Wednesday, April 1, 2009

لست الا بعض الاوراق
*
.. أحلى التعليقات حول الكتاب والمدونة

عزيزي
مزيج من الأفكار المتدافعة في رأسي يعجز قلمي عن استقبالها وترتيبها من شدة التداخل: إندهاش في غير مفاجأه وتهنئة حارة وفخر واعتزاز بالدفعة، واعتذار واجب وإغباط مُلِّح (من الغبطة وهي الحسد الطيب، وليس من الغبيط = شئ مثل الجراب الكبير يتم تحميله على ظهرالحمار لتحميل المحصول فيه) على كل ذلك التفهم والحب من الجيل الجديد ورغبة متأخرة في المشاركة التي لم أتمكن من الاستمرار فيها لسبب خارج عن الإرادة ويقع في قلب الحب ذاته المشاركة في هذا المنتج الإنساني الرائع الذي هو من صنع الجميع بعدما ألهمتهم الروح فبعثوا فيك الحياة . منتج يبدو عشوائيا خرج في سلاسة مدهشة من ذلك المخزون الإنساني المبدع لديك ولدى زائريك المحبين سواء بسواء ولكن في تلك العشوائية التلقائية تكمن عظمة الدقة الإلهية في خلقه وإبداع التناسق والتكامل والتخطيط المسبق وكأنه الـ د.ن.أ أو الشفرة الجينية للمجموع البشري يبدأ بنطفة ثم مضغة غير مخلقة ثم إذا بها وبناء على تلك الشفرة الإلهية تتشكل وتخرج لنا ذلك الجمال الذي أحسسته أنت في زفرة الشوق الأولى التي أطلقتها منذ البداية وعيا عبقريا ، وحسا إنسانيا مشتركا يصل بنا إلى قلب ذلك المحهول الميتافيزيقي الذي يستعصي على العقل فيظن الإعجاز عشوائية ويندهش من اكتشاف كل ذلك الجمال الكامن في نفسه منذ الأزل وللحديث بقية

مسعد غنيم مدير تحرير جريدة مصرنا بالولايات المتحدة
--------------------------------------------------------------------
شريف
تعرف كل ما بقرا لك بحس انك بتقف على مسافة واضحة ومحددة فى رؤيتك الحالية لقصص وحكايات الماضى ، مفيش تناقضات رغم اختلاف الحكايات والازمنة والاشخاص فى كل حكاية زى ما تكون كل المدونة مربوطه بخيط شاددها من غير مانشوفه ولكن حاسينه عكس مدونات اخرى باحس بتناقضات واضحة فى شخصية مدونها او مدونتها من تدوينة لأخرى والتناقض زى عدم التناقض أحيانا برضه بيكون طبيعى بحسها زى لعبة البازل وكل تدوينة بتكتبها بتكمل اللوحة أو الصورة لحد ما المنظر فى الاخر يكتمل أو على الاقل يبقى واضح بما فيه الكفاية
أحب السير الذاتية والحكايات والتفصيلات والعوالم المختلفة التى تنقلنا أليها فى أسلوب محكم دون زيادة أو نقصان وأحب كثيرا أن نبدو أننا لا نقول شيئا فى حين أننا نقول كل شىء

بلاك كايرو روز
---------------------------------------------------------------
لأول مرة لا أجد ما أقوله على قراءة ما
فبحق أسلوبك هذة المرة متغير ومختلف صحيح انه نفس القصاص والحاكى المميز والذى يجمع حوله غاويى سماع الحكايات لكن شبه الاختلاف انك تحكى وكأنك تسير على الماء تقص حكايه عن قطعه حرير كلما سحبتها أنسلت من بين يديك بسلاسه متناهيه لتجد نفسك فى نهايه للحديث وتجد ان القصاص الذى سلبك انتباهك بملمس الشيكولاته.. تركك ومضى بعد ان جمع متعلقاته وتركك دون الخيال الذى هرب معه .. فكرة ان الاطفال الحلوين لازم يكونو أبناء حب هى قمه ما وصلت له فى بساطتك وقناعتك والذى أظنها حتى الأن تسكن أعماقك
لأول مرة وبحق أقرأ وأحس أنى .... أتنشلت


