و قيمهم و أجمل ما فيهم الشهامة تحت تأثير المخدرات ، فى الماضى كانت البنت تمشى فى حيها وهى فى حماية شبابه ، الآن أصبحت لا تأمن على بنتك من أبن الجيران حتى ، صحيح زمان كان فى حالات كثيرة حالات حب بين أولاد الجيران ، لكنه كان حب نظيف ، يخاف عليها حتى ولو تزوجت غيره تبقى هى بنت حتته التى يجي أن يحافظ عليها .
أنا أرى أن جيلنا نحن بالذات هو المسؤل عما و صلنا إلية من أنحدار فى كل مناحى الحياة ، و لهذا أقول أننا نحن يجب من يبدأ بالأصلاحفمن أفسد شيئ علية اصلاحه و يجب أن نبدأ بأنفسنا ومن نعول حتى ينصلح الحال و نرجع كما كنا بعاداتنا و قيمنا و مثلنا ، فالكتيبة التى تدعونا لها ليبدأ كلا من كتيبة صغيرة بمنزلة ، ثم نتكاتف لتكبر و تصبح كتيبة تضم المجتمع ككل ، يجب أن نبدأ بانفسنا و بمن نعول و ليس بدعوة نكتبها و نتحمس للأنضمام لها و ليس فى مخيلتنا تكتيك واضح للعمل ، كلا منا أعرف بظروف بيته و بيئته و كيفيه الوصول إلى ما يريد عن طريقها و بها ، و قتها نبدأ فى تجميع تلك الكتائب الصغيرة فى كتيبة أكبر تشمل الحى ثم البلدة ، ثم مصر كلها ، المهم أن نبدا نحن .
أشكرك و أعتذر عن الإطالة فى الرد
كل عام و حضرتك بخير .

Sherif said...

السنونو العزيزة
---------------
لم تصيبى سيدتى فى عطاء البلد لنا .. فقد عشنا فى زمن نأكل فيه الدوم ونحن أطفال والحرنكش وغيرها .. وكان اقصى مانتماه ان يوافق الوالد على شراء ورق لنصنع طائرة .. ونجمع القصاصات القديمة ونصنع عروسة
كانت مواصلاتنا هى السير على الاقدام وكثيرا ماكنا ننام بدون عشاء
هذا هو زماننا فما رأيك؟

واصبت ان قلت ان هذا الزمان جاد علينا بالمبادئ الراسخة والاخلاق ..كنا اكثر ترابطا وحبا وتراحما .. ولازالت هذه فينا وفيك ايضا

وقد سقت مثالا هو عبد الهادى الجزار الفنان التشكيلى المصرى الرائع الذى لا يعلم الكثيرون عنه

هى لحظة توقف اذا لدعم الجيد وترك الغث .. ستجدين من هم اصغر منك ويحتاجون الى حماسك واحكى لهم كيف حصلتى على الدكتوراة .. حتى يعلموا ان الطريق كفاح .. انا معك فى انه كان هناك مجهود كبير يضيع فيما لاجدوى منه

لكن الدرس الاهم فى هذا المشوار دون دخول فى تفاصيل هو المثابرة والارادة

من غير المعقول ان البلاد العظيمة ولدت هكذا .. لكنها بالبلدى طفحت القوت ..واتبهدلت حتى صنعت من نفسها شيئا .. انت قارئة ممتازة وتعرفين اكثر من هذا

الفارق بين انسان ناجح وآخر اخفق ليس الذكاء وغيره .. ولكنه شئ واحد .. ان الاول لم يفقد صبره .. اما الثانى فزهق من بدرى

تحياتى اليك

Sherif said...

قوس قزح
-------

أعلم انك ممكن يسعون حثيثا لعودة وعى ما بعد او غلفه ضباب كثيف ومن دعوتك للتسامح

والوقوف كثيرا امام مجهول ما لنتهمه بانه السبب غير مجدى .. لكن الاولى فى تقديرى هو ماتفعليه .. هو السعى والحركة .. هو مداومة البحث عن الحل .. لا السبب .. بغض النظر عن وجاهته .. ثم تحقيقه

كما اننى فى وسط هذا الخضم لاننسى تشكيل وجدان كل من حولنا واولهم اولادنا .. مهما كان الثمن .. لأننا بشر وآدميون فى النهاية

حاضر .. هادفع اول باول

Sherif said...

