Sunday, December 13, 2009

عايزين نروح بدرى يافندم -
ليه ؟ -
النهاردة كل سنة وانت طيب -
فيه مناسبة ؟ -
ليلة القدر -
الساعة لسه اتنين الضهر .. احنا فين وليلة القدر -
ماعلش يافندم .. عايزين نروح نستريح شوية قبل المدفع -
.. بعد الفطار فيه العشاء والتراويح ان شاء الله ، وبعدين عايزين نقعد نسهر وندعى لحد الفجر
يعنى دلوقت من ساعة ميعاد المرواح مش فارقة كتير -
برضه يابيه ساعة بدرى يعنى راحة تساعدنا على الليل -
ولحد الفجر
انا بس بدى أسأل سؤال -
اتفضل -
هو احنا مش السنة اللى فاتت عملنا كده بالضبط -
أيوه -
وقمنا واحيينا الليلة وقرينا قرآن -
فعلا ده اللى حصل -
وقعدنا ندعى لما قلبنا اتحرق من الدعاء -
دعينا كتير قوى -
وايه اللى حصل ؟ .. حالنا بقى انيل -
ليه ؟ -
السنة دى خسارتنا كانت رهيبة ولافيش علاوة ولا زيادة .. والحفلة السنوية بتاعة رمضان اتلغت -
ومافيش اى مكافآت والمبيعات نزلت للخمس
ده اللى حصل فعلا -
يبقى فين الدعاء بتاع السنة اللى فاتت لما لسه هاندعى كمان ؟ -
ماهو عشان ربنا يبارك السنة الجاية -
ده الكلام اللى مالوش معنى .. ادعوا بقى لما تقولوا يا كفى -

كنا فى مكتبى انا وبعض المديرين فى يوم ليلة القدر فى رمضان .. نتحاورحول دعاء ليلة القدر وقيامها وإحيائها .. وتطرق النقاش الى ماهية الدعاء ومعناه .. هل هو بأن نرفع ايدينا فى الهواء ونتوجه بوجوهنا خاشعين الى السماء ونتمتم بكلمات كثيرة ونبتهل ؟
فقد كنا نفعل ذلك سنين طويلة .. دعونا الله فيها وفى كل مكان مقدس وفى مكة والمدينة وبكل لغات الأرض .. أن يهلك اسرائيل فلم يهلكها
كانت تلك مقولة صديق سعودى هو مدير العلاقات العامة برعاية الشباب السعودية .. وسألنى لماذا لم يتوقف أحد فى مرة ليفهم السبب فى ان الله لم يذهب بها ؟

ولما عدت الى ماحمل فكرنا الاسلامى الذى لايختلف كثيرا عن اى فكر انسانى رشيد ، توقفت عند محطات عدة
: فوجدت أن المولى تعالى يقول
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (يس 47

ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : إن لله عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة ، ومن أدخل على مؤمن سروراً فرَّح الله قلبه يوم القيامة

ثم انتقلت الى بعض مواقف لعمر فوجدت انه كان مع أسلم مولاه بحرة فرؤوا نارا فآتوها فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار وصبيانها يبكون فقال عمر السلام عليكم قالت وعليك السلام قال اادنو قالت ادن أو دع فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل والبرد قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون قالت من الجوع ، فقال وأي شيء على النار قالت ماء أعللهم به حتى يناموا فقالت الله بيننا وبين عمرفبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق وجراب شحم وقال يا اسلم احمله على ظهري فقلت إنا احمله عنك يا أمير المؤمنين فقال أأنت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله على ظهره وانطلقنا إلى المرأة فألقى عن ظهره ووضع من الدقيق في القدر

: وأخيرا يقول جابرييل ماركيز فى رسالته الأخيرة
تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة تكمن في تسلقه. تعلمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف

