Wednesday, November 25, 2009

جاءنى هذا التعليق الرقيق من ماكس الرفيق
*
لست إلا.. لست إلا
ورده بيضا جنب فلة
ترتوى من نبع صافى
تخـــتفى زى الأهله
بس لو نامت عيدانها
ترمى بذره أو تقاوى
فجأة لما الشمس تطلع
تلقى زهــره تانى طله
هكذا أنت ياصديقى
*
ورددت عليه بالآتى
*
بكل الترحاب وشوق الاحباب
وصلتنى منك كلمة ف جواب
اسعدتنى وفاجأتنى
وبعد غيبة أيقظتنى
وبزين الفرسان فكرتنى
مناحم الجميل
وماكس الاصيل
*
حللت أهلا ونزلت سهلا .. وقد كنت ياعزيزى نويت الرحيل .. بلا بكاء ولا عويل .. ذلك لانه قداجدبت القريحة وثارت قيحة .. لولا أن الرفاق .. حملونى على الاعناق .. فوجدتنى الى حيث كنت مساق
وقالوا..اما الصلصلة .. واما المقصلة
*
وعليه ياعزيزى ها قد عدت .. عله سبحانه وتعالى يفتح علينا بما ينعش الفؤاد .. ويسعد العباد
وقد كنت فى غفلة من هذا .. لكننا لانختار اقدارنا ولاأخبارنا
والحمدلله من قبل ومن بعد
*
لهذا أيها الأصدقاء سنترك هذا المكان مفتوحا يتسع لكل ماتأتى به الأوراق من جديد .. وفى نفس الوقت سنستمر فى فرعنا الآخر الذى كان اتيلييه للرسم ليصبح للرسم والقصة معا .. فهذا هو اللينك وأرجو أن تعجبكم أول قصة
*
*
أطيب تحياتى للجميع وكل عام وانتم بخير
*
*

Wednesday, November 18, 2009

يبدو أننى لم أعد أملك قرارى .. ونسيت أننى كغيرى اصبحت ملكا خالصاً لأصدقائى
.. ولضيوفى

ربما كانت فترة فاترة .. مثلى مثل غيرى لاتلح على فيها فكرة أضعها على الورق .. فلتكن راحة الى حين

ربما استطعت ان اجمع خيوطى مرة أخرى لاستكمل معكم هذا العالم الجميل الذى اوجدنى بينكم ..
فعشت بكم ولكم


ولعله شيئا جديدا

كل تحياتى وتقديرى وحبى لكم

Wednesday, November 4, 2009

.. مرة أخرى
.. عودة الى عالم التدوين .. وتحية أخيرة
حينما بدأت التدوين كانت فى رأسى عدة أفكار .. الحّ على منها ان اكتب شيئا عن سيرتى الذاتية .. فى لقطات فريدة حقيقية من واقع الحياة .. تأتى كومضات متلاحقة لتحكى البعد الانسانى للمواقف .. وذلك فى أسلوب رشيق مكتوب بريشة رفيعة

فقد رأيت بعد هذا العمر ان لدى الكثير لأقدمه .. باقة فيها الحرب والهجرة والفن والتوكل على الله والاجتهاد والارادة
والعمل بالخارج .. وحب مصر .. كيف يولد ويعيش

الذى شجعنى أكثر انها خلقت رابطا جميلا وتواصلا حقيقيا بين جيلين فى حوار مستمر أعطاها بعدا وراء القصص والحكايات
.. بعدا يعطى فى النهاية رسالة ما .. بعدا يزكى الروح ويعيد لها أناقتها التى بهتت مع الأيام
وانتهى جزء كبير منها الى كتاب هو " لست إلا بعض الاوراق " .. فهكذا وجدت نفسى .. كأى انسان آخر بعد عمر طال أم قصر ينتهى الى بعض الاوراق والذكريات .. وحكاوى للزمان

لكننى ألتزمت فى كل موقف بأن أبحث عن شمس تضئ الطريق مرة أخرى .. لنقف ونعاود طلاء الحياة من جديد .. فهى استرجاع لتجارب استغرقت عمرا طويلا .. ببعدها الانسانى الجميل الذى يعيد لنا هويتنا بروحها التى عرفناها .. والتى نحب لها ان تكون ..مصر محبة للحياة .. كما كانت وستظل