آبى القميلة
----------
تزداد الكتيبة شرفا ونورا طبعا

ثانيا مضبوط تماما مافهمتيه وهذا ماذكرته للدكتور عصام ولفت نظرى .. اصبح دايما تفسيرنا لاى شئ لازم يكون سلبى فى الاول مش عارف ليه

اخيرا ياسيدتى انت بافكارك وكتاباتك على جرأتها تحرك الماء الراكد فى عقول الكثيرين

فانت بالفعل قائد الكتيبة .. بس برتية لواء

Sherif said...

karim
------
انا لم اشكل مجموعة معينة ولكننى انضميت لاكثر من مجموعة لها نفس الهدف

وهى مجموعات ادبية وثقافية متنوعة .. ولك حق فى ان ذلك يحتاج لكل الجهود.. لو ان كل واحد اخد باله من واحد بس ويساعده انه يتلافى كل الضيق اللى شافه
عندما سافرت السعودية ساعدنى صديق بكل مااوتى حتى نجحت .. ولما جاء الدور على ساعدت صديق آخر بكل مايمكننى حتى عمل فى نفس شركتى وحرصت على ان يلازمنى ويبقى معى لمدة شهرين .. حتى تمكن وانطلق

هذا الشئ ليس صعبا .. اذا نظرنا لمن حولنا الى جانب نظرتنا لانفسنا

Sherif said...

ام بتول
-------
سيدتى اتفهم تماما وجهة نظرك .. لكننى أرى ان الرسالة لاتنتهى بان ولادنا كبروا .. فهم احوج الى رعاياتنا ربما اكثر من ذى قبل

اذا انصرف شبابنا الى شئ لانقبله فهو لانه لم يجد شيئا جادا ويجذبه فى نفس الوقت يشغله فلا تلوميه

وصدقينى .. آفة أى شئ الفراغ .. والصحيح أن تكون مشغولا طول الوقت .. فهذا يحرك فيك عقلك وروحك ويجعلك راضيا .. لو شئت لقلت اهلك نفسك

لو سمحتى لى ادعوك لقراءة هذا المقال
http://cherry0000.blogspot.com/2008_09_03_archive.html

ستجدين ان هناك الكثيرين من شباب هذا الجيل هم احلى من الفل .. وهم نتاجنا أيضا

كل القيم التى تحبينها تنتظر اعادة تلميعها وازالة الغبار عنها حتى تعود

لكننا فى لحظة حرجة .. مطلوب فيها ان نقاوم كل فكر وابداع غث بمنتهى القوة

ينبغى ان نتأكد من أن مانقدمه هو جميل فعلا بمقاييسنا المصرية .. وحينها ستعود المروءة والشهامة

شبابنا يحتاج لمن يساعده فى اختيار ذوقه .. لافرضه عليه وقد خلقوا لزمان غير زماننا

شرفتنى زيارتك .. ويارب على طول

أبو كريم said...

الشخصية المصريه زى عفريت العلبه دائما تخرج بغير المألوف فى أوقات الشده تظهر روعتها وفى أوقات الرخاء تظهر فهلوتها وبعض مساوئها والغالب علينا إننا بنحب النوم وعدم التفكير قال بيرم

توت عنخ آمون

في مصر كنت الملك لك جيش ولك حاميه

ودوله غير دولتك ما تعمل الموميه

و امه غير امتك ما تزرع الباميه

ولما خشوا عليك المقبره يلاقوك

نايم مفتح .. ولكن في بلد عـميه

سمراء said...

جيد ان يكون لنا دور
انه ضرورة وجودنا

كل عام وانت بخير
سمراء

Sherif said...

ابو كريم
-------

أهلا بك فى مدونتى المتواضعة .. حقيقى ان المصرى هو الجنى فى القمقم .. لايظهر الا وقت الشدة

لكن التائه الحقيقى عنا هو علاء الدين الذى عليه ان يحرر ذلك الجنى

أهلا بك فى كل وقت

Sherif said...

سمراء
----

وانت بالف صحة وسلامة .. انت واحدة ممن تعرف جيدا كيف يكون لها دور .. ورسالة حقيقية ايضا

تنورينى بتعليقك

Anonymous said...

التائه الحقيقي هو عقولنا بدون انتظار لجني ولا لعلاء دين يظهر
اذا كان فيه فعلا علاء الدين

Sherif said...

انونيمس
-------

هذا حقيقى .. لان مانحصد هو نتاج عقولنا ومجهودنا

شرفنى مرورك

walaa>> tulip rose said...