إذن " إن انتم الا فى ضلال مبين " اذا كنا ننتظر ان تهبط علينا ثروة من السماء ونعيش على هذا الوهم ، لأن الله لن يمدنا بالطعام ان لم نزرع ولا بالنجاح ان لم نستذكر ولا بالقوة ان لم نصنعها وان مضينا بقية عمرنا فى الابتهال والدعاء لا فى ليلة القدر ولا فى غيرها ، فقد اصبحنا نستسهل شراء الجنة والنار ونسينا دورنا فى الحياة .. فاشترينا عمرة رمضان عما سواها بزعم أن " عمرة فى رمضان كحجة معى" ، ولهذا كانت أغلاها سعراً وكأننا نستبدل فرضاً بما هو أسهل وهكذا نعيش صكوك الغفران مرة أخرى

لكن المؤكد ان علينا واجبا رئيسيا هو تفقد المحتاج ، والمحتاج ليس فقط جائعا نطعمه أو مسكينا نكسوه أو متشردا نسكنه
بل انه كل انسان يحتاج لمن هو أقوى منه .. فى سلم العلم فيعينه .. وفى الزراعة فيضرب معه فأسا .. وفى الحياة لمن يعين آخر على استعادة توازنه والانطلاق من جديد والأمثلة لاتنتهى

ما آراه ان الله يريد ان تتحقق دعاوى كل محتاج على يد آخر .. واذن علينا ان نتفقد دعاوى من حولنا حتى نحققها ، هكذا يقول الرسول وهكذا فعل عمر وهكذا حكمة ماركيز

اذكر ان على امين كان صاحب فكرة ليلة القدر وهى لاتخرج كثيرا عن هذا المعنى وسماه مشروع ليلة القدر لأن هناك من يدعو بكل شدة أن تتحقق أمنية عزيزة لديه .. وهو يختار أعزها ويحققها لتحقق أكبر فائدة مرجوة منها

على فكرة -
ايوه يافندم -
أنا ماعنديش مانع تمشوا بدرى -
ربنا يعمر بيتك -
بس السنة الجاية هانقعد قاعدة تانية -
يعيد علينا الأيام وعليك وانت بصحة و عافية ؟ -
وفى ليلة القدر اللى جاية .. عشان نشوف ان مافيش حاجة هاتحصل -
ربنا يبارك لنا جميعا ويصلح شأن البلد -
... -

قلت لنفسى مالى لاأسمع الا ببغاوات تردد كلاما بصورة آلية ولاتعى ما تقول ؟

إن الله لايغير مابقوم

31 comments:

karim said...

كلامك صحيح وحقيقى لكن ماذا تقول ولمن اراهن ان من يوافقك هذا الراى ويعمل بة لايتعدى 15% من المسلمين, والباقى اما سيكفرك بعدم ايمانك بفضل ليلة القدر على حسب فهمهم او من سيسد اذانة لان مايراة هو هو الصحيح, هذا حالنا الان ومن قبل اننا لاننصت بعقل و لا ندرك وعندما يحدث هذا سنجد معظم المسلمين عمربن الخطاب وستكون امة بحق متالقة, بس ياترى امتى بقى؟ تحياتى

someone in life said...

شريف العزيز

كلامك مائه في المائه مظبوط انا احب هذا النوع من التدين ... تدين الاعمار و العلم و المعرفة بجانب اداء العبادات و الشكر العظيم للرب العظيم علي نعمة العقل و الرزق و الصحة
كثيرون يجهلون ان العمل عبادة و طلب العلم فرض انهم متواكلون و ليس متوكلون
الله لن ياتي لك بالرزق و انت جالس في بيتك و لن يزرع الارض و لن يقيم مصنعا لكن الانسان لابد ان يسعي و يرجوا توفيق الله للاسف بعض التيارات الدينيه ثبث في عقول الناس كل مبادئ الاستسلام و الخنوع و التواكل صلي كثيرا ادعوا كثيرا و لا تفعل شيئا ( بالبلدي سبها علي ربنا )
اعرف كثيرون تركوا جامعاتهم و اطلقوا لحيتهم و استقروا اما مساجد يبعون عطور و سواك و غارقين فقط في الدعاء و الاستغفار دون فعل شئ و ممكن ان لا يجد احد منهم ما يسد جوعه اهذا عقل
اصبحنا أمه متأخرة رجعيه بفعل فكر المشايخ
حسبي الله و نعم الوكيل

Sherif said...

عزيزى كريم
---------
صدقنى هناك الكثيرون ممن يشاطرونى رأيى
بل انى اكاد الاحظ فى المجالس والندوات التى احضرها ان هؤلاء الذين لايصلحون الا لحلقات الذكر قد بدأت تنحسر سطوتهم فلا يتبعهم الا الجهلاء

يؤكد هذا حال المسلمين والفشل تلو الآخر فى تقديم ديننا الرائع للعالمين حتى صار غير محبب للآخرين .. آخر موقعة فقدناها هى حرب المآذن فى سويسرا

ولمن يقرا جيدا يعلم أن المتشددين هناك يطالبون بعدم الاختلاط وبالغاء حصص الرياضة لانها تجمع البنين والبنات وبالغاء بابا نويل على انه بدعة .. والافظع الامتناع عن دفع الضرائب لان الحكومة مسيحية

هل رأيت؟ مارأيك فى أمة الدراويش؟

Sherif said...

صاحبة الزمن الانيق
-----------------
اوحش هذه المدونة تعليقك منذ زمن
سيدتى .. اصبحنا فى زمن غريب لانعتبر فيه ولا ادرى لماذا

فاذا كانت العبرة بالنتائج فاين نحن؟ حالنا لايحتاج لوصف وكلنا يراه .. بل
نعيشه

هذه الفئة الجميلة تتاجر بالدين .. ولن تجدى فيهم انسان مارس اى شئ يدل مشاعر كالرسم والموسيقى وباقى الفنون .. ولم نعرف ايا منهم مارس رياضة فنقول انه طبيعى مثل باقى الناس

ألاحظ ان الناس بدؤوا ينحسرون عن هذه الموجة الزائفة شيئا فشيئا .. وبدأت العودة الى الوعى ثانية .. ذلك من خلال الندوات واللقاءات الثقافية التى يسعدنى الحظ بحضورها من آن لآخر

سيدتى لاتقلقى كثيرا فلن يصح الا الصحيح

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

هناك كثيرون يسعون لتغييب الأمة

سواء من هذا الفريق أو ذاك

فكلاهما مضلل ... ولابد أن تكون هناك

إرادة دولة ومشروع قومي يوحد الأمة


لكي تفيق من غفوتها .. ومن المؤكد

أنها قادرة على العودة وفي غضون سنوات معدودة

فمن عبر خط بارليف

قادر على أن يعبره مجدداً


تحياتي
وليد

راجى said...

الاخلاص فى العمل والدعاء بالتوفيق فعليك السعى وليس عليك ادراك النجاح
موضوعك يا باشا هو فعلا لب الدين

Sherif said...

عزيزى وليد
----------
أصبت فى أننا نستطيع .. الغريب اننا لانرغب فى ادارة مارش للتحرك

ويبدو اننا ركنا للكسل والعسل اللذيذ وأوكلنا كل شئ لله تعالى .. مع يقيننا انه لايكافئ غير المجتهدين

نحتاج فعلا لمشروع قومى يجمع شملنا .. غير طبعا ماتش مصر والجزائر الذى جاهدوا ليحولوه الى مشروع قومى وفشلوا لسذاجتهم

حضورك يسعدنى جدا

Sherif said...

راجى باشا
---------

هل هلالك شهر مبارك .. غائب منذ زمن وحينما تحضر تنير الدنيا

اللهم اصلح حالنا

الفراشه الحائره said...

http://sotmoaq.blogspot.com/

نعكشة said...

اعتقد انه مينفعش نقول أنا هدعي ولو ربنا مستجابش مش هدعي تاني

أو مثلاً انا هدعي و رنا زما وحتماً هيستجيب

يعني ما يمكن اللي انا فاكراه خيروبدعي بيه دة يمكن يكون شر ليا

و يمكن ربنا عاوزنا احنا اللي نعمل عشان نحقق

مش ندعي ونقعد مأنتخين

ويمكن ربنا شايلنا دعائنا في الاخرة

انا مستغربة من وجهة نظر الاخ
.......

بالنسبة بقة للتكافل بين الناس

مش فاكرة بس باين من يومين سمعت
واحد بيقول لو كان كل واحد بيدفع فلوس الزكاة اللي عليه بالظبط مكانش بقة فيه هذا الكم الرهيب من الفقراء و اللي مش لاقيين أكل

و أخيراً

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

صدق الله العظيم

سلامٌ عليك

Sherif said...

الفراشة الحائرة
--------------
Happy Birthday to you ..

My all your dreams come true ..

Really pleased with your dropping by

Sherif said...

عزيزتى نعكشة
------------
بالمناسبة .. هذا الأخ الذى تتحدثى عنه هو أنا بالتحديد .. ففى هذه المدونة .. كل المواقف التى اذكرها هى احداث واقعية مررت بها وربما كان لى فيها راى أو وجهة نظر أعرضها و اتحاور مع ضيوفى بشأنها وانت منهم طبعا

عنوان القضية هو اننا يحب أن نتفقد من حولنا فان استطاع احد ان يساعد آخر فقد حقق دعاءه

المعنى اننا نظل جزءا فاعلا من تحقيق الدعاء .. هذه هى رسالتنا ولا ادرى ان كان هذا المفهوم واضحا ام لأ فى نظر الكثيرين

ليس هناك دعاء مدخر للآخرة الا ان يغفر الله لنا ويدخلنا الجنة

اما كل دعائنا فى الدنيا فهو للدنيا ولخيرنا فيها ..

فى النهاية ماأريد ان اذكره هو أن الله حريص علينا مادمنا حريصين على بعضنا البعض .. من غير ذلك .. فلن ينظر الله الينا

قوس قزح said...

تقصد ان لو مفيش مشاكل و لا ازمات .. يبقى مفيش دعاء الا فيما يخص الاخرة ؟
هو الانسان مش طماع ولا ايه :)
و بعدين فى دعوات كتير ميقدرش يحققها انسان لانسان
يمكن دى الدعوات اللى مفروض ندعى بها كل ليلة مش ليلة القدر بس

اما بالنسبة لليلة القدر
اقولك بصراحة
لما الواحد يعرف ان ربنا بيكون قريب اوى منه فى الليلة دى
و الملايكة مالية السموات و الارض
و الدنيا كلها متجمعة علشان تدعى لربنا
كل الحاجات دى بتخلى الواحد يتكسف من نفسه انه مش يحاول هو كمان يكون معهم و يقرب من ربنا
طيب لو قربت من ربنا هتعمل ايه ؟ هتلاقى نفسك فتحت على الرابع فى الطلبات و تقعد تفكر اطلب ايه تانى ..ايه تانى !!
و لما تخلص طلباتك تدخل على طلبات جماعية بقى توصل لحد الناس كلها :)

معاك ان الدعاء فقط مش كفاية
و معاك ان ربنا جعل ناس لقضاء حوائج اخرين .. ولازم نسال نفسنا ليه مانكونش من الناس اللى تكون فى عون غيرها .. بس فى الاخر
المحتاج و الغير المحتاج هتلاقيهم بردو بيدعوا ..هو احنا مهما كنا لنا غيره !!

تحياتى

Sherif said...

عزيزتى قوس قزح
--------------
هناك مقاربة عقلانية .. وأخرى روحية

ففى مجتمعات أصبحت الدروشة والتنبلة هى السمى السائدة فيها .. وجب ان نتبنى اتجاه مارتن لوثر والمذهب البروتستانتى المعترض للتخلص من سلطة الكهنة
وهذا مانعيشه الان فى عصر الفتاوى .والردة الاصولية التى اصابت كل الاديان وليس المسلمين فقط .. واذن وجب العقل

وحينما نؤدى ماعلينا وهو لايقتصر على دفع الضرائب وانما فى تفقد احوال مجتمعنا ومعيشتنا ومواضع قوتنا فنرفعها الى اقصى مدى

هنا .. نستطيع ان نرفع ايدينا ونطلب من الله .. وهو هنا يباركنا ويضاعف ماندعوه .. فلا يزال الاميريكيون يكتبون على الدولار نحن نثق فى الله .. لكنهم لايعتمدون على الدعاء وانما يستعينون به

أخيرا .. صحيح ان هناك من يقضون حوائج الناس .. وهؤلاء ستجديهم آخر من يأكل بعدما يطعم غيره .. وآخر من يركب بعدما يركب غيره .. وستجى دعوته فعلا أن يعينه الله على ذلك لا أن يكون ثريا او قويا .. هذا هو الفرق

نعكشة said...

أنا قصدي بالأخ السعودي في قوله :
هو احنا مش السنة اللى فاتت عملنا كده بالضبط

يبقى فين الدعاء بتاع السنة اللى فاتت لما لسه هاندعى كمان ؟

..............

أنا عارفة ان حضرتك بتحكي مواقف حصلت لحضرتك بينك و بين الاخرين

............


المعنى اننا نظل جزءا فاعلا من تحقيق الدعاء
اتفق مع هذا الرأي

أنا اعتراضي كله على إنه مش احنا اللي نقول ربنا لازم يستجيب دلوقتي

ماهو ربنا ممكن يستجيب دلوقتي
او يأخر الاجابة - لحكمة - لا يعلمها إلا الله

او لا يجيبها - لحكمة - برضو و يكون الجزاء لينا في الاخرة

احنا اللي علينا( ندعي و نعمل على تحقيق ذلك ) و الباقي على ربنا

...........

فامهة كمان وجهة نظر حضرتك في التكافل ادعوي
يعني الواحد يفكر في الاخرين عشان الاخرين يفكروا فيه

هوه مش بنيه ان الاخرين يفكروا فيه بس لما هوه هيفكر فيهم
فيه ناس تانية او هما الناس دولهيفكروا فيه

..........

بس كدهون

سلامٌ عليك

Sherif said...

عزيزتى نعكشة
------------
مضبوط يا جميل هذا الكلام .. الاختلاف فى المقاربة وليس فى المفهوم

انا ارى اننا نمثل جزءا من تحقيقى الدعاء .. واعتقد انه واجب ايضا .. بمعنى انك لو عرفت واحد بيدعى لشئ انت تستطيع تحقيقه له يجب عليك ان تحققه له .. انت لاتقوم بدور الهى فى هذا .. انت فقط تفهم رسالتك الذى كلفك الله بها

التكافل شكل تانى لايأتى من أقوى لأضعف .. وانما بين مجموعة متساوية القوة تعاون ليؤدى الى شئ .. اما حين تكون الاقوى فحسابك عسير ان لم تفعل

norahaty said...

كلامك مضبوط
ياأستاذ شريف
ولا أجد ما أضيف
بعد كلامك أو كلام ضيوفك
الا شكراً جزيلاً لك ولضيوفك

Sherif said...

عزيزتى نورا
-----------
دائما ماتشجعنى كلماتك .. لانها فى النهاية مع تعليق الضيوف مراجعة مع النفس بعد الطرح

بمعنى .. انا صح كده؟

norahaty said...

ايووووووووة
صح الصح كمان

د. إيمان مكاوي.. أم البنين said...

أستاذ شريف
حقيقة إستمتعت بهذا المقال ..فهو من المقالات التي يقرأها الإنسان أكثر من مرة ليستزيد من الفائدة المرجوة منها
ولكني أريد أن اشير غلى جزئية حضرتك أعلم بها مني
وهي جزئية فوائد الدعاء
فالدعاء ليس مقصورا على استجابته من الله عز وجل ولكن قد يكون تأخيره لحكمة لا نعلمها
قد يكون ليستزيد العبد من الخضوع لله ويزيد قربا إليه فيكون بركة عليه
وقد لا يتحقق الدعاء لأنه تحقق بصورة أخرى ألا وهي دفع البلاء ...فكم من مصائب يتعرض لها الإنسان وتخفف عنه بدعوة أخرى دعوناها ولكننا من جهلنا نتصور أن الله عز وجل لم يستجب لنا
أما بالنسبة لإسرائل وعدم تحقق دعاؤنا عليهم ..فلن يتغير الوضع حتى نغير نحن حالنا كما تفضلت وأشرت
ونهايتهم نهاية محتومة ولكنها ستكون على أيدي من يستحقون هذا النصر

وعلى فكرة أنا أول مره أعرف إن حضرتك هنا في السعودية ..حضرتك نورت البلد
تحياتي وتحيات أبو البنين

Sherif said...

د. ايمان مكاوى
-------------
انا للاسف لست بالسعودية .. الله ينور مقدارك

سيدتى .. كان هدفى من المقال كله ان اوضح باننا جزء من الدعاء.. هذا دورنا

وهى دعوة لان نفعل شيئا ولا نكتفى بترديد كلمات لانعى مسئوليتها .. اعتقد ان المبالغة فى اى شئ تفقده معناها

اتمنى ان نكون اكثر واقعية ونعمل اكثر من المراسم والشعائر التى افرطنا فيها

بعد ذلك سيبارك الله فى كل مانفعل

د. إيمان مكاوي.. أم البنين said...

أستاذ شريف
أنا مع حضرتك في كلامك ..عبادتنا يجب أن تكون تطبيق عملي وليس عادات نقوم بها وفقط ولا تؤثر في سلوكنا
وتطبيقا لهذا المعنى ياريت حضرتك تشرفني بقراءة آخر تدوينة في مدونتي بعنوان تخاريف حجاج
فمن خلال إقامتي بالسعودية ورأيتي لكثير من المسلمين على اختلاف الملل واللغات والجنسيات ..الكثير يقيمون العمرة والحج بكثرة وبصفة شبه دورية ..ولكن للأسف السلوك لا يتغير ...ولا أحب أن أكون حكما على أحد ..ولكنها بعض المشاهدات
وعذرا إن كنت فهمت خطأ إقامة حضرتك في السعودية وعلى العموم برضه منور
تحياتي

Sherif said...

د.ايمان
------
لم نختلف كثيرا فى ان العصر الى حد كبير التبست فيه العقول بين العقيدة والسلوك

هذا فى تقديرى بسبب هجمة شرسة تلعب بالعقيدة وتتوه بنا فى دهاليز لم نعتادها فى تاريخنا وقد كنا منارة لمن هم حولنا وبوصلتهم الى الانسانية

وهكذا صارت النتيجة كما حكيت عندك قمة فى التصادم حتى فى الحج

سيدتى .. نحتاج لرؤية شاملة واقتراب مجدد لديننا .. اذ ان الله يقول " ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لايعلمون"

فاذا كان هذا هو حالنا .. فلابد ان اكثر الناس الذين لايعلمون هم الموجودون الآن .. يرددون كالببغاوات دون فهم حقيقى لدورنا ورسالتنا فى الحياة غير الجلباب والحجاب واللحية

osama said...

استاذي الكريم/شريف
حين تصبح الرنة اسلامية.. والموبايل اسلامي... واتصل الآن لكي تكسب عمرة..
حين تكون التجارة بالدين... وحين نرى القنوات التي يتسابق فيها اصحاب العمم مع المطربين والمطربات للفوز بنصيب في البرامج..
حين يكون ذلك كله وأكثر...
فنحن أمام عبث وفقدان شبه كلي للعقل...
من نعم الله على الانسان.. انه لا تزر وازرة وزر اخرى..
وان الانسان لا يضله من ضل اذا اهتدى.. فهذا الكم من الشعوذة الدينية يفقد الانسان بعض صوابه...
دمت بكل ود...
خالص تحياتي

Sherif said...

أسامة الصديق العزيز
-------------------
كنت اتمنى من خلال حوارى مع هؤلاء ان نفهم أن دورنا فى الحياة لايتجزأ عن ربوبية الخالق لنا

فهكذا تستقيم الامور .. لكن كما تحكى الحال كما تراه .. يسعدنى كثيرا ان هذه الموجة بدأت تنحسر فعليا ويبتعد عنها متبعيها ممن بدأ يفكرون ويلاحظون نتاج غياب العقل حفظ الله مصر من موجة صكوك الغفران

فاتيما said...

يا غالى
البقاء لله ف كارول
مش عارفة ممكن أقول إيه
ف موقف كهذا
يخفف عنك و عن كل احبابها

ربنا يتغمدها برحمته يا رب
و يسكنها فسيح جناته
و يسكنها كمان قلوب
من أحبوها للأبد

من كلامك عند داليا تذكرت
إنى كنت بقرى تعليقاتها فى كتابك
و حسيت فجأة إنى بعرفها فعلاً
و لو من بعيد
فحزنت عليها أكتر و اكتر

لكن دائما
عند الموت اتذكر جملة واحدة
يعقبها سؤال
وأشعر فعلاً إنها الحقيقة
و ليست مجرد كلمات للمواساة

لقد إسترد الله وديعته
فكيف لا نرضى !؟

لم يتبق لنا
غير الدعاء ليها بالرحمة
و المغفرة
و كمان تذكرها على الدوام

البقاء لله

و طولة العمر لحضرتك يا رب
و الصحة و راحة البال

Sherif said...

فاتيما العزيزة
--------------
مش عارف اشكرك ازاى على مجاملتك الرقيقة

المفاجأة هى اللى بتهز الانسان من جوه وتخليه يسأل نفسه

وعلى ايه كل ده .. لو دى لحظة حقيقية يبقى ليه الناس كلها ماتحبش بعض وتعيش ف سلام؟

هتلاقيك ف اللحظة دى دايما تسأل نفسك ياترى انا كنت كويس مع الانسان ده ؟

لان الوقت خلص .. وانتهى الامتحان .. ولا سبيل لاصلاح اى شئ .. خلاص

أشكرك على رقة شعورك وربنا مايوريناش حاجة وحشة أبدا

سـمــــــــــا said...

هههههههه المنحة يا ريس

انا زيك بتجنن من الناس اللى تحس انهم ماشيين بالتوكال والدعوات

طبعا انا مش معترضة اننا ندعى ونصلى ونصوم لربنا بالعكس دى حاجات جميلة بتهذب الروح والمشاعر لكن الاهم هو الاجتهاد والعمل ونسيب بقى النتيجة على ربنا

سيبك انت يا شريف لو قعدت من هنا لبكرة تديهم مواعظ واقلام برضه اللى فينا فينا

..

كل سنة وانت طيب يا جميل وعام سعيد عليك يا رب

Sherif said...

سما العزيزة
----------
وانتى بالف صحة وسلامة .. ربنا يعيد عليكى الايام أحلى وأوفق وأجمل.. بس مش اجمل منك طبعا

:)))

نور الدين said...

كل عام وانت بكل الخير استاذنا الكريم
عام سعيد لك ولأسرتك الكريمة
اعمق تحياتى

Sherif said...

عزيزى نور
---------

وانتالاسرة الكريمة بكل خير وسعادة
عام سعيد باذن الله