Wednesday, July 21, 2010

أسبانيا أولا .. وأخيرا أيضا


تشجيعى لاسبانيا ومؤازرتى لها جاء لسبب غريب ..

فأنا أشجع الكرة اللاتينية عموما ولهذا اسباب اعتقد ان كثيرين يؤيدونى فيها .. فكلنا يحب الكرة التى فيه حرفنة ومهارة لعب الحوارى ومتعتها وهكذا نشأنا

أما الكرة على طريقة التربية البدنية وتمارين بسط الساق والأداء الرجولى وطول النفس وكده فلا أحبها أبدا ولو حطوا لى عليها سكر

وعليه فكل الكرة الاوروبية لاتدخل ذمتى ببصلة وانظر الى الأخ روبين بتاع هولندا وطريقة جريته فى الملعب والتى لاتزيد عن سريعا مارش لجندى أمن مركزى

لاحظ أن خبراء الكرة يسمون البرازيل فريق السامبا .. والارجنتين فريق التانجو وما لهذه الاسماء من دلالات .. يعنى ناس تقدم رقصة ناعمة رشيقة وفنا رفيعا على انغام رائعة

ثم تأمل مسميات الاوروبيين .. الماكينات .. الماتادور .. وكانها فرق من المصارعين .. واكتفى بهذا القدر

ماأغاظنى كثيرا أن هولندا اخرجت البرازيل .. والمانيا أخرجت الارجنتين فكانت القشة التى قصمت ظهر البعير .. تحولت بعدها المباريات الى ماء صافى لالون ولاطعم ولا رائحة له ..

والذى زاد الطين بلة هو ذلك التحليل الذى تلى المباراة وكأن ألمانيا بقت فى السما وهولندا تحولت الى برتقالة والأولى أن تكون ليمونة تحتاجها لتعينك على استكمال المشاهدة .. وهذه الفرق جميعا و على بعضها لاتساوى واحدا فى عظمة ميسى مهما قالوا

الحقيقة انى كرهت الكاس بعدها واصبحت اريد ان اشفى غليلى من هذه الماكينات .. واشفى غليلى أيضا من الطواحين .. وجاءت راحة النفس والبال على يد الاسبان .. لهذا السبب شجعتهم .. ليس حبا فى زيد .. وانما كراهية فى عمرو

بالمناسبة .. هذه هى المرة الاولى فى حياتى التى اشجع فيها اسبانيا .. واعتقد انها الاخيرة أيضا
&