الله الله الله
كل سنة وحضرتك بخير يارب
رمضان كريم
متاخرة طبعا لكن اكيد هتسامحني ان شاء الله

ايه البوست الجميل ده
والله انا نفسي سرحت معاه وكل كلمة فيه ورحت بعيد لطابور العيش وزحام المواصلات ووقفة المرور
وحالنا زمان واللي ماعرفتوش غير من افلام الابيض والاسود
واد ايه بلدنا كانت جميلة وكان حالها اجمل منها فعلا
ياريتنا فعلا نقدر نعيد ترميم جسد مصر ونفسها حتى تعيش كما كانت جمييييييلة ويزول تشوهها
تحياتي

Sherif said...

العزيزة ولاء
-----------
وانت بالف صحة وهناء
ربنا يحلى ايامك

أسعدنى طبعا أن المقال اعجبك .. والاكثر ان رؤيتنا لوجه بلدنا الجميل سيتضح .. مهما بدت الأمور غامقة فانه لن يصح الا الصحيح فى النهاية
وستزول تلك الاقنعة التى اخفته تحت ستار اى ادعاء .. دينى او سياسى او اجتماعى او غيره

كل سنة وانت والاسرة الكريمة فى أسعد حال

Blank-Socrate said...

عزيزى شريف
الهوية و الثقافة اصبحت مشوها
المشكلة اننا مش بنعترف بدا
لسة فى ناس كتير الاغلبية بتعتبر مصر ام الدنيا و بيعتبروا انهم شعب طيب و محترم
!!!!!
الناس فاهمة كلمه ثقافة غلط
و بيعتبرا الاحترام او حقوق الانسان رفاهية
انا متشائم لبكرة فى مصر
التغيرات اللى حصلت فى 30 او 40 سنة الاخيرة محتاجة عقود فى افضل الحالات علشان تتغير دا لو اتغيرت :)

راجى said...

معالى الباشا
مقالك الجميل يؤكد اننا لازلنا بخير طالما اننا غير راضين عن الواقع
وكما نعرف جميعا الفرد المصرى عبقرى ومبدع ولكنه لا يطيق العمل الجماعى ، يمكن لو نشتغل شوية على النقطة دى نوصل اسرع
كل عام وانت طيب وفى اتم صحة

norahaty said...

لو بتسمح لى
استاذ شريف
ارد على الاستاذ راجى
فى النقطة دى وأؤيده بشدة
وفعلاً فى رأيى ان دى آفة الافات
عندنا بشخصيتنا (مازالت شخصية الفرعون الاوحد متسلطة حتى داخل عقولنا احنا كأفراد)

Sherif said...

Blank-Socrate
-------------
أشياء كثيرة تغيرت فى الهوية المصرية .. نعم

نحتاج لعقود طوياة لنعود .. لااوافقك

الثابت تاريخيا ان مصر كانت ترتع فى فساد كبير .. ثم قامت الثورة لتنطلق مصر بكل قواها فى عهد جديد .. تقلدت فيه مركز القيادة افريقيا وعربيا واسلاميا وتبنت كتلة عالمية جديدة هى عدم الانحياز .. بغض النظر عما لايروق لنا فى هذه الحقبة

كما اننا خضنا حربا من موات تقريبا .. وكاحسن مايكون .. وكنا مع السوفييت .. فاذا بنا مع الغرب وكاننا لم نيرح احصانه بقرار طرد السوفييت

ما اريد ان اوضحه صديقى ان مصر تستطيع ان تتحول من الصفر الى 100 وبمنتهى القوة والحماس لأنها لاتعوزها مقومات دولة متحضرة .. صحيح اننا انزلقنا فى دهاليز كثيرة لاتقدم ولاتؤخر .. لكن ماننتظره هو ان نبدأ .. وثقتى أننا سوف نرى عجبا إن بدأنا

Sherif said...

راجى باشا
---------
هى نقطة صغيرة .. اننا بالعكس .. نحب العمل الجماعى .. فكيف بنينا السد العالى ان لم يكن من اروع الاعمال الجماعية؟ .. وكيف حاربنا ان لم يكن هذا عملا جماعيا؟

وكيف نتحمس جميعا لعمل خيرى نحن مجموعة الاصدقاء ونتسارع اليه ان لم نكن نحب العمل الجماعى؟

ربما ما نفتقده حقا .. هو قائد او زعيم صادق فى كل موقع .. نقى اليد والسريرة .. يرى مصر قبل ان يرى نفسه او اى قرد آخر .. يعيش الناس بحواسه ومشاعره . ووقتها سترى ان المصريين هم اعظم مما نتصور

تلك قناعتى جناب الباشا

Sherif said...