كان أجمل ما فى التدوين أنه حرّ .. فكل مدوّن يدعو الباقى الى صالونه وكأنه يعقد ندوة نتناقش ونتبادل فيها الافكار والآراء الحامية بكل حرية .. وتوقعت منذ البداية أن تلك الصداقات الافتراضية ستبدأ خلف ستار .. ثم شيئا فشيئا ستتحول الى صداقات حقيقية حينما يطمئن بعضنا الى البعض فهل كنا محقين فى النزول الى خشبة المسرح مرتديى الاقنعة ؟

.. نعم لنا كل الحق .. ليس أقل عذر فيه أن نصطدم بردود فعل قد لاترضينا .. هذه واحدة

لكن الأكثر فى تقديرى أنه ربما كانت المدونة مكانا لأحلامنا .. بمعنى انها قد يجدها غيرى مكانا رائعا يعبر فيه عن نفسه كما يحب أن يراه الناس .. وليس كما يعرفه الناس .. وفى هذا كأنه يبدأ صفحة جديدة يحبها لنفسه .. ولابأس من ذلك لأنه يحقق للانسان نوعا من الاتزان النفسى .. كما أن الجميل فى الأمر أنه يتمتع بكل الحرية .. وكل الراحة .. وأنا لا اعتبر هذا مثلا نوعا من الكذب .. لأننى هنا انتمى الى حزب احسان عبد القدوس " أنا لاأكذب ولكننى أتجمل " .. ففى اعتقادى انه لابد لكل شئ أن يتجمل .. لأن تلك هى رسالة الانسان وخلافة الله على الأرض .. البحث المستمر عن الخير والجمال .. ثم السعى اليه وتحقيقه

لكننا لانخفى وأنا أول الجميع أننى أحب أن تتحول تلك الصداقات الى حقيقة .. بعض المظاهر تؤكد ذلك .. ففكرة التاج بصفة عامة هى محاولة للتقرب من شخصية الجالس على كرسى الاعتراف والمتوارى خلف القناع

وتحول الكثيرين الى الفيس بوك لاقامة مجموعات متشابهة ومتلاقية .. والانفتاح أكثر ووضع الصور للمناسبات المختلفة والانتقال الى الحديث الهاتفى والماسينجر واللقاءات الحقيقية

وفكرة تجمع المدونين على اختلاف اشكاله هى خطوة حقيقية ليصافح المدونون بعضهم البعض يدا بيد وينظر كل منهم فى عيون الآخر فيصدق أخيرا أنه حقيقى .. وبالاخص من تحب أفكاره وطريقته ورؤيته فى الحياة

وأخيرا فكرة طباعة مايقول المدونون على الورق .. وهى آخر تلك الموجات والصيحات .. واجتماعهم فى حفلات التوقيع هى صورة جديدة تقدمهم الى الاعلام والى بعضهم البعض بشكل صريح

اعتقادى أن هذا سيزيد كلما زاد الاطمئنان شيئا فشيئا .. لأنك فى النهاية تختار اصدقاؤك ودائرتك .. ولاأحد يستطيع أن
.. يفرض نفسه عليك

هكذا كانت فكرتى عن التدوين .. وممارستى له أيضا .. فهل أدى رسالته بالنسبة الى؟ أعتقد أن ذلك حقيقى الى حد بعيد .. وأصبح لزاما على أن أعيد مراجعتى لما بدأت منذ عامين .. هما من أحلى الأعوام التى عشتها بين شخصيات متعددة تميزت برقة وأنسانية عالية بلا استثناء .. وهى أيضا التى أهديتها كتابى الأول .. فهم نوع من البشر يعانق الملائكة

كما كان لزاما على أن أحدد موعد الانصراف .. وهو ما أعادنى لنفس المقال الذى كتبته سابقا .. لأقول هذه المرة نعم .. حان وقت الانصراف

سأكون متواجدا على الفيس بوك بصفة عامة .. لكننى قبل المغادرة .. وقد حددت تأشيرة الخروج النهائى من عالم التدوين .. لابد أن اشكر كل الذين أحاطونى بهذا الاهتمام ولو بكلمة تحياتى .. وأعبر عن خالص شكرى وامتنانى لهم .. فلولاهم ماكانت تلك الفترة الطويلة الممتعة من التواصل

خالص شكرى لكم .. وتمنياتى لكم جميعا بدوام التوفيق


هل قلت انه يمكننا اداء التحية والانصراف ؟ .. أعتقد انه حان الآوان
&
&