م / شرين الكردى
مواليد صعيد مصر .. حيث طفولته
الدلتا .. حيث صباه
القاهرة .. حيث شبابه
مدن القناة .. رابضاً منتظرا
.. ًسيناء .. حيث قاتل وعبر .. قبل ان يتخطى حدود وطنه الذى عاش على الكثير من أرضه .. ودافع عن غالى ترابه
ويعبر الى أفاق اكثر رحابه الى عالم متسع ليستزيد منه علم وخبره
فى كتاب ضم بين دفتيه خلاصه رحله تلاطمت بها الامواج
بين نجاحات ... واخفاقات .. اخفاقات لم تستمر لأنه لم يكن هناك يأس
بل روح وثابه متحفزة تبحث عن النجاح فى أصرار دائم وعزيمه لا تلين
.. تبحث عن المغامرة فى تهور
..تبحث عن الحريه فى أقصى بقاع الأرض
من بين اوراق الكتاب نستشف الكثير من رحله انسانيه لــواحد من البشر .. لم يدعى المثاليه .. ولم يعطى النصائح بل دافع عن كونه أستمد خبراته من واقع عثراته
فى الواقع هى رحة أنسانيه لأثنين تحابا وتفاهمها فى تناغم روحى فريد
فلم ينقص أحدهما من مقدار الأخر.. ولم يسخر من احلامه ..
او يعرقل طموحاته
.. كليهما كان للأخر الأهل والسكن والوطن
ساهما فى تربيه أبنتين خافا عليهما من نشئه متزمته .. ورغبا فى منحهما أفضل الخيارات .. ثم تركا لهما كل ألاختيارات .. بعد ان يعرفا الأفضل
لست الإ بعض الأوراق .. كتاب سرد واقع وطن .. ورحله بشر.. بعيداً عن التجاذبات السياسيه .. أو الأختلافات الاجتماعيه
بل من خلال سرد غير متسلسل .. من واقع ذكريات وخبرات وتجارب
صفاء جلال
--------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
كيف حالك؟
عالم التدوين .. هو العالم الذى طالما حلمنا أن نعيش فيه بكل ما يحمل من بشر.. نعيش بينهم فقط بعيدا عن العالم الحقيقى .. آتحدث عن العالم الحقيقى خارج حدود الأسرة والأهل وبعض الاصدقاء الاوفياء
عالم التدوين .. رسمنا فيه المدينة الفاضلة وعشنا فيه بكل خلية فينا مهما تعرضنا لهزات او ازمات نغوص في احزاننا بعض الوقت ثم نعود .. ونعود اكثر شوقا وارتباطا عن ما كنا.. وبوابل من الكلمات والحروف ننشرها كل يوم .. كل يوم ولا ينضب مخزون القلم نكتب .. ونحمل داخلنا الخوف من التوقف .. التوقف النهائى الذى لا يعلمه إلا عالم الغيب سبحانه وتعالى
سأسألك سؤال .. وأنت تكتب .. هل تلاحظ دقات قلبك؟
سؤال آخروانت تقرأ التعليقات وترد عليهاماذا تشعر تجاه زوارك؟ ألا تجد نفسك تحتضن حروفهم بعيناك؟ وتكتب الرد وكأنك تربت على كتف البعض منهم وتحتضن البعض الآخر؟؟
لقد توغلنا داخل مشاعرنا كلناحتي أصبحت مكونات مشاعرنا تحمل بعضناصح؟
هذا البوست .. أعتبره بوست العام لأنه غاية فى الإبداع والشمول
تحياتى واحترامى لإنسان كم أتمنى أن ينزل الى لآراه فى العالم الحقيقى
لأنه حقيقى آكثر من كثيرين موجودين بالفعل بالعالم الحقيقى
كاميليا
--------------------------------------------------------------------
أرى مواقف و قصص كثيرة ترجمتها بقع لونيه
و كلمتان أسفلهم
و عبرت عنها يد فنان و رحال يعرف بطريقته البسيطه و المحترفه فى ذات الوقت أن يأخذنا معه فى رحله قصيرة داخل كلماته و لوحاته
و أرى أيضا الشموع تتكرر فى بعض لوحاتك فهل هذا بسبب إنك كنت بترسم و النور مقطوع .. أم مجرد صدفه ؟
رائع كعادتك يا فنان
كارول
--------------------------------------------------------------------
لا أعرف بماذا اناديك بجد
لأنه عندما أقرأ ما تكتبه أشعر أنك ابى أو أخى الأكبر الذى تمنيته أو الصديق الأكبر الذى أبحث عنه
ضحكة من نحبهم وسعادتهم وحتى ابتسامة صادقة من قلوبهم ودمعة رضا وسعادة وفرح فى أعينهم تساوى الدنيا وما فيها
أنت كنت ومازلت صح يارب كل الحاجات الجميلة فينا متتغيرش أبداً
كنت من فترة قصيرة فى رحلة علمية فى بلد خليجى الحقيقة رغم الراحة والرفاهية فى البلاد دى لكن انتابنى احساس أن الدنيا من غير شقا مالهاش طعم ووقتها طبعا كتمت سرى واتهمت نفسى إنى فقرية
أو يمكن أخدت على الشقى بس هو ده جمالها تتعب أوى لغاية ما تقع وتلاقى ناس تحبهم وتكون مصدر سعادتهم
جميل جدا ما تكتبه
السنونو
&
&
&