نورا العزيزة
------------
بيتك ومطرحك

اهلا بك فى كل وقت

norahaty said...

فى السد العالى
كان هناك الخبراء الروس
وفى الحروب دائماً هناك قائد
لابد أن يطاع طاعة عمياء لا تفكير
فيها مازلت عند رأيى أننا نفتقد العمل الجماعى أو التدريب والممارسة منذ الصغر على العمل الجماعى
كل فرد فيه مسئول عن
جزئية صغيرة يؤديها
ولا يؤديها
غيره
وليس هناك من
قائد واحد يقف على دماغه ليؤديها
ولكنه يؤديها حتى يظهر العمل
كنتيجة واحدة ولن يظهر
اسم فرد واحد ولكن المجموعة ككل.

norahaty said...

احكى لك ما سمعته
عن الدكتور زويل (ام كان هذا الدكتور الباز؟)المهم ان اول ما تعلموه فى امريكا ان الابحاث والاوراق الموجودة بمكاتبهم هى ملك للقسم ككل وبالتالى ممنوع (غلق الادراج عليها)لان غيرك سيكمل ما بدأت
هل اوضحت مقصدى؟
واسفة للاطالة:)

Sherif said...

نورا العزيزة
------------
لا يقلل من عظمة السد ان كان هناك خبراء يساعدونا

اوروبا بجلالة قدرها فى الحرب العالمية كانت امريكا بتساعدها والا كانت ضاعت

لكن المؤكد ان حرب اكتوبر ماكانش حد معانا اطلاقا

ولما خدنا اول بطولة افريقية فى القاهرة .. كانت اجمل مرة شفت فيها بطولة كروية ماتفرقش عن اى بطولة عالمية .. جمالا وتنظيما واخراجا .. للاسف لم تتكرر تانى


الأمثلة كتير .. تحتاج ليدر يادكتور
وابتدى بنفسك

اقصوصه said...

رمضان كريم

Sherif said...

اقاصيص
------
تشرفين مدونتى المتواضعة بزيارتك
يشرفنى أيضا ان ازورك

أهلا بك فى كل وقت

carol 2002 said...

بالتأكيد كلامك سعادتك
دروس مستفاده لينا
(:
و بالتأكيد بتضفى علينا إشراقه من نوع خاص
اتمنى ان تمتعنا دائما
بمقتطفات من ذكرياتك الجميله
:)

Sherif said...

كارول
-----
حينما ذهبت الى هناك وجدت لهجة جادة جدا يصلح معها ان تكون احلام سعادتى اوامر

لا انكر اننى استغربتك .. وظننت انها نوع من المداعبة لكنى اكتشفت انها جد

اما هنا .. فانت كارول التى اعرفها

تسعدنى زيارتك

someone in life said...

استاذ شريف

صدقتني ان الزمن الجميل احلي واجمل
بتتريق علي نظارات الناس و لبسهم في الوقت دة بس كانت قلوبهم حلوه بيعرفوا يحبوا و بيعرفوا يبنوا و بيعرفوا يكون عندهم انتماء
دلوقت ملابس شيك بالوان حلوة و رجاله سوري يعني مراهقة او عيال هايفه و ما فيش انتماء و ما فيش غير هم و بس ياريت الناس الحلوة ترجع تاني
عارف اشتقت لامي باصالتها و فنها برقيها زهقت من منظر الامهات اللي راميه عيالها للدادة و كل همها كام كيلو بويه علي وشها و هتصاحب مين النهاردة

ياريت اروح الزمن الجميييييييييييييل

تحياتي

Sherif said...

someone in life
---------------
سيدتى .. نحن نبذل ما فى وسعنا لنصالح الزمن الانيق الذى تنتمى اليه بالزمن الجميل التى تشتاقين اليه

وصدقينى هذا ممكن .. الاصالة والجمال والجمال والمودة والرحمة يمكنها ان ترتدى نظارة شيك وفستان آخر موديل

لاارى تعارضا فى هذا من اى نوع

هلا حاولنا .. يوم السبت هناك تجمع فى مستشفى ابو الريش الساعة 3 ونص ثم نتجمع على افطار فى تسيباس

نتمنى ان نراك